Forwarded from شبكة #المهمة_الشاملة
القناة الرسمية لمكتب رئاسة الجمهورية اليمنية
☜ التلجرام 👇
@YemenPresidency
telegram.me/YemenPresidency
بإمكانكم متابعتنا على المنابر التالية:
☜ فيسبوك :
facebook.com/PresidencyYemen
☜ تويتر :
twitter.com/@PresidencyYemen
يوتيوب: ☜
youtube.com/YemenPresidency
☜ التلجرام 👇
@YemenPresidency
telegram.me/YemenPresidency
بإمكانكم متابعتنا على المنابر التالية:
☜ فيسبوك :
facebook.com/PresidencyYemen
☜ تويتر :
twitter.com/@PresidencyYemen
يوتيوب: ☜
youtube.com/YemenPresidency
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
*المـقدمـــة*
كـمـا يسقط الأحـرار في العـالم شهـداء
وكمـا يتقـدم الأســر مـن شباب وفلـذات الأكبـاد
كـانت ولازالات أسرة آل عزي تـقدم في سبيل الله كُــل غـالي ونفيس تقـدم القادة وتقـدم الشباب وتـرفد الجبهـات. وتقف المـرأة كــ وقفـة السيده زينب بـأرض كـربلا لتصدم بالقول ربـاه أن كان هـذا يرضيـك فخـذ حـتى تـرضى
وإذا كـان قولك يا يزيد عصرينــا مـاذا رأيتـم صنـع الله بكم
نــرد عليكـم مـارأينا الإ جميـلا
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
*هــويــة الشهـيد*
*الأسـم/محمـدعلي أحسـن حمـيد العـزي*
*الأســم الجهـادي/أبــو ياسـر*✨
*العمــر/17*
*المحـافظـة/صعـدة_ضحيان*
*الحاله الإجتمـاعيــة/عـازب*
*تاريـخ الميـلاد/2003*
*مكـان الميلاد/صعدة_ضحيـان مديرة مجـز*
*المستـوى العلـمي/ثامـن*
*المهنـة/الجـهاد في سبيل الله*
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
*تــاريـخ الإلتــحاق*
عـاش محـمد مـنذ ولادة في أسـره تـحب الجـهاد وتعشق الإستشهـاد كـان اهـله مـن السباقون في الجـهـاد ..وإنطلاقة أسـرة الشهيد مـنذ صدح الشهيد القـائد بصـرخـة الحق ووقف بـوجـه الفساد. فـ وقف مـعه مـن ووقف وتخـلف منهـم من تخلف
فــ كـان مـحمد قـد رضـع مـن أُمـه عشق الجـهاد وعظمـة الفـداء في سبيل لله ليحـيا شعبـه بعـزة وكـرامـة
وتعـلم. مـن والده الشهيد مـعنـى الفداء والتضحيـه وكـيف يقف بـوجه الصعاب كـ الجبـل الذي يتحدى العواصف والزوابـع
التـحق محـمد بـالجبهـات ودورات مـنذو إندلاع هـذه الحـرب علينـا التي شنـتهـا جـارة السـوء التي طلبـت العـون مـن أمريكـاء وإسـرائيـل لتشن الحـرب الظالمـة علي اليمـانيون لتقتل وتدمر ولـ تنهب وتـاكـل الاشلاء وتشرب مـن الدمـاء
فهـو كبقيـة الاحـرار مـن الشباب الفـرسان اليمـانيون الذي تحـركـو مـن واقع الغيـره لـتعش ايه المـواطن بـأمـان
فـإنطـلاقه إنطـلاقة الأسـود الاشـاوس تقدم كـ الفارس المـغوار الـذي لايخاف في الله لومة لائـم
فكـانت الشهاده عطاء منحـه ربانيــة
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
*كيف أُسشتهـد*
كان محـمد قد التـحق بـ عـددة دورات وتوفق فيهـا وكـان مـن خيرة شبابهـا تعـلم وتثقف جـاهد واستبسل حـتى سقـط في أرض صعــدة شهيـداً وازهـر مـكـان دمـائـة زهـراً وريحـان يـوقف المـشاه ليتعجبو مـن تلك الخضرة والأزهـار ليُكـتب بـالخط العريض هنـا سقط شهيد
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
*أجمـل المـواقف*
كـان مرح في كُل مـراحـل الحـياة كـان يضحـك رغـم وجـع قلبه يخفي الحـزن ويضـهر الابتسامة كـانت اخـلاقه عـاليه صدق الله حين قال "لاينالهـا الاذو حظ عظيـم"
كـان ذو وجـه مـنير ووجـه بهي وضحكـة جميـله ذو عينان جميلاتـان كـان محـمد خير رجـال الــ آلعــزي
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
هكـذا عـاش حـراً ابيـاً ومـات حـراً شهـيدا
لاغـرابة من عـائلتنـا فنـحن نقدم شبـابنـا قـرابين إلــى الله وعسى الله ان يتقبل قرابيننا
#كوثر_العزي
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
*المـقدمـــة*
كـمـا يسقط الأحـرار في العـالم شهـداء
وكمـا يتقـدم الأســر مـن شباب وفلـذات الأكبـاد
كـانت ولازالات أسرة آل عزي تـقدم في سبيل الله كُــل غـالي ونفيس تقـدم القادة وتقـدم الشباب وتـرفد الجبهـات. وتقف المـرأة كــ وقفـة السيده زينب بـأرض كـربلا لتصدم بالقول ربـاه أن كان هـذا يرضيـك فخـذ حـتى تـرضى
وإذا كـان قولك يا يزيد عصرينــا مـاذا رأيتـم صنـع الله بكم
نــرد عليكـم مـارأينا الإ جميـلا
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
*هــويــة الشهـيد*
*الأسـم/محمـدعلي أحسـن حمـيد العـزي*
*الأســم الجهـادي/أبــو ياسـر*✨
*العمــر/17*
*المحـافظـة/صعـدة_ضحيان*
*الحاله الإجتمـاعيــة/عـازب*
*تاريـخ الميـلاد/2003*
*مكـان الميلاد/صعدة_ضحيـان مديرة مجـز*
*المستـوى العلـمي/ثامـن*
*المهنـة/الجـهاد في سبيل الله*
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
*تــاريـخ الإلتــحاق*
عـاش محـمد مـنذ ولادة في أسـره تـحب الجـهاد وتعشق الإستشهـاد كـان اهـله مـن السباقون في الجـهـاد ..وإنطلاقة أسـرة الشهيد مـنذ صدح الشهيد القـائد بصـرخـة الحق ووقف بـوجـه الفساد. فـ وقف مـعه مـن ووقف وتخـلف منهـم من تخلف
فــ كـان مـحمد قـد رضـع مـن أُمـه عشق الجـهاد وعظمـة الفـداء في سبيل لله ليحـيا شعبـه بعـزة وكـرامـة
وتعـلم. مـن والده الشهيد مـعنـى الفداء والتضحيـه وكـيف يقف بـوجه الصعاب كـ الجبـل الذي يتحدى العواصف والزوابـع
التـحق محـمد بـالجبهـات ودورات مـنذو إندلاع هـذه الحـرب علينـا التي شنـتهـا جـارة السـوء التي طلبـت العـون مـن أمريكـاء وإسـرائيـل لتشن الحـرب الظالمـة علي اليمـانيون لتقتل وتدمر ولـ تنهب وتـاكـل الاشلاء وتشرب مـن الدمـاء
فهـو كبقيـة الاحـرار مـن الشباب الفـرسان اليمـانيون الذي تحـركـو مـن واقع الغيـره لـتعش ايه المـواطن بـأمـان
فـإنطـلاقه إنطـلاقة الأسـود الاشـاوس تقدم كـ الفارس المـغوار الـذي لايخاف في الله لومة لائـم
فكـانت الشهاده عطاء منحـه ربانيــة
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
*كيف أُسشتهـد*
كان محـمد قد التـحق بـ عـددة دورات وتوفق فيهـا وكـان مـن خيرة شبابهـا تعـلم وتثقف جـاهد واستبسل حـتى سقـط في أرض صعــدة شهيـداً وازهـر مـكـان دمـائـة زهـراً وريحـان يـوقف المـشاه ليتعجبو مـن تلك الخضرة والأزهـار ليُكـتب بـالخط العريض هنـا سقط شهيد
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
*أجمـل المـواقف*
كـان مرح في كُل مـراحـل الحـياة كـان يضحـك رغـم وجـع قلبه يخفي الحـزن ويضـهر الابتسامة كـانت اخـلاقه عـاليه صدق الله حين قال "لاينالهـا الاذو حظ عظيـم"
كـان ذو وجـه مـنير ووجـه بهي وضحكـة جميـله ذو عينان جميلاتـان كـان محـمد خير رجـال الــ آلعــزي
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
هكـذا عـاش حـراً ابيـاً ومـات حـراً شهـيدا
لاغـرابة من عـائلتنـا فنـحن نقدم شبـابنـا قـرابين إلــى الله وعسى الله ان يتقبل قرابيننا
#كوثر_العزي
💚●••┈❀°•💚•°❀┈•••●💚
هنا نصيغ لكم بخطوط احرفنا الخجلة بعضاً ممايصل الينا من بطولاتهم الخالدة
ونسطر بعضاً من مواقفٍ عاشوها ،لتُصبح ذات يومٍ هذه القصص إرثاً تاريخياً ، ومخزوناً حضارياً يستفيد منه اجيالنا ويعرفه الباحثين والمؤرخين والكُتاب
https://t.me/Martyrs34
ونسطر بعضاً من مواقفٍ عاشوها ،لتُصبح ذات يومٍ هذه القصص إرثاً تاريخياً ، ومخزوناً حضارياً يستفيد منه اجيالنا ويعرفه الباحثين والمؤرخين والكُتاب
https://t.me/Martyrs34
Telegram
بطولات الشهداء
سقطتْ قطراتُ الدماءِ مُعلنةً أن ملائكةَ السماءِ تستقبلُ أحدهم .!
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
🇾🇪 اعزائي المجاهدين ندعوكم للاشتراك ودعم لقناة
( الشبل المجاهدهاشم الوزير )
لأفضل المونتجات⭕️الجهاديه
نرجو دعمكم والاشتراك في القناة
【 اضغط هــ✅ــنـا
👇👇👇👇👇👇👇
تابعنا عبر التلجرام
https://t.me/alozer
للمونتجات جهاديه👆👆👆
الروعه✨ الزوامل الجهاديه
( الشبل المجاهدهاشم الوزير )
لأفضل المونتجات⭕️الجهاديه
نرجو دعمكم والاشتراك في القناة
【 اضغط هــ✅ــنـا
👇👇👇👇👇👇👇
تابعنا عبر التلجرام
https://t.me/alozer
للمونتجات جهاديه👆👆👆
الروعه✨ الزوامل الجهاديه
Telegram
حيدر فرج
You can contact @alozer right away.
Forwarded from بطولات الشهداء
*✨🌹نعود من جديد لنشر قصه جديده من قصص الشهداء*
بطولات الشهداء
Photo
#حكاية_شَهيد
كتبتْ/رُقية الحَيفي
بأي حبر سنكتب حكاية جِهادهم !..
َوبأي لغة سنعبر عن عطائهم!.
وأي البلاغة أفصح للحديث عن أرواحهم الطاهرة!..
وما مدى وفاء حروفنا أن أردات أن تبلغَ قدرًا تفي وفاءهم وقدرهم المرفوع..
تضطربُ الحروف شوقاً إذا وصفت مَحاسنكم وخِصالكم..
فما بال قلب غلبه الحنين إليكم؟..
فـ من بين هذه الظلمات سطع ضوء (نور رجال)
(رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه)
شهيدٌ مضى الى أبعد مدى،كان للرحمن عبداً لم يخشَ سواه
ٌ عاش حراً في ميادين الاباء ،صدع بالحق ،خط بدمه دروساً دكت أركان الجبابرة والطغاة وسطر بروحه أعظم الملاحم البطولية، واهباً ماله وجُل قدراته للذود عن كرامة وعزة وطنه وأهله كان من اسمه مُسمى لفعله مُنذراً في سبيل الله روحه الزكية.
*الشَهِيدُ المُجَاهد/المُنذِر مُحَمد عَبدالله الحَيفِي* أبو مختار
استبشرت العاصمة صنعاء بيوم مولده في عام1991للميلاد
ترعرع في حي الروضة في جو تخللهُ الهدوء والسَكينة
تربى مُنذر تربية حسنة مصحوبة بالولاية والإتباع على ايدي والديه الكرام..
امتثلت حياته بالعطاء والحبِ والإيثار..أعماله كانت ممزوجة بإخلاصه وصدقه..
كانت دراسته حافلة بالمثابرة والاجتهاد حيثُ درس في مدرسة عمر بن عبد العزيز حتى الإعدادية ثم انتقل الى مدرسة الكبسي وأكمل الثانوية..
تخرج من الجامعة حاملاً البكالوريوس تخصص إدارة أعمال من كلية التجارة والاقتصاد
بدأ انطلاقته من قوله تعالى*(يايُّها الذين ءامنوا كونوا أنصار الله)*
فما إن انبرئ الهُدى حتى أسرع في دارسة الثقافة القرآنية دخولاً بدورات ثقافية لتتزود روحه هدًى وعِلماً ًلمعرفة طريق الصراط ،طريق السعادة والفلاح..
أقسم يمين الولاء لله ولنبينا المُصطفى وإمامنا المُرتضى ومن أمرنا الله بتوليهم أعلام الهُدى
بدأ جهاده بالإلتحاق باللجان التي شاركت في دخول صنعاء
مشاركاً في معظم الفعاليات وثورات الثائرين
شهدت له الاحياء مرابطته الدائمة في الحراسة الليلية وكذا في نشر الوعي الأمني
تمادى العدوان في عدوانه وعنجهيته فسارع لردع جُورهم
بمضيه الى جبهات الشرف مبتدئ بجبهة أرحب ليُلحق بالعدو خسائر جسِيمة..ومن ثم عاد الى صنعاء ليكمل دوراته العسكرية…
لم يمنعه شهر الصوم عن القعود ففي شهر رمضان استنفر الى جبهة العز تعز حيثُ عمل فيها كجراح الى جانب عمله القتالي..
وفي مرة وبينما يسطر هؤلاء العظماء ملاحم بطولية أقبلت طائرة العدو برصد المواقع فأطلقت خَبثها اللعين عليهم
أصيب بسببها بشظايا استوطنت جسده الطاهر لكنها لم تثنيه عن المقاومة والاستبسال في ساح الوغى متوعداً العدو بالبأس الشديد..
حوصر من قبل العملاء والمُرتزقة أربعة عشر يوما لكن صبره ونضاله وثقته لم تهتز فعاد بعون الله سالماً..
داست قدماه كل أرض تاركاً فيها شيئاً من سماته الحسنة لرِفاقه الأخيار ومنكلاً بالعُملاء المنافقين وهاهي يامُنذر تشهد بطولاتك ومجدك..
تزوج وبعد فترة قصيرة عاد الى جبهة نهم دون أن يعيقه او يمنعه مانع فعمل في مجال التحقيق..
نهاية شهر مارس الحادي والثلاثون من العام الفين وستة عشر للميلاد
يوم حزن لكل من عرف الشهيد لكنها اللحظة الذي تمناها مُذ بداية جهاده
راحلاً الى آخر جبهة له مشارفاً لتسطير نهاية ملحمة قتالية في جبهة الكرامة *مأرب*وتحديداً #جبل_هيلان مكث فيها شهر كامل
عاودت طائرات العدو بقذائفها اللعينة لتصيب الشهيد في رأسه.. سال دمه راوياً الارض شهيداً راقياً بروحه صُعدا لرب السماء
ونتيجة لشدة الزحف شيع جثمانه بعد ثلاثة أيام من ارتقائه الى العُلا..
شهد التشييع جمع مهيب ممن عرفه و سمع عنه..
الاهل والرفقاء والجيران ذاك الحشد كشف مايكنوه من حُباً له سالت منهم دموع الحزن والشوق امتزجت بالفخر والعز لنيله المرام..
فلقد عانق الحياة الحقيقية وظفر بالشهادة.
يا عظيماً كنت ولازلت عظيما
يامن اجتباه الله حياً راضياً حين ارتضاه
أنت العطاء الذي خر له البيان
هنيئاً لك الدار الاخرى الدار التي تليق بعظمتك عند مليك مقتدر..
سيظل نضالك ومجدك تاريخ يسرد فيه مآثرك.. أما سيرة حياتك فهي نهجنا يا#شهيد
سلام الله عليك أزكى السلام.
هذي
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/210973133151838/permalink/211598513089300/?app=fb
___
اتحاد_كاتبات_اليمن
تليجرام:
https://t.me/Yemenwritersunion
فيسبوك:
https://www.facebook.com/اتحاد-كاتبات-اليمن-104832400890555/
تويتر:
https://twitter.com/Yemen1Writers?s=09
كتبتْ/رُقية الحَيفي
بأي حبر سنكتب حكاية جِهادهم !..
َوبأي لغة سنعبر عن عطائهم!.
وأي البلاغة أفصح للحديث عن أرواحهم الطاهرة!..
وما مدى وفاء حروفنا أن أردات أن تبلغَ قدرًا تفي وفاءهم وقدرهم المرفوع..
تضطربُ الحروف شوقاً إذا وصفت مَحاسنكم وخِصالكم..
فما بال قلب غلبه الحنين إليكم؟..
فـ من بين هذه الظلمات سطع ضوء (نور رجال)
(رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه)
شهيدٌ مضى الى أبعد مدى،كان للرحمن عبداً لم يخشَ سواه
ٌ عاش حراً في ميادين الاباء ،صدع بالحق ،خط بدمه دروساً دكت أركان الجبابرة والطغاة وسطر بروحه أعظم الملاحم البطولية، واهباً ماله وجُل قدراته للذود عن كرامة وعزة وطنه وأهله كان من اسمه مُسمى لفعله مُنذراً في سبيل الله روحه الزكية.
*الشَهِيدُ المُجَاهد/المُنذِر مُحَمد عَبدالله الحَيفِي* أبو مختار
استبشرت العاصمة صنعاء بيوم مولده في عام1991للميلاد
ترعرع في حي الروضة في جو تخللهُ الهدوء والسَكينة
تربى مُنذر تربية حسنة مصحوبة بالولاية والإتباع على ايدي والديه الكرام..
امتثلت حياته بالعطاء والحبِ والإيثار..أعماله كانت ممزوجة بإخلاصه وصدقه..
كانت دراسته حافلة بالمثابرة والاجتهاد حيثُ درس في مدرسة عمر بن عبد العزيز حتى الإعدادية ثم انتقل الى مدرسة الكبسي وأكمل الثانوية..
تخرج من الجامعة حاملاً البكالوريوس تخصص إدارة أعمال من كلية التجارة والاقتصاد
بدأ انطلاقته من قوله تعالى*(يايُّها الذين ءامنوا كونوا أنصار الله)*
فما إن انبرئ الهُدى حتى أسرع في دارسة الثقافة القرآنية دخولاً بدورات ثقافية لتتزود روحه هدًى وعِلماً ًلمعرفة طريق الصراط ،طريق السعادة والفلاح..
أقسم يمين الولاء لله ولنبينا المُصطفى وإمامنا المُرتضى ومن أمرنا الله بتوليهم أعلام الهُدى
بدأ جهاده بالإلتحاق باللجان التي شاركت في دخول صنعاء
مشاركاً في معظم الفعاليات وثورات الثائرين
شهدت له الاحياء مرابطته الدائمة في الحراسة الليلية وكذا في نشر الوعي الأمني
تمادى العدوان في عدوانه وعنجهيته فسارع لردع جُورهم
بمضيه الى جبهات الشرف مبتدئ بجبهة أرحب ليُلحق بالعدو خسائر جسِيمة..ومن ثم عاد الى صنعاء ليكمل دوراته العسكرية…
لم يمنعه شهر الصوم عن القعود ففي شهر رمضان استنفر الى جبهة العز تعز حيثُ عمل فيها كجراح الى جانب عمله القتالي..
وفي مرة وبينما يسطر هؤلاء العظماء ملاحم بطولية أقبلت طائرة العدو برصد المواقع فأطلقت خَبثها اللعين عليهم
أصيب بسببها بشظايا استوطنت جسده الطاهر لكنها لم تثنيه عن المقاومة والاستبسال في ساح الوغى متوعداً العدو بالبأس الشديد..
حوصر من قبل العملاء والمُرتزقة أربعة عشر يوما لكن صبره ونضاله وثقته لم تهتز فعاد بعون الله سالماً..
داست قدماه كل أرض تاركاً فيها شيئاً من سماته الحسنة لرِفاقه الأخيار ومنكلاً بالعُملاء المنافقين وهاهي يامُنذر تشهد بطولاتك ومجدك..
تزوج وبعد فترة قصيرة عاد الى جبهة نهم دون أن يعيقه او يمنعه مانع فعمل في مجال التحقيق..
نهاية شهر مارس الحادي والثلاثون من العام الفين وستة عشر للميلاد
يوم حزن لكل من عرف الشهيد لكنها اللحظة الذي تمناها مُذ بداية جهاده
راحلاً الى آخر جبهة له مشارفاً لتسطير نهاية ملحمة قتالية في جبهة الكرامة *مأرب*وتحديداً #جبل_هيلان مكث فيها شهر كامل
عاودت طائرات العدو بقذائفها اللعينة لتصيب الشهيد في رأسه.. سال دمه راوياً الارض شهيداً راقياً بروحه صُعدا لرب السماء
ونتيجة لشدة الزحف شيع جثمانه بعد ثلاثة أيام من ارتقائه الى العُلا..
شهد التشييع جمع مهيب ممن عرفه و سمع عنه..
الاهل والرفقاء والجيران ذاك الحشد كشف مايكنوه من حُباً له سالت منهم دموع الحزن والشوق امتزجت بالفخر والعز لنيله المرام..
فلقد عانق الحياة الحقيقية وظفر بالشهادة.
يا عظيماً كنت ولازلت عظيما
يامن اجتباه الله حياً راضياً حين ارتضاه
أنت العطاء الذي خر له البيان
هنيئاً لك الدار الاخرى الدار التي تليق بعظمتك عند مليك مقتدر..
سيظل نضالك ومجدك تاريخ يسرد فيه مآثرك.. أما سيرة حياتك فهي نهجنا يا#شهيد
سلام الله عليك أزكى السلام.
هذي
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/210973133151838/permalink/211598513089300/?app=fb
___
اتحاد_كاتبات_اليمن
تليجرام:
https://t.me/Yemenwritersunion
فيسبوك:
https://www.facebook.com/اتحاد-كاتبات-اليمن-104832400890555/
تويتر:
https://twitter.com/Yemen1Writers?s=09
Telegram
بطولات الشهداء
سقطتْ قطراتُ الدماءِ مُعلنةً أن ملائكةَ السماءِ تستقبلُ أحدهم .!
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
بطولات الشهداء
Photo
موقف محزن لوالدة شهداء
قُص بلسان والدتهم..
بقلم/ بشائر المطري
ذات يوم كنت عند أسرة شهيد أقوم بواجب العزاء عندها أوردني إتصال من أخي يطلب مني أن أعود إلى البيت سريعاً!
عندها أجبت حسناً وأحسست بالقلق على أولادي كان لدي ابن أسير وآخر مجاهد وثالثهم جريح.
قلت في نفسي هل حصل أمر ما لاسمح الله لابني الجريح عندها كان جميع أسرتي يتصلون بي فأنا حينها قلقت كثيرا، فعندها استأذنت من أسرة الشهيد للمغادرة وانطلقت على عجل إلى المنزل وكنت أدعوا الله أن لايمس أحدهم ضررا فقد كانوا فلذة كبدي ونورا أضافه الله على حياتي
في طريقي بجانب روضة الشهداء قابلت أخي كان آت من بعيد فشككت بالأمر لأنه لم يكن في تلك المنطقه بل كان في منطقه أخرى!! أخبرته أين أنت ذاهب فأجابني أنه أتى زيارة فاستغربت من الأمر فقلت أنه ليس من عادته أن يأتي الآن فأجاب أنه قد أتى
عندها سألته وقد كنت متوترة جدا سألتك بربك هل هناك شي مالذي تخفونه عني؟! فأجابني انه ليس هنالك شي ولكني عدت حلفته بالله فقال لي لقد وجدوا ولدك الأسير عندها أجبته مندهشة
حقاً أين هو الآن؟!! فأجابني والحزن واضح عليه هو الآن في المستشفى وحالته حرجه جدا فأجبته قائله : أن المجاهدون لايتكلمون بالجرحى إلا حينما تتحسن صحتهم أو إذا كانوا شهداء عندها وصلنا إلى البيت فوجئت بالجميع هناك، عندها أخبرتهم ماذا هناك؟
ما حا بولدي الأسير ؟
هل حصل معه شيء ؟!
عندها كنت أرى ابني الجريح يبكي بحرقة
اخبروني أن أحمدي الله واشكريه فولدك المجاهد استشهد وليس الأسير عندها
صحت قائلة : يا الله ابني يارب صبرني يا الله ولدي لم أكن متوقعة أن ولدي المجاهد سيستشهد قبل أخوه الأسير!!
كنا نخاف على الأسير كثيراً
فأتى خبر المجاهد!!
أغمي عليا من قوة الصدمة لا أخفي عليكم أنها كانت صفعة لي، كان يبحث كيف يخرج أخوه الأسير ومن معه من الأسرى ولكن كان المكان محاصر من قبل الدواعش !!
قبل أيام قليله كان يخبرني ابني الشهيد : يا أمي إذا أراد الله وأخرجناهم فقد كتبت له الحياة، أما إذا لم نستطع فهنيئاً له إذا كان شهيداً ،
كنت أشعر بالأمان لمجرد أن يكلمني ولدي الشهيد ، عندها كنت أقول ولدي استشهد لا أحد سيخرج من الأسر ولدي الثاني وكنت أبكي كثيراً
كان الجميع حولي ويقولون لي أحمدي الله واشكريه وكنت أخبر من كان حاضراً أن من بعد شهادة ولدي، لن أعرف خبرا عن أخيه الأسير فأجابت والدتي أحمدي الله واشكريه انتي مؤمنة مجاهدة عندها قلت الحمد لله والشكر لله ولكن ولدي الأسير سيضل غصة في قلبي لأنه أسير والدواعش لايرحمون لأنهم قد تجردوا وماتت قلوبهم،
فردت علي والدتي وأختي أحمدي الله واشكريه وولدك الأسير شهيد ،
حينها صحت قائلة : ياااارب
فأين هو وأين جثته؟
فردت علي حينها امراءة كانت تقيم واجب العزاء ،
لقد دفنوا أبنيكي في قبر واحد
عندها صدمت جداً
فقلت في نفسي: هل لم يعد منهم شي ما الذي حصل معهم !!
وبالرغم من أن أبنائي كانوا بعيدين كل البعد عن بعضهم وقت استشهادهم فواحد منهم قد أسر واستشهد في عدن وهو أسير أما الآخر فقد كان شهيداً بقصف جوي بالطيران إلا أن إرادة الله أن يكونوا شهداء في نفس اليوم غلبت على كل شي
ولكن اتضح لي كل شيء بعد أن هدأت أن ولدي الأسير لم يسلموا جثته أبداً وأنهم دفنوا أخوه الشهيد فقط
حينها عاهدت نفسي أن أكمل دربهم وأن أفخر بهم وأدفع بمن تبقى لي من أسرتي إلى جبهات الجهاد المقدس
وأن أكون نعم المرأة اليمنية المجاهدة الصابرة.
#فريق_عشاق_الشهادة
قُص بلسان والدتهم..
بقلم/ بشائر المطري
ذات يوم كنت عند أسرة شهيد أقوم بواجب العزاء عندها أوردني إتصال من أخي يطلب مني أن أعود إلى البيت سريعاً!
عندها أجبت حسناً وأحسست بالقلق على أولادي كان لدي ابن أسير وآخر مجاهد وثالثهم جريح.
قلت في نفسي هل حصل أمر ما لاسمح الله لابني الجريح عندها كان جميع أسرتي يتصلون بي فأنا حينها قلقت كثيرا، فعندها استأذنت من أسرة الشهيد للمغادرة وانطلقت على عجل إلى المنزل وكنت أدعوا الله أن لايمس أحدهم ضررا فقد كانوا فلذة كبدي ونورا أضافه الله على حياتي
في طريقي بجانب روضة الشهداء قابلت أخي كان آت من بعيد فشككت بالأمر لأنه لم يكن في تلك المنطقه بل كان في منطقه أخرى!! أخبرته أين أنت ذاهب فأجابني أنه أتى زيارة فاستغربت من الأمر فقلت أنه ليس من عادته أن يأتي الآن فأجاب أنه قد أتى
عندها سألته وقد كنت متوترة جدا سألتك بربك هل هناك شي مالذي تخفونه عني؟! فأجابني انه ليس هنالك شي ولكني عدت حلفته بالله فقال لي لقد وجدوا ولدك الأسير عندها أجبته مندهشة
حقاً أين هو الآن؟!! فأجابني والحزن واضح عليه هو الآن في المستشفى وحالته حرجه جدا فأجبته قائله : أن المجاهدون لايتكلمون بالجرحى إلا حينما تتحسن صحتهم أو إذا كانوا شهداء عندها وصلنا إلى البيت فوجئت بالجميع هناك، عندها أخبرتهم ماذا هناك؟
ما حا بولدي الأسير ؟
هل حصل معه شيء ؟!
عندها كنت أرى ابني الجريح يبكي بحرقة
اخبروني أن أحمدي الله واشكريه فولدك المجاهد استشهد وليس الأسير عندها
صحت قائلة : يا الله ابني يارب صبرني يا الله ولدي لم أكن متوقعة أن ولدي المجاهد سيستشهد قبل أخوه الأسير!!
كنا نخاف على الأسير كثيراً
فأتى خبر المجاهد!!
أغمي عليا من قوة الصدمة لا أخفي عليكم أنها كانت صفعة لي، كان يبحث كيف يخرج أخوه الأسير ومن معه من الأسرى ولكن كان المكان محاصر من قبل الدواعش !!
قبل أيام قليله كان يخبرني ابني الشهيد : يا أمي إذا أراد الله وأخرجناهم فقد كتبت له الحياة، أما إذا لم نستطع فهنيئاً له إذا كان شهيداً ،
كنت أشعر بالأمان لمجرد أن يكلمني ولدي الشهيد ، عندها كنت أقول ولدي استشهد لا أحد سيخرج من الأسر ولدي الثاني وكنت أبكي كثيراً
كان الجميع حولي ويقولون لي أحمدي الله واشكريه وكنت أخبر من كان حاضراً أن من بعد شهادة ولدي، لن أعرف خبرا عن أخيه الأسير فأجابت والدتي أحمدي الله واشكريه انتي مؤمنة مجاهدة عندها قلت الحمد لله والشكر لله ولكن ولدي الأسير سيضل غصة في قلبي لأنه أسير والدواعش لايرحمون لأنهم قد تجردوا وماتت قلوبهم،
فردت علي والدتي وأختي أحمدي الله واشكريه وولدك الأسير شهيد ،
حينها صحت قائلة : ياااارب
فأين هو وأين جثته؟
فردت علي حينها امراءة كانت تقيم واجب العزاء ،
لقد دفنوا أبنيكي في قبر واحد
عندها صدمت جداً
فقلت في نفسي: هل لم يعد منهم شي ما الذي حصل معهم !!
وبالرغم من أن أبنائي كانوا بعيدين كل البعد عن بعضهم وقت استشهادهم فواحد منهم قد أسر واستشهد في عدن وهو أسير أما الآخر فقد كان شهيداً بقصف جوي بالطيران إلا أن إرادة الله أن يكونوا شهداء في نفس اليوم غلبت على كل شي
ولكن اتضح لي كل شيء بعد أن هدأت أن ولدي الأسير لم يسلموا جثته أبداً وأنهم دفنوا أخوه الشهيد فقط
حينها عاهدت نفسي أن أكمل دربهم وأن أفخر بهم وأدفع بمن تبقى لي من أسرتي إلى جبهات الجهاد المقدس
وأن أكون نعم المرأة اليمنية المجاهدة الصابرة.
#فريق_عشاق_الشهادة
❤2💔1
بطولات الشهداء
Photo
...أخوان سلكا طريق الجهادِ فاختارهم الله...
بقلم/غيـداء الخـاشب.
تأرجحت السماء فرحة مستقبلة ، وتقاربت النجوم لتُضيء للعابرين في الطريق السليم، أما الأرض تفتخر بأولئك المضحين بأرواحهم فترفع جبينها عالياً، ثمّ بعد عناء يتوقون ويشتاقون للشهادة لكن الله يختار من بينهم من يُريد للذي يرى فيه الإيمان العميق للقضية التي انطلق من أجلها،و يرى فيه الإخلاص للعمل، يختار ذاك الذي يُحب الله ورسوله ويحبهُ الله ورسوله، فيصطفيه الله عز وجل ويأخذهُ إلى حيث الجنان والنعيم الدائم ، حياةحقيقة برفقة الأنبياء و الصالحين.
عندما نتأمل في حياة الشهداء نلاحظ أن الله يصطفي من عباده من يشاء ولا يختار إلا المخلص،المؤمن، ومؤكد بأن الجميع يمدحهُ بحسن أخلاقه وسلوكياته ، فالمجاهد الذي يرتقي شهيداً يفوحُ منه قبل رحيله عبيراً.
سمعنا كثيراً ممن يقدمون فلذة أكبادهم من أسر الشهداء البعض من الأسر تُقدم اثنان والبعض ثلاثة وآخرون يقدمون أربعة بل حتى أكثر من ذلك ونراهم يقفون بشموخ ومستعدين أن يقدموا المزيد والمزيد حتى النصر المُبين.
تلك هي الأنفس المؤمنة التي توجهت في سبيل الله حقاً لا لأي مصلحة شخصية متيقنة أن تضحياتها لن تذهب سُدى.
نحكي بنبذة بسيطة عن أخوين شهيدين سلكا طريق الجهاد وعشقا الاستشهاد ، تنفسا الصُعداء في الحياة بعد أن وصلا للحياة الابدية لأن حياتهم تركزت في رضى الله، لم يمنعهم صغر سنهم من الِلتحاق بركب الشهداء...
أولاً الشهيد المجاهد: علي زيد محسن زيد الغيلي.
محافظة عمران (خمر).
ولد بتاريخ 2000م.
كان ذو أخلاق عالية ،وحنون مع الأهل والأصدقاء والجميع.
انطلق في سبيل الله بعد سماعه لمحاضرات السيد القائد والملازم وكذلك آيات القرآن وعرف من خلالها جزاء من جهاد في سبيل الله فانطلق بصدق وإيمان عام 20١١م ،وابتدأ جهاده في محافظة إب ولم يقتصر جهاده في منطقة معينة انتقل إلى عدد من الجبهات،
كان عملهُ أن يُرسل المدد لمناطق من الجبهات.
تأثيرهُ على الأهل كبير فقد كان هو وأخاه وحيدي والِديهما لذلك حاول الأهل منعهُ من الذهاب قائلين له:ليس من الضروري الذهاب إلى الجبهة إن هناك الكثير ممن سيذهبون غيرك فلا داعي أن تذهب.
ويُجيب بقوة:إن الجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى واجبٌ على الجميع ولاعذر للجميع أمام الله.
عندما يُنكل بأعداء الله تتغلغل فيه الشجاعة ولا يوجد في قلبه مثقال ذرة من الخوف من أي أحد سوى من الله الواحد الصمد، وفي إحدى المرات دخل في زحف مع المجاهدين ثم طلبوا منهم التراجع إلى أن يصل التعزيز فلم يرضَ بالتراجع والإنهزام بل فضل الإستبسال والثبات في سبيل الله، فواصل مابدأ به هو والأخرون، نعم لقد جرحوا لكن الأهم من ذلك في ذهن شهيدنا أنه كان يعتبر الشهادة في سبيل الله نصر وفي كل مرة يكون النصرُ حليفهم.
استشهد وهو في ريعان شبابه بتاريخ 2018/2/15.
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
ثانياً أخاه الشهيد المجاهد:محسن زيد محسن الغيلي
عمران (خمر).
محبوب لدى الناس جميعاً، وكانت أخلاقه تزدادُ سمواً كلما تشبع من هدي القرآن ومحاضرات السيد القائدّ.
التحق بالمسيرة القرآنية بدافع المسؤولية بعد أن رأى وشاهد أشلاء الأطفال والنساء وتفحم أجسادهم جراء قصف العدوان لهم بطائراته الخبيثة ، وتلك المناظر تُؤثر في كل يمني حر غيور على أرضه وعرضه.
بدأ تحركه في المديريات ثُم ذهب إلى جبهات كثيرة منها إب ،مأرب، الحديدة، نهم..
كان عمله عبارة عن مشرف لمجموعة من الأفراد الذين اختاروا نفس الطريق الذي سلكها شهيدنا.
كان لسان حاله دائماً يقول:إن المسيرةُ القرآنية مسيرةُ حق وهداية ونجاة من الظلام السائد ،فتمسكوا بها لعلكم تُفلِحون.
في مسيرة حياتهُ الجهادية لايوجد مايُسمى بالتخاذل ففي إحدى أيامه الجهادية جُرح في جبهة الساحل الغربي وزار أسرته وهو جريح مكث حوالي ثلاثة أيام ولم تطاوعه نفسه المكوث أكثر من ذلك حاول أهله إقناعه بالبقاء معهم ولكن لم يرضَ أبداً، وفعلاً ذهب رغم جراحه ليسطر بطولاتهِ قبل استشهاده.
استشهد وهو في مُقتبل العمر بتاريخ 2018/2/15.
قال تعالى في مُحكم كتابه ((فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وماضعفوا وما استكانوا واللهُ يحبُ الصابرين)).
وثمرة استجابتهم لله هي صدق وعد الله فنصرهم وأكرمهم بالشهادة فما عسانا إلا أن نقول هنيئاً لدمائكم الطاهرة أيّها الشهداء هنيئاً للبطلان علي ومحسن هنيئاً لأسرتهم لنيل هذا الشرف ، نعم رحلتم لكن طيفكم لازال حاضراً معنا رحلتم لكنكم ذهبتم إلى رحلة ممتعة جوار رب العالمين ،رحلتم لكن إعلموا بأن خلفكم الكثير ممن يسيرون على نهجكم..
وسلامٌ سلامٌ سلام..
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/210973133151838/permalink/211598513089300/?app=fb
___
اتحاد_كاتبات_اليمن
تليجرام:
https://t.me/Yemenwritersunion
فيسبوك:
https://www.facebook.com/اتحاد-كاتبات-اليمن-104832400890555
بقلم/غيـداء الخـاشب.
تأرجحت السماء فرحة مستقبلة ، وتقاربت النجوم لتُضيء للعابرين في الطريق السليم، أما الأرض تفتخر بأولئك المضحين بأرواحهم فترفع جبينها عالياً، ثمّ بعد عناء يتوقون ويشتاقون للشهادة لكن الله يختار من بينهم من يُريد للذي يرى فيه الإيمان العميق للقضية التي انطلق من أجلها،و يرى فيه الإخلاص للعمل، يختار ذاك الذي يُحب الله ورسوله ويحبهُ الله ورسوله، فيصطفيه الله عز وجل ويأخذهُ إلى حيث الجنان والنعيم الدائم ، حياةحقيقة برفقة الأنبياء و الصالحين.
عندما نتأمل في حياة الشهداء نلاحظ أن الله يصطفي من عباده من يشاء ولا يختار إلا المخلص،المؤمن، ومؤكد بأن الجميع يمدحهُ بحسن أخلاقه وسلوكياته ، فالمجاهد الذي يرتقي شهيداً يفوحُ منه قبل رحيله عبيراً.
سمعنا كثيراً ممن يقدمون فلذة أكبادهم من أسر الشهداء البعض من الأسر تُقدم اثنان والبعض ثلاثة وآخرون يقدمون أربعة بل حتى أكثر من ذلك ونراهم يقفون بشموخ ومستعدين أن يقدموا المزيد والمزيد حتى النصر المُبين.
تلك هي الأنفس المؤمنة التي توجهت في سبيل الله حقاً لا لأي مصلحة شخصية متيقنة أن تضحياتها لن تذهب سُدى.
نحكي بنبذة بسيطة عن أخوين شهيدين سلكا طريق الجهاد وعشقا الاستشهاد ، تنفسا الصُعداء في الحياة بعد أن وصلا للحياة الابدية لأن حياتهم تركزت في رضى الله، لم يمنعهم صغر سنهم من الِلتحاق بركب الشهداء...
أولاً الشهيد المجاهد: علي زيد محسن زيد الغيلي.
محافظة عمران (خمر).
ولد بتاريخ 2000م.
كان ذو أخلاق عالية ،وحنون مع الأهل والأصدقاء والجميع.
انطلق في سبيل الله بعد سماعه لمحاضرات السيد القائد والملازم وكذلك آيات القرآن وعرف من خلالها جزاء من جهاد في سبيل الله فانطلق بصدق وإيمان عام 20١١م ،وابتدأ جهاده في محافظة إب ولم يقتصر جهاده في منطقة معينة انتقل إلى عدد من الجبهات،
كان عملهُ أن يُرسل المدد لمناطق من الجبهات.
تأثيرهُ على الأهل كبير فقد كان هو وأخاه وحيدي والِديهما لذلك حاول الأهل منعهُ من الذهاب قائلين له:ليس من الضروري الذهاب إلى الجبهة إن هناك الكثير ممن سيذهبون غيرك فلا داعي أن تذهب.
ويُجيب بقوة:إن الجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى واجبٌ على الجميع ولاعذر للجميع أمام الله.
عندما يُنكل بأعداء الله تتغلغل فيه الشجاعة ولا يوجد في قلبه مثقال ذرة من الخوف من أي أحد سوى من الله الواحد الصمد، وفي إحدى المرات دخل في زحف مع المجاهدين ثم طلبوا منهم التراجع إلى أن يصل التعزيز فلم يرضَ بالتراجع والإنهزام بل فضل الإستبسال والثبات في سبيل الله، فواصل مابدأ به هو والأخرون، نعم لقد جرحوا لكن الأهم من ذلك في ذهن شهيدنا أنه كان يعتبر الشهادة في سبيل الله نصر وفي كل مرة يكون النصرُ حليفهم.
استشهد وهو في ريعان شبابه بتاريخ 2018/2/15.
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
ثانياً أخاه الشهيد المجاهد:محسن زيد محسن الغيلي
عمران (خمر).
محبوب لدى الناس جميعاً، وكانت أخلاقه تزدادُ سمواً كلما تشبع من هدي القرآن ومحاضرات السيد القائدّ.
التحق بالمسيرة القرآنية بدافع المسؤولية بعد أن رأى وشاهد أشلاء الأطفال والنساء وتفحم أجسادهم جراء قصف العدوان لهم بطائراته الخبيثة ، وتلك المناظر تُؤثر في كل يمني حر غيور على أرضه وعرضه.
بدأ تحركه في المديريات ثُم ذهب إلى جبهات كثيرة منها إب ،مأرب، الحديدة، نهم..
كان عمله عبارة عن مشرف لمجموعة من الأفراد الذين اختاروا نفس الطريق الذي سلكها شهيدنا.
كان لسان حاله دائماً يقول:إن المسيرةُ القرآنية مسيرةُ حق وهداية ونجاة من الظلام السائد ،فتمسكوا بها لعلكم تُفلِحون.
في مسيرة حياتهُ الجهادية لايوجد مايُسمى بالتخاذل ففي إحدى أيامه الجهادية جُرح في جبهة الساحل الغربي وزار أسرته وهو جريح مكث حوالي ثلاثة أيام ولم تطاوعه نفسه المكوث أكثر من ذلك حاول أهله إقناعه بالبقاء معهم ولكن لم يرضَ أبداً، وفعلاً ذهب رغم جراحه ليسطر بطولاتهِ قبل استشهاده.
استشهد وهو في مُقتبل العمر بتاريخ 2018/2/15.
قال تعالى في مُحكم كتابه ((فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وماضعفوا وما استكانوا واللهُ يحبُ الصابرين)).
وثمرة استجابتهم لله هي صدق وعد الله فنصرهم وأكرمهم بالشهادة فما عسانا إلا أن نقول هنيئاً لدمائكم الطاهرة أيّها الشهداء هنيئاً للبطلان علي ومحسن هنيئاً لأسرتهم لنيل هذا الشرف ، نعم رحلتم لكن طيفكم لازال حاضراً معنا رحلتم لكنكم ذهبتم إلى رحلة ممتعة جوار رب العالمين ،رحلتم لكن إعلموا بأن خلفكم الكثير ممن يسيرون على نهجكم..
وسلامٌ سلامٌ سلام..
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/210973133151838/permalink/211598513089300/?app=fb
___
اتحاد_كاتبات_اليمن
تليجرام:
https://t.me/Yemenwritersunion
فيسبوك:
https://www.facebook.com/اتحاد-كاتبات-اليمن-104832400890555
Telegram
بطولات الشهداء
سقطتْ قطراتُ الدماءِ مُعلنةً أن ملائكةَ السماءِ تستقبلُ أحدهم .!
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
بطولات الشهداء
Photo
*فرحين مستبشرين*
*كتبت */وردة محمد الرميمة*
هم هناك رحلوا ، فستقروا !
*فرحين مستبشرين*
مع الفرح
*لاخوفٌ عليهم ولا هم يحزنون*
كذلك هم في السماء!!!
*أحياءٌ عند ربهم يرزقون* ...هذا هو منتهي العدل الإلهي والبشارة الربانية ، *رجالٌ صدقوا ماعاهدوا الله عليه*
صدق العمل وصدق النية
*فمنهم من قضى نحبه*
...ياقرة عين أهلك وحبيب قلوبهم
*ومنهم من ينتظر*
للقاء وتتعانق الأحبة .
*إخواناً على سررً متقابلين* هنيئاً لكم هذا المقام عند ربً كريم.
*في مستقر رحمته*
*الهوية الإيمانية للشهيد* :
*الاسم* : عبدالحكيم أحمد علي صالح الوشلي.
*منظة*: الوشل_عنس_ذمار..
*العمر* 22 عاماً.
*الانتماء* : من أبناء المسيرة القرآنية .
*العمل الجهادي* :مجاهد.
..حين يبرز نفسه للقتال في سبيل الله ، وهو يشع نجماً بأنوارًا ربانية ، وأخلاق محمدية ، نجماً عشق السكون بين النجوم في السماء ليرتقي هناك .
يقول السيد حسين سلام الله عليه:
لا يمكن أن تحصل تربية إيمانية للأمة إلا على يد أهل بيت رسول اللـه *(صلوات الله عليه وعليهم)* أما الآخرون فلا يمكن أن يحصل على أيديهم تربية حتى ، والشهيد تربى تربية إيمانية جهادية من نبع الجنة ، ونهل من منهل القرآن وأحب السيد سلام الله عليه وتعلق بشغف وكله حنين وأهتمام بقراءة الملازم فكانت النتيجة ، إنسان محبوب لدى الجميع يحب الخير ومساعدة أهله بشكل كبير في أعمالهم ، لايحب المشاكل دائماً يحاول الإصلاح بين' المتخاصمين ، حياته كانت مفعمة بالإيمان والأخلاص لله الواحد الأحد ، كان متواضع في حياته لا يحب التكبر على الأخرين ...
يدفع بالجميع للاحاق بهذه المسيرة المباركةوكان يخبرهم بإن هذه هي مسيرة لا يعلم قدرها إلا من فهمها وأخلص لله تعالى.
*أنطلاقته الجهادية*
عبد الحكيم لا يعرف الذل في زمن طغى فيها الظالمون ، وأعتلوا على رؤوس المستضعفين زاد البغي ، وكثر الفساد ، أُنتهكت الحرمات ، ومن يتخاذل ويجمد بهذه الأحوال ، لا يكون إلا متخاذل وبائعاً لكرامتة ، وعرضه .
قبل قيام الثورة في عام 2013
تحرك الشهيد إلي الجبهات التي تنقل فيها من ظفير العدين خبزة ؛ إلى رداع والبيضاء وكذلك منطقة الطفة وذي ناعم وشقرة وفي الأخير *عدن في دار سعد* الجبهة الأكثر اشتعالا ...
*من أخلاقيات المجاهد* ..
لا يوجد شي اسمه الهروب ولا التخاذل بل عزز الروابط الإيمانية ، وجسد الأخلاق القرآنية رقي ومبادئ سليمه على الواقع وفي أرض المعركة
في أحد المرات تم محاصرته هو وأفرادة ، وتم إستشهاد واحد من أفرادة وحاول تحت إطلاق النار المكثف حمله أيضاً مسافة طويله تم بحمدلله إخراجة من المنطقة التي هم فيها إلى المستشفى وكانت إشتباكات عنيفة ثم عاد من جديد إلى أفرادة مستبسلاً شجاعا..
ً لمواجهة اعداء الله دون خوف أو ملل ؛ بل زاد من شوقه للقاء العدوا كي ينكل بهم ويشرد بهم من خلفهم.....
هكذا ههم أولياء الله حين عرفوا معنى الاستبسال في مواجهة العدو،
*مواقف مولمه*...
أما هذا المواقف فكان من أصعب المواقف قبل إستشهادة في شهر رمضان المبارك كان الشهيد في حالة حرجة كان يعاني من مرض حمى الملاريا ، بينما أخيه كان جريح في قدمه ..وعمة كان أيضاً جريح مع العلم أنه يعيش هو وعمة في بيت واحد ، فتلقى أتصال بإنه تم محاصرة جميع أفرادة في منطقة دار سعد وكان من بينهم الشهيد أخاه الأكبر محمد فكان في حاله لا يعلم بها إلا خالقه ، فأبى أن يتساهل ويتهاون فعاد إلا منطقة العريش لزيارتهم فلم يجد أخاه ورفيقة فأخرج الجريحى إلى منطقة ذمار وكانت إحدى حالات الجرحى سيئة جدافذهب معه إلى صنعاء..
ثم عاد إلى البيت لوداع أهله وكانت أخر زيارة له..
كان تأثيره على جميع أفراد عائلتة تأثير قوي لإنه كان يمتلك إسلوباً جميل في كلامه يجذب به الأخرين.
تحرك الشهيد مره أخرى متوكل على الله وبشجاعة إلي عدن كي يفتح الحصار على المجاهدين الاسرى ومن ضمنهم اخوه الذي كان أسيرا لدى الدواعش حيث كانت تصل إليهم أخبار أنهم يعذبونهم أشد التعذيب ،ويتهموهم أنهم روافض ومجوس.
حاول أن يقتحم مراراً ولكن كان العدو قد سيطر سيطرة تامة واشتدت الاشتباكات وأتى لهم توجيه أن انسحبوا حالا لضرورة سلامتكم كان عبد الحكيم يوزع المدد على النقاط ،ويخبرهم بكل سريه ويقول لهم هناك توجهات للمجاهدين بانسحاب، وفي هذه الاثناء تحركت طائرات الغدر اللعينة والجبانة لترمي سهام النار وتغطي المكان بالغارات ويستشهد على اثرها بعض المجاهدين. ليكن بطلنا عبد الحكيم أحد الشهداء بغارة جوية من طيران العدوان السعودي الأمريكي وبهذا يكون الشهيد قد نال الشرف العظيم والمرتبة الرفيعة عند الله ..
*الرسالة الاخيرة*....
كانت أخر رساله له هي لوالده قبل إستشهاده ماأحوجنا أن نكون ممن يحمل شعار الإمام علي عليه السلام حتى في لحظة الأستشهاد (فزت ورب الكعبة).
*وصية الشهيد*.
.أما وصيتي فكانت لجميع أهلي وجميع من يعرفني
أن هذه المسيرة المباركة هي الحق وأن الله سوف ينصر أهلها ويجعلهم ا
*كتبت */وردة محمد الرميمة*
هم هناك رحلوا ، فستقروا !
*فرحين مستبشرين*
مع الفرح
*لاخوفٌ عليهم ولا هم يحزنون*
كذلك هم في السماء!!!
*أحياءٌ عند ربهم يرزقون* ...هذا هو منتهي العدل الإلهي والبشارة الربانية ، *رجالٌ صدقوا ماعاهدوا الله عليه*
صدق العمل وصدق النية
*فمنهم من قضى نحبه*
...ياقرة عين أهلك وحبيب قلوبهم
*ومنهم من ينتظر*
للقاء وتتعانق الأحبة .
*إخواناً على سررً متقابلين* هنيئاً لكم هذا المقام عند ربً كريم.
*في مستقر رحمته*
*الهوية الإيمانية للشهيد* :
*الاسم* : عبدالحكيم أحمد علي صالح الوشلي.
*منظة*: الوشل_عنس_ذمار..
*العمر* 22 عاماً.
*الانتماء* : من أبناء المسيرة القرآنية .
*العمل الجهادي* :مجاهد.
..حين يبرز نفسه للقتال في سبيل الله ، وهو يشع نجماً بأنوارًا ربانية ، وأخلاق محمدية ، نجماً عشق السكون بين النجوم في السماء ليرتقي هناك .
يقول السيد حسين سلام الله عليه:
لا يمكن أن تحصل تربية إيمانية للأمة إلا على يد أهل بيت رسول اللـه *(صلوات الله عليه وعليهم)* أما الآخرون فلا يمكن أن يحصل على أيديهم تربية حتى ، والشهيد تربى تربية إيمانية جهادية من نبع الجنة ، ونهل من منهل القرآن وأحب السيد سلام الله عليه وتعلق بشغف وكله حنين وأهتمام بقراءة الملازم فكانت النتيجة ، إنسان محبوب لدى الجميع يحب الخير ومساعدة أهله بشكل كبير في أعمالهم ، لايحب المشاكل دائماً يحاول الإصلاح بين' المتخاصمين ، حياته كانت مفعمة بالإيمان والأخلاص لله الواحد الأحد ، كان متواضع في حياته لا يحب التكبر على الأخرين ...
يدفع بالجميع للاحاق بهذه المسيرة المباركةوكان يخبرهم بإن هذه هي مسيرة لا يعلم قدرها إلا من فهمها وأخلص لله تعالى.
*أنطلاقته الجهادية*
عبد الحكيم لا يعرف الذل في زمن طغى فيها الظالمون ، وأعتلوا على رؤوس المستضعفين زاد البغي ، وكثر الفساد ، أُنتهكت الحرمات ، ومن يتخاذل ويجمد بهذه الأحوال ، لا يكون إلا متخاذل وبائعاً لكرامتة ، وعرضه .
قبل قيام الثورة في عام 2013
تحرك الشهيد إلي الجبهات التي تنقل فيها من ظفير العدين خبزة ؛ إلى رداع والبيضاء وكذلك منطقة الطفة وذي ناعم وشقرة وفي الأخير *عدن في دار سعد* الجبهة الأكثر اشتعالا ...
*من أخلاقيات المجاهد* ..
لا يوجد شي اسمه الهروب ولا التخاذل بل عزز الروابط الإيمانية ، وجسد الأخلاق القرآنية رقي ومبادئ سليمه على الواقع وفي أرض المعركة
في أحد المرات تم محاصرته هو وأفرادة ، وتم إستشهاد واحد من أفرادة وحاول تحت إطلاق النار المكثف حمله أيضاً مسافة طويله تم بحمدلله إخراجة من المنطقة التي هم فيها إلى المستشفى وكانت إشتباكات عنيفة ثم عاد من جديد إلى أفرادة مستبسلاً شجاعا..
ً لمواجهة اعداء الله دون خوف أو ملل ؛ بل زاد من شوقه للقاء العدوا كي ينكل بهم ويشرد بهم من خلفهم.....
هكذا ههم أولياء الله حين عرفوا معنى الاستبسال في مواجهة العدو،
*مواقف مولمه*...
أما هذا المواقف فكان من أصعب المواقف قبل إستشهادة في شهر رمضان المبارك كان الشهيد في حالة حرجة كان يعاني من مرض حمى الملاريا ، بينما أخيه كان جريح في قدمه ..وعمة كان أيضاً جريح مع العلم أنه يعيش هو وعمة في بيت واحد ، فتلقى أتصال بإنه تم محاصرة جميع أفرادة في منطقة دار سعد وكان من بينهم الشهيد أخاه الأكبر محمد فكان في حاله لا يعلم بها إلا خالقه ، فأبى أن يتساهل ويتهاون فعاد إلا منطقة العريش لزيارتهم فلم يجد أخاه ورفيقة فأخرج الجريحى إلى منطقة ذمار وكانت إحدى حالات الجرحى سيئة جدافذهب معه إلى صنعاء..
ثم عاد إلى البيت لوداع أهله وكانت أخر زيارة له..
كان تأثيره على جميع أفراد عائلتة تأثير قوي لإنه كان يمتلك إسلوباً جميل في كلامه يجذب به الأخرين.
تحرك الشهيد مره أخرى متوكل على الله وبشجاعة إلي عدن كي يفتح الحصار على المجاهدين الاسرى ومن ضمنهم اخوه الذي كان أسيرا لدى الدواعش حيث كانت تصل إليهم أخبار أنهم يعذبونهم أشد التعذيب ،ويتهموهم أنهم روافض ومجوس.
حاول أن يقتحم مراراً ولكن كان العدو قد سيطر سيطرة تامة واشتدت الاشتباكات وأتى لهم توجيه أن انسحبوا حالا لضرورة سلامتكم كان عبد الحكيم يوزع المدد على النقاط ،ويخبرهم بكل سريه ويقول لهم هناك توجهات للمجاهدين بانسحاب، وفي هذه الاثناء تحركت طائرات الغدر اللعينة والجبانة لترمي سهام النار وتغطي المكان بالغارات ويستشهد على اثرها بعض المجاهدين. ليكن بطلنا عبد الحكيم أحد الشهداء بغارة جوية من طيران العدوان السعودي الأمريكي وبهذا يكون الشهيد قد نال الشرف العظيم والمرتبة الرفيعة عند الله ..
*الرسالة الاخيرة*....
كانت أخر رساله له هي لوالده قبل إستشهاده ماأحوجنا أن نكون ممن يحمل شعار الإمام علي عليه السلام حتى في لحظة الأستشهاد (فزت ورب الكعبة).
*وصية الشهيد*.
.أما وصيتي فكانت لجميع أهلي وجميع من يعرفني
أن هذه المسيرة المباركة هي الحق وأن الله سوف ينصر أهلها ويجعلهم ا
بطولات الشهداء
Photo
لوارثين ، وأوصاهم
بإن يسيروا على ما سار عليه ، وأوصى والدته بإن تستقبله بالحمد والشكر وكذالك بالزغاريد وأن لاتحزن وتكون كالسيدة زينب عليها السلام ....
وهكذا نال الشهاده. وما يسعنا إلا أن نقول هنياً لكم هذا الوسام والشرف والمقام الرفيع ؛ عند ربكم ؛ أرواح تحلق في سماء العزة لتمطر لنا وتحيي ثمرة العزة والاباء ، ولكم الخلود الأبدي. والسلام على الشهيد يوم جاهد ويوم أستشهد ويوم يبعث عند الله حيـا ...
#فريق_عشاق_الشهادة
بإن يسيروا على ما سار عليه ، وأوصى والدته بإن تستقبله بالحمد والشكر وكذالك بالزغاريد وأن لاتحزن وتكون كالسيدة زينب عليها السلام ....
وهكذا نال الشهاده. وما يسعنا إلا أن نقول هنياً لكم هذا الوسام والشرف والمقام الرفيع ؛ عند ربكم ؛ أرواح تحلق في سماء العزة لتمطر لنا وتحيي ثمرة العزة والاباء ، ولكم الخلود الأبدي. والسلام على الشهيد يوم جاهد ويوم أستشهد ويوم يبعث عند الله حيـا ...
#فريق_عشاق_الشهادة
Telegram
.
.
بطولات الشهداء
Photo
*قصة شهيد*
بقلم/مريم محمد
ميّز الله الشهداء بخصائص ومميزات تختلف عن غيرهم من البشر ، وقد ضَمِنَ الله لهم الجنة ، في قوله تعالى «إن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فَيَقْتُلُونَ ويُقْتَلُونَ وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ».
الشهيد وهب روحه وبذلها في سبيل الله وإعلاء كلمة الله .
الشهيد هو من عرف معنى القضية التي أراد الوصول إليها فباع ماله ونفسه إبتغاء مرضاة الله ...
الشهيد : عبدالكريم حسين محسن المحاقري "أبو إسلام" سلام الله عليه وعلى كل الشهداء الأبرار
ولد الشهيد في قرية المحاقرة مديرية سنحان محافظة صنعاء من مواليد عام 2002م
عُرف الشهيد منذ صِغر سنه بالتواضع، والأدب ،وحُسن الخُلق والسيرة واللين، ذو أخلاقاً عالية ورفيعة المستوى، كان تواضعه وتعامله لجميع أفراد أسرته ، وكان حنون القلب بالأخص تعامله مع والديه ، وجميع من حوله .
عُرف بكظم الغيظ والعفو عمّن أخطئ بحقه .
تقول لنا أم الشهيد -سلام الله عليها وعلى الشهيد- إذا أحد جرحه بشيئ لا يرد عليه حتى إن كان هو المغلوب على أمره ، ففي ذات مرة تقول أمه بأنها زعلته ودخل غرفته ونام دون أن يرد على أحد ، أو يجرح أحد ، حتى وإن زعل أو جُرح بكلامهم ، فهي تقول هنا تمنيت لو أن ابني الشهيد رفع صوته ذات يوم عليا ، أتمنى لو أنه زعلني أو جرحني بكلمة واحدة .
فأنا لم أشوف منه أي شيئاً يجرحني به منذ أن كان صغيراً ...
بداية انطلاقته مُنذ أن بدأت الاعتصامات ، حيث أنه لم يتم دراسته فانطلق في سبيل الله ، وترك كل شيئاً وراء ظهره ، فكان شهماً ، شجاعاً ، بطلاً ، حراً ، أسداً لايخاف لومة لائم ، كل همه هو رضا الله .
طلّق الدنيا وحياتها ، وبناء له الحياة الأبدية مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا ، فكان أول من انطلق من أسرته رغم صغر سنه...
تحرك الشهيد وانطلق وهو لا يخشى شيئاً ولا يَهاب أحد ، كانت الأسرة تمنعه من الذهاب للجهاد لعدة أسباب :
أولاً : لصغر سنه .
ثانياً : لإتمام دراسته ، والتي نبذ كل شي وراء ظهره وانطلق مع الله ، انطلق ولم يتمسك بالدنيا ، وحب المال كانت غايته الجهاد ، وتمسكه بالقضية التي جاهد من أجلها ...
هُنا أمه تقول أنه كان دائماً يتكلم عن الجهاد يقول لن يمنعني أحد عن الجهاد في سبيل الله ، ثقي ياأُماه بأن الموت آتٍ لامَحالة ، ولو في بروج مشيدة ، فالموت سيأتي سِواء كان في البيت أو في أي مكان آخر .
أما مع الله لا يوجد خوف من الموت ، يقول : الله أقرب لي منكِ ، هل أنتِ معي وقت يوم ضربت الطائرة ، فأخذني الصاروخ إلى مكان آخر ، وجرحت بجروح في رجلي وكنت أمشي بالعكاز ؟!
بعدها كان قلب الأم يحن ، وكأن قلبها حاسس بأن فلذة كبدها فيه شيئ ، اتصلت بوقتها لأحد من أصحابه فسألته أين أبو إسلام ؟ كيف حالة ؟ فقال لها : لاتخافي هو بخير ، فأصرّت إلا أن تسمع صوت ولدها ، فكلمها ابنها لتطمئن على صحته فقال لها الشهيد أبو اسلام أنا بخير لاداعي للقلق .
تقول له : ارجع للبيت نطمئن على صحتك ومن ثم عود إلى الجبهة.
قال لها : لا يا أمي فهذا مستحيل الآن ، هل تحبي بأن يشوف الناس ابنك وهو يمشي بالعكاز ، كي يقولون أنني فخور بجروحي هذه ؟!!
قال سأرجع أزوركم ، لكن بعد أن أتعافى وأرجع إلى مترسي وعملي الجهادي ، ومن ثم أزوركم .
كان لديه عزة نفس قوية جداً لدرجة أنه في بعض الأوقات لا يحصل على الأكل فيقول لأصحابه هل بقي شيئاً من الطعام ؟ فيردون عليه بخجل شديد ، نحن نسيناك ياأبو إسلام ، فيتبسم ضاحكاً ، يقول في سبيل الله يرخص كل غالي ، تلك الإبتسامة التي لم تفارق محياه إلايوم أستشهد، لم يتغير تعامله معاهم حتى لو يضل بغير أكل لعدة أيام ، فمن عرفه يتكلم عن شجاعته ، وعن أدبه ، وأخلاقه ...
جُرح الشهيد وهو داخل مترسه في حريب القراميش ، وتم ضرب واستهداف مترسه ؛ مما أدى ذلك إلى جرح في رأسه ودخل في غيبوبة تامة من الصباح إلى العصر ؛ بسبب قذيفة استهدفته وهو داخل المترس ، وبعدها فاق من الغيبوبة بسبب هطول الأمطار عليه ، فجُرح ولم يرضى بأن يزور أهله إلا بعد أن يتعافى...
كان دائماً يقول لأمه ثقي بالله ياأمي وقولي بأني سلّمتُكَ لله سبحانه وتعالى ، لأنه من أوجدني في هذه الحياة ، وقادر بأي لحظة أن يأخذني إليه فأنا مع الله ، أنـا عندكم أمانة وضيف بسيط تربيني أحسن التربية وتغرسي فيني حب الله ، وحب آل بيته ، وتعلميني معنى الجهاد ، والإحسان ، وكل ما يختص بدين الله. أمي إن أصحابي اصطفاهم الله جميعاً بالشهادة إلا أنا لأنك ما بعتيني من الله بيع كُـلـي ...
اتصل لأمه للإطمئنان عليها قبل استشهاده بأسبوع واحد فقط ، فيقول لها : أمـي الحنونة إني أرى الشهادة على وجه صاحبي - والذي حقاً استشهدوا الإثنين معاً - فأتمنى أن أسمع منكِ ولآخر مرة بأنكِ تقولي إنني بِعتُكَ في سبيل الله ، تقول له أمه : أنــا بِعتُكَ يا أبو إسلام من أول يوم خرجت فيه للجهاد ، والدفاع عن الأرض ، والعرض
بقلم/مريم محمد
ميّز الله الشهداء بخصائص ومميزات تختلف عن غيرهم من البشر ، وقد ضَمِنَ الله لهم الجنة ، في قوله تعالى «إن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فَيَقْتُلُونَ ويُقْتَلُونَ وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ».
الشهيد وهب روحه وبذلها في سبيل الله وإعلاء كلمة الله .
الشهيد هو من عرف معنى القضية التي أراد الوصول إليها فباع ماله ونفسه إبتغاء مرضاة الله ...
الشهيد : عبدالكريم حسين محسن المحاقري "أبو إسلام" سلام الله عليه وعلى كل الشهداء الأبرار
ولد الشهيد في قرية المحاقرة مديرية سنحان محافظة صنعاء من مواليد عام 2002م
عُرف الشهيد منذ صِغر سنه بالتواضع، والأدب ،وحُسن الخُلق والسيرة واللين، ذو أخلاقاً عالية ورفيعة المستوى، كان تواضعه وتعامله لجميع أفراد أسرته ، وكان حنون القلب بالأخص تعامله مع والديه ، وجميع من حوله .
عُرف بكظم الغيظ والعفو عمّن أخطئ بحقه .
تقول لنا أم الشهيد -سلام الله عليها وعلى الشهيد- إذا أحد جرحه بشيئ لا يرد عليه حتى إن كان هو المغلوب على أمره ، ففي ذات مرة تقول أمه بأنها زعلته ودخل غرفته ونام دون أن يرد على أحد ، أو يجرح أحد ، حتى وإن زعل أو جُرح بكلامهم ، فهي تقول هنا تمنيت لو أن ابني الشهيد رفع صوته ذات يوم عليا ، أتمنى لو أنه زعلني أو جرحني بكلمة واحدة .
فأنا لم أشوف منه أي شيئاً يجرحني به منذ أن كان صغيراً ...
بداية انطلاقته مُنذ أن بدأت الاعتصامات ، حيث أنه لم يتم دراسته فانطلق في سبيل الله ، وترك كل شيئاً وراء ظهره ، فكان شهماً ، شجاعاً ، بطلاً ، حراً ، أسداً لايخاف لومة لائم ، كل همه هو رضا الله .
طلّق الدنيا وحياتها ، وبناء له الحياة الأبدية مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا ، فكان أول من انطلق من أسرته رغم صغر سنه...
تحرك الشهيد وانطلق وهو لا يخشى شيئاً ولا يَهاب أحد ، كانت الأسرة تمنعه من الذهاب للجهاد لعدة أسباب :
أولاً : لصغر سنه .
ثانياً : لإتمام دراسته ، والتي نبذ كل شي وراء ظهره وانطلق مع الله ، انطلق ولم يتمسك بالدنيا ، وحب المال كانت غايته الجهاد ، وتمسكه بالقضية التي جاهد من أجلها ...
هُنا أمه تقول أنه كان دائماً يتكلم عن الجهاد يقول لن يمنعني أحد عن الجهاد في سبيل الله ، ثقي ياأُماه بأن الموت آتٍ لامَحالة ، ولو في بروج مشيدة ، فالموت سيأتي سِواء كان في البيت أو في أي مكان آخر .
أما مع الله لا يوجد خوف من الموت ، يقول : الله أقرب لي منكِ ، هل أنتِ معي وقت يوم ضربت الطائرة ، فأخذني الصاروخ إلى مكان آخر ، وجرحت بجروح في رجلي وكنت أمشي بالعكاز ؟!
بعدها كان قلب الأم يحن ، وكأن قلبها حاسس بأن فلذة كبدها فيه شيئ ، اتصلت بوقتها لأحد من أصحابه فسألته أين أبو إسلام ؟ كيف حالة ؟ فقال لها : لاتخافي هو بخير ، فأصرّت إلا أن تسمع صوت ولدها ، فكلمها ابنها لتطمئن على صحته فقال لها الشهيد أبو اسلام أنا بخير لاداعي للقلق .
تقول له : ارجع للبيت نطمئن على صحتك ومن ثم عود إلى الجبهة.
قال لها : لا يا أمي فهذا مستحيل الآن ، هل تحبي بأن يشوف الناس ابنك وهو يمشي بالعكاز ، كي يقولون أنني فخور بجروحي هذه ؟!!
قال سأرجع أزوركم ، لكن بعد أن أتعافى وأرجع إلى مترسي وعملي الجهادي ، ومن ثم أزوركم .
كان لديه عزة نفس قوية جداً لدرجة أنه في بعض الأوقات لا يحصل على الأكل فيقول لأصحابه هل بقي شيئاً من الطعام ؟ فيردون عليه بخجل شديد ، نحن نسيناك ياأبو إسلام ، فيتبسم ضاحكاً ، يقول في سبيل الله يرخص كل غالي ، تلك الإبتسامة التي لم تفارق محياه إلايوم أستشهد، لم يتغير تعامله معاهم حتى لو يضل بغير أكل لعدة أيام ، فمن عرفه يتكلم عن شجاعته ، وعن أدبه ، وأخلاقه ...
جُرح الشهيد وهو داخل مترسه في حريب القراميش ، وتم ضرب واستهداف مترسه ؛ مما أدى ذلك إلى جرح في رأسه ودخل في غيبوبة تامة من الصباح إلى العصر ؛ بسبب قذيفة استهدفته وهو داخل المترس ، وبعدها فاق من الغيبوبة بسبب هطول الأمطار عليه ، فجُرح ولم يرضى بأن يزور أهله إلا بعد أن يتعافى...
كان دائماً يقول لأمه ثقي بالله ياأمي وقولي بأني سلّمتُكَ لله سبحانه وتعالى ، لأنه من أوجدني في هذه الحياة ، وقادر بأي لحظة أن يأخذني إليه فأنا مع الله ، أنـا عندكم أمانة وضيف بسيط تربيني أحسن التربية وتغرسي فيني حب الله ، وحب آل بيته ، وتعلميني معنى الجهاد ، والإحسان ، وكل ما يختص بدين الله. أمي إن أصحابي اصطفاهم الله جميعاً بالشهادة إلا أنا لأنك ما بعتيني من الله بيع كُـلـي ...
اتصل لأمه للإطمئنان عليها قبل استشهاده بأسبوع واحد فقط ، فيقول لها : أمـي الحنونة إني أرى الشهادة على وجه صاحبي - والذي حقاً استشهدوا الإثنين معاً - فأتمنى أن أسمع منكِ ولآخر مرة بأنكِ تقولي إنني بِعتُكَ في سبيل الله ، تقول له أمه : أنــا بِعتُكَ يا أبو إسلام من أول يوم خرجت فيه للجهاد ، والدفاع عن الأرض ، والعرض
بطولات الشهداء
Photo
، ففرح بسماع تلك الكلمات التي أسعدته في تلك اللحظة فكانت أمه آخر مرة تسمع صوت أبو إسلام ...
وصيته لأمه كان يقول : إذا استشهدت لاتحزني ، ولا تخافي ؛ لأن مع الله ليست خسارة ، لو أتقطع قطعاً قطعاً ، ولو يصبح جسدي رماداً تذروه الرياح ، لاتُحرجي من أي أحداً كان ، وارفعي رأسكِ عالياً ، فوالله كلام الناس مايهموني بشيئ ، بقدر ما يهمني خوفي من الله ، ولا تخافي من أحد ، فنخاف من الله تعالى الذي بيده كل شيئ افرحـي بأن ابنك شهيد ،
أنـا يا أمي انطلقت في سبيل الله وإبتغاء مرضاته ، فالرسول - صلوات الله عليه وعلى آله - ضحى بنفسه وماله ، وكذا الإمام علي عليه السلام ، والحسن والحسين ، وزيد بن علي ، والسيد الشهيد القائد حسين بن بدرالدين الحوثي ، وكذلك الصماد وغيرهم الكثير من الشهداء الذين قدّموا أرواحهم فِداء في سبيل إعلاء كلمة الله .
فهؤلاء ضحّوا بأنفسهم وقدّموا تضحيات جسيمة ، فلن تكون روحي أغلى من أرواحهم ، أمــي الغاليـة أنتِ عندي أغلى مافي الكون ، أنتِ روحي وأنتِ نبع الحنان ، لكن حُب الله عندي هو الحب الوحيد والخالص في قلبي . وأطلب من الله النصر والفتح المبين أو الشهادة في سبيله ، أمي لا تفّرطي في المسيرة القرآنية ، وأسألكم بالله بأن تتمسكوا بها ، وأن تتمسكوا بالنهج الجهادي والقرآني ، لاتتخاذلي بعد استشهادي حتى في أي شيئاً كان ، كوني قوية كما كنت أراكِ عليه من قبل ...
الحديث يطول عن مآثر وبطولات الشهداء العظماء ، وما هذا إلا شيئاً بسيطاً مما نسمع عنهم فـ أسأل من الله أن يرحمهم رحمة الأبرار ويسكنهم مساكن الأخيار إنه على كل شيئ قدير...
الشهيد :عبدالكريم حسين محسن المحاقري
استشهد بتاريخ / 24/جماد الأول 1439هـ
الموافق / 10/2/2018
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/210973133151838/permalink/211598513089300/?app=fb
___
اتحاد_كاتبات_اليمن
تليجرام:
https://t.me/Yemenwritersunion
فيسبوك:
https://www.facebook.com/اتحاد-كاتبات-اليمن-104832400890555/
تويتر:
https://twitter.com/Yemen1Writers?s=09
وصيته لأمه كان يقول : إذا استشهدت لاتحزني ، ولا تخافي ؛ لأن مع الله ليست خسارة ، لو أتقطع قطعاً قطعاً ، ولو يصبح جسدي رماداً تذروه الرياح ، لاتُحرجي من أي أحداً كان ، وارفعي رأسكِ عالياً ، فوالله كلام الناس مايهموني بشيئ ، بقدر ما يهمني خوفي من الله ، ولا تخافي من أحد ، فنخاف من الله تعالى الذي بيده كل شيئ افرحـي بأن ابنك شهيد ،
أنـا يا أمي انطلقت في سبيل الله وإبتغاء مرضاته ، فالرسول - صلوات الله عليه وعلى آله - ضحى بنفسه وماله ، وكذا الإمام علي عليه السلام ، والحسن والحسين ، وزيد بن علي ، والسيد الشهيد القائد حسين بن بدرالدين الحوثي ، وكذلك الصماد وغيرهم الكثير من الشهداء الذين قدّموا أرواحهم فِداء في سبيل إعلاء كلمة الله .
فهؤلاء ضحّوا بأنفسهم وقدّموا تضحيات جسيمة ، فلن تكون روحي أغلى من أرواحهم ، أمــي الغاليـة أنتِ عندي أغلى مافي الكون ، أنتِ روحي وأنتِ نبع الحنان ، لكن حُب الله عندي هو الحب الوحيد والخالص في قلبي . وأطلب من الله النصر والفتح المبين أو الشهادة في سبيله ، أمي لا تفّرطي في المسيرة القرآنية ، وأسألكم بالله بأن تتمسكوا بها ، وأن تتمسكوا بالنهج الجهادي والقرآني ، لاتتخاذلي بعد استشهادي حتى في أي شيئاً كان ، كوني قوية كما كنت أراكِ عليه من قبل ...
الحديث يطول عن مآثر وبطولات الشهداء العظماء ، وما هذا إلا شيئاً بسيطاً مما نسمع عنهم فـ أسأل من الله أن يرحمهم رحمة الأبرار ويسكنهم مساكن الأخيار إنه على كل شيئ قدير...
الشهيد :عبدالكريم حسين محسن المحاقري
استشهد بتاريخ / 24/جماد الأول 1439هـ
الموافق / 10/2/2018
#إعداد -فريق- عشاق- الشهادة#
تليجرام:
https://t.me/Martyrs34
فيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/210973133151838/permalink/211598513089300/?app=fb
___
اتحاد_كاتبات_اليمن
تليجرام:
https://t.me/Yemenwritersunion
فيسبوك:
https://www.facebook.com/اتحاد-كاتبات-اليمن-104832400890555/
تويتر:
https://twitter.com/Yemen1Writers?s=09
Telegram
بطولات الشهداء
سقطتْ قطراتُ الدماءِ مُعلنةً أن ملائكةَ السماءِ تستقبلُ أحدهم .!
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
وراء كلِّ قصةٍ هُنا موروثُ شهيد ، من أراد الإقتفاء فليكُن هُنا ..♥️
"من أراد الحياة الأبدية فليطلب الشـهادة."
#فريق_عشاق_الشهادة
قناتنا الثانية: https://t.me/Shwohada
*سأَلتُه : إلى أين ؟*
*قال :أنا ذاهِبٌ في الغَدّ ، إِنّها المرّةُ الأَخيرة*
*سألتُه ثانية : لماذا المرّة الأَخيرة ؟*
*حينها أَوجَزَ كلامَه في عبارة واحدة و قال :*
*" هذه المرّة سأذهب لأستشهد "*
*لَم أصدّق فسألتُه :كيف علمت ذلك ؟*
*قال : " قبل هذا الوقت ، لم تكن والدتي ترغب في الدُّعاءِ لي بالشّهادة ، البارِحة قَبِلَت هذه السّيّدة المُؤمنة أن تدعو لي " ..*
*أسعد الله مسائكم بكل خير*
*قال :أنا ذاهِبٌ في الغَدّ ، إِنّها المرّةُ الأَخيرة*
*سألتُه ثانية : لماذا المرّة الأَخيرة ؟*
*حينها أَوجَزَ كلامَه في عبارة واحدة و قال :*
*" هذه المرّة سأذهب لأستشهد "*
*لَم أصدّق فسألتُه :كيف علمت ذلك ؟*
*قال : " قبل هذا الوقت ، لم تكن والدتي ترغب في الدُّعاءِ لي بالشّهادة ، البارِحة قَبِلَت هذه السّيّدة المُؤمنة أن تدعو لي " ..*
*أسعد الله مسائكم بكل خير*