أمسيةٌ منَ الأنغامِ الصاخبةِ، الكثيرُ منَ الوجوهِ التي لا قدرةَ لي على إحصائِها، حائطٌ واحدٌ يحملُ صورتي، جبينٌ ينأى ليرتشفَ تعبي.. والقليلُ منك كانَ كفيلًا بطغيانِهِ على جميعِ ما ذكرتُهُ دفعةً واحدةً، وأنينٌ تعالَتْ حشرجتُهُ في حنجرتي مقطّعة الحبالِ إثرَ ذكري لاسمِك المتخَمِ بالمعاني، وأنا المُدرِكُ لنضوبي من أيّ معانٍ لا تمثّلُك
11:11❤️❤️❤️❤️
11:11❤️❤️❤️❤️
❤🔥9🕊2