أثِيل
2.93K subscribers
60 photos
6 videos
4 files
7 links
Download Telegram
3
أثِيل
GIF
على الاجواء الجميلة لا أحتاجُ الآن إلا لفنجانِ قهوةٍ يرتّبُ فوضى أفكاري، ويجعلُ اللوحةَ تكتملُ في عيني
7
9
أكتملت اللوحة…
5
Forwarded from شُعلة
في أشد لحظات لدعواتكم لي
6
سقطتُ حين لامست تلك المقطوعة وتراً قديماً، لم يكن سقوطاً جسدياً، بل كان ارتطاماً للروح بقاعِ الحقيقة. بدأت الموسيقى تصفُ أيام الذكرى، فاستحالت الأنغامُ فقرةً سوداويةً، تملأُ الصدرَ بيقينٍ مرّ: أنَّ تلك الأيام لن تعود، وأنَّ كل محاولاتنا لاستحضارها ليست إلا وقوفاً على أطلالِ عمرٍ قد تهرّأ.

يا سنين الهوى، أما ضقتِ ذرعاً بتعبي؟ أما مللتِ من إصراري على إقحامكِ في حديثي المستمر عن أيامٍ لم تمنحني سوى العناء؟ لقد أرهقتُ الزمانَ بشكواي، وفرضتُ عليهِ صوتاً لا يكفُّ عن تكرارِ خيباته، حتى صار الصدى ذاته يشيحُ بوجهه عني.

تمضي الأيامُ رغماً عني، فأستيقظُ كل صباحٍ لعملي، أمشي في جنازةِ أحلامي نحو مكاتبِ الالتزام. يمرُّ اليوم بهدوءٍ مريب؛ ليس هدوء السكينةِ التي نرجوها، بل هو صمتُ الأفواه في حضرةِ عجيجِ الأفكار. الأصواتُ في الخارجِ خافتة، لكنّ الرأسَ يعجُّ بضجيجٍ يزلزلُ أركان الوعي.

أذهبُ نحو روتيني اليومي، ذاك القاتلُ المتسلسلُ الذي يسلبنا هويتنا ببطء. أقفُ أمام مفارقةٍ موجعة؛ فتركهُ يقتلني بالضياع، والاستمرارُ فيه يغتالني بالرتابة. أنا عالقٌ في منتصفِ المسافةِ بين موتٍ مؤجلٍ يسمى "الاستمرار"، وبين انتحارٍ معنويٍ يسمى "التوقف".


أثيل
5💔3
"لا تكن عاديًا ولا احتياطيًا أو شيئًا زائدًا، لا تكن حلًا أخيرًا أو خيارًا في أسفل القائمة."
7
لا المكانُ يعرفني...
ولا جدرانُه الباردةُ تحفظُ ملامحي،
ولا دهاليزُه العتيقةُ
التي شربت من خطواتي،
عادت تبالي بمن أكون.

أقفُ في المنتصف...
كغريبٍ فقدَ ظله،
وتبخرت هويتُه في زحامِ الصمت.

حتى آلةُ الكتابة...
ملاذي الأخير،
وشريكتي في بوحِ الليالي،
أصبحت تتراجع...
تخذلُ أصابعي المرتجفة.

مفاتيحُها تتصلب،
تأبى أن تترجمَ هذا الخراب،
وتهربُ فزعاً من ثقلِ شعوري...
وكأنَّ الحزنَ فاقَ طاقةَ الحروف.
ترفضُ أن تخطَّ سطراً واحداً،
تتراجع عن نزفِ أوجاعي
في صفحةٍ مقطوعة...

صفحةٍ تشبهني،
مبتورةٍ من سياقِ الأيام،
تائهةٍ لا بداية لها ولا ختام،
ومتروكةٍ على طاولةِ النسيان.
لم أعد أنا...
ولا هذا المكانُ يعترفُ بي،
حتى حبري...
تبرأَ من ألمي.

أثيل
💔43
قد نعبرُ في حياةِ الآخرين بخطواتٍ خفيفة، ونمضي في زحامِ الأيامِ معتقدين أننا مجردُ عابري سبيل. ننظرُ إلى أنفسنا فنرى أشخاصاً عاديين، تشبهُ ملامحنا ملامحَ الملايين، وتتوارى أسماؤنا في طيّاتِ الروتين اليومي...

لكننا، وفي غفلةٍ منّا، قد نكونُ نحنُ الغيثَ الذي انتظرتهُ روحٌ طويلاً. ربما بنظرةٍ حانية، أو بكلمةٍ صادقة، أو حتى بصمتٍ دافئ؛ نزرعُ في أعماقِ شخصٍ ما زهوراً لم يعرف كيف يرويها قبلك، ونخلقُ في زوايا قلبهِ بستاناً كاملاً يضجُّ بالحياةِ والأمل، تماماً كما تعتني بشتلةِ وردٍ حتى يفوحَ عطرها.

الأثرُ الحقيقي لا يُقاسُ بضجيجِ الحضور، بل بما نتركهُ خلفنا من أمانٍ حين نمضي. فلا تستهن بوجودك الذي يبدو لك مألوفاً وبسيطاً؛ فبينما تجلسُ في زاويتكَ تظنُّ أنكَ لا شيء، وتعيشُ تفاصيلكَ العادية، هناكَ شخصٌ يراكَ استثناءً لا يتكرر. أنتَ في عينيهِ لستَ مجردَ إنسانٍ عادي... بل أنتَ أمانٌ، ومعجزةٌ تفوقُ كلَّ مقاييسِ الوصف.


أثيل
7
اشتقت لكم 💔
4💔4
Forwarded from ودّ القيس
‏"هون عليك فلا هناك ولا هنا
‏وجهاً لوجهٍ قلْ لموتك ها أنا

‏ضعْ عنك عبئك، والقَ خصمك باسما
‏فعلى جسارته يهابُ لقاءنا

‏إنْ لم يكن في العمرِ إلا ساعةً
‏علمْ حياتك كيف نُكرِمُ موتنا؟!

‏لا تنتظر خصماً أقل بسالةً
‏وارفع جبينكَ مثلما عودتنا

‏تتبرجُ الدنيا، ونكسر كِبرَها
‏ونقول: يا حمقاءُ غري غيرنا

‏لا نستجيرُ من الجراحِ، وإنما
‏من فرْط نخوتنا نجير جراحنا

‏لم يرتفع جبلٌ أمام عيوننا
‏إلا لنرفع فوقه أكتافنا!!

‏إنّا وقد نهب الظلام نجومَنا
‏نهدي الصباحَ لمن سيأتي بعدنا."
6
فن اللامبالاة - مارك مانسون
7
Forwarded from شُعلة (مُنية)
السلام عليكم
لا تنسون أميرة من دعواتكم الطيبة عسى الله يهون عليها ويشفيها
7
Forwarded from À la beauté
سورة الكهف .pdf
626.5 KB
سورة الكهف نورٌ ما بين الجُمعتين
2
في متاهاتِ هذا العالم، وتحت وطأةِ التنظير، قسّم البشرُ أنفسهم إلى فئاتٍ ومسمياتٍ تقفُ خارجَ "قانون الإنسانية" الفطري. ظهرت لنا تصنيفاتٌ وقوالبُ باردة؛ كالشيوعية، والرأسمالية، والديمقراطية، وغيرها من الأطراف التي –في جوهرها– لا تمتُّ بصلةٍ لتعقيدِ الإنسانِ وروحانيته.

نتساءلُ بمرارة: كيف يخضعُ الإنسان، بكيانهِ العميق وروحهِ الحرة، لنظامٍ مُحكمٍ يرسمُ له مسارَ حياته، وكأنه مجردُ ترسٍ في آلةٍ ضخمة؟ وكما يقول

الفيلسوف جان جاك روسو في كتابه العقد الاجتماعي:
"وُلد الإنسان حراً، ولكنه مقيدٌ بالسلاسل في كل مكان."

هذه السلاسلُ هي تلك الأنظمةُ التي تُنسينا حقيقتنا. وفي ظلِّ هذا التوهانِ الأيديولوجي، يبقى الملاذُ الوحيدُ والأصدق هو "الوطن". أن تحبَّ وطنك ليس خياراً خاضعاً للنظريات، بل هو انتماءٌ للترابِ الذي ترعرعتَ فيه، وولاءٌ للأرضِ التي شكلت ملامحك. يجبُ أن تكون ثائراً من أجلِ وطنك؛ ثائراً في حبك له، وفي دفاعك عنه، وفي سَعيك لرفعته.
ولكن، احذر أن تكون "ثائراً غشيماً".

الثورةُ الحقيقيةُ ليست معولَ هدمٍ أو صراخاً في الساحات، بل هي وعيٌ وبناء. عندما توفّر لك حكومتكَ ووطنكَ مظلةَ الأمانِ والاستقرار في عالمٍ تنهشهُ الفوضى، فما المبرر للتمردِ الأعمى؟ لماذا يعلو صوتُ الغضبِ والامتعاض من شخصٍ يقفُ على هامشِ الحياة، لا هو بالفعّال، ولا بالمنتج، ولا بالمساهم في رفعةِ اسمِ دولته؟

يقول الأديب الروسي ليو تولستوي:
"الجميع يفكر في تغيير العالم، ولكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه."

كيف تطالبُ بوطنٍ مثالي، وأنتَ لم تقدم له سوى التذمر؟ الأوطانُ لا تُبنى بالحناجرِ الغاضبة، ولا بالتنظيرِ المستوردِ من كتبِ الفلسفةِ السياسية، بل تُبنى بالعقولِ المنتجة والأيادي التي تعملُ في صمت. قبل أن تلعنَ الأنظمة وتدّعي الثورية، اسأل نفسك: ماذا قدمتَ لتكون رقماً صعباً في معادلةِ نجاحِ هذا الوطن؟

الانتماءُ الحقيقي هو أن تكون أنتَ التغييرَ الإيجابي، وأن تزرعَ وردك في أرضك، بدلاً من إشعالِ النارِ في فنائها.

أثيل
6
شاسعةٌ هي المسافة بين من يتأمل الحياة وبين من يتنفسها؛ فمن يغرق في التفكير ليس كمن يعيش. الأول يبني عوالم من الاحتمالات والأفكار داخل رأسه، بينما الثاني يختبر حرارة الواقع وندوب التجربة على جسده. ومن يدرك جوهر الأشياء ويتشرب أبعادها، لا يمكن أن يتساوى أبداً مع من يكتفي بمجرد الرؤية العابرة. الإدراكُ اختراقٌ للعمق، والبصر مجرد
وقوفٍ على الحافة.

ولأن الإدراك العميق يجرّد الأشياء من زيفها ويُظهر تناقضاتها، تبدو الكلمات أمامه بلا وزن. لذلك أجدني صامتاً.. وهذا هو عيبي الدائم الذي التصق بي كطبيعةٍ ثانية. إنه صمتٌ ثابتٌ لا تهزه تقلبات المواقف؛ ألوذ به منتصراً كنت أم مهزوماً، في ذروة قلقي أو في هدوء استقراري. أصمتُ حين يكون الحق بيدي، وأصمت بذات الحدة حين يكون الموقف عليّ. في اللحظة التي أواجه فيها العالم بشجاعة، أو تلك التي يغلبني فيها التراجع.. أنا صامتٌ دائماً. فالأشياء، حين تبلغ أقصى درجات كثافتها، تصبح أكبر من أن تُختزل في لغة.
وفي قلب هذا الصمت، تقبع حقيقةٌ مجردة لا تقبل التجميل، حقيقة تتجاوز الحزن لتصل إلى فهمٍ صارم للذات: لا يمكنك أن تحتوي شيئاً أو تلتف حول أحدٍ وأنت مكسور. الأمر لا يرتبط بسوء النوايا أو غياب العاطفة، بل بفيزياء الأشياء وطبيعتها. الروح المتهشمة تفقد انسيابيتها، وتستحيل أطرافها إلى زوايا حادة. لذلك، مهما بلغتَ من الصدق، ومهما حاولتَ أن تكون لطيفاً، فإن كل محاولاتك للاقتراب والاحتواء تصبح محاولاتٍ مؤذية. الشظايا لا تتقن العناق، بل تجرح كل من يحاول التمسك بها.
لهذا، يبقى الصمت والتراجع مسافتي الآمنة.. لا شفقةً على نفسي، بل حمايةً للآخرين من حدّتي.

أثيل
7
"إني وددتُ لو أنني في فُلكِها
‏جُرمٌ فتغدو رحلتي ومداري
‏وَودتُّ لو أن الحياة جميعُها
‏هي لحظةٌ مرت بِها بِجِواري"
💔4🥰1