إِنَّ اللهَ مَعَنا
356 subscribers
73 photos
7 videos
10 links
اللهمّ اجعلني ممن تسقي الاَُمّة خيرًا وترويها الأمّة دعاءً .
Download Telegram
‏تأكدت و أيقنت أن الأيام المليئة بذكر الله تكون أيام يسيرة وخفيفة حتى وإن مررت فيها بعارض من الهم تشعر بشيء من الطمأنينة يلتف حول قلبك، تشعر أنك قوي من الداخل ، هنا ندرك يقينًا أن الإنسان كلما اقترب من الله كلما هانت عليه المصاعب والهموم الثقال.
‏قال الرّبيعُ بن أنسٍ عن بعضِ أصحابهِ: علامةُ حبِّ الله كثرةُ ذكرهِ، فإنّك لن تحب شيئاً إلّا أكثرت ذكره

‏وقال فتح الموصلي: المحب لله لا يغفلُ عن ذكرِ الله طرفةَ عين، وقال غيره: من اشتغل قلبهُ ولسانهُ بالذّكرِ، قذفَ الله في قلبه نورَ الاشتياقِ إليه

‏وقال إبراهيمُ بن الجنيدِ: كان يُقال: من علامةِ المحب لله دوام الذّكرِ بالقلبِ واللسان
‏يا ربّ بلغنا رمضان بقلبٍ سليمٍ نقيٍ فتيٍ، وبدنٍ صحيحٍ قويْ، و همّة عالية.. تُعيننا بهم على حُسن الصيام و حُسن الصلاةِ و القِيام و مُلازمة الذكر و تلاوةِ القرآن
‏تدرن ان الله سبحانه وتعالى مايغير عليك شي سواء خير او شر الا لما تغير مافي نفسك
‏يعني مثلا كنت ملتزم بصلاتك والنوافل فجاه تبدا تنتكس هنا يمكن فيه ذنب خفي مثل الكبر
‏والعكس صحيح يمكن كنت تسوي معاصي لكن فيه شعور بالندم والتوبة حتى لو كانت قلبية هنا يسهل الله لك الطريق
‏هل استشعرت يومًا عظمة ذكر الله؟
‏وأنّك بمجرد أن تقول «الحمدُ لله» يمتلئ ميزانك بالحسنات؟ في الحديث: «والحمدلله تملأ الميزان» فما ظنّك إذا ملأت يومك وليلتك بذكر الله؟ كم من الأجور ستجدها في صحيفتك؟ وأمّا عن شعور الارتياح والبركة شيءٌ لا اختلاف فيه يجعلك حقًا تتمسّك بهذه العبادة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال البني صلى الله عليه وسلم ( يقول الله تعال : أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وأن ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير منهم وأن تقرب الي بشبر تقربت إليه ذراعًا وإن أتاني يمشي أتيته هروله ) رواه البخاري ومسلم
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ألا أنبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق ، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال ذكر الله ) رواه ابو داوود
عن أبي موسى ، قال ( كان اليهود يتعاطسون عند البني صلى الله عليه وسلم يرجون أن يقول لهم: يرحمكم الله فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم ) رواه الترميذي وصححه الألباني
‏ثلاث تجارات لاتعرف الخسارة !

‏- قراءة القرآن
‏- إقامة الصلاة
‏- الصدقة في السر والعلن

‏قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ
‏وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ﴾.
‏لزوم الاستغفار يقرب العبد من ربه عز وجل، ويعرفه بنفسه وبخطئه، فالإكثار من ‌الاستغفار من أفضل الأعمال حتى إن الإنسان إذا أكثر من استغفار الله عز وجل فتح الله عليه من العلوم والمعارف ما لم يكن حاصلاً عليه من قبل.

‏- ابن عثيمين
‏الغَفلة عنِ الأذكَار سَبب في البعدِ عن الله!

‏«إنّ الغَافل بينهُ وبينَ الله عزَّ وجل وحشَة لا تزول إلّا بِالذكر؛ علىٰ قدر غَفلة العَبد عن الذّكرِ يَكون بعده عن الله!»

‏- ابن القيّم رحمه الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ) اخرجه مسلم في صحيحه .
سار الأعمش والنخعي في أحد طرقات الكوفة يريدان الجامع وبينما هما يسيران في الطريق قال الإمام النخعي: يا سليمان هل لك أن تأخذ طريقًا وآخذ آخر فاني أخشى أن مرورنا سويا بسفهائها ليقولون: اعور ويقود أعمش فيغتابوننا فياثمون
فقال الأعمش: يا أبا عمران وما عليك في إن نؤجر وياثمون فقال إبراهيم النخعي : ياسبحان الله بل نسلم ويسلمون خير من ان نؤجر ويأثمون
تدرون فيه دعاء إذا دعيتوا به فالنتيجة:

‏- الجنة تدعيلك بدخولها
‏- والنار تدعيلك بالنجاة منها؟

‏طيب إيش هذا الدُّعاء؟
يقول النبي ﷺ :
‏«من سألَ اللَّهَ الجنَّةَ ثلاثَ مرَّاتٍ قالتِ الجنَّةُ :
‏اللَّهمَّ أدخلهُ الجنَّةَ ،
‏ومن استجارَ منَ النَّارِ ثلاثَ مرَّاتٍ ، قالتِ النَّارُ :
‏اللَّهمَّ أجِرْهُ منَ النَّارِ».
‏اي شي مفقود بحياتك راجع مدى عطائك فيه
‏مثلا فلوسك قليل ومافيها بركة( تصدق )
‏فاقد حب و انتماء ( قل كلمة طيبة )
‏فاقد دعم ( شجع الآخرين )
‏حياتك صعبه ( ادعِ للآخرين بالتيسير)
‏صحتك تعبانه ( ساعد المرضى باللي تقدر عليه)
‏كل ماتعطي يرجع لك اضعاف
‏( وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه )
‏﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾
‏حتى ماتنفقه من راحتك ومشاعرك،
‏وماتمنحه للآخرين من فرحة رغم آلامك،
‏يخلفه انشراحًا وفرحة في قلبك.
‏لن ينسى لك ربّك كلّ لحظة سعيت فيها لسعادة أحد وأنت المخنوقُ من حزنك، لن ينسى جودك لأشياء تحبّها ولم تُبذل لك يومًا، لن ينسى خطوتك لجبر المؤمنين وأنت المغمور بكسورك، سترى كيف يصنع الشّكور -تبارك وتعالى- بهذا كله ‏
‏ياربّ بلغنا رمضان و بارك لنا فيه واجعلنا من السّابقين في الخيرات، المحسنين الذين يؤتون ما آتوا و قلوبهم وجلة، من لا يتوقفون عن السخاء لأجلك، طوِّع ياربّ أنفسنا عمّا يُشغلها عنك، و هيِّئ لنا من أمرنا رشدا .. قرّبنا إليكَ زُلفى و تقبّل منّا و تُب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم
‏كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار ..

‏وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: "ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع"

‏وعن -تجربة شخصية- والله ما دعوت بدعوة في رمضان إلا واستجيبت، رمضان اللي طاف ركزت على ٣ دعوات في كل صلاة، كل سجدة، كل موطن إجابة، بعد رمضان بأسبوع تحققوا ثلاثتهم ورا بعض مع أن في دعوة كان شبه مستحيل أنها تتحقق بس مافي شي مستحيل وبعيد عن رب العالمين .. وتذكروا أن "كل دعاء مُجاب كان اليقين سابقه"
‏قال السعدي -رحمه الله-: "إذا دعوت اللهَ أن يُبلغك رمضان؛ فلا تَنْس أن تدعوه أن يبارك لكَ فِيه، فليسَ الشأنُ في بلوغِه، وإنَّما الشأنَ في ماذا ستعملُ فيه“

‏- اللهُـمَّ بلّغنا رمضان بلاغ توفيق وقبول وعتق وغفران، وبارك لنا فيه، واجعلنا فيه من الفائزين
‏فكم أفسَدتِ الغيبةُ من أعمالِ الصالحين، وكم أحبَطت
‏من أجور العاملين، وكم جَلبت من سَخَطِ ربِّ العالمين

‏التذكرة في الوعظ | ابن الجوزي
‏فمُباركٌ شهرُ الصيامِ عليكُمُ
‏ ومُباركٌ شهرُ الأجورِ، فسارعوا
‏ثلاث ساعات يوميًا في رمضان لا تفرّط فيها
‏مهما كان الثمن وهي:

‏- ساعة عند الإفطار : تفرغ فيها للدعاء
‏ فإن للصائم عند فطره دعوة لا ترد.
‏ٰ
‏- الساعة الثانية : فهي آخر الليل
‏ إجعلها خلوة مع الله سبحانه.
‏ٰ
‏- الساعة الثالثة : فهي جلوسك بعد
‏صلاة الفجر في مصلاك حتى الإشراق.