أثِيل
2.93K subscribers
60 photos
6 videos
4 files
7 links
Download Telegram
وَلِي فِي العُزلَةِ الصَّمَّاءِ أُنسٌ
أُلُوذُ بِهـا إِذَا صَخِبَ الأنَـامُ
17
كُل عام وانتم بخير 🤍🤍
5
إن كان لي عيدٌ فهو في محياك؛ نظري ومهجتي،
وإن كان العيد فرحةً، ففي وجهك هو فرحتي ومناي.
يا عنود الطرف.. يا خصرٍ يميلُ به الدلالُ كغصنٍ تداعبُه ريحُ الشوق،
ويا فتنةً لم تترك للقلبِ سبيلاً إلا التيه في ملامحك.
العيدُ عندي ليس يوماً نؤرّخ به البهجة،
بل هو لحظةُ التفاتكِ نحوي، واختصارُ العالمِ كله في نبرةِ صوتك.
أنتِ عيدي الذي لا ينقضي، وفرحتي التي لا تزول،
وكلُّ عامٍ وأنا غارقٌ في تفاصيلك.. أكثر.

أثيل
110
4
أثِيل
Photo
لمّا تنادَوا بالرّحيلِ سَألتُهم
أوَ بَعدما زانَ المقامُ وطَابَا؟

ما جَاوبوا، بَل نابَ عَنهمُ صَمتُهم
والصّمتُ أوجَع ما يكونُ جَوابا
4
أثِيل
Photo
بالمجمل الفلم جميل من ناحية الكتابه والاخراج والموسيقى ولكن مش افضل نهاية لشخصيه مثله 👎🏻
2
عند المرورِ في دهاليزِ التفكير، تبدأُ في أعماقكَ روايةٌ لا تشبهُ الحكايات.
روايةٌ تعيشُ فيها شخصياتٌ بملامحك، تتحدثُ بلسانِ حنينك، وترتبُ فوضاكَ في فصولٍ لم تُكتب بعد.

تسكنُ تلك الشخوصُ في الزوايا المظلمةِ من روحك، تمنحها أسماءً وأعماراً، وتصنعُ لها حواراتٍ عجزتَ أنتَ عن قولها أمامَ الملأ. تعيشُ معهم تفاصيلَ غيابك، وتستعيدُ في حضورهم كلَّ ما سقطَ منكَ في زحامِ الأيام، بتمهلٍ يشبهُ تمهلَ زارعِ الوردِ وهو يتفقدُ شتلاتِه في سكونِ الفجر.

وحين تقررُ أخيراً أن تفتحَ الكتاب، وتغوصَ في أولِ السطر؛
تكتشفُ بذهولٍ أنَّ الصفحةَ الأولى كانت بيضاءَ تماماً..
بياضٌ يشبهُ دهشةَ اللقاءِ الأول، وصفحةٌ تخبركَ أنَّ البدايةَ الحقيقيةَ ليست في الكلمات، بل في قدرتكَ على مواجهةِ نفسك دون أقنعة.

أثيل
18
أقلبُ الصور..
حتى وقفتُ أمام وجهي القديم.
ملامحٌ لم يخدشها الوقت، وعينانِ لم تعرفا بَعد معنى الانكسار.
أنظرُ إليه بذهول الغريب؛
كيف لهذا الصغير أن يكبر ليصير أنا؟
أواسيه بالصمت، وأدركُ بيقينٍ مُر:
أن المسافة بيننا.. لم تكن أياماً، بل كانت فقدانَ ذات.

أثيل
110💔3
3
أثِيل
GIF
على الاجواء الجميلة لا أحتاجُ الآن إلا لفنجانِ قهوةٍ يرتّبُ فوضى أفكاري، ويجعلُ اللوحةَ تكتملُ في عيني
7
9
أكتملت اللوحة…
5
Forwarded from شُعلة
في أشد لحظات لدعواتكم لي
6
سقطتُ حين لامست تلك المقطوعة وتراً قديماً، لم يكن سقوطاً جسدياً، بل كان ارتطاماً للروح بقاعِ الحقيقة. بدأت الموسيقى تصفُ أيام الذكرى، فاستحالت الأنغامُ فقرةً سوداويةً، تملأُ الصدرَ بيقينٍ مرّ: أنَّ تلك الأيام لن تعود، وأنَّ كل محاولاتنا لاستحضارها ليست إلا وقوفاً على أطلالِ عمرٍ قد تهرّأ.

يا سنين الهوى، أما ضقتِ ذرعاً بتعبي؟ أما مللتِ من إصراري على إقحامكِ في حديثي المستمر عن أيامٍ لم تمنحني سوى العناء؟ لقد أرهقتُ الزمانَ بشكواي، وفرضتُ عليهِ صوتاً لا يكفُّ عن تكرارِ خيباته، حتى صار الصدى ذاته يشيحُ بوجهه عني.

تمضي الأيامُ رغماً عني، فأستيقظُ كل صباحٍ لعملي، أمشي في جنازةِ أحلامي نحو مكاتبِ الالتزام. يمرُّ اليوم بهدوءٍ مريب؛ ليس هدوء السكينةِ التي نرجوها، بل هو صمتُ الأفواه في حضرةِ عجيجِ الأفكار. الأصواتُ في الخارجِ خافتة، لكنّ الرأسَ يعجُّ بضجيجٍ يزلزلُ أركان الوعي.

أذهبُ نحو روتيني اليومي، ذاك القاتلُ المتسلسلُ الذي يسلبنا هويتنا ببطء. أقفُ أمام مفارقةٍ موجعة؛ فتركهُ يقتلني بالضياع، والاستمرارُ فيه يغتالني بالرتابة. أنا عالقٌ في منتصفِ المسافةِ بين موتٍ مؤجلٍ يسمى "الاستمرار"، وبين انتحارٍ معنويٍ يسمى "التوقف".


أثيل
5💔3