قال العلامة ابن عثيمين
عليه رحمات رب العالمين - :
أود ألا يكثر الإنسان الحلف، ثم إذا احتاج إلى اليمين فليقرنها بمشيئة الله فيقول: والله إن شاء اللهُ؛ لأنه إذا قرنها بمشيئة الله استفاد فائدتين عظيمتين .
الفائدة الأولى: أن الله ييسر له ما حلف عليه.
والثانية: أنه إذا لم يتيسر لم تلزمه الكفارة.
عليه رحمات رب العالمين - :
أود ألا يكثر الإنسان الحلف، ثم إذا احتاج إلى اليمين فليقرنها بمشيئة الله فيقول: والله إن شاء اللهُ؛ لأنه إذا قرنها بمشيئة الله استفاد فائدتين عظيمتين .
الفائدة الأولى: أن الله ييسر له ما حلف عليه.
والثانية: أنه إذا لم يتيسر لم تلزمه الكفارة.
اللهم اجعلنا من الذين نالوا رضا الوالدين
وارحمهم جميعا أحياءاً وأمواتاً
وارحمهم جميعا أحياءاً وأمواتاً
اليوم عرفت سر لطيف عظيم، أعلِّمكم؟
في قول الله تعالى ﴿وَهُوَ الغَفورُ الوَدودُ﴾
تخيَّل أنَّ الله يحبُّ عبده بعد المغفرة!
قرأت في تفسير السَّعدي:
أنَّه قرن الودود بالغفور ليدل ذلك على أنَّ أهل الذُّنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا غفر لهم ذنوبهم وأحبَّهم.
سُبحانه جلَّ جلاله!
في قول الله تعالى ﴿وَهُوَ الغَفورُ الوَدودُ﴾
تخيَّل أنَّ الله يحبُّ عبده بعد المغفرة!
قرأت في تفسير السَّعدي:
أنَّه قرن الودود بالغفور ليدل ذلك على أنَّ أهل الذُّنوب إذا تابوا إلى الله وأنابوا غفر لهم ذنوبهم وأحبَّهم.
سُبحانه جلَّ جلاله!
كيف تكون أوَّابًا؟
الأوَّاب: هو كثير الرُّجوع إلى الله
صلِّ الضُّحى
إذا صليتها كنت من الأوَّابين وإذا كنت من الأوَّابين غفر لك الله سبحانه، وهي صدقة عن كل مفاصل جسدك
الأوَّاب: هو كثير الرُّجوع إلى الله
صلِّ الضُّحى
إذا صليتها كنت من الأوَّابين وإذا كنت من الأوَّابين غفر لك الله سبحانه، وهي صدقة عن كل مفاصل جسدك
في كل مرَّة تسمع الأذان احرص على خمس سنن:
1- أن تستمع وتقول مثل ما يقول
2- أن تقول بعد الشَّهادتين:
رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ رسولًا
3- الصَّلاة على النبي ﷺ
4- سؤال الله الوسيلة
5 - أن تدعو بما شئت من خير الدُّنيا والآخرة.
1- أن تستمع وتقول مثل ما يقول
2- أن تقول بعد الشَّهادتين:
رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد ﷺ رسولًا
3- الصَّلاة على النبي ﷺ
4- سؤال الله الوسيلة
5 - أن تدعو بما شئت من خير الدُّنيا والآخرة.
من علامة توفيق الله للعبد
وتيسير الأنفع والأخير له من ربّه :
أن يُلهمه الدّعاء، ووالله لو جرّب العبد ما جرّب من الأسباب فلن يجد سببًا أعظم نفعًا وأيسر كُلفةً من الدّعاء، ومن أراد فتوح الله تنهمر عليه انهمارًا ويبصرها عيانا جِهارًا فليلزم باب الطّلب وأن يُحسن قرعه ويتأدّب.
وتيسير الأنفع والأخير له من ربّه :
أن يُلهمه الدّعاء، ووالله لو جرّب العبد ما جرّب من الأسباب فلن يجد سببًا أعظم نفعًا وأيسر كُلفةً من الدّعاء، ومن أراد فتوح الله تنهمر عليه انهمارًا ويبصرها عيانا جِهارًا فليلزم باب الطّلب وأن يُحسن قرعه ويتأدّب.
قال ابن القيم - رحمه الله - :
وكان (النبي ﷺ) طويل السَّكْت،
لا يتكلَّم في غير حاجة ...
وكان لا يتكلَّم فيما لا يعنيه،
ولا يتكلَّم إلا فيما يرجو ثوابه،
وإذا كره الشيء عُرِف في وجهه .
وكان (النبي ﷺ) طويل السَّكْت،
لا يتكلَّم في غير حاجة ...
وكان لا يتكلَّم فيما لا يعنيه،
ولا يتكلَّم إلا فيما يرجو ثوابه،
وإذا كره الشيء عُرِف في وجهه .
لا ينسينّك بقراءة الأذكار قول؛ "اللهم ما أصبحت بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر"، من قاله أدّى شكر يومه، والشاكر لربّه يزيده الله من نعمه؛ مصداقا لقوله تعالى: (لئن شكرتم لأزيدنّكم).
يارب إن كان هناك ذنٌب يمنع رضاك عني ويمنع استجابة دعائي فإغفره لي يارب وارض عني وابعده عني أستغفرك يارب من جميع الذنوب والخطايا وأتوب إليك .
أحمدوا الله على كثير من النعم التي نمتلكها و تحيط بنا ولم نستشعر قيمة وجودها.
الحمد لله حمدًا تطيب به الحياة وترضى
بهِ عنَّا وتزيدنا منك فضلاً وخيراً وسعة
بهِ عنَّا وتزيدنا منك فضلاً وخيراً وسعة
يا جماعة ركزوا في اللي بقوله الآن
فيه ذكر سهل ماياخذ وقت لكن يترتب عليه اجر ضخم جدًا لازم تعرفونه وما تفرطون فيه
فيه ذكر سهل ماياخذ وقت لكن يترتب عليه اجر ضخم جدًا لازم تعرفونه وما تفرطون فيه
فيه حديث روته جويرية رضي الله عنها ان النبي ﷺ خرج من عندها في احد الأيام في اول النهار وهي في موضع صلاتها تتعبد وتذكر الله فرجع النبي ﷺ بعد ما دخل وقت الضحى - يعني مرت عليها فترة وهي باقي في مكانها او في مصلّاها ما زالت تذكر الله- فقال لها النبي ﷺ «ما زِلتِ على الحالِ الَّتي فارَقْتُكِ عَليها» فقالت له نعم فقال لها النبي ﷺ: لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.
النية الصالحة
قال العلاّمة ابن عثيمين رحمة الله :
الإنسان قد يصل بنيته الصالحة إلى ما لم يصل إليه كثير من الناس، حتى إن الموفق هو الذي يجعل عاداته عبادات
-فيكلم الناس وينبسط إليهم بذلك يرجو بذلك ثواب الله
-ويأكل الطعام ينوي بذلك امتثال أمر الله في قوله تعالى :
﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا ﴾
والتبسط بنعمة الله واستشعاره بكرم الله عز وجل وتيسيره له
وينوي بهذا الأكل والشرب إحياء البدن وحفظ النفس والتقوِّي على طاعة الله عزَّ وجلَّ.
قال العلاّمة ابن عثيمين رحمة الله :
الإنسان قد يصل بنيته الصالحة إلى ما لم يصل إليه كثير من الناس، حتى إن الموفق هو الذي يجعل عاداته عبادات
-فيكلم الناس وينبسط إليهم بذلك يرجو بذلك ثواب الله
-ويأكل الطعام ينوي بذلك امتثال أمر الله في قوله تعالى :
﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا ﴾
والتبسط بنعمة الله واستشعاره بكرم الله عز وجل وتيسيره له
وينوي بهذا الأكل والشرب إحياء البدن وحفظ النفس والتقوِّي على طاعة الله عزَّ وجلَّ.
جرّب أن تصلي الوتر قبل نومك، و تدعو الله بكل ما في قلبك، وتحمده على ما أتاك، وتطلبه ما تتمنى .. ستغشاك بعدها راحة وطمأنينة عظيمة
دقائق معدودة تناجي فيها ربك قد تغيّر أشياء كثيرة في حياتك فاختم ليلتك بها.
دقائق معدودة تناجي فيها ربك قد تغيّر أشياء كثيرة في حياتك فاختم ليلتك بها.
الأذكار تزرع الطمأنينة في قلب المسلم، وتكسبه رضا الله تعالى وقربه، وتبعده عن الغفلة، فيصبح قلبه راضياً بكل قضاء الله وقدره، منها نستمد القوة لمعترك الحياة، وحصن حصين نكسر بها شوكة الشيطان، وتبعد الهم والحزن عن القلب،وتجعل المسلم في معية الله وحفظه من أي أذى يعلمه أو لا يعلمه.
من أعظم الأسباب التي يزيل الله بها الهموم والغموم :
- الإكثار من ذكر الله سبحانه
- والصلاة على نبيه ﷺ
- والإكثار من قراءة القرآن
- الإستغفار والتوبة من المعاصي والحذر منها
وأبشر بالإنشراح وزوال الهموم والغموم
ابن باز - رحمه الله -
- الإكثار من ذكر الله سبحانه
- والصلاة على نبيه ﷺ
- والإكثار من قراءة القرآن
- الإستغفار والتوبة من المعاصي والحذر منها
وأبشر بالإنشراح وزوال الهموم والغموم
ابن باز - رحمه الله -
أول يوم من شهر رجب وهو من الأشهر الحُرم
الأشهر الحُرم " محرم، رجب ذو القعدة، ذو الحجة، "
وفيها تُعظّم الحسنة وتضاعف، والسيئة أعظم إثمًا ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسكم ﴾
وهي أشهر يستحبّ فيها الإكثار من العمل الصالح لأن الحسنات تضاعف، والسيئات أعظم إثمًا
ومع أن ارتكاب المعاصي مُحرّم ولكن في هذه الأشهر أشدّ تحريماً وتعظيمًا فلا تظلم نفسك
ومن قصرت همّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم -ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب- فليرحم نفسه بالكف عن المعاصي
( فَلا تظْلِمُوا فيهِنَّ أنْفُسَكُمْ) أي: لا تظلموها بارتكاب الذنوب في هذه الأشهر المحرمة، لأنها اكد، وأبلغ في الإثم من غيرها
فرصة عظيمة لاتفوتها على نفسك أَقبِل على الله بقلب طاهر وبتوبة صادقة تمحو التي قبلها " عفى الله عمّا سلف "
الأشهر الحُرم " محرم، رجب ذو القعدة، ذو الحجة، "
وفيها تُعظّم الحسنة وتضاعف، والسيئة أعظم إثمًا ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسكم ﴾
وهي أشهر يستحبّ فيها الإكثار من العمل الصالح لأن الحسنات تضاعف، والسيئات أعظم إثمًا
ومع أن ارتكاب المعاصي مُحرّم ولكن في هذه الأشهر أشدّ تحريماً وتعظيمًا فلا تظلم نفسك
ومن قصرت همّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم -ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب- فليرحم نفسه بالكف عن المعاصي
( فَلا تظْلِمُوا فيهِنَّ أنْفُسَكُمْ) أي: لا تظلموها بارتكاب الذنوب في هذه الأشهر المحرمة، لأنها اكد، وأبلغ في الإثم من غيرها
فرصة عظيمة لاتفوتها على نفسك أَقبِل على الله بقلب طاهر وبتوبة صادقة تمحو التي قبلها " عفى الله عمّا سلف "