أهم الأخبار والتحليلات
723 subscribers
1.59K photos
776 videos
6 files
607 links
لا نلزم انفسنا بالخبر العاجل
... قناة نشر التوعية الأمنية المرتبطة بالأمن الإلكتروني والسيبراني وغيره (المسيرات، الهاتف، التجسس، الاختراق ...) / إضافة للملخصات الإخبارية والنصائح العامة
Download Telegram
هيئة العمليات البحرية البريطانية:

- بلاغ عن تعرض سفينتين لواقعة على بعد 4 أميال بحرية غربي خصب في سلطنة عمان

- البلاغ عن حريق بسفينة دون التأكد من حالة الأخرى بعد تعرضهما لمقذوفات
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي:
‏
استعدادًا للعيد: بدء تمرين مفاجئ في فرقة الضفة الغربية.

في إطاره تم استدعاء جميع كتائب الفرقة للتدريب ورفع جاهزيتها. ومن المتوقع أن يستمر التمرين حتى ساعات الظهر، وستُلاحظ خلاله حركة نشطة لقوات الأمن في المنطقة.
🔳 وسط احتفالات شعبية واسعة في صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة «أنصار الله»، أعلن «المجلس الأعلى» عفواً عاماً على كلّ من يلقي سلاحه. وعلى الأثر، بدأت السلطات المحلية بتنفيذ القرار الذي دفع بالمئات من المقاتلين إلى الاستجابة له. وفي الوقت نفسه، باشرت حكومة صنعاء إعادة تطبيع الأوضاع في المدن التي سقطت تحت سيطرة قواتها؛ إذ أكدت مصادر محلية في تعز قيام السلطة المحلية بإعادة فتح الطريق العام الرابط بين تعز والحديدة، لأوّل مرّة منذ إغلاقه قبل 10 سنوات. ووفق المصادر، فإن حكومة صنعاء وجّهت بإعادة فتح الطرقات الرئيسة، ومنها خط البرح ـ مفرق الحناية ـ العوشقة ـ الوازعية وطريق البرح ـ الحديدة ـ مفرق المخا ـ مدينة المخا، فضلاً عن الطرقات الرابطة بين مديريتَي حيس والخوخة، وباقي مديريات محافظة الحديدة، وذلك لتخفيف معاناة المواطنين التي تفاقمت خلال السنوات الماضية.
صحيفة معاريف العبرية: خيّر الجيش الإسرائيلي عناصر حزب الله الذين كانوا متواجدين في تلة علي الطاهر بين الموت أو الاستسلام، لكنهم رفضوا الاستسلام وخاضوا اشتباكات بعضها من مسافة قريبة.
صحيفة معاريف العبرية - آفي أشكينازي:

كان قتال عناصر حزب الله في علي الطاهر أشبه بمعركة كربلاء.
إذاعة جيش العدو الإسرائيلي:

- نكشف الآن بأن عملية السيطرة على تلة علي الطاهر استغرقت 3 أشهر وسط مقاومة عنيفة من قبل حزب الله.

- نكشف بأن الجيش الإسرائيلي أعطى عناصر حزب الله خيار الاستسلام رافعين العلم الأبيض لكنهم رفضوا وقاتلوا حتى النهاية.
إذاعة الجيش الإسرائيلي:

قوات الجيش الإسرائيلي انسحبت من مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان وتتمركز في خطوط خلفية بمنطقة قلعة شقيف.
🤬2
قناة كان العبرية:

مصادر بالجيش الإسرائيلي:

عمليات الجيش في مرتفعات علي الطاهر بقيت طي الكتمان حتى قبل أسبوعين، على الرغم من أن المسلحين بداخلها كانوا قد قُتلوا منذ أيام طويلة لأننا كنا في تحدٍ صعب نحاول فيه عدم جر الإيرانيين وحزب الله نحو التصعيد.
🤬2
النائب حسين الحاج حسن: الغضب الشعبي على الحكومة في الشارع قد اقترب، ولا يمكن للغضب ان يبقى مكبوتاً، ولن اقول اكثر من ذلك
◼️ ملف اليمن لا يبدو كلّه بيد السعودية، إذ تشير معطيات عدة إلى أن الولايات المتحدة تبدو أكثر حماسة لتوسيع دائرة المساهمة السعودية في العـ..ـدو..ان على حكومة صنعاء، فيما عادت واشنطن إلى تعزيز دور الإمارات مع بعض الفصائل في جنوب اليمن، بهدف تسعير المواجهة مع «أنـ..ـصار الله».

لقراءة المقال كاملاً 👇

إبراهيم الأمين | هل تخطّط إسرائيل لعمل كبير في إيران... وكيف سيتصرّف ترامب؟ طهران تنتظر واشنطن: هرمز وباب المندب في يدنا!
https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/lebanon/903894

🎥 لمشاهدة الفيديو 👇
https://youtube.com/shorts/2amnnPHZ3ow?si=chHakdvd3FyMDO86
مسؤول إسرائيلي يحذّر: سيطرة الحوثيين على مضيق باب المندب أخطر من مضيق هرمز.

«هذه النقطة هي الأقصر، وسيتمكن الحوثيون من رؤية السفن بالعين المجردة، وإطلاق صواريخ مضادة للسفن عليها، أو إرسال قوارب مفخخة، أو الاستيلاء عليها من دون الحاجة إلى رادارات وأنظمة متطورة. هذه قوة هائلة بالنسبة إلى منظمة إرهابية».

(نير دفوري)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي خلال زيارة للفرقة 36:

"الليلة، دمرنا البنية التحتية الإرهابية السرية في منطقة علي طاهر، وهي البنية التحتية الرئيسية للقيادة والسيطرة والقتال التابعة لحزب الله، والتي تم بناؤها بمساعدة إيرانية."

"سنحمي بلداتنا بأي ثمن - الجيش الإسرائيلي يقف كحاجز في الخط الأمامي. أي هجوم على بلدات الشمال أو على قوات الجيش الإسرائيلي التي تحمي هذه البلدات سيقابل برد فعل فوري وقوي - الخط الأصفر لا يزال تحت سيطرتنا الكاملة ودون أي تغيير."

"مع بداية العام الجديد، يقف الجيش الإسرائيلي بأكمله على حماية أرضنا - من رئيس الأركان وحتى آخر الجنود، في المواقع الأمامية، وفي القيادات ومراكز العمليات."
@modonh3brei
القوات المسلحة اليمنية: العملية نجحت بضرب سبع فرق عسكرية من تحشيدات العدو السعودي بقوام 38 لواءً عسكرياً وقتل وأسر وجرح المئات من منتسبيها
القوات المسلحة اليمنية: نفّذنا 32 عملية تصدٍ للطائرات الحربية السعودية وأسقطنا تسع طائرات
القوات المسلحة اليمنية: العملية نجحت بطرد تحشيدات العدو السعودي من ست مديريات من محافظتي تعز والحديدة بمساحة إجمالية بلغت 5400 كم مربع
حزب الله والمنصات والمتطوّعون للنطق باسمه

بلبلة كبيرة أثارها بيان العلاقات الإعلامية في حزب الله حول عدم تبنّيه أي معلومات أو مواقف تصدر عن إعلاميين أو سياسيين أو ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي. وتبيّن أن المشكلة مع هؤلاء، تبدأ من كون المنصات المنتشرة على مواقع التواصل تعتبرهم بمثابة «الناطقين» باسم المقاومة أو مقرّبين ومطّلعين على موقفها. وهو أمر لم يسبق لحزب الله أن اعتمده، علماً أنه قبل الحرب الإسرائيلية في عام 2024، كان الشهيد الحاج محمد عفيف، ينظّم لقاءات دورية مع غالبيتهم، لوضعهم في أجواء موقف الحزب من التطورات العامة. إلا أن التطورات التي طرأت بعد الحرب، فرضت على الحزب استراتيجية إعلامية جديدة، تقلّص فيها إلى حدّ كبير الحديث عن التطورات، مع وقف كل الحديث عن المقاومة وشؤونها، وحصر الحديث عنها بالأمين العام للحزب فقط.

لكنّ المنصات التي انتشرت بكثافة ربطاً بـ«الترند» العالمي، تبحث عن ضيوف لتغطية نشاطها الذي يوفّر لها عائدات من قبل منصة «يوتيوب»، وهي عائدات ترتبط بعدد مشاهدات الحلقات، ما يجعل القائمين على هذه المنصات يبحثون عن «العناوين المستقطبة للجمهور» بمعزل عن مدى صدقيتها أو تعبيرها عن حقيقة قائمة، الأمر الذي أدّى إلى حصول التباسات كبيرة، خصوصاً عندما عمد بعض من يظهر على هذه المنصات إلى الحديث عن معطيات ومعلومات وينسبها إلى المقاومة، أو يتحدّث عن خطط مستقبلية سياسياً وعسكرياً، بالإضافة إلى ما هو أكثر خطورة، لناحية تورّط هؤلاء في سجال واحتقان لا تريدهما المقاومة لا داخلياً ولا إقليمياً. وقد تطوّر الأمر إلى درجة أن تحدّث البعض باسم إيران عن استراتيجيات كبرى في المنطقة وإطلاق مواقف لا تمتّ إلى الواقع بصلة.

وعُلم أن المسؤولين عن الملف الإعلامي في حزب الله، سبق لهم أن عقدوا اجتماعات عدة مع عدد من هؤلاء، ونصحوهم بعدم التحدّث باسم المقاومة أو الحزب، والامتناع عن إطلاق مواقف تتسبّب بإحراج للحزب أو تثير البلبلة وسط الجمهور. لكن من دون نتيجة، كما أن المشرفين على المنصات، يبرّرون اللجوء إلى هذا النوع من الحوارات، بأنه يوفّر لهم عائدات مالية، علماً أن دراسة أجرتها شركة متخصّصة، أكّدت أن العائدات هي أقل بكثير مما يجري الحديث عنه من قبل المشرفين على هذه المنصات، والتي تُعتبر بمثابة الإعلام الشعبي البديل عن الإعلام التقليدي.

لكنّ الأمر لا يقتصر على حلفاء حزب الله، بل إن الجهات السياسية المعادية للمقاومة، تعمد إلى تمويل بعض المنصات، كما أن وسائل إعلامية كبيرة، أعطت الإذن لعاملين فيها للعمل الحر في هذه المنصات، من أجل تحصيل دخل إضافي نتيجة التعثّر المالي الذي يصيب غالبية وسائل الإعلام في البلاد. حتى باتت بعض المنصات تُدار أو تعرض البرامج التي يتولّى تقديمها من هم يعملون في الوقت نفسه مع قنوات تلفزيونية.

كذلك، تبيّن أن شخصيات طامحة إلى أدوار سياسية، أو تستعدّ لخوض الانتخابات النيابية، تعمل بدورها على تمويل بعض المنصات، أو تدفع مقابل ظهورها شرط أن يتم التسويق لها بطريقة خاصة، وذلك كبديل عن الإعلام التقليدي. وهذه الظاهرة ليست موجودة في لبنان فقط، بل صارت منتشرة في كل أنحاء العالم أيضاً، وسط نقاش لم يصل بعد إلى نتيجة في كيفية نجاح وسائل الإعلام الرئيسية بخلق منصات قادرة على توفير الخدمة السريعة للاتصال بالجمهور، لكن وفق قواعد تحفظ أصول المهنة.
🗞️ الأخبار
👍2