رساله وصلتني بالخاص
أسألكم الدعاء لصديقي، داخل المستشفى اليوم وبيسوي عملية. الله يشفيه ويقومه بالسلامة 🤍
أسألكم الدعاء لصديقي، داخل المستشفى اليوم وبيسوي عملية. الله يشفيه ويقومه بالسلامة 🤍
❤8
الفن في حقيقته ليس سوى فعل "عدم امتثال" صارم للواقع؛ هو الترفع الوقور عن عالم لم يعد يكفي، ومحاولة لتسمية الفراغ الذي نسكنه. ولعل الأدب يحتكر تلك الهيبة حين يغدو الحرف مِبضعاً يشرّح "نقصان الوجود" ويكشف عن القلق الكامن في أعماقنا. نحن لا نبدع لننسى، بل لنعطي لـ "وحشة الإدراك" صوتاً، ولنثبت أن الروح لا تقبل الامتثال لواقع لا يتسع لأشواقها.
رِكَاب
رِكَاب
❤6
لا يقاس ثقل الارتطام بحجم الحجر، بل بعمق الفجوة التي يخلفها في الأرض؛ وكذلك الألم، لا يستمد وقاره من سببه الظاهر، بل من الأثر الذي ينحته في جدار الروح. إن محاولة حصر الوجع في منطق "الأسباب والمسببات" هي خطيئة تقترفها العقول الباردة بحق القلوب الملتاعة، وتجاهل صارخ لحقيقة أن لكل كائن "هشاشة" خاصة لا يفهم مدارها إلا هو.
أجهل كيف يجرؤ إنسان، يقف على ضفة الأمان، أن ينصب نفسه قاضياً على جراح الآخرين، ليقول بكل خفة: "الأمر لم يكن يستحق". إن في هذه العبارة تعدٍّ سافر على "مسافة الكرامة" التي يبنيها المرء حول مصابه، ومحاولة بائسة لتسطيح تجربة وجودية عميقة. فالذي ينظر إلى الندبة من الخارج لن يدرك أبداً حجم النزيف الذي سبقها، ومن لم يذق مرارة الارتداد نحو الداخل، ليس له أن يحدد أوزان الحزن لغيره.
الألم استحقاق فردي، والامتثال له هو نوع من الوقار؛ لذا فليصمت الذين لا يملكون مبضع الجراح، وليكفوا عن دنس الطمأنة الزائفة التي تنكر على المرء حقه في الاحتراق.
رِكاب
أجهل كيف يجرؤ إنسان، يقف على ضفة الأمان، أن ينصب نفسه قاضياً على جراح الآخرين، ليقول بكل خفة: "الأمر لم يكن يستحق". إن في هذه العبارة تعدٍّ سافر على "مسافة الكرامة" التي يبنيها المرء حول مصابه، ومحاولة بائسة لتسطيح تجربة وجودية عميقة. فالذي ينظر إلى الندبة من الخارج لن يدرك أبداً حجم النزيف الذي سبقها، ومن لم يذق مرارة الارتداد نحو الداخل، ليس له أن يحدد أوزان الحزن لغيره.
الألم استحقاق فردي، والامتثال له هو نوع من الوقار؛ لذا فليصمت الذين لا يملكون مبضع الجراح، وليكفوا عن دنس الطمأنة الزائفة التي تنكر على المرء حقه في الاحتراق.
رِكاب
1❤7