بطولات الشهداء
Photo
الله .......
*الشهيد الصماد*: إيش من استبسال يابو علي والله لو استبسلوا شبابنا مثلهم مابقي عسكري في البلاد .......
*الشاعر هادي* : الحمدلله رب العالمين وعسى الله أن يلحقنا بهم شهداء ......
واردف كلامه بالقول : فنهضت وذهبت أنا وأخي علي وابن عمي وولدي الشهيد واثنين من المجاهدين وقمنا بحفر قبر واحد يتسع لهما الإثنين في نفس تلك الليلة المظلمة وفي تلك المقبرة العامرة بالعظماء في شعب تكاوه الحاضن لجبهة بني معاذ بقيادتها وجرحاها وشهدائها طوال الحرب الرابعة التي استمرت أكثر من اربعة اشهر ...
وقبرهما هنالك مزاراً مشهوراً مع بقية الشهداء وعليه لوحتان لكل واحد لوح كتب عليه إسمه وتاريخ استشهاده بالإضافة إلى صورتين لكل واحد منهما صورته الخاصة به كباقي شهداء المسيرة القرآنية الذين يواجهون العدوانية الأمريكي السعو صهيوني على مدى أربعة أعوام .....
هنا يصمت الكلام عن الكلام وتخجل الحروف عند رد السلام ، وتنحني العبارات تعظيماً لتهتف لكم منا ياشهدائنا ألف سلام........
ولم يمر ذلك الرحيل دون رثاء من شاعرنا هادي الرزامي عندما أقبل إليه إبنه محمود قائلا له هل حقاً استشهدوا أجدادي الاثنين ياابي ، فقلت نعم وهذا شرف كبير لنا ولهم ،قال محمود نعم لاشك في ذلك ولن وجع كبير عندما استشهدوا الاثنين في وقت واحد ...
فأنطلقت رصاصات الشعر قائلة:
*أكيد الخبر موجع كما قالها محمود*
*ولكن يهون الأمر مادام يرضي الله*
*ضحايا نقدمهم لنصر الهدى ونجود*
*وبانبذل الغالي قرابين لأجل الله*
*إلا ياحزين القلب والخاطر المكدود*
*رضينا وبانرضى ونصبر لحكم الله*
*محال العدل من دون بذل النفوس يسود*
*تذكر حسين السبط في كربلاء ما جاه*
*وماحل باهل البيت وانصارهم مشهود*
*وسيدي حسين وما جرى له ومالاقاه*
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
*الشهيد الصماد*: إيش من استبسال يابو علي والله لو استبسلوا شبابنا مثلهم مابقي عسكري في البلاد .......
*الشاعر هادي* : الحمدلله رب العالمين وعسى الله أن يلحقنا بهم شهداء ......
واردف كلامه بالقول : فنهضت وذهبت أنا وأخي علي وابن عمي وولدي الشهيد واثنين من المجاهدين وقمنا بحفر قبر واحد يتسع لهما الإثنين في نفس تلك الليلة المظلمة وفي تلك المقبرة العامرة بالعظماء في شعب تكاوه الحاضن لجبهة بني معاذ بقيادتها وجرحاها وشهدائها طوال الحرب الرابعة التي استمرت أكثر من اربعة اشهر ...
وقبرهما هنالك مزاراً مشهوراً مع بقية الشهداء وعليه لوحتان لكل واحد لوح كتب عليه إسمه وتاريخ استشهاده بالإضافة إلى صورتين لكل واحد منهما صورته الخاصة به كباقي شهداء المسيرة القرآنية الذين يواجهون العدوانية الأمريكي السعو صهيوني على مدى أربعة أعوام .....
هنا يصمت الكلام عن الكلام وتخجل الحروف عند رد السلام ، وتنحني العبارات تعظيماً لتهتف لكم منا ياشهدائنا ألف سلام........
ولم يمر ذلك الرحيل دون رثاء من شاعرنا هادي الرزامي عندما أقبل إليه إبنه محمود قائلا له هل حقاً استشهدوا أجدادي الاثنين ياابي ، فقلت نعم وهذا شرف كبير لنا ولهم ،قال محمود نعم لاشك في ذلك ولن وجع كبير عندما استشهدوا الاثنين في وقت واحد ...
فأنطلقت رصاصات الشعر قائلة:
*أكيد الخبر موجع كما قالها محمود*
*ولكن يهون الأمر مادام يرضي الله*
*ضحايا نقدمهم لنصر الهدى ونجود*
*وبانبذل الغالي قرابين لأجل الله*
*إلا ياحزين القلب والخاطر المكدود*
*رضينا وبانرضى ونصبر لحكم الله*
*محال العدل من دون بذل النفوس يسود*
*تذكر حسين السبط في كربلاء ما جاه*
*وماحل باهل البيت وانصارهم مشهود*
*وسيدي حسين وما جرى له ومالاقاه*
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
Telegram
بطولات الشهداء
سقطتْ قطراتُ الدماءِ مُعلنةً أن ملائكةَ السماءِ تستقبلُ أحدهم .!
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
بطولات الشهداء
Photo
شهيد الغدر
بقلم/حليمة الوادعي.
تعرف اليمن برجالها و بأسهم و أصبحت الحروب خير دليلاً على ذلك، لم تترك محافظة يمنية الإ و أصبح لها تاريخاً بما فعلت و لما قدمت، فأن جاءنا لننظر الى محافظة عمران فسيبرز لنا أول شهيداً تقدمة و خير مجاهد تحتضنه.
الشهيد/ محمد عبدالله حمدين (أبو القاسم)
كانت قريته التي تفاخرت بأنه من رجالها هي بيت الفقية في مديرية عمران محافظة عمران، فتزوج من أحد بناتها و عاش بها هو و أخوته.
تتأثر عائلته به كثيراً كونه الأكثر وعياً و حكمةً بينهم، فأستطاع أن يكسب حب الجميع بأخلاقه و صفاته، فحرصه على أخوته كان دائما و خوفه عليهم و كذلك حسن تعامله مع الكبار و الصغار مما جعله يحصل على مكاناً كبيراً في قلوب كل من عرفه.
لربما كانت البيئه التي نشأ ووتربى فيها هي خير محفزاً له على الجهاد، فقد أنطلق في سبيل خالقه بجديه و أجتهاد، فما أن تمت الحرب السادسة في عام ٢٠١٤م الإ و أصبح الشهيد محمد يعمل في المجال الثقافي باذلاً كل ما بوسعه لرفع دين المولى و أيظاح الحق للناس.
شغفه للجهاد لم يكن له حد و شوقه للحق لا ينتهي و أزهاقه للباطل غايته، فما ان تم أعلان يوماً لخروج الوفود المستضعفه في محافظة عمران ضد الطاغيه "حميد القشيبي" الذي كان بمثابة تمثالاً بارزاً في حزب الأصلاح و لا أصلاح فيه، حتى فرح قلب أبو القاسم لكشف الظلم و لمعت عيناه لصرخات الحرية.
لم يوافقه الحظ فقد حدد يوماً آخر للمظاهرة و كان ذلك يوم الجمعه، فأهتز قلب الشهيد محمد لتغير يوم المظاهرة الجماهيرية وعبر عن ذلك بكلامه ( شوقاً ليوم المظاهرة ).
وجاءت ليلة الجمعه التي كان ينتظر ان يختفي قمره و تظهر شمساً ساطعه و تظهر معها نور الحق و أصوات الضعفاء و المظلومين، و لأكن في منتصف اليل في يوم الخميس الموافق ٢٠/ربيع الأول/١٤٤٠ للهجرة، بينما كان أبو القاسم في مركز أنصار الله الذي فتح قريباً من بيته شعر بتعباً فرجع الى بيته وقان بصلاة فريضة المغرب ثم العشاء و كانت أخر صلاةً له ولم يعد بعدها أبداً ، فإذا بضوء يأتي من قبل سيارة مجهولة و يظهر الضوء في نافذة بيته فخرج ليتفقد مايمكن أن يكن ذلك، فوصل الى جوار السيارة فأتته نيران الغدر و أخترقت رصاصات الخيانة فأصبح محمد حمدين شهيداً دون أي ذنباً أقترفه أو أرتكبه.
لم تنتهي الجريمة بهذا و حسب بل ظهر الكثير من المقاتلين و المسلحين المتخفيين و أطلقوا نيرانهم على جميع المنازل المجاورة، و لحسن الحظ لم يرضى الله أن يخلف وعده، فقد قال ( و بشر القاتل بالقتل ) ولذلك قتل المجرم الذي قام باغتيار الشهيد أبو القاسم.
رحل محمد حمدين و ترك الجميع رحل ليعيش حياةً خالية من الظلم و الجبروت، ذهب ليحيى حياةً تملئها الراحه و العدل ليكون بجوار رب العباد عند من لا يرضى أن يظلموا عبادة او يتجبر عليهم أحد.
دخل أبو القاسم الثلاجه لمدة شهراً كاملاً ، وكانت أول مظاهرة في محافظة عمران هي يوم تشييع الشهيد محمد حمدين فنصبت الخيم في كل مداخل المحافظة أستعداداً لاصلاق الحق و زهق الباطل ، فأحتفلت عمران بأول شهيداً له و كان هو أول من سكن روضة الشهداء التي كانت ملكاً له وبقي في الروضه بمفردة لمدة سته أشهر ، و أصبح بيت الشهيد أبو القاسم مركزاً للنساء لدراسة القرآن و تلقي المحاضرات.
هكذا كانت قصة أول شهيداً في محافظة عمران و لم يكن هو الأخير بل قدمت الكثير و الكثير و كان لكلاً منهم قصته و تضحيته و بطولاته.
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
بقلم/حليمة الوادعي.
تعرف اليمن برجالها و بأسهم و أصبحت الحروب خير دليلاً على ذلك، لم تترك محافظة يمنية الإ و أصبح لها تاريخاً بما فعلت و لما قدمت، فأن جاءنا لننظر الى محافظة عمران فسيبرز لنا أول شهيداً تقدمة و خير مجاهد تحتضنه.
الشهيد/ محمد عبدالله حمدين (أبو القاسم)
كانت قريته التي تفاخرت بأنه من رجالها هي بيت الفقية في مديرية عمران محافظة عمران، فتزوج من أحد بناتها و عاش بها هو و أخوته.
تتأثر عائلته به كثيراً كونه الأكثر وعياً و حكمةً بينهم، فأستطاع أن يكسب حب الجميع بأخلاقه و صفاته، فحرصه على أخوته كان دائما و خوفه عليهم و كذلك حسن تعامله مع الكبار و الصغار مما جعله يحصل على مكاناً كبيراً في قلوب كل من عرفه.
لربما كانت البيئه التي نشأ ووتربى فيها هي خير محفزاً له على الجهاد، فقد أنطلق في سبيل خالقه بجديه و أجتهاد، فما أن تمت الحرب السادسة في عام ٢٠١٤م الإ و أصبح الشهيد محمد يعمل في المجال الثقافي باذلاً كل ما بوسعه لرفع دين المولى و أيظاح الحق للناس.
شغفه للجهاد لم يكن له حد و شوقه للحق لا ينتهي و أزهاقه للباطل غايته، فما ان تم أعلان يوماً لخروج الوفود المستضعفه في محافظة عمران ضد الطاغيه "حميد القشيبي" الذي كان بمثابة تمثالاً بارزاً في حزب الأصلاح و لا أصلاح فيه، حتى فرح قلب أبو القاسم لكشف الظلم و لمعت عيناه لصرخات الحرية.
لم يوافقه الحظ فقد حدد يوماً آخر للمظاهرة و كان ذلك يوم الجمعه، فأهتز قلب الشهيد محمد لتغير يوم المظاهرة الجماهيرية وعبر عن ذلك بكلامه ( شوقاً ليوم المظاهرة ).
وجاءت ليلة الجمعه التي كان ينتظر ان يختفي قمره و تظهر شمساً ساطعه و تظهر معها نور الحق و أصوات الضعفاء و المظلومين، و لأكن في منتصف اليل في يوم الخميس الموافق ٢٠/ربيع الأول/١٤٤٠ للهجرة، بينما كان أبو القاسم في مركز أنصار الله الذي فتح قريباً من بيته شعر بتعباً فرجع الى بيته وقان بصلاة فريضة المغرب ثم العشاء و كانت أخر صلاةً له ولم يعد بعدها أبداً ، فإذا بضوء يأتي من قبل سيارة مجهولة و يظهر الضوء في نافذة بيته فخرج ليتفقد مايمكن أن يكن ذلك، فوصل الى جوار السيارة فأتته نيران الغدر و أخترقت رصاصات الخيانة فأصبح محمد حمدين شهيداً دون أي ذنباً أقترفه أو أرتكبه.
لم تنتهي الجريمة بهذا و حسب بل ظهر الكثير من المقاتلين و المسلحين المتخفيين و أطلقوا نيرانهم على جميع المنازل المجاورة، و لحسن الحظ لم يرضى الله أن يخلف وعده، فقد قال ( و بشر القاتل بالقتل ) ولذلك قتل المجرم الذي قام باغتيار الشهيد أبو القاسم.
رحل محمد حمدين و ترك الجميع رحل ليعيش حياةً خالية من الظلم و الجبروت، ذهب ليحيى حياةً تملئها الراحه و العدل ليكون بجوار رب العباد عند من لا يرضى أن يظلموا عبادة او يتجبر عليهم أحد.
دخل أبو القاسم الثلاجه لمدة شهراً كاملاً ، وكانت أول مظاهرة في محافظة عمران هي يوم تشييع الشهيد محمد حمدين فنصبت الخيم في كل مداخل المحافظة أستعداداً لاصلاق الحق و زهق الباطل ، فأحتفلت عمران بأول شهيداً له و كان هو أول من سكن روضة الشهداء التي كانت ملكاً له وبقي في الروضه بمفردة لمدة سته أشهر ، و أصبح بيت الشهيد أبو القاسم مركزاً للنساء لدراسة القرآن و تلقي المحاضرات.
هكذا كانت قصة أول شهيداً في محافظة عمران و لم يكن هو الأخير بل قدمت الكثير و الكثير و كان لكلاً منهم قصته و تضحيته و بطولاته.
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
Telegram
بطولات الشهداء
سقطتْ قطراتُ الدماءِ مُعلنةً أن ملائكةَ السماءِ تستقبلُ أحدهم .!
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
👍1
بطولات الشهداء
Photo
مجاهد منذ الصغــــر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبت / روان عبدالله
من يتربى على ثقافة القرآن يشب مجاهداً في سبيل لله ، طالباً لرضوان لله ، ناصحاً في دين لله ، قدوةً لعبــاد لله ، ناصراً للحق واهله ، محارباً للباطل واتباعه ، حاكما بما يرضي الله ورسوله ، يأمر بالمعروف وينهى عن الفحشاء والمنكر ، يبث في الدنيا السلام والإسلام ، والأمان والإيمان ، يجعل من نفسه قدوةً يحتذى به ، ونموذجاً يجســد جمال وحنكة دين لله ، وعندما يتوافر في المســلم كل هذا وحين ينادي داعي الله أين انصار الله وانصار دينه يتوجه صوب مواقع نصرة دين لله فــ تخطفه الشهــادة بعد أن يصدر اروع الملاحم والبطولات الكبرى ويكون كمن قال فيه الله احياء ولكن لاتشعرون ، وتصعد روحه الطاهرة الى جوار الله الواحد الذي لاشريك له ، الباقي الذي يفنى كل شيء دونه .
-الشهيد /عبدالباقي عبد الرحيم محمد علي العزي
-العمر /23 سنة
-الحالة الإجتماعية / متزوج ولديه ولد
-إنطلاقته / منذ الحرب الخامسة على صعدة الصمود والعز
-مكان استشهاده/ ميدي
-ولكي نأخذ الدروس والعبر ونتخذ من الشهداء قدوة نسير على دربهم لننال ما نالوه يقص علينا احد اشقاء الشهيد عن سيرته العطرة التي توقد في قلوبنا الهمة والعزيمة وحب الإصرار في مواجهة الأعداء والإستمرار في الصمود نستمع منذ متى إلتحق بمسيرة الحق ومتى إنطلق في سبيل لله حيث تحدثت شقيقته وقالت: التحق بــ المسيرة منذ الحرب الأولى و كان يبلغ من العمر عشر سنوات ، و كان قد صدق باعلام الهدى وكان مستعد يعمل اي شي إلا أن العمر الذي هو فيه لايكفي للانطلاقه فتحرك بما إستطاع من توزيع الشعار وحمله وقراة الملازم ، وانطلق في الحرب الخامسة على مدينة صعدة .
-وحين سُئِلَت عن سبب إنطلاقته أجابت : كان لأهل منطقتنا المجاهدين أثراً في دافعه و تحركه وانطلاقه ، و عندما رأى نفسه قادراً على أن يتحرك بالرغم من صغر سنه إلا أنه رأى نفسه أهلاً للجهاد والتضحية في سبيل لله ، واستشعر بالمسؤولية ، فنطلق نصرةً للمستضعفين ، ودفعاً لكيد الأعادي الذين كانوا يرتكبون اسوأ وابشع الجرائم بحق النساء والأطفال ، وايضاً هناك سبباً أخر لإنطلاقته هو انه حينما صدق باعلام الهداء ؛ عمل بقول الله.( ( انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا)) فعرف منهم الأجدر و الاحق بأن يواليهم وهم أعلام الهدى وسلالة ال بيت رسول الله ، ومن الأسباب أيظاً أنه كان إنسان حكيم وفاهم ومتفهم ، ففهم حقيقة كيف لهم ان يقاتلوا هذا الشخص( سيدي حسين ) من دوون أي سبب إلا أن قال ربنا الله ، فتحرك لإستنهاض الامه وتحرك من أجل ان يوقضها من سباتها ويجعلها تتحرك لاعلاء كلمة الله ونصرة دينه ، ومن الاسباب أيضاً انه اطلع على ملازم سيدي حسين فرأى فيها آيات الله وعمل على تطبيقها والعمل بها في واقعه .
- و حدثتنا أيضاً عن عظمته و جمال صفاته وحسن أخلاقه التي نقتبس منها الأخلاق العظيمة والمعاملة الإيمانية والروحية الجهادية قائلةً : في اخلاق وصفات أخي الشهيد يعجز القلم عن التعبير فكانت صفاته صفات اولياء الله في تواضعه وحسن معاملته لاهله وجيرانه ، وكان باراً بوالديه ، وعظيم التواضع والرضا لهم ، و احترامه للكبير ورحمتهِ بالصغير ، وكان مستعد بأن يبذل روحه من أجل ابناء الشهداء والعناية والحب لهم كان كل من يعرفه يحبه ويحترمه سلام الله عليه .
- ونعلم جميعاً بأن لكل شهيد بطولات يدونها تاريخه الجهادي ، وأن من استشهد نعلم بأنه قد كان شجاعاً مستبسلاً متحدياً لكل انواع الخوف والترهيب من قبل الأعداء ، اخبرتنا شقيقة الشهيد سلام الله عليه حتى خجلتُ من نفسي وشعرتُ بأني لازلت مقصــرة امام ماقد عمل به حيث قصت علينا قائلةً : اما عن شجاعته فكان شرياناً ضد الاعداء لايخاف في الله لومة لائم ومنذ الحرب الاولى وهو يلصق الشعار على صدره وعلى كتب مدرسته رغم خوف الناس من الدولة ، و الكثير لا يتجراء بحمل الشعار او يتلفظ به لان الدولة تسجن وتعاقب اهل الصرخة ، إلا ان أخي كان يحمل الصرخة في ذلك الوقت فدافع الله عنه ولم يلمسوه بــ شر ، لان الله قال في كتابه( (إن الله يُدافع عن الذين امنوا))ومن شجاعته ايضاً انه انطلق وهو لايزال صغير السن.
- وكل مجاهد تحوطه الحماية الإلهية حتى يحين موعد عروجه إلى السماء شهيداً ، وكل مجاهد يرى في مواقع العز معجزات توطط علاقته بــ لله ، وتقوي إيمانه مما يزيد من شغفه لشهادة ، وحين كانت تحدثنا شقيقة الشهيد عن ما اخبرهم الشهيد سلام الله عليه ذرفت الدموع وتقشعر الجسد وزاد الإيمان والثقة بنصر لله حيث قالت : في مره قال لنا لا اذكر في اي جبهه انهم هو وخبرته كانو في السيارة يتجهون إلى احد المواقع فغلطوا في الطريق فرأوا انهم قد وصلوا إلى أحد مواقع الدواعش فتوكلوا على الله ، ونطلقوا للخروج من بينهم فبهت الدواعش ولم يستوعبوا ان يطلقوا عليهم النار رغم انه كان باستطاعتهم ان يلقوا القبض عليهم بسهولة ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبت / روان عبدالله
من يتربى على ثقافة القرآن يشب مجاهداً في سبيل لله ، طالباً لرضوان لله ، ناصحاً في دين لله ، قدوةً لعبــاد لله ، ناصراً للحق واهله ، محارباً للباطل واتباعه ، حاكما بما يرضي الله ورسوله ، يأمر بالمعروف وينهى عن الفحشاء والمنكر ، يبث في الدنيا السلام والإسلام ، والأمان والإيمان ، يجعل من نفسه قدوةً يحتذى به ، ونموذجاً يجســد جمال وحنكة دين لله ، وعندما يتوافر في المســلم كل هذا وحين ينادي داعي الله أين انصار الله وانصار دينه يتوجه صوب مواقع نصرة دين لله فــ تخطفه الشهــادة بعد أن يصدر اروع الملاحم والبطولات الكبرى ويكون كمن قال فيه الله احياء ولكن لاتشعرون ، وتصعد روحه الطاهرة الى جوار الله الواحد الذي لاشريك له ، الباقي الذي يفنى كل شيء دونه .
-الشهيد /عبدالباقي عبد الرحيم محمد علي العزي
-العمر /23 سنة
-الحالة الإجتماعية / متزوج ولديه ولد
-إنطلاقته / منذ الحرب الخامسة على صعدة الصمود والعز
-مكان استشهاده/ ميدي
-ولكي نأخذ الدروس والعبر ونتخذ من الشهداء قدوة نسير على دربهم لننال ما نالوه يقص علينا احد اشقاء الشهيد عن سيرته العطرة التي توقد في قلوبنا الهمة والعزيمة وحب الإصرار في مواجهة الأعداء والإستمرار في الصمود نستمع منذ متى إلتحق بمسيرة الحق ومتى إنطلق في سبيل لله حيث تحدثت شقيقته وقالت: التحق بــ المسيرة منذ الحرب الأولى و كان يبلغ من العمر عشر سنوات ، و كان قد صدق باعلام الهدى وكان مستعد يعمل اي شي إلا أن العمر الذي هو فيه لايكفي للانطلاقه فتحرك بما إستطاع من توزيع الشعار وحمله وقراة الملازم ، وانطلق في الحرب الخامسة على مدينة صعدة .
-وحين سُئِلَت عن سبب إنطلاقته أجابت : كان لأهل منطقتنا المجاهدين أثراً في دافعه و تحركه وانطلاقه ، و عندما رأى نفسه قادراً على أن يتحرك بالرغم من صغر سنه إلا أنه رأى نفسه أهلاً للجهاد والتضحية في سبيل لله ، واستشعر بالمسؤولية ، فنطلق نصرةً للمستضعفين ، ودفعاً لكيد الأعادي الذين كانوا يرتكبون اسوأ وابشع الجرائم بحق النساء والأطفال ، وايضاً هناك سبباً أخر لإنطلاقته هو انه حينما صدق باعلام الهداء ؛ عمل بقول الله.( ( انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا)) فعرف منهم الأجدر و الاحق بأن يواليهم وهم أعلام الهدى وسلالة ال بيت رسول الله ، ومن الأسباب أيظاً أنه كان إنسان حكيم وفاهم ومتفهم ، ففهم حقيقة كيف لهم ان يقاتلوا هذا الشخص( سيدي حسين ) من دوون أي سبب إلا أن قال ربنا الله ، فتحرك لإستنهاض الامه وتحرك من أجل ان يوقضها من سباتها ويجعلها تتحرك لاعلاء كلمة الله ونصرة دينه ، ومن الاسباب أيضاً انه اطلع على ملازم سيدي حسين فرأى فيها آيات الله وعمل على تطبيقها والعمل بها في واقعه .
- و حدثتنا أيضاً عن عظمته و جمال صفاته وحسن أخلاقه التي نقتبس منها الأخلاق العظيمة والمعاملة الإيمانية والروحية الجهادية قائلةً : في اخلاق وصفات أخي الشهيد يعجز القلم عن التعبير فكانت صفاته صفات اولياء الله في تواضعه وحسن معاملته لاهله وجيرانه ، وكان باراً بوالديه ، وعظيم التواضع والرضا لهم ، و احترامه للكبير ورحمتهِ بالصغير ، وكان مستعد بأن يبذل روحه من أجل ابناء الشهداء والعناية والحب لهم كان كل من يعرفه يحبه ويحترمه سلام الله عليه .
- ونعلم جميعاً بأن لكل شهيد بطولات يدونها تاريخه الجهادي ، وأن من استشهد نعلم بأنه قد كان شجاعاً مستبسلاً متحدياً لكل انواع الخوف والترهيب من قبل الأعداء ، اخبرتنا شقيقة الشهيد سلام الله عليه حتى خجلتُ من نفسي وشعرتُ بأني لازلت مقصــرة امام ماقد عمل به حيث قصت علينا قائلةً : اما عن شجاعته فكان شرياناً ضد الاعداء لايخاف في الله لومة لائم ومنذ الحرب الاولى وهو يلصق الشعار على صدره وعلى كتب مدرسته رغم خوف الناس من الدولة ، و الكثير لا يتجراء بحمل الشعار او يتلفظ به لان الدولة تسجن وتعاقب اهل الصرخة ، إلا ان أخي كان يحمل الصرخة في ذلك الوقت فدافع الله عنه ولم يلمسوه بــ شر ، لان الله قال في كتابه( (إن الله يُدافع عن الذين امنوا))ومن شجاعته ايضاً انه انطلق وهو لايزال صغير السن.
- وكل مجاهد تحوطه الحماية الإلهية حتى يحين موعد عروجه إلى السماء شهيداً ، وكل مجاهد يرى في مواقع العز معجزات توطط علاقته بــ لله ، وتقوي إيمانه مما يزيد من شغفه لشهادة ، وحين كانت تحدثنا شقيقة الشهيد عن ما اخبرهم الشهيد سلام الله عليه ذرفت الدموع وتقشعر الجسد وزاد الإيمان والثقة بنصر لله حيث قالت : في مره قال لنا لا اذكر في اي جبهه انهم هو وخبرته كانو في السيارة يتجهون إلى احد المواقع فغلطوا في الطريق فرأوا انهم قد وصلوا إلى أحد مواقع الدواعش فتوكلوا على الله ، ونطلقوا للخروج من بينهم فبهت الدواعش ولم يستوعبوا ان يطلقوا عليهم النار رغم انه كان باستطاعتهم ان يلقوا القبض عليهم بسهولة ،
بطولات الشهداء
Photo
إل
ا ان الله تدخل ودافع عنهم فكان الدواعش يصرخون( الحوثي، الحوثي ) اقبضووهم ولم يطلقوا حتى طلقة واحدة ، اعمى الله بصيرتهم ، فكان يحدثنا عن هذا الموقف ويقول انها معجزه إلآهيه انهم خرجوا ولم يمسهم سوء .
- لا يذهب المجاهد إلى الجبهة الا وقد تيقن بصدق قضيته وصدق وعد الله بالنصر ، وكل مجاهد عندما يحين موعد مزاورته لأهله يكون حديثه دوماً عن قوة الله وعن المعجزات الإلهية التي كانت تحدث معهم ، وحين سُئِلت عما كان يحدثهم الشهيد سلام الله عليه عن مواقفه اثناء الجهاد تحدثت قائلةً: اماعن هذه المواقف فكان يحدثنا الكثير عندما طهروا المجاهدين عمران وبعدها صنعاء كان يقول هي (قوة الله) ان مكنا ونصرنا رغم تحصين القشيبي وآل الاحمر وكثرة إمكاناتهم وعتادهم وتمركزهم في جميع المرتفعات والكثير من البيوت والفلل الضخمة المرفهه الذي هم فيها ، الا ان الله مكنا منها ، وكان اخي يحدثنا ويعرض علينا الصور من بيوت المجرمين المرفهه والفخمة الذي هم فيها نتيجة أكل أموال الشعب وكان يقول الحمدلله كم حصل المجاهدين على غنائم من جميع الانواع ، وحدثنا أيضاً عن جامعة الايمان انها كانت ثكنه عسكرية لتهيأة الدواعش بمافيها من الاسلحة والمتفجرات.
- وكل شهــيد نتذكره بكلامه واعماله البطولية التي نقتفي اثرها ونسير على دربها ، فعندما تصعد روحه الطاهرة نحو الجنان نتذكر كلامه الذي كان يردده ، وشهيــدنا البطل كان يردد دوما حسب ما علمنا من شقيقته الصامدة المجاهدة : ودائما كان يردد هذه الكلمه( اهم شيء الأخلاق) ، و كلماته عن الشهادةِ انها وسام عظيم وامنية يتمناها ، كان واثق انه سيستشهد كان يقول انا اشتي استشهد واكيد عاد انا مقصر مع ربي ماقد نلت وسام الشهادة ، وكان قد معانا شهيدين من الاهل فكان يقولنا حين استشهد علقوا صورتي في وس الشهيدين .
- اما عن الحياة الشخصية لشهداؤنا الأبرار فبها تتجلى امام اعيننا دروس واضحة عما كانوا عليه ، حيث انهم كانوا المشيدين في البناء والمؤهلين لصناعة الرجال ، وحتى يتصدر اسمائهم في قائمة الشهداء ، يصبح ذكرهم بماقدموا وآثارهم تظل منقوشة في صخرات البناء تشهد لهم عند لقاء الله العزيز الباقي فحياة شهيدنا عبدالباقي كانت : حياة الشهيد كانت مليئه بالاخلاق والتواضع والمحبة لنا جميعا ، كان يجلس معنا لنتكلم في متغيرات الحياة ويعايشنا بكل تواضع يتفقد تحركنا ويغضب عندما نرفع اصواتنا ولانخرج من البيت الا بكامل الحشمة والستر، كان يداعب الصغير ويضحك مع الكبير ويشاركنا الحياة باكملها ، يشارك في زرع المزارع معنا حتى في تحركه الجهادي كان يوظف زيارته في المعونه لنا سلاااام ربي عليه لقد كان حقا كما قال الله( (اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين )).
- وكان حديثه عن المسيرة القرآنية أنها :(طريق الحق وواجب اتحرك فيها ).
- اما عندما يتم سؤاله عن سر جهاده ، وحين ينتقد من البعض لماذا تجاهد؟! و لماذا لم يعطوك كذا ، وماذا معك من هذه المسيرة؟! كان يجيب قائلاً: ماجاهدت شهرة ولا من اجل المال جاهدت لإعلاء كلمة الله ونيل الشهادة في سبيله.
- وعن حديثه عن القادة الكرام كان يقول: انهم اعلام الهدى وامل المستضعفين في الارض.
- اما عن استشهاده قصت علينا شقيقته الصابرة الصامدة : استشهد في ميدي قبل الفجر وهو يوصل العتاد للمجاهدين في سيارته فجاءت طائرة الاعداء ولاحقته وقصفت السيارة وكان معه احد رفاقه فجرحوا الاثنين ، الا ان اخي كان جرحه كبير وجاؤوا رفاقهم وحملوهم ليسعفوهم والطيران يلاحقهم ويضرب فرتقى اخي شهيدا الى جوار ربه ، كان صاحب الهيئة العالية ، والعمل المتتابع ، لقد بدأ يرى وبصر ويستبصر بنور الله منذ طفولته ويسأل عن أحوال المجاهدين في تلك الحرب الظالمة الحرب الخامسة التي تصدرت فيها بلادنا الأبيه إحدى اجنحة النصر ، فقرر أن يبدأ مشواره مع الله ، حيث عمل آنذاك محاسباً لوجستياً لمديرية حيدان فكان أهلاً للنظام والمسؤولية رغم صغر سنه ، فصار محاسبا لحيدان وجبهة بكيل وما إن اندلعت شرارة الحرب السادسة ضد أبناء محافظة صعده ، فصار لايدون الحسابات فحسب بل أصبح شرياناً يوصل الزاد والعتاد إلى جبهة بكيل ووادي مور ، عانى الكثير في إيجاد حاجة المجاهدين وايصاله الا أن إصراره وهمته العالية لم تكن بالهمة المادية فكان يواصل دراسته ويعمل عمله بلا نقصان ،وعندما اتى التوجيه الطاهر بتوجيهه نحو جبهة عاهم فكان ذلك المثابر ، يصنع في الميدان نظاماً شهد بنجاحه أغلب المجاهدين
هناك فكان صامداً في الميدان ، العامل برضى الرحمن ، حتى صار محاسبا لمحافظة حجه بكلها اميناً لخزينتها الخاصة ، تشهد له جبالها وسهولها ووديانها وصحاريها بما بنى وبما اسس خلال اربع سنوات ،فاصبح بعض الاماكن تسمى بإسمه بما رابط فيها وعمل وصار منها ، فكان في المقر محاسباً وفي الميدان مقاتلاً وفي الطريق سائقاً وشريانا ًوفي المعسكر مؤهلاً وفي الرتب قانصاً وفي الليل غازياً وقائماً حتى عام ٢٠١٤ م وقيام الثورة على دخول صنع
ا ان الله تدخل ودافع عنهم فكان الدواعش يصرخون( الحوثي، الحوثي ) اقبضووهم ولم يطلقوا حتى طلقة واحدة ، اعمى الله بصيرتهم ، فكان يحدثنا عن هذا الموقف ويقول انها معجزه إلآهيه انهم خرجوا ولم يمسهم سوء .
- لا يذهب المجاهد إلى الجبهة الا وقد تيقن بصدق قضيته وصدق وعد الله بالنصر ، وكل مجاهد عندما يحين موعد مزاورته لأهله يكون حديثه دوماً عن قوة الله وعن المعجزات الإلهية التي كانت تحدث معهم ، وحين سُئِلت عما كان يحدثهم الشهيد سلام الله عليه عن مواقفه اثناء الجهاد تحدثت قائلةً: اماعن هذه المواقف فكان يحدثنا الكثير عندما طهروا المجاهدين عمران وبعدها صنعاء كان يقول هي (قوة الله) ان مكنا ونصرنا رغم تحصين القشيبي وآل الاحمر وكثرة إمكاناتهم وعتادهم وتمركزهم في جميع المرتفعات والكثير من البيوت والفلل الضخمة المرفهه الذي هم فيها ، الا ان الله مكنا منها ، وكان اخي يحدثنا ويعرض علينا الصور من بيوت المجرمين المرفهه والفخمة الذي هم فيها نتيجة أكل أموال الشعب وكان يقول الحمدلله كم حصل المجاهدين على غنائم من جميع الانواع ، وحدثنا أيضاً عن جامعة الايمان انها كانت ثكنه عسكرية لتهيأة الدواعش بمافيها من الاسلحة والمتفجرات.
- وكل شهــيد نتذكره بكلامه واعماله البطولية التي نقتفي اثرها ونسير على دربها ، فعندما تصعد روحه الطاهرة نحو الجنان نتذكر كلامه الذي كان يردده ، وشهيــدنا البطل كان يردد دوما حسب ما علمنا من شقيقته الصامدة المجاهدة : ودائما كان يردد هذه الكلمه( اهم شيء الأخلاق) ، و كلماته عن الشهادةِ انها وسام عظيم وامنية يتمناها ، كان واثق انه سيستشهد كان يقول انا اشتي استشهد واكيد عاد انا مقصر مع ربي ماقد نلت وسام الشهادة ، وكان قد معانا شهيدين من الاهل فكان يقولنا حين استشهد علقوا صورتي في وس الشهيدين .
- اما عن الحياة الشخصية لشهداؤنا الأبرار فبها تتجلى امام اعيننا دروس واضحة عما كانوا عليه ، حيث انهم كانوا المشيدين في البناء والمؤهلين لصناعة الرجال ، وحتى يتصدر اسمائهم في قائمة الشهداء ، يصبح ذكرهم بماقدموا وآثارهم تظل منقوشة في صخرات البناء تشهد لهم عند لقاء الله العزيز الباقي فحياة شهيدنا عبدالباقي كانت : حياة الشهيد كانت مليئه بالاخلاق والتواضع والمحبة لنا جميعا ، كان يجلس معنا لنتكلم في متغيرات الحياة ويعايشنا بكل تواضع يتفقد تحركنا ويغضب عندما نرفع اصواتنا ولانخرج من البيت الا بكامل الحشمة والستر، كان يداعب الصغير ويضحك مع الكبير ويشاركنا الحياة باكملها ، يشارك في زرع المزارع معنا حتى في تحركه الجهادي كان يوظف زيارته في المعونه لنا سلاااام ربي عليه لقد كان حقا كما قال الله( (اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين )).
- وكان حديثه عن المسيرة القرآنية أنها :(طريق الحق وواجب اتحرك فيها ).
- اما عندما يتم سؤاله عن سر جهاده ، وحين ينتقد من البعض لماذا تجاهد؟! و لماذا لم يعطوك كذا ، وماذا معك من هذه المسيرة؟! كان يجيب قائلاً: ماجاهدت شهرة ولا من اجل المال جاهدت لإعلاء كلمة الله ونيل الشهادة في سبيله.
- وعن حديثه عن القادة الكرام كان يقول: انهم اعلام الهدى وامل المستضعفين في الارض.
- اما عن استشهاده قصت علينا شقيقته الصابرة الصامدة : استشهد في ميدي قبل الفجر وهو يوصل العتاد للمجاهدين في سيارته فجاءت طائرة الاعداء ولاحقته وقصفت السيارة وكان معه احد رفاقه فجرحوا الاثنين ، الا ان اخي كان جرحه كبير وجاؤوا رفاقهم وحملوهم ليسعفوهم والطيران يلاحقهم ويضرب فرتقى اخي شهيدا الى جوار ربه ، كان صاحب الهيئة العالية ، والعمل المتتابع ، لقد بدأ يرى وبصر ويستبصر بنور الله منذ طفولته ويسأل عن أحوال المجاهدين في تلك الحرب الظالمة الحرب الخامسة التي تصدرت فيها بلادنا الأبيه إحدى اجنحة النصر ، فقرر أن يبدأ مشواره مع الله ، حيث عمل آنذاك محاسباً لوجستياً لمديرية حيدان فكان أهلاً للنظام والمسؤولية رغم صغر سنه ، فصار محاسبا لحيدان وجبهة بكيل وما إن اندلعت شرارة الحرب السادسة ضد أبناء محافظة صعده ، فصار لايدون الحسابات فحسب بل أصبح شرياناً يوصل الزاد والعتاد إلى جبهة بكيل ووادي مور ، عانى الكثير في إيجاد حاجة المجاهدين وايصاله الا أن إصراره وهمته العالية لم تكن بالهمة المادية فكان يواصل دراسته ويعمل عمله بلا نقصان ،وعندما اتى التوجيه الطاهر بتوجيهه نحو جبهة عاهم فكان ذلك المثابر ، يصنع في الميدان نظاماً شهد بنجاحه أغلب المجاهدين
هناك فكان صامداً في الميدان ، العامل برضى الرحمن ، حتى صار محاسبا لمحافظة حجه بكلها اميناً لخزينتها الخاصة ، تشهد له جبالها وسهولها ووديانها وصحاريها بما بنى وبما اسس خلال اربع سنوات ،فاصبح بعض الاماكن تسمى بإسمه بما رابط فيها وعمل وصار منها ، فكان في المقر محاسباً وفي الميدان مقاتلاً وفي الطريق سائقاً وشريانا ًوفي المعسكر مؤهلاً وفي الرتب قانصاً وفي الليل غازياً وقائماً حتى عام ٢٠١٤ م وقيام الثورة على دخول صنع
بطولات الشهداء
Photo
اء
فكان شريكاً في ذلك وامتد شريانه إلى محافظة ذمار قبل دخول صنعاء ، وما أن اذن الله بدخول صنعاء كان من السباقين بالنصر، فكان اول كمين قام به في شملان مع اخوته المجاهدين ، فانطلق الى محافظة البيضاء جبهة قيفا فكان ذلك الشريان الذي يأبى إلا أن يروي ظمأ رجال الله بعمله المتتابع يشارك في القتال والنزال ويوصل مدد المال والرجال حتى خمدت فتنة التكفيريين وتنظيم القاعدة، نجا من كثير من الكمائن والألغام لان دوره في الجهاد والتضحية لم يكتمل بعد ،
وعند بدأ العدوان الغاشم على بلدنا فماكان بمعزل عن ذلك ونظراً لدقته في النظام والعمل تم طلبه بالذهاب الى ميدي ليكن شريانها وصائن لرجالها فما توانى بذلك، فكان اول من عمل شرياناً لتلك الجبهة ليلًا ونهاراً حتى ارتقى شهيداً إلى الله العظيم الرحيم
وجعل من جسده درعاً وواقياً للمستضعفين ليعيشوا الحرية، ولايركعوا لظالمين فطوبى لك عند ربك بماصنعت وبما قدمت فهنيئاً لك العيش مع النبيين والصديقين والشهداء و الصالحين وحسن أولئك رفيقا .
- وعندما تحدثنا عن حالهم حينما جاء خبر استشهاده اجابت : عندما جاء خبر استشهاده سلام الله عليه كان فقد كبير وجرح عمييق وحزن عم الجميع؛ لانه قد زرع فينا حبه بثبات ولكن الحمد لله استقبلنا الخبر بكل شموخ كنت اظن ان افقد صوابي عند مايجي خبر استشهاده ولكن اللهم له الحمد حسيت بحاجه غرييبة في نفسي وكذلك امي واخواتي لكن معونة الله كانت معانا عندما علمت بخبر استشهادت اسرعت الى أمي توقعت ان يكون مغما عليها او حالها لا اتصور كيف وعندما دخلت لاعندها وجدتها وهي تقول (الحمدلله نال ماتمناه فاز) وتقول لنا( ماشاء الله عليه هوحي شهيد اللهم له الحمد) ووجدت مرته وهيا صابرة محتسبة تضم إبنه، فحسيت بمعنوية عالية و استعنا بالصبر والصلاة كما امرنا الله ،ومن يوم استشهاده الى الان وهوالجرح النازف والآلم الذي لا يفارقنا ولكن من اجل لله وفي سبيل لله وإعلى كلمة الله هذا القليل مانقدمه فيما هو واجبنا امام الله وفي عزة هذا الدين العظيم الذي يستحق ان نبذل اموالنا وانفسنا وكل ما نملك لان هذا دين الله ودين محمد صلوات الله عليه وعلى اله .
- ويوم استشهاده لم يكن من المتوقع لانه قد اخبرهم بمجيئه لزيارتهم ، فزارهم شهيداً وملائكة الله تحمله قبل المشيعين ، زاورهم وملائكة الله تردد روحا وريحان وجنة نعيم ، زاورهم و قد تعطر بريحة الشهادة وكأنه يقول لهم لا تحزنوا إن لي عند الله مالا عيناً رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
هذه هي السيرة العطرة لشهيد عبدالباقي عبد الرحيم العزي ، الذي اصبح منهجاً يُعْلّم للأجيال المتعاقبة ، فسلام الله عليه عدد ماتعاقب الليل والنهار وعدد ماتنفسنا في هذه الحياة .
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
فكان شريكاً في ذلك وامتد شريانه إلى محافظة ذمار قبل دخول صنعاء ، وما أن اذن الله بدخول صنعاء كان من السباقين بالنصر، فكان اول كمين قام به في شملان مع اخوته المجاهدين ، فانطلق الى محافظة البيضاء جبهة قيفا فكان ذلك الشريان الذي يأبى إلا أن يروي ظمأ رجال الله بعمله المتتابع يشارك في القتال والنزال ويوصل مدد المال والرجال حتى خمدت فتنة التكفيريين وتنظيم القاعدة، نجا من كثير من الكمائن والألغام لان دوره في الجهاد والتضحية لم يكتمل بعد ،
وعند بدأ العدوان الغاشم على بلدنا فماكان بمعزل عن ذلك ونظراً لدقته في النظام والعمل تم طلبه بالذهاب الى ميدي ليكن شريانها وصائن لرجالها فما توانى بذلك، فكان اول من عمل شرياناً لتلك الجبهة ليلًا ونهاراً حتى ارتقى شهيداً إلى الله العظيم الرحيم
وجعل من جسده درعاً وواقياً للمستضعفين ليعيشوا الحرية، ولايركعوا لظالمين فطوبى لك عند ربك بماصنعت وبما قدمت فهنيئاً لك العيش مع النبيين والصديقين والشهداء و الصالحين وحسن أولئك رفيقا .
- وعندما تحدثنا عن حالهم حينما جاء خبر استشهاده اجابت : عندما جاء خبر استشهاده سلام الله عليه كان فقد كبير وجرح عمييق وحزن عم الجميع؛ لانه قد زرع فينا حبه بثبات ولكن الحمد لله استقبلنا الخبر بكل شموخ كنت اظن ان افقد صوابي عند مايجي خبر استشهاده ولكن اللهم له الحمد حسيت بحاجه غرييبة في نفسي وكذلك امي واخواتي لكن معونة الله كانت معانا عندما علمت بخبر استشهادت اسرعت الى أمي توقعت ان يكون مغما عليها او حالها لا اتصور كيف وعندما دخلت لاعندها وجدتها وهي تقول (الحمدلله نال ماتمناه فاز) وتقول لنا( ماشاء الله عليه هوحي شهيد اللهم له الحمد) ووجدت مرته وهيا صابرة محتسبة تضم إبنه، فحسيت بمعنوية عالية و استعنا بالصبر والصلاة كما امرنا الله ،ومن يوم استشهاده الى الان وهوالجرح النازف والآلم الذي لا يفارقنا ولكن من اجل لله وفي سبيل لله وإعلى كلمة الله هذا القليل مانقدمه فيما هو واجبنا امام الله وفي عزة هذا الدين العظيم الذي يستحق ان نبذل اموالنا وانفسنا وكل ما نملك لان هذا دين الله ودين محمد صلوات الله عليه وعلى اله .
- ويوم استشهاده لم يكن من المتوقع لانه قد اخبرهم بمجيئه لزيارتهم ، فزارهم شهيداً وملائكة الله تحمله قبل المشيعين ، زاورهم وملائكة الله تردد روحا وريحان وجنة نعيم ، زاورهم و قد تعطر بريحة الشهادة وكأنه يقول لهم لا تحزنوا إن لي عند الله مالا عيناً رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
هذه هي السيرة العطرة لشهيد عبدالباقي عبد الرحيم العزي ، الذي اصبح منهجاً يُعْلّم للأجيال المتعاقبة ، فسلام الله عليه عدد ماتعاقب الليل والنهار وعدد ماتنفسنا في هذه الحياة .
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
Telegram
بطولات الشهداء
سقطتْ قطراتُ الدماءِ مُعلنةً أن ملائكةَ السماءِ تستقبلُ أحدهم .!
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فلاشة للشهيد المجاهد/محمود يحيى محمد الضلعي.
#حليمة الوادعي.
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
#حليمة الوادعي.
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
اليمن تُعرف برجالها وبأسهم وأصبحت الحروب خيرُ دليل، فهم الذين اوقدوا شعلة الصمود من براكين العز، ومن وهج الشمس اضاءوا مجد الحرية والكرامة،ترانيم عز يشدوا بها جيل الصمود صنعوها بدمائهم لتكون شهادتهم نبراس الحياة الحقيقية. وانشودة الوجود 🍃أحياءُ عند ربهم في غمرة الموت الذي يتخبط فية الناس على هذة الحياة الفانية 🍃
🍂شهداءٌ الحق والحقيقة🍂
هنا نصيغ لكم بخطوط احرفنا الخجلة بعضاً ممايصل الينا من بطولاتهم الخالدة
ونسطر بعضاً من مواقفٍ عاشوها ،لتُصبح ذات يومٍ هذه القصص إرثاً تاريخياً ، ومخزوناً حضارياً يستفيد منه اجيالنا ويعرفه الباحثين والمؤرخين والكُتاب
فمن اراد ان يرتشف من نبع حياتهم المقدسة ليعيش اجواء الإيمان والعزة والكرامة والبطولة والشموخ وكل معاني الرُقي والسمو فماعليه إلاّ الإنظمام معنا على قناتنا في التلغرام او الفيس بوك على الروابط التاليه:
#فريق_عشاق_الشهادة
#اتحاد_كاتبات_اليمن
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/210973133151838/permalink/211598513089300/?app=fb
___
اما من اراد الإنضمام معنا على قروب الواتس اب فليتواصل مع مشرفات القروب هذا ...
ومن اراد ان نوثق له قصة لـ شهيد يعرفها أوقصة شهيد من اقاربه فليتواصل معنا عبر هذا البوت ...
@Martyrs343bot
🍂شهداءٌ الحق والحقيقة🍂
هنا نصيغ لكم بخطوط احرفنا الخجلة بعضاً ممايصل الينا من بطولاتهم الخالدة
ونسطر بعضاً من مواقفٍ عاشوها ،لتُصبح ذات يومٍ هذه القصص إرثاً تاريخياً ، ومخزوناً حضارياً يستفيد منه اجيالنا ويعرفه الباحثين والمؤرخين والكُتاب
فمن اراد ان يرتشف من نبع حياتهم المقدسة ليعيش اجواء الإيمان والعزة والكرامة والبطولة والشموخ وكل معاني الرُقي والسمو فماعليه إلاّ الإنظمام معنا على قناتنا في التلغرام او الفيس بوك على الروابط التاليه:
#فريق_عشاق_الشهادة
#اتحاد_كاتبات_اليمن
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/210973133151838/permalink/211598513089300/?app=fb
___
اما من اراد الإنضمام معنا على قروب الواتس اب فليتواصل مع مشرفات القروب هذا ...
ومن اراد ان نوثق له قصة لـ شهيد يعرفها أوقصة شهيد من اقاربه فليتواصل معنا عبر هذا البوت ...
@Martyrs343bot
Telegram
بطولات الشهداء
سقطتْ قطراتُ الدماءِ مُعلنةً أن ملائكةَ السماءِ تستقبلُ أحدهم .!
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
بطولات الشهداء
Photo
ثقةٌ بالله وتأييدات إلهية
بقلم/ أشجان الجرموزي...
من روضات الخالدين نقتطف مآثر وحكايا ، قلوبٌ تعلقت بحب الله فصغر مادون ذلك في أعينهم ، أخلاقهم من منابع إيمانية وزادهم ثقة بالله ومعرفةً تامة بصدق وعوده وعدالته ، نظفوا القلوب والأجساد من كل شي عدا حب الله وحب اولياءه وسيروا النفس امتثالاً لأوامره ، فلا أكبر القوات تخيفهم ،ولا كيد الكائدين يثنيهم عن دروبهم ،لهم في نهاية المطاف غاية وعند جبار الأرض تنتهي الآمال وترزق النفس بجائزة الخلود ولا سوى المخلصين والصالحين يظفرون ويحظون بها...
وكعادتنا نأتيكم بحكايا مخضبة بالعز والشموخ ، ومليئةً بالإباء والرفعة فاليوم سنستنشق عبق الشهادة الممزوج بالتضحية من حياة ...
الشهيد / طه مطهر محمد محمد الضلعي من مواليد العاصمة صنعاء وينتمي إلى قبائل الأشمور (ضلاع الأشمور بمحافظة عمران)
ليس لشجاعته مقياس ولا لرقي أخلاقه عنوان يليق بوصفه ، يملك من الطيبة والحنان مايكفي أن يغدق على من حوله بها وأكثر من ذلك، يحترم الجميع ويهتم بالجميع أيضاً سواء من أهله أو أفراده أوجميع الناس من حوله ، كان مركزه عالي إلا أنه كان يتعامل مع الجميع ببساطة ودون تصنع أو تكلف أو رياء ومباهاه ، يعمل أشياء بسيطة بمحبةٍ كبيرة وأخلاق عظيمة ، يقوم بأعمال في الجبهة والمنزل دون تذمر تحت شعار لاعيب ولا ضير في العمل والمساعدة ، يحب الأطفال ويسعى لتربيتهم تربية إيمانية صحيحة ، زرع تلك الأخلاق السامية في نفوس أهله ومحبيه وكل من عرفه وكأن آية من آيات الله تنطبق عليه حيث قال تعالى ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما).
تلك الأخلاق السامية لم تأتي من العدم إنما اقتبس تلك الأخلاق وذاك النور من أعلام الهدى فقد كان أحد طلاب السيد بدر الدين الحوثي، فدرس العلم وتربى تربية ايمانية ، فسلك طريق الهدى وعرف كيد العداء ومؤامراتهم وبعد أن أتم دروسه الإيمانية في صعدة ، عاد إلى صنعاء لينطلق بكل ثقه بأن ماتعلمه هو الحق.
قبل الحرب الأولى على محافظة صعدة قام سلام الله عليه بزيارة الشهيد القائد السيد حسين مع مجموعة من طلاب العلم ، وبعد عودته إلى صنعاء قام بالتحرك في نشر الثقافة القرآنية وطبع ملازم السيد حسين في صنعاء دون علم أي فرد من أهله لأنهم رفضوا تحركه هذا ، فقد كان يقوم بطباعة الملازم سراً في بيته ثم ينشرهم بين الناس ، وقد عانا معاناة كبيرة تلك الفترة من قبل نظام علي صالح سابقاً ومن أهله وجيرانه ، إستطاع التأثير على عدد من أصدقائه في حارته وانطلقوا معه قرابة العشرين شخص ، كان محاصراً من كل الإتجاهات حتى تم إلقاء القبض عليه من قبل النظام السابق فقد حاصروا منزله واقتحموه حيث وجدوا إثباتات وأدلة في جهاز الكمبيوتر التابع له وفيه جميع الملازم فقاموا بزجه في السجن هو وأبو علي الحاكم آنذاك ، إستطاع وهو في السجن أن ينحت مفتاح إستطاع به فتح باب السجن والهروب منه وكان ذلك بعد الحرب الثالثة ولتلك الحادثة غرابة وتأييدات إلهية لا تكون إلا للمخلصين فكان النظام آنذاك هو إعطاء المساجين مفتاح الخروج حتى يذهبوا إلى دورة المياة وكان الشهيد سلام الله عليه مع أخذ ذلك المفتاح يقوم بضغطه في قطعة كرتونية إستطاع من خلالها نحت مفتاح طيلة مكوثة في السجن حتى تمكن من تجربة المفتاح وفتح الباب كانت صدمته أكبر من فرحته وظل بعدها يومان يفكر هو ورفيقه عن كيفية الهروب فخرجا في وقت زيارة الأهالي لأبنائهم في السجون قاما بتغطية وجهيهما كلاً بغترته التي يمتلكها ، وهنا تتجلى حكمة الله وتسهيله فقد خرجا من سجنهما وتخطيا مدير السجن ولم يلتفت أحد له كان ذلك بحد ذاته معجزة كبرى ، وتخطوا جميع الأبواب حتى عندما وصلا إلى البوابة الخارجية ولم يعرهما الحارس أي إهتمام ولم ينظر إليهما حتى أنهما لم يصدقا مايحدث ومن المضحك قليلاً في تلك الحادثة أنهما بقيا قرابة الساعة عند البوابة الخارجية حتى يستوعبان أنهما فرا من السجن ، وعند هروبهما حركا وجهتهما إلى صعدة وقطع تلك الطريق والمسافات والمحافظات مشياً على الأقدام هو ورفيقه أبو علي وكانوا قبل ذهابهم إلى صعدة قد ذهبوا إلى أشخاص يعرفونهم حتى يختبئوا عندهم لحين تحديد وجهتهم لكن كل من ذهبوا إليه رفض خوفاً من السلطات آنذاك وعدم تصديق كيف كان هروبهم ، ومن ثم ذهبوا إلى عدة مشائخ على طريقهم في بني حشيش وأماكن أخرى لإستقبالهم وكسابقيهم لم يقبل بوجودهم أحد والبعض تحجج بأن ليس لديه متسع لإستقبالهم فواصلوا طريقهم حتى وصلوا إلى منطقة آل سالم في صعدة وتم استقبالهم هناك بعد رحلة مشقة وعناء سيراً على الأقدام في سبيل المسيرة القرآنية المباركة ، ومنها عاد للجهاد مع السيد عبدالملك وخاض معه ما تبقى من الحروب الست حتى إنتهت الحروب ، كان شخصاً يثق به السيد هو ومن حوله ، كان خدوماً رحيماً بين أفراده تقلد منصب مشرف ومن ثم كانت لديه رتبة عميد ، فكان نعم القائد لم تغريه الدنيا ولا ملذاتها ، أمتلك شجاعةً عالية ،
بقلم/ أشجان الجرموزي...
من روضات الخالدين نقتطف مآثر وحكايا ، قلوبٌ تعلقت بحب الله فصغر مادون ذلك في أعينهم ، أخلاقهم من منابع إيمانية وزادهم ثقة بالله ومعرفةً تامة بصدق وعوده وعدالته ، نظفوا القلوب والأجساد من كل شي عدا حب الله وحب اولياءه وسيروا النفس امتثالاً لأوامره ، فلا أكبر القوات تخيفهم ،ولا كيد الكائدين يثنيهم عن دروبهم ،لهم في نهاية المطاف غاية وعند جبار الأرض تنتهي الآمال وترزق النفس بجائزة الخلود ولا سوى المخلصين والصالحين يظفرون ويحظون بها...
وكعادتنا نأتيكم بحكايا مخضبة بالعز والشموخ ، ومليئةً بالإباء والرفعة فاليوم سنستنشق عبق الشهادة الممزوج بالتضحية من حياة ...
الشهيد / طه مطهر محمد محمد الضلعي من مواليد العاصمة صنعاء وينتمي إلى قبائل الأشمور (ضلاع الأشمور بمحافظة عمران)
ليس لشجاعته مقياس ولا لرقي أخلاقه عنوان يليق بوصفه ، يملك من الطيبة والحنان مايكفي أن يغدق على من حوله بها وأكثر من ذلك، يحترم الجميع ويهتم بالجميع أيضاً سواء من أهله أو أفراده أوجميع الناس من حوله ، كان مركزه عالي إلا أنه كان يتعامل مع الجميع ببساطة ودون تصنع أو تكلف أو رياء ومباهاه ، يعمل أشياء بسيطة بمحبةٍ كبيرة وأخلاق عظيمة ، يقوم بأعمال في الجبهة والمنزل دون تذمر تحت شعار لاعيب ولا ضير في العمل والمساعدة ، يحب الأطفال ويسعى لتربيتهم تربية إيمانية صحيحة ، زرع تلك الأخلاق السامية في نفوس أهله ومحبيه وكل من عرفه وكأن آية من آيات الله تنطبق عليه حيث قال تعالى ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما).
تلك الأخلاق السامية لم تأتي من العدم إنما اقتبس تلك الأخلاق وذاك النور من أعلام الهدى فقد كان أحد طلاب السيد بدر الدين الحوثي، فدرس العلم وتربى تربية ايمانية ، فسلك طريق الهدى وعرف كيد العداء ومؤامراتهم وبعد أن أتم دروسه الإيمانية في صعدة ، عاد إلى صنعاء لينطلق بكل ثقه بأن ماتعلمه هو الحق.
قبل الحرب الأولى على محافظة صعدة قام سلام الله عليه بزيارة الشهيد القائد السيد حسين مع مجموعة من طلاب العلم ، وبعد عودته إلى صنعاء قام بالتحرك في نشر الثقافة القرآنية وطبع ملازم السيد حسين في صنعاء دون علم أي فرد من أهله لأنهم رفضوا تحركه هذا ، فقد كان يقوم بطباعة الملازم سراً في بيته ثم ينشرهم بين الناس ، وقد عانا معاناة كبيرة تلك الفترة من قبل نظام علي صالح سابقاً ومن أهله وجيرانه ، إستطاع التأثير على عدد من أصدقائه في حارته وانطلقوا معه قرابة العشرين شخص ، كان محاصراً من كل الإتجاهات حتى تم إلقاء القبض عليه من قبل النظام السابق فقد حاصروا منزله واقتحموه حيث وجدوا إثباتات وأدلة في جهاز الكمبيوتر التابع له وفيه جميع الملازم فقاموا بزجه في السجن هو وأبو علي الحاكم آنذاك ، إستطاع وهو في السجن أن ينحت مفتاح إستطاع به فتح باب السجن والهروب منه وكان ذلك بعد الحرب الثالثة ولتلك الحادثة غرابة وتأييدات إلهية لا تكون إلا للمخلصين فكان النظام آنذاك هو إعطاء المساجين مفتاح الخروج حتى يذهبوا إلى دورة المياة وكان الشهيد سلام الله عليه مع أخذ ذلك المفتاح يقوم بضغطه في قطعة كرتونية إستطاع من خلالها نحت مفتاح طيلة مكوثة في السجن حتى تمكن من تجربة المفتاح وفتح الباب كانت صدمته أكبر من فرحته وظل بعدها يومان يفكر هو ورفيقه عن كيفية الهروب فخرجا في وقت زيارة الأهالي لأبنائهم في السجون قاما بتغطية وجهيهما كلاً بغترته التي يمتلكها ، وهنا تتجلى حكمة الله وتسهيله فقد خرجا من سجنهما وتخطيا مدير السجن ولم يلتفت أحد له كان ذلك بحد ذاته معجزة كبرى ، وتخطوا جميع الأبواب حتى عندما وصلا إلى البوابة الخارجية ولم يعرهما الحارس أي إهتمام ولم ينظر إليهما حتى أنهما لم يصدقا مايحدث ومن المضحك قليلاً في تلك الحادثة أنهما بقيا قرابة الساعة عند البوابة الخارجية حتى يستوعبان أنهما فرا من السجن ، وعند هروبهما حركا وجهتهما إلى صعدة وقطع تلك الطريق والمسافات والمحافظات مشياً على الأقدام هو ورفيقه أبو علي وكانوا قبل ذهابهم إلى صعدة قد ذهبوا إلى أشخاص يعرفونهم حتى يختبئوا عندهم لحين تحديد وجهتهم لكن كل من ذهبوا إليه رفض خوفاً من السلطات آنذاك وعدم تصديق كيف كان هروبهم ، ومن ثم ذهبوا إلى عدة مشائخ على طريقهم في بني حشيش وأماكن أخرى لإستقبالهم وكسابقيهم لم يقبل بوجودهم أحد والبعض تحجج بأن ليس لديه متسع لإستقبالهم فواصلوا طريقهم حتى وصلوا إلى منطقة آل سالم في صعدة وتم استقبالهم هناك بعد رحلة مشقة وعناء سيراً على الأقدام في سبيل المسيرة القرآنية المباركة ، ومنها عاد للجهاد مع السيد عبدالملك وخاض معه ما تبقى من الحروب الست حتى إنتهت الحروب ، كان شخصاً يثق به السيد هو ومن حوله ، كان خدوماً رحيماً بين أفراده تقلد منصب مشرف ومن ثم كانت لديه رتبة عميد ، فكان نعم القائد لم تغريه الدنيا ولا ملذاتها ، أمتلك شجاعةً عالية ،
بطولات الشهداء
Photo
كالأسد ينقض على أعدائه لاينتظر حماية أفراده أو مرافقيه ، إذا جد عليه شئ أنطلق بمفرده لاينتظر قدوم أحد معه لحمايته ، لايبالغ أمام الآخرين بمنصبه أو شكلياته إنما كان عادياً لايحمل صفة التكبر فكل من عرفه أحبه وأكن له الكثير من الإحترام والتقدير ، دوره كبير وفاعل في المسيرة القرآنية لدرجة أن الجميع يريدون أن يفدوه ويذودون عنه بأرواحهم ، فإخلاصه العالي وأخلاقه العظيمة والنبيلة وحبه للجهاد والمسيرة جعل له مكانه في قلوب جميع من عرفه سواء من أهله أو المجاهدين .
تلك الأرواح السامية وضعت بصماتها على كل شجر وحجر ، فالمواقف كثيرة والأحاديث تطول فشجاعته سلام الله عليه سطرتها المواقف تلو المواقف ، فقد كان في طليعة المجاهدين في بداية العدوان السعو صهيو أمريكي ، فقد تحرك في كل الجبهات
فقد أدار المعركة في باب المندب في بداية العدوان ، ومن ثم أمسك زمام المعارك في جبهات الساحل منها الخوخة والمخاء وحيس والجراحي والحديدة ومن أهم مايذكر في مرحلة تواجده في الحديدة هو أنه تلقى الأوامر من السيد عبدالملك بالذهاب إلى الحديدة لتأمينها وكانوا لم يلبثوا أن دخلوا صنعاء بخمسة عشر طقما فانطلق لتلبية الأوامر بثلاثة أطقم فقط فجن جنون البعض ممن يعرفونه وقالوا كيف تذهب للحديدة بثلاثة أطقم فقط ألا تعلم أن أكبر تواجد عسكري يكمن فيها فأجابهم لاقلق من ذلك مادمت واثقاً بالله متوكلاً عليه ولم يأتي المساء إلا والأخبار تنشر بأن الحديدة صارت في حماية أبو مطهر سلام الله عليه ، وبعد سلسلة انتصارات متتالية وعظيمة تحول عمله إلى جبهات حيران وحرض وميدي ، حتى بدأت فتنة حجور فأنطلق كليثٍ ثائر يحمي الحمى من كيد العداء
وخلال فترة استبساله كان التاريخ والأيام تسجل مواقفه وبطولاته فقد كان أبو مطهر يرعب الجميع من قوة بأسه ضد عدوه فسنستعرض أبرز مواقفة البطولية في كل حروباته ماقبل العدوان وفي أيام العدوان ..
فقد كان يستبسل في الحرب أيما استبسال وخاصة إن حدثت زحوفات ويعلم أفراده وكل المجاهدين أن لا يجعلوا للخوف مكاناً بينهم وأن يجعلوا الطمأنينة ردائهم ولا يهابوا كثافة العدو ولاعدتهم أو عتادهم فمادام الله معهم فهو ناصرهم لقوله تعالى ( لن يضروكم إلا أذىً وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لاينصرون)
ففي الحرب السادسة في موقع جبهة الحدود والعدو قد زحف عليهم من أربعة إتجاهات بأربعة ألوية بعتادها وعدتها وهو وأفراده لم يكن عددهم سوى ثمانية ولايملكون ذخيرة تكفيهم فأكثر فرد فيهم يمتلك أربع رصاصات ، ولم يكن آنذاك يوجد إمداد ، فأرسل أبو مطهر سلام الله عليه أحد المجاهدين ليأتي لهم بذخيرة من مكان بعيد إن وجد ذهب وعاد بصفيحة ذخيرة ، ففرح الجميع به وما إن فتحوها وجدوا أنها ليست ذخيرة بنادق ، فقال الشهيد طه سلام ربي عليه ليس معنا سوى أن نستعين بالله ، وتحرك إلا جميع الثكنات إلى كل مجاهد فقد كان هو المشرف عليهم. وقال لهم العدو سوف يزحف علينا من أربعة إتجاهات كم تملكون من الذخيرة قالوا أكثر واحد فينا يمتلك أربع طلقات ، قال لهم سوف نستعين بالله ونصمد نصر ولا شهادة فأجابه المجاهدين لن نتراجع لو قطعت اجزائنا سنحارب حتى بالحجارة ولن نستسلم ماحيينا ، فعاد إلى مترسه وهو مستعيناً بالله متوكلاً عليه ، ومن ثم بدأ الزحف عليهم من بعد الظهر إلى قبيل شروق الفجر في اليوم التالي وكانت المواجهات عنيفة ومحتدمه وكان أبو مطهر يحارب برصاصاته الأربع و بالحجارة ويتعجب من أصوات المجاهدين التي يسمعهم يقاتلون بشراسة وليسوا سوى ثمانية في كل موقع إثنين وقال في نفسه ايعقل أن تكون لديهم ذخيرة كافية للمواجهة ولم يصدقوني القول ،فقد كان يتعجب من هول ما يرى وكيف أن قوات النظام السابق تتهاوى في كل جبل حتى هناك جبل لم يكن فيها مجاهدين مرابطين إلا أنه كان يرى المعركة في أوجها والجيش اليمني آنذاك صرعى وكأنهم يحرقون ، وانتهى ذلك الزحف بعد أن كسره المجاهدين ، وأبو مطهر يرقب احتدام المعركة ومن ثم حدث صمت رتيب ولم يعد يرى أي مجاهدين ولا حتى أصواتهم ، فانتظر حتى بزغ ضوء الصباح ونزل من ثكنته ونزل رفاقه من ثكناتهم وإذا بهول مايروا فتلك الوديان مليئةٌ بجثث الجنود ، فتعجبوا من تلك المجزرة التى صارت بأعداء الله ، فتحرك بسرعة إلى حيث رفاقه ونهرهم من أين أتيتم بكل تلك الذخيرة وقد اخبرتموني بأنه لايوجد معكم سوى القليل ،أجابوا بتعجبٍ من كلامه أخبرنا أنت كيف استطعت مواجهة هذا الكم الهائل من الجنود وليس معك ذخيرة ، فقال والله أنه لايوجد معي سوى الذي مشيت بهن من عندكم وقد حاربت بالحجارة وكنت أراكم تحاربون قالوا نحن من رأيناك تحارب ، وتلك اللحظة عم الصمت من ذلك التأييد الإلهي الذي أدركوه مؤخراً وحمدوا الله وشكروه ، وفي تلك الفترة بعد أسبوع من ذلك التأييد كلف السيد الشهيد طه بنزع الألغام من تلك المنطقة ، وكان هناك مشاورات وكان أحد الأطراف ، وفي أثناء تلك المشاورات وجد أحد قادة الجنود في النظام السابق ، وقد كان متواجد في تلك المعركة
تلك الأرواح السامية وضعت بصماتها على كل شجر وحجر ، فالمواقف كثيرة والأحاديث تطول فشجاعته سلام الله عليه سطرتها المواقف تلو المواقف ، فقد كان في طليعة المجاهدين في بداية العدوان السعو صهيو أمريكي ، فقد تحرك في كل الجبهات
فقد أدار المعركة في باب المندب في بداية العدوان ، ومن ثم أمسك زمام المعارك في جبهات الساحل منها الخوخة والمخاء وحيس والجراحي والحديدة ومن أهم مايذكر في مرحلة تواجده في الحديدة هو أنه تلقى الأوامر من السيد عبدالملك بالذهاب إلى الحديدة لتأمينها وكانوا لم يلبثوا أن دخلوا صنعاء بخمسة عشر طقما فانطلق لتلبية الأوامر بثلاثة أطقم فقط فجن جنون البعض ممن يعرفونه وقالوا كيف تذهب للحديدة بثلاثة أطقم فقط ألا تعلم أن أكبر تواجد عسكري يكمن فيها فأجابهم لاقلق من ذلك مادمت واثقاً بالله متوكلاً عليه ولم يأتي المساء إلا والأخبار تنشر بأن الحديدة صارت في حماية أبو مطهر سلام الله عليه ، وبعد سلسلة انتصارات متتالية وعظيمة تحول عمله إلى جبهات حيران وحرض وميدي ، حتى بدأت فتنة حجور فأنطلق كليثٍ ثائر يحمي الحمى من كيد العداء
وخلال فترة استبساله كان التاريخ والأيام تسجل مواقفه وبطولاته فقد كان أبو مطهر يرعب الجميع من قوة بأسه ضد عدوه فسنستعرض أبرز مواقفة البطولية في كل حروباته ماقبل العدوان وفي أيام العدوان ..
فقد كان يستبسل في الحرب أيما استبسال وخاصة إن حدثت زحوفات ويعلم أفراده وكل المجاهدين أن لا يجعلوا للخوف مكاناً بينهم وأن يجعلوا الطمأنينة ردائهم ولا يهابوا كثافة العدو ولاعدتهم أو عتادهم فمادام الله معهم فهو ناصرهم لقوله تعالى ( لن يضروكم إلا أذىً وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لاينصرون)
ففي الحرب السادسة في موقع جبهة الحدود والعدو قد زحف عليهم من أربعة إتجاهات بأربعة ألوية بعتادها وعدتها وهو وأفراده لم يكن عددهم سوى ثمانية ولايملكون ذخيرة تكفيهم فأكثر فرد فيهم يمتلك أربع رصاصات ، ولم يكن آنذاك يوجد إمداد ، فأرسل أبو مطهر سلام الله عليه أحد المجاهدين ليأتي لهم بذخيرة من مكان بعيد إن وجد ذهب وعاد بصفيحة ذخيرة ، ففرح الجميع به وما إن فتحوها وجدوا أنها ليست ذخيرة بنادق ، فقال الشهيد طه سلام ربي عليه ليس معنا سوى أن نستعين بالله ، وتحرك إلا جميع الثكنات إلى كل مجاهد فقد كان هو المشرف عليهم. وقال لهم العدو سوف يزحف علينا من أربعة إتجاهات كم تملكون من الذخيرة قالوا أكثر واحد فينا يمتلك أربع طلقات ، قال لهم سوف نستعين بالله ونصمد نصر ولا شهادة فأجابه المجاهدين لن نتراجع لو قطعت اجزائنا سنحارب حتى بالحجارة ولن نستسلم ماحيينا ، فعاد إلى مترسه وهو مستعيناً بالله متوكلاً عليه ، ومن ثم بدأ الزحف عليهم من بعد الظهر إلى قبيل شروق الفجر في اليوم التالي وكانت المواجهات عنيفة ومحتدمه وكان أبو مطهر يحارب برصاصاته الأربع و بالحجارة ويتعجب من أصوات المجاهدين التي يسمعهم يقاتلون بشراسة وليسوا سوى ثمانية في كل موقع إثنين وقال في نفسه ايعقل أن تكون لديهم ذخيرة كافية للمواجهة ولم يصدقوني القول ،فقد كان يتعجب من هول ما يرى وكيف أن قوات النظام السابق تتهاوى في كل جبل حتى هناك جبل لم يكن فيها مجاهدين مرابطين إلا أنه كان يرى المعركة في أوجها والجيش اليمني آنذاك صرعى وكأنهم يحرقون ، وانتهى ذلك الزحف بعد أن كسره المجاهدين ، وأبو مطهر يرقب احتدام المعركة ومن ثم حدث صمت رتيب ولم يعد يرى أي مجاهدين ولا حتى أصواتهم ، فانتظر حتى بزغ ضوء الصباح ونزل من ثكنته ونزل رفاقه من ثكناتهم وإذا بهول مايروا فتلك الوديان مليئةٌ بجثث الجنود ، فتعجبوا من تلك المجزرة التى صارت بأعداء الله ، فتحرك بسرعة إلى حيث رفاقه ونهرهم من أين أتيتم بكل تلك الذخيرة وقد اخبرتموني بأنه لايوجد معكم سوى القليل ،أجابوا بتعجبٍ من كلامه أخبرنا أنت كيف استطعت مواجهة هذا الكم الهائل من الجنود وليس معك ذخيرة ، فقال والله أنه لايوجد معي سوى الذي مشيت بهن من عندكم وقد حاربت بالحجارة وكنت أراكم تحاربون قالوا نحن من رأيناك تحارب ، وتلك اللحظة عم الصمت من ذلك التأييد الإلهي الذي أدركوه مؤخراً وحمدوا الله وشكروه ، وفي تلك الفترة بعد أسبوع من ذلك التأييد كلف السيد الشهيد طه بنزع الألغام من تلك المنطقة ، وكان هناك مشاورات وكان أحد الأطراف ، وفي أثناء تلك المشاورات وجد أحد قادة الجنود في النظام السابق ، وقد كان متواجد في تلك المعركة
بطولات الشهداء
Photo
فسأله أبو مطهر :
أسألك بالله لماذا كنتم تحرقون في تلك المناطق ولم نكن فيها سوى ثمانية أفراد لتلك الدرجة ارعبناكم .
قال له ذاك القائد : لاتجعلني أصاب بالجنون فعن أي ثمانيةٍ تتحدث والله إنكم ياحوثيين كنتم تملئون الوديان قمتم بقتل المئات من الجنود أقسم أن عددكم آنذاك يفوق الألف ، حينها ضحك أبو مطهر وأدرك أن رحمت ربه أحاطت بهم في تلك الفترة وحمد الله وأثنى عليه .
وفي بداية المسيرة عاش هو وأسرته في منطقة مطرة وعانى كثيراً هو وأسرته والمجاهدين لدرجة أنهم كانوا يقومون بنقع الخبز اليابس ومن ثم يأكلونه ، ولم يتضايق من ذلك الأمر ولم يشتكي فجُل همه هو الجهاد في سبيل الله .
كانت آخر محطات حياته الجهادية والإستبسالية في حجور.
وهنا حدثتنا إحدى زوجات الشهيد سلام الله عليه حيث قالت:
شهيدي سلام الله عليه عرف الثقافة القرآنية وعرف طريق الحق وأقتبس علم ونور من محاضرات السيد حسين سلام الله عليه فانطلق وجاهد واستبسل في سبيل الله ، كان دائماً يخبرنا بأن الجهاد واجب علينا لكي ندافع عن وطننا ، فهو عزٌ وفخر وأن الجهاد أعزنا مما كنا فيه وهو رحمةٌ لنا حتى لانخضع ونكون تحت أقدام من قد ضربت عليهم الذلة والمسكنة ، وكان يقول عن السيد حفظة الله بأنه نجمٌ سماوي فهو القائد والقدوة ،والمعلم والمربي وكان يدعو له بعد كل صلاةٍ يصليها بأن يحفظ الله السيد وينجيه من غدر الأعداء وكيدهم ومكرهم ، وهو مستعداً لأن يفديه بنفسه وأولاده وماله وكل ما يملك .
و بعد نفسٍ عميق أردفت قائلة: أما الشهادة فقد كانت أمنيته منذ أنطلق ، فقد كانت جل أحاديثه عن الشهادة وعظمتها ويتمناها في كل وقت ، وكان يتسائل وهو مستاء لماذا كل رفاقي شهداء وهو لا ، فقد كان يدعي بعد كل صلاة وفي كل وقت بأن يوفقه الله ويقبله ( ياالله اقبلني...ياالله وفقني) يلهج بهذا الدعاء على الدوام ، فكنت أقول لماذا يردد هذا الدعاء كثيراً فقد كان ذلك يؤثر عليّ كثيراً وخالجني إحساس بأن استشهاده بات قريباً خاصةً عندما يكثر من الدعاء قبل وبعد صلاة الفجر، وقد أخبرته عدة مرات لماذا تقول هكذا دائماً ؛ قال لقد أستشهد كل رفاقي وأنا لم أستشهد إلى الآن فمن الممكن أنني قصرت في حق الله ولم تلق لي الشهادة بعد ، فقلت له الله أرحم بك وبنا فلاتتركنا ولاتترك المسيرة فلازالت في حاجتك فإن لم يصطفيك الله فهو مبقيك لمهمات أكبر لنصرة الله والمستضعفين ، قال أريد الشهادة فالشوق قد بلغ مني مبلغه إلى الإمام علي كرم الله وجهه..
وأكملت حديثها حط رحاله الأخيرة في حجور حيث توجه إلى هناك بأمر من السيد عبدالملك حفظه الله لأنه أهلٌ لهذه المهمة فانطلق كالبرق أمسك أحد المحاور الكبيرة في حجور واستبسل أيما استبسال كان كل أهل حجور يهابونه ويخافون منه حتى من مجرد ذكر إسمه لأن أهل حجور يعرفونه ويعرفون شجاعته لأنه قد خاض حرباً ضدهم في السابق ، وأثناء إقتحامه لجبل المنصور في العبيسة حجور كانت أمنيته المنتظرة تبشر بالإقتراب وبعد معارك شرسه إرتقت روحه للملكوت الأعلى وتحققت أمنيته المرجوة...
صمتت قليلاً وغرقت عيناها بالدمع لكنها مسحت دمعة كادت أن تسقط لتكمل حديثها: قبيل أن يستشهد سلام الله عليه كان خوفي عليه قد ازداد فقد كنت أتوقع استشهاده في أية لحظة لا سيما عندما رأيت طيبته وأخلاقه وتواضعه الشديد وإخلاصه وتفانيه الشديد للجهاد وللسيد سلام الله عليه فقد كان حبه وعشقة للشهادة مصدر خوفي لكنني كنت متيقنة بأنه من أهل الجنة ، ومع مرور الوقت أصبح خوفي حقيقة ظاهرة لا شك فيها أو إستفسار فقد أستشهد أبو مطهر في وسط معركة حجور في يوم الإثنين2/2019/18
ميلادية ، وآنذاك جاءت أوامر عليا بعدم نشر خبر استشهاد طه وعندما بدأ الشك يساورني أنا وزوجته الأولى اصرينا أن نهاتفه وأن يجبنا ولازلنا على اصرارنا ذاك حتى رضخوا واضطروا لأن يبلغونا بإستشهاده نحن فقط وكان ذلك بعد أسبوع من استشهاده فكتمنا الأمر حتى تم الإعلان عن استشهاده ، فبعد تطهير حجور أمر السيد بتشييعه و قبل أربعة أيام من تشييعه علم الجميع برحيله ، فلم نجزع أو نخف إنما حمدنا الله كثيراً وسألنا من الله الثبات والصبر والقوة ، فكنا نعمل بوصيته فقد أوصانا بتقوى الله والصبر ،وقال ذات مرة أريد منكم أن ترفعوا رأسي عندما تعلموا بإستشهادي فلا تضعفوا وكونوا صابرين، وهنا ختمت حديثها بقولها: ونحن بإذن الله صابرين على الدرب سائرين لن نخذله وسنبقى على العهد باقين حتى نجتمع في جنة الفردوس فهنيئاً لأبو مطهر مانال ونسأل من الله أن يرزقنا مارزقه من فضل عظيم ونعيم أبدي .
هاهي الأيام تفوح برائحة الشهادة وتحكي بطولات الرجال والعدو يقف على شفا جرفٍ هارٍ سينهار به في نار الخيبة والذل ، فأرواح ذهبت لعناق السماء مستبشرةً مطمئنة ، وهناك ايادٍ قابضة على الزناد تارة وتارة تسأل الله الحسنيين النصر والشهادة ، فرحل أبطال عظماء وبقي أبطال أوفياء يثقون بالله ويتوكلون عليه ويبدأون فجرهم بتجديد العهود لله وللرسول وللمؤمنين ،وللشهداء
أسألك بالله لماذا كنتم تحرقون في تلك المناطق ولم نكن فيها سوى ثمانية أفراد لتلك الدرجة ارعبناكم .
قال له ذاك القائد : لاتجعلني أصاب بالجنون فعن أي ثمانيةٍ تتحدث والله إنكم ياحوثيين كنتم تملئون الوديان قمتم بقتل المئات من الجنود أقسم أن عددكم آنذاك يفوق الألف ، حينها ضحك أبو مطهر وأدرك أن رحمت ربه أحاطت بهم في تلك الفترة وحمد الله وأثنى عليه .
وفي بداية المسيرة عاش هو وأسرته في منطقة مطرة وعانى كثيراً هو وأسرته والمجاهدين لدرجة أنهم كانوا يقومون بنقع الخبز اليابس ومن ثم يأكلونه ، ولم يتضايق من ذلك الأمر ولم يشتكي فجُل همه هو الجهاد في سبيل الله .
كانت آخر محطات حياته الجهادية والإستبسالية في حجور.
وهنا حدثتنا إحدى زوجات الشهيد سلام الله عليه حيث قالت:
شهيدي سلام الله عليه عرف الثقافة القرآنية وعرف طريق الحق وأقتبس علم ونور من محاضرات السيد حسين سلام الله عليه فانطلق وجاهد واستبسل في سبيل الله ، كان دائماً يخبرنا بأن الجهاد واجب علينا لكي ندافع عن وطننا ، فهو عزٌ وفخر وأن الجهاد أعزنا مما كنا فيه وهو رحمةٌ لنا حتى لانخضع ونكون تحت أقدام من قد ضربت عليهم الذلة والمسكنة ، وكان يقول عن السيد حفظة الله بأنه نجمٌ سماوي فهو القائد والقدوة ،والمعلم والمربي وكان يدعو له بعد كل صلاةٍ يصليها بأن يحفظ الله السيد وينجيه من غدر الأعداء وكيدهم ومكرهم ، وهو مستعداً لأن يفديه بنفسه وأولاده وماله وكل ما يملك .
و بعد نفسٍ عميق أردفت قائلة: أما الشهادة فقد كانت أمنيته منذ أنطلق ، فقد كانت جل أحاديثه عن الشهادة وعظمتها ويتمناها في كل وقت ، وكان يتسائل وهو مستاء لماذا كل رفاقي شهداء وهو لا ، فقد كان يدعي بعد كل صلاة وفي كل وقت بأن يوفقه الله ويقبله ( ياالله اقبلني...ياالله وفقني) يلهج بهذا الدعاء على الدوام ، فكنت أقول لماذا يردد هذا الدعاء كثيراً فقد كان ذلك يؤثر عليّ كثيراً وخالجني إحساس بأن استشهاده بات قريباً خاصةً عندما يكثر من الدعاء قبل وبعد صلاة الفجر، وقد أخبرته عدة مرات لماذا تقول هكذا دائماً ؛ قال لقد أستشهد كل رفاقي وأنا لم أستشهد إلى الآن فمن الممكن أنني قصرت في حق الله ولم تلق لي الشهادة بعد ، فقلت له الله أرحم بك وبنا فلاتتركنا ولاتترك المسيرة فلازالت في حاجتك فإن لم يصطفيك الله فهو مبقيك لمهمات أكبر لنصرة الله والمستضعفين ، قال أريد الشهادة فالشوق قد بلغ مني مبلغه إلى الإمام علي كرم الله وجهه..
وأكملت حديثها حط رحاله الأخيرة في حجور حيث توجه إلى هناك بأمر من السيد عبدالملك حفظه الله لأنه أهلٌ لهذه المهمة فانطلق كالبرق أمسك أحد المحاور الكبيرة في حجور واستبسل أيما استبسال كان كل أهل حجور يهابونه ويخافون منه حتى من مجرد ذكر إسمه لأن أهل حجور يعرفونه ويعرفون شجاعته لأنه قد خاض حرباً ضدهم في السابق ، وأثناء إقتحامه لجبل المنصور في العبيسة حجور كانت أمنيته المنتظرة تبشر بالإقتراب وبعد معارك شرسه إرتقت روحه للملكوت الأعلى وتحققت أمنيته المرجوة...
صمتت قليلاً وغرقت عيناها بالدمع لكنها مسحت دمعة كادت أن تسقط لتكمل حديثها: قبيل أن يستشهد سلام الله عليه كان خوفي عليه قد ازداد فقد كنت أتوقع استشهاده في أية لحظة لا سيما عندما رأيت طيبته وأخلاقه وتواضعه الشديد وإخلاصه وتفانيه الشديد للجهاد وللسيد سلام الله عليه فقد كان حبه وعشقة للشهادة مصدر خوفي لكنني كنت متيقنة بأنه من أهل الجنة ، ومع مرور الوقت أصبح خوفي حقيقة ظاهرة لا شك فيها أو إستفسار فقد أستشهد أبو مطهر في وسط معركة حجور في يوم الإثنين2/2019/18
ميلادية ، وآنذاك جاءت أوامر عليا بعدم نشر خبر استشهاد طه وعندما بدأ الشك يساورني أنا وزوجته الأولى اصرينا أن نهاتفه وأن يجبنا ولازلنا على اصرارنا ذاك حتى رضخوا واضطروا لأن يبلغونا بإستشهاده نحن فقط وكان ذلك بعد أسبوع من استشهاده فكتمنا الأمر حتى تم الإعلان عن استشهاده ، فبعد تطهير حجور أمر السيد بتشييعه و قبل أربعة أيام من تشييعه علم الجميع برحيله ، فلم نجزع أو نخف إنما حمدنا الله كثيراً وسألنا من الله الثبات والصبر والقوة ، فكنا نعمل بوصيته فقد أوصانا بتقوى الله والصبر ،وقال ذات مرة أريد منكم أن ترفعوا رأسي عندما تعلموا بإستشهادي فلا تضعفوا وكونوا صابرين، وهنا ختمت حديثها بقولها: ونحن بإذن الله صابرين على الدرب سائرين لن نخذله وسنبقى على العهد باقين حتى نجتمع في جنة الفردوس فهنيئاً لأبو مطهر مانال ونسأل من الله أن يرزقنا مارزقه من فضل عظيم ونعيم أبدي .
هاهي الأيام تفوح برائحة الشهادة وتحكي بطولات الرجال والعدو يقف على شفا جرفٍ هارٍ سينهار به في نار الخيبة والذل ، فأرواح ذهبت لعناق السماء مستبشرةً مطمئنة ، وهناك ايادٍ قابضة على الزناد تارة وتارة تسأل الله الحسنيين النصر والشهادة ، فرحل أبطال عظماء وبقي أبطال أوفياء يثقون بالله ويتوكلون عليه ويبدأون فجرهم بتجديد العهود لله وللرسول وللمؤمنين ،وللشهداء
بطولات الشهداء
Photo
الأحياء الذين رحلوا بعد مواقف حافلةٍ بالعطاء ودروس ومن وحي الإباء تجعل كل من عرفهم أو سمع بهم يدعو بأن يكون معهم في منازل الشهداء ، فسلام الله على رمز الفداء أبو مطهر وعلى كل الشهداء الذين ستخلد مواقفهم وبطولاتهم في كل سهلٍ وواد ، ستهب ذكراهم مع رياح النصر وستفوح نسماتهم مع كل صرخة حق ، وستكون الأيام خير شاهد على بطولاتهم ، شهدائنا لن يفي مداد قلمي حقكم ولا أبجدية أحرفي قدركم ، فأنتم كنتم لنا الفداء لنحيا نحن بالنصر سعداء .
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
Telegram
بطولات الشهداء
سقطتْ قطراتُ الدماءِ مُعلنةً أن ملائكةَ السماءِ تستقبلُ أحدهم .!
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
أنت من كنت في مقدمة الصفوف إذا لم تكن أول من تحرك.
وأنت من بذلت نفسك في حماية الجميع إذا لم تكن خير من دافع.
وأنت من قدم التضحية لكرامة الوطن إذا لم تكن أقدس من قاتل.
أنت المجاهد وأنت الشهيد وأنت الطاهر بدمك ومسيرتك.
د/حليمة الوادعي
.#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
وأنت من بذلت نفسك في حماية الجميع إذا لم تكن خير من دافع.
وأنت من قدم التضحية لكرامة الوطن إذا لم تكن أقدس من قاتل.
أنت المجاهد وأنت الشهيد وأنت الطاهر بدمك ومسيرتك.
د/حليمة الوادعي
.#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
رحل شهيداً...
رحل وترك كل شيءً خلفه، ترك الأهل والولد وفارق الصديق والخليل، ولم يبقى لنا منه سوى بعض الذكريات وجمال الضحكات وعلوا الكلمات.
د/حليمة الوادعي.
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
رحل وترك كل شيءً خلفه، ترك الأهل والولد وفارق الصديق والخليل، ولم يبقى لنا منه سوى بعض الذكريات وجمال الضحكات وعلوا الكلمات.
د/حليمة الوادعي.
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34