إن كان لي عيدٌ فهو في محياك؛ نظري ومهجتي،
وإن كان العيد فرحةً، ففي وجهك هو فرحتي ومناي.
يا عنود الطرف.. يا خصرٍ يميلُ به الدلالُ كغصنٍ تداعبُه ريحُ الشوق،
ويا فتنةً لم تترك للقلبِ سبيلاً إلا التيه في ملامحك.
العيدُ عندي ليس يوماً نؤرّخ به البهجة،
بل هو لحظةُ التفاتكِ نحوي، واختصارُ العالمِ كله في نبرةِ صوتك.
أنتِ عيدي الذي لا ينقضي، وفرحتي التي لا تزول،
وكلُّ عامٍ وأنا غارقٌ في تفاصيلك.. أكثر.
أثيل
وإن كان العيد فرحةً، ففي وجهك هو فرحتي ومناي.
يا عنود الطرف.. يا خصرٍ يميلُ به الدلالُ كغصنٍ تداعبُه ريحُ الشوق،
ويا فتنةً لم تترك للقلبِ سبيلاً إلا التيه في ملامحك.
العيدُ عندي ليس يوماً نؤرّخ به البهجة،
بل هو لحظةُ التفاتكِ نحوي، واختصارُ العالمِ كله في نبرةِ صوتك.
أنتِ عيدي الذي لا ينقضي، وفرحتي التي لا تزول،
وكلُّ عامٍ وأنا غارقٌ في تفاصيلك.. أكثر.
أثيل
1❤10
أثِيل
Photo
لمّا تنادَوا بالرّحيلِ سَألتُهم
أوَ بَعدما زانَ المقامُ وطَابَا؟
ما جَاوبوا، بَل نابَ عَنهمُ صَمتُهم
والصّمتُ أوجَع ما يكونُ جَوابا
أوَ بَعدما زانَ المقامُ وطَابَا؟
ما جَاوبوا، بَل نابَ عَنهمُ صَمتُهم
والصّمتُ أوجَع ما يكونُ جَوابا
❤4
أثِيل
Photo
بالمجمل الفلم جميل من ناحية الكتابه والاخراج والموسيقى ولكن مش افضل نهاية لشخصيه مثله 👎🏻
❤2
عند المرورِ في دهاليزِ التفكير، تبدأُ في أعماقكَ روايةٌ لا تشبهُ الحكايات.
روايةٌ تعيشُ فيها شخصياتٌ بملامحك، تتحدثُ بلسانِ حنينك، وترتبُ فوضاكَ في فصولٍ لم تُكتب بعد.
تسكنُ تلك الشخوصُ في الزوايا المظلمةِ من روحك، تمنحها أسماءً وأعماراً، وتصنعُ لها حواراتٍ عجزتَ أنتَ عن قولها أمامَ الملأ. تعيشُ معهم تفاصيلَ غيابك، وتستعيدُ في حضورهم كلَّ ما سقطَ منكَ في زحامِ الأيام، بتمهلٍ يشبهُ تمهلَ زارعِ الوردِ وهو يتفقدُ شتلاتِه في سكونِ الفجر.
وحين تقررُ أخيراً أن تفتحَ الكتاب، وتغوصَ في أولِ السطر؛
تكتشفُ بذهولٍ أنَّ الصفحةَ الأولى كانت بيضاءَ تماماً..
بياضٌ يشبهُ دهشةَ اللقاءِ الأول، وصفحةٌ تخبركَ أنَّ البدايةَ الحقيقيةَ ليست في الكلمات، بل في قدرتكَ على مواجهةِ نفسك دون أقنعة.
أثيل
روايةٌ تعيشُ فيها شخصياتٌ بملامحك، تتحدثُ بلسانِ حنينك، وترتبُ فوضاكَ في فصولٍ لم تُكتب بعد.
تسكنُ تلك الشخوصُ في الزوايا المظلمةِ من روحك، تمنحها أسماءً وأعماراً، وتصنعُ لها حواراتٍ عجزتَ أنتَ عن قولها أمامَ الملأ. تعيشُ معهم تفاصيلَ غيابك، وتستعيدُ في حضورهم كلَّ ما سقطَ منكَ في زحامِ الأيام، بتمهلٍ يشبهُ تمهلَ زارعِ الوردِ وهو يتفقدُ شتلاتِه في سكونِ الفجر.
وحين تقررُ أخيراً أن تفتحَ الكتاب، وتغوصَ في أولِ السطر؛
تكتشفُ بذهولٍ أنَّ الصفحةَ الأولى كانت بيضاءَ تماماً..
بياضٌ يشبهُ دهشةَ اللقاءِ الأول، وصفحةٌ تخبركَ أنَّ البدايةَ الحقيقيةَ ليست في الكلمات، بل في قدرتكَ على مواجهةِ نفسك دون أقنعة.
أثيل
1❤8