Forwarded from قاسم س. قاسم
كشفت القناة الـ13 العبرية، عن ابتكار منظومات دفاعية جديدة، منها رشاش آلي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، لمكافحة الطائرات المسيّرة الصغيرة المفخخة، التي باتت تمثل تهديدًا جديًّا في نظر المنظومة العسكرية والأمنية.
وذكرت القناة العبرية أنه على مدار الأسبوع الماضي، واجه طيارو سلاح الجو وعناصر قتالية من وحدة النخبة (669) تحديًا جديدًا تمثّل في إجلاء جنود أصيبوا جرّاء هجمات شنّتها طائرات مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله.
ولفتت القناة إلى أن الجيش الإسرائيلي بات يبحث عن أيّ حل لمواجهة الطائرات المسيّرة الانتحارية، سواء كانت حلولًا إلكترونية معقدة أو أفكارًا ميدانية بسيطة.
وأوضحت أنه تحت غطاء وقف إطلاق النار في الشمال، يواصل حزب الله تسليح نفسه بالطائرات المسيّرة؛ وهي أسلحة كبَّدت الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة، وباتت تشكل أحد أبرز التهديدات التي تواجه القوات على طول الحدود وفي جنوب لبنان.
وقالت القناة، في تقرير لها، حول الابتكارات الإسرائيلية الدفاعية الجديدة لصد المسيرات، إنه حاليًّا بدأ الكشف عن تطورات جديدة قادرة على تحييد هذا التهديد، في إشارة إلى مسيرات حزب الله.
وأشارت القناة إلى أن المنظومة الأولى عالية التقنية والتكلفة يطلق عليها "هيبنوسيس" طوّرتها "الصناعات الجوية الإسرائيلية"، وتعتمد على التشويش الإلكتروني وإبطال أجهزة الملاحة والأقمار الصناعية (GPS) الخاصة بالدرون لإسقاطها.
وتتيمز المنظومة الأخرى بكونها بسيطة ومباشرة ومنخفضة التكلفة، وهي من تطوير شركة "أيروناتس سيستمز" بقيادة العقيد (احتياط) مائير بن شاعاه الرئيس التنفيذي للشركة، وتعمل من خلال إطلاق شبكة صيد حقيقية في الجو عبر مدفع غازي أرضي فتمسك بأجنحة الدرون في الهواء وتمنعها من الوصول لهدفها.
من جهة أخرى، أشارت القناة العبرية إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستصادق اليوم على تخصيص مليار شيكل إضافي لوزارة الجيش خلال عام 2026، بهدف تنفيذ مشتريات أمنية سرية وعاجلة.
وذكرت القناة العبرية أنه على مدار الأسبوع الماضي، واجه طيارو سلاح الجو وعناصر قتالية من وحدة النخبة (669) تحديًا جديدًا تمثّل في إجلاء جنود أصيبوا جرّاء هجمات شنّتها طائرات مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله.
ولفتت القناة إلى أن الجيش الإسرائيلي بات يبحث عن أيّ حل لمواجهة الطائرات المسيّرة الانتحارية، سواء كانت حلولًا إلكترونية معقدة أو أفكارًا ميدانية بسيطة.
وأوضحت أنه تحت غطاء وقف إطلاق النار في الشمال، يواصل حزب الله تسليح نفسه بالطائرات المسيّرة؛ وهي أسلحة كبَّدت الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة، وباتت تشكل أحد أبرز التهديدات التي تواجه القوات على طول الحدود وفي جنوب لبنان.
وقالت القناة، في تقرير لها، حول الابتكارات الإسرائيلية الدفاعية الجديدة لصد المسيرات، إنه حاليًّا بدأ الكشف عن تطورات جديدة قادرة على تحييد هذا التهديد، في إشارة إلى مسيرات حزب الله.
وأشارت القناة إلى أن المنظومة الأولى عالية التقنية والتكلفة يطلق عليها "هيبنوسيس" طوّرتها "الصناعات الجوية الإسرائيلية"، وتعتمد على التشويش الإلكتروني وإبطال أجهزة الملاحة والأقمار الصناعية (GPS) الخاصة بالدرون لإسقاطها.
وتتيمز المنظومة الأخرى بكونها بسيطة ومباشرة ومنخفضة التكلفة، وهي من تطوير شركة "أيروناتس سيستمز" بقيادة العقيد (احتياط) مائير بن شاعاه الرئيس التنفيذي للشركة، وتعمل من خلال إطلاق شبكة صيد حقيقية في الجو عبر مدفع غازي أرضي فتمسك بأجنحة الدرون في الهواء وتمنعها من الوصول لهدفها.
من جهة أخرى، أشارت القناة العبرية إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستصادق اليوم على تخصيص مليار شيكل إضافي لوزارة الجيش خلال عام 2026، بهدف تنفيذ مشتريات أمنية سرية وعاجلة.
Forwarded from قاسم س. قاسم
كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يواجه حاجة عاجلة إلى تجديد وتعزيز أسطول المروحيات التابع لسلاح الجو، في وقت وافقت فيه اللجنة الوزارية لشؤون المشتريات، من حيث المبدأ، على شراء 12 مروحية أباتشي جديدة، إلا أن عدم توفير التمويل بصورة نهائية قد يهدد بإتمام الصفقة في موعدها.
وبحسب الصحيفة، فإن الموافقة الأخيرة لا تمثل موافقة نهائية على الصفقة، وإنما موافقة مبدئية مشروطة بأن تقدم المؤسسة الدفاعية مصادر التمويل المطلوبة إلى وزارة المالية.
وتحذر المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية، وفق التقرير، من أن التأخر في تحويل الالتزام المالي إلى الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة قد يؤدي إلى فقدان إسرائيل مكانها في خط إنتاج المروحيات، الأمر الذي قد يؤخر تسليمها لعدة سنوات ويرفع تكلفة الصفقة بصورة كبيرة.
وتشير «معاريف» إلى أن المؤسسة الدفاعية تخشى، في حال ضياع موقع إسرائيل في خط الإنتاج، أن تضطر إلى الانتظار حتى موعد إنتاج لاحق، مع احتمال ارتفاع سعر المروحيات بصورة كبيرة مقارنة بالتكلفة الحالية.
أسطول أباتشي قديم
وتأتي الحاجة إلى المروحيات الجديدة في ظل تراجع جاهزية أسطول الأباتشي الإسرائيلي الحالي، الذي يضم سربين صغيرين من مروحيات أباتشي من طرازي A وD.
وبحسب التقرير، فإن جزءًا من هذه المروحيات أصبح قديمًا، فيما تواجه القوات الجوية صعوبات مرتبطة بتوفير قطع الغيار اللازمة لاستمرار تشغيلها.
وتعتزم إسرائيل في المرحلة الأولى شراء 12 مروحية جديدة، أي ما يعادل نصف سرب، بهدف الحفاظ على قدرات سلاح الجو في مجال المروحيات الهجومية.
إلا أن احتياجات الجيش على المدى البعيد تتجاوز ذلك، إذ تشير المؤسسة العسكرية إلى حاجتها إلى نحو ثلاثة أسراب، بما لا يقل عن 50 مروحية هجومية جديدة.
خطة لتعزيز قدرات الجيش
ويربط التقرير أزمة المروحيات بخطة أوسع لتعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي خلال السنوات المقبلة، بعد الدروس التي تقول المؤسسة العسكرية إنها استخلصتها من الحرب الأخيرة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قاد خطة لتعزيز قدرات الجيش، تبلغ قيمتها نحو 350 مليار شيكل على مدى عشر سنوات، وتشمل تطوير وشراء أنظمة ومنصات عسكرية مختلفة، بينها طائرات مقاتلة من طرازات متقدمة.
وفي المقابل، تقول «معاريف» إن المؤسسة الدفاعية تشعر بوجود تأخير في تنفيذ عدد من صفقات التسلح، وتوجه انتقادات إلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بسبب ما تعتبره تأخيرًا في توفير التمويل اللازم لخطط بناء القوة.
مروحيات نقل ثقيلة أيضًا
ولا تقتصر احتياجات الجيش الإسرائيلي على مروحيات الأباتشي الهجومية، إذ يشير التقرير إلى حاجة القوات الجوية أيضًا إلى تعزيز أسطول المروحيات الثقيلة المخصصة للنقل.
وفي المرحلة الحالية، يحتاج الجيش إلى تفعيل خيار شراء ست مروحيات ثقيلة ضمن صفقة تشمل في الأساس 12 مروحية طلبتها وزارة الدفاع لصالح سلاح الجو.
وعلى المدى البعيد، يطمح الجيش الإسرائيلي إلى زيادة هذا العدد إلى أكثر من 30 مروحية نقل ثقيلة، في إطار مساعي تعزيز قدرات النقل والإجلاء والعمليات الجوية.
سفن حربية ومدرعات وخطوط إنتاج
وتكشف الصحيفة أن احتياجات بناء القوة لا تتوقف عند سلاح الجو، إذ يضغط الجيش أيضًا من أجل إتمام صفقة لشراء 10 سفن من طراز «ريشيف» لصالح البحرية الإسرائيلية.
وتُبنى هذه السفن في أحواض بناء السفن الإسرائيلية في حيفا، وتأتي عملية الشراء الإضافية ضمن خيار كانت وزارة الدفاع قد أدرجته عند التعاقد على بناء خمس سفن وفق متطلبات البحرية.
كما يسعى الجيش إلى توسيع قدرات الإنتاج المحلي للمركبات المدرعة، بما في ذلك دبابات «ميركافا» وناقلات الجند المدرعة من طرازات «تايغر» و«نمرة» و«إيتان».
ويأتي ذلك في ظل تركيز المؤسسة العسكرية على تعزيز قوات المدرعات والمشاة والهندسة القتالية، في ضوء ما تعتبره دروسًا مستخلصة من الحرب والحاجة إلى زيادة المخزون والقدرات العملياتية.
خلاف حول التمويل
وبحسب «معاريف»، فإن الخلاف لا يتعلق فقط بالأولويات العسكرية، وإنما يمتد إلى مسألة تمويل خطة بناء القوة، حيث تقول المؤسسة الدفاعية إن وزارة المالية تعارض أجزاء من الخطة التي أقرتها الحكومة أو تتخذ إجراءات تؤخر تنفيذها.
وتعتبر صفقة مروحيات الأباتشي حاليًا إحدى النقاط الأكثر إلحاحًا، نظرًا إلى مخاوف المؤسسة الدفاعية من فقدان موقع إسرائيل في خط الإنتاج الأميركي.
وتأمل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية، وفق التقرير، أن تمنح وزارة المالية خلال الأيام المقبلة الموافقة النهائية على التمويل، بما يسمح بالمضي قدمًا في الصفقة مع شركة بوينغ الأميركية.
ويحذر التقرير من أن أي تأخير إضافي في اتخاذ القرار قد لا يؤدي فقط إلى تأجيل وصول المروحيات إلى الجيش الإسرائيلي، بل قد ينعكس أيضًا على تكلفة الصفقة وجدول بناء القوة الجوية خلال السنوات المقبلة.
وبحسب الصحيفة، فإن الموافقة الأخيرة لا تمثل موافقة نهائية على الصفقة، وإنما موافقة مبدئية مشروطة بأن تقدم المؤسسة الدفاعية مصادر التمويل المطلوبة إلى وزارة المالية.
وتحذر المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية، وفق التقرير، من أن التأخر في تحويل الالتزام المالي إلى الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة قد يؤدي إلى فقدان إسرائيل مكانها في خط إنتاج المروحيات، الأمر الذي قد يؤخر تسليمها لعدة سنوات ويرفع تكلفة الصفقة بصورة كبيرة.
وتشير «معاريف» إلى أن المؤسسة الدفاعية تخشى، في حال ضياع موقع إسرائيل في خط الإنتاج، أن تضطر إلى الانتظار حتى موعد إنتاج لاحق، مع احتمال ارتفاع سعر المروحيات بصورة كبيرة مقارنة بالتكلفة الحالية.
أسطول أباتشي قديم
وتأتي الحاجة إلى المروحيات الجديدة في ظل تراجع جاهزية أسطول الأباتشي الإسرائيلي الحالي، الذي يضم سربين صغيرين من مروحيات أباتشي من طرازي A وD.
وبحسب التقرير، فإن جزءًا من هذه المروحيات أصبح قديمًا، فيما تواجه القوات الجوية صعوبات مرتبطة بتوفير قطع الغيار اللازمة لاستمرار تشغيلها.
وتعتزم إسرائيل في المرحلة الأولى شراء 12 مروحية جديدة، أي ما يعادل نصف سرب، بهدف الحفاظ على قدرات سلاح الجو في مجال المروحيات الهجومية.
إلا أن احتياجات الجيش على المدى البعيد تتجاوز ذلك، إذ تشير المؤسسة العسكرية إلى حاجتها إلى نحو ثلاثة أسراب، بما لا يقل عن 50 مروحية هجومية جديدة.
خطة لتعزيز قدرات الجيش
ويربط التقرير أزمة المروحيات بخطة أوسع لتعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي خلال السنوات المقبلة، بعد الدروس التي تقول المؤسسة العسكرية إنها استخلصتها من الحرب الأخيرة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قاد خطة لتعزيز قدرات الجيش، تبلغ قيمتها نحو 350 مليار شيكل على مدى عشر سنوات، وتشمل تطوير وشراء أنظمة ومنصات عسكرية مختلفة، بينها طائرات مقاتلة من طرازات متقدمة.
وفي المقابل، تقول «معاريف» إن المؤسسة الدفاعية تشعر بوجود تأخير في تنفيذ عدد من صفقات التسلح، وتوجه انتقادات إلى وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بسبب ما تعتبره تأخيرًا في توفير التمويل اللازم لخطط بناء القوة.
مروحيات نقل ثقيلة أيضًا
ولا تقتصر احتياجات الجيش الإسرائيلي على مروحيات الأباتشي الهجومية، إذ يشير التقرير إلى حاجة القوات الجوية أيضًا إلى تعزيز أسطول المروحيات الثقيلة المخصصة للنقل.
وفي المرحلة الحالية، يحتاج الجيش إلى تفعيل خيار شراء ست مروحيات ثقيلة ضمن صفقة تشمل في الأساس 12 مروحية طلبتها وزارة الدفاع لصالح سلاح الجو.
وعلى المدى البعيد، يطمح الجيش الإسرائيلي إلى زيادة هذا العدد إلى أكثر من 30 مروحية نقل ثقيلة، في إطار مساعي تعزيز قدرات النقل والإجلاء والعمليات الجوية.
سفن حربية ومدرعات وخطوط إنتاج
وتكشف الصحيفة أن احتياجات بناء القوة لا تتوقف عند سلاح الجو، إذ يضغط الجيش أيضًا من أجل إتمام صفقة لشراء 10 سفن من طراز «ريشيف» لصالح البحرية الإسرائيلية.
وتُبنى هذه السفن في أحواض بناء السفن الإسرائيلية في حيفا، وتأتي عملية الشراء الإضافية ضمن خيار كانت وزارة الدفاع قد أدرجته عند التعاقد على بناء خمس سفن وفق متطلبات البحرية.
كما يسعى الجيش إلى توسيع قدرات الإنتاج المحلي للمركبات المدرعة، بما في ذلك دبابات «ميركافا» وناقلات الجند المدرعة من طرازات «تايغر» و«نمرة» و«إيتان».
ويأتي ذلك في ظل تركيز المؤسسة العسكرية على تعزيز قوات المدرعات والمشاة والهندسة القتالية، في ضوء ما تعتبره دروسًا مستخلصة من الحرب والحاجة إلى زيادة المخزون والقدرات العملياتية.
خلاف حول التمويل
وبحسب «معاريف»، فإن الخلاف لا يتعلق فقط بالأولويات العسكرية، وإنما يمتد إلى مسألة تمويل خطة بناء القوة، حيث تقول المؤسسة الدفاعية إن وزارة المالية تعارض أجزاء من الخطة التي أقرتها الحكومة أو تتخذ إجراءات تؤخر تنفيذها.
وتعتبر صفقة مروحيات الأباتشي حاليًا إحدى النقاط الأكثر إلحاحًا، نظرًا إلى مخاوف المؤسسة الدفاعية من فقدان موقع إسرائيل في خط الإنتاج الأميركي.
وتأمل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية، وفق التقرير، أن تمنح وزارة المالية خلال الأيام المقبلة الموافقة النهائية على التمويل، بما يسمح بالمضي قدمًا في الصفقة مع شركة بوينغ الأميركية.
ويحذر التقرير من أن أي تأخير إضافي في اتخاذ القرار قد لا يؤدي فقط إلى تأجيل وصول المروحيات إلى الجيش الإسرائيلي، بل قد ينعكس أيضًا على تكلفة الصفقة وجدول بناء القوة الجوية خلال السنوات المقبلة.
#إعلام_العدو
صحيفة معاريف العبرية - آفي أشكينازي: يبني الجيش الإسرائيلي عدة خطوط دفاع أمامية، خشية محاولات من حزب الله، الذي لا يزال يحتفظ بقوة عسكرية كبيرة في لبنان.
صحيفة معاريف العبرية - آفي أشكينازي: يبني الجيش الإسرائيلي عدة خطوط دفاع أمامية، خشية محاولات من حزب الله، الذي لا يزال يحتفظ بقوة عسكرية كبيرة في لبنان.
#إعلام_العدو
القناة 15 العبرية:
انهى عناصر وحدة استطلاع غولاني المهام في جنوب لبنان وخرجوا للإستراحة والتدريب.
القناة 15 العبرية:
انهى عناصر وحدة استطلاع غولاني المهام في جنوب لبنان وخرجوا للإستراحة والتدريب.
Forwarded from مدونة عبرية (𓏺 𝚔َ𝙰𝚛ّ𝙻𝚘 .)
كاتس :
جيش الدفاع الإسرائيلي موجود هنا للبقاء في مناطق الأمن في لبنان وسوريا وغزة، ولحماية دولة إسرائيل بأكملها. نحن هنا، في الأعلى، وهم هناك، في الأسفل. لقد وجهت جيش الدفاع الإسرائيلي باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للاستعداد لإقامة طويلة الأمد في هذه المناطق."
جيش الدفاع الإسرائيلي موجود هنا للبقاء في مناطق الأمن في لبنان وسوريا وغزة، ولحماية دولة إسرائيل بأكملها. نحن هنا، في الأعلى، وهم هناك، في الأسفل. لقد وجهت جيش الدفاع الإسرائيلي باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للاستعداد لإقامة طويلة الأمد في هذه المناطق."
@modonh3brei
🤬1
Forwarded from مدونة عبرية
وسائل إعلام أمريكية: فقد الجيش الأمريكي ما لا يقل عن 45 طائرة مسيرة من طراز "إم كيو-9 ريبر" (MQ-9 Reaper) خلال الحرب مع إيران، وهو ما يعادل نحو 25% من أسطوله الذي كان يمتلكه قبل الحرب.
أهم الأخبار والتحليلات
وسائل إعلام أمريكية: فقد الجيش الأمريكي ما لا يقل عن 45 طائرة مسيرة من طراز "إم كيو-9 ريبر" (MQ-9 Reaper) خلال الحرب مع إيران، وهو ما يعادل نحو 25% من أسطوله الذي كان يمتلكه قبل الحرب.
"واشنطن بوست": كلفة الخسارة التي تعرضت لها طائرات "ريبر" قد تتجاوز الـ 1.3 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب
صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية - يوسي يهوشع:
- الجيش الإسرائيلي يجري حاليًا ثورة كبيرة في إدارة القوى البشرية لمنع الانهيار، بسبب نقص يقدر بنحو 12 ألف جندي، منهم حوالي 7500 مقاتل، في ظل تعدد المهام والجبهات.
- بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، توسع الجهاز القتالي في الخدمة النظامية والاحتياط بعشرات النسب المئوية: زيادة في عدد الكتائب والألوية والتشكيلات، مع وجود المزيد من الجنود على الحدود والجبهات.
- المفارقة أن هذا التوسع يحدث رغم النقص المعلن، والحل يكمن في إدارة جديدة للموارد البشرية الحالية: توجيه المزيد من الجنود إلى أدوار قتالية، توسيع هائل لمخزون الاحتياط، والتعامل بشكل مختلف مع الجنود المنهكين الذين تركوا الخدمة بالآلاف.
- زاد مخزون الاحتياط بنحو 36% (أكثر من 100 ألف شخص عادوا عبر إلغاء الإعفاءات، المتطوعين، أوامر الاستدعاء، وغيرها)، مما أدى إلى إنشاء تشكيلات جديدة مثل فرقة الجلعاد وألوية وكتائب إضافية.
- رغم ذلك، يعاني جنود الاحتياط من استنزاف شديد، حيث خدم بعضهم حتى 600 يوم في أقل من ثلاث سنوات، مما يؤثر على حياتهم العائلية والاقتصادية والأكاديمية والنفسية.
- لتخفيف العبء، بدأ الجيش في إنشاء كتيبتين نظاميتين جديدتين (في غولاني والنحال) في دورة التجنيد الحالية، حيث يمكن لكل كتيبة نظامية جديدة توفير تشغيل نحو سبع كتائب احتياط.
- فيما يتعلق بالحريديم (المتدينين المتشددين): من المتوقع ارتفاع عدد المجندين منهم هذا العام من نحو 2800 إلى 4300، لكن حوالي 900 فقط في أدوار قتالية، بينما الغالبية في أدوار تكنولوجية.
- انخفض عدد الإعفاءات النفسية قبل التجنيد من نحو 10 آلاف في 2023 إلى 8200 في 2025، لكن ارتفع عدد الجنود النظاميين الذين يتركون الخدمة أثناءها بسبب "عدم الملاءمة" إلى نحو 8000 سنويًا بسبب الاستنزاف.
- الجيش الإسرائيلي يجري حاليًا ثورة كبيرة في إدارة القوى البشرية لمنع الانهيار، بسبب نقص يقدر بنحو 12 ألف جندي، منهم حوالي 7500 مقاتل، في ظل تعدد المهام والجبهات.
- بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، توسع الجهاز القتالي في الخدمة النظامية والاحتياط بعشرات النسب المئوية: زيادة في عدد الكتائب والألوية والتشكيلات، مع وجود المزيد من الجنود على الحدود والجبهات.
- المفارقة أن هذا التوسع يحدث رغم النقص المعلن، والحل يكمن في إدارة جديدة للموارد البشرية الحالية: توجيه المزيد من الجنود إلى أدوار قتالية، توسيع هائل لمخزون الاحتياط، والتعامل بشكل مختلف مع الجنود المنهكين الذين تركوا الخدمة بالآلاف.
- زاد مخزون الاحتياط بنحو 36% (أكثر من 100 ألف شخص عادوا عبر إلغاء الإعفاءات، المتطوعين، أوامر الاستدعاء، وغيرها)، مما أدى إلى إنشاء تشكيلات جديدة مثل فرقة الجلعاد وألوية وكتائب إضافية.
- رغم ذلك، يعاني جنود الاحتياط من استنزاف شديد، حيث خدم بعضهم حتى 600 يوم في أقل من ثلاث سنوات، مما يؤثر على حياتهم العائلية والاقتصادية والأكاديمية والنفسية.
- لتخفيف العبء، بدأ الجيش في إنشاء كتيبتين نظاميتين جديدتين (في غولاني والنحال) في دورة التجنيد الحالية، حيث يمكن لكل كتيبة نظامية جديدة توفير تشغيل نحو سبع كتائب احتياط.
- فيما يتعلق بالحريديم (المتدينين المتشددين): من المتوقع ارتفاع عدد المجندين منهم هذا العام من نحو 2800 إلى 4300، لكن حوالي 900 فقط في أدوار قتالية، بينما الغالبية في أدوار تكنولوجية.
- انخفض عدد الإعفاءات النفسية قبل التجنيد من نحو 10 آلاف في 2023 إلى 8200 في 2025، لكن ارتفع عدد الجنود النظاميين الذين يتركون الخدمة أثناءها بسبب "عدم الملاءمة" إلى نحو 8000 سنويًا بسبب الاستنزاف.
Forwarded from مدونة عبرية (Q)
الجديد اللبنانية عن مصادر:
طهران أوصلت رسالة مباشرة الى المعنيين هجوم اسرائيل على علي الطاهر يقابله دخول إيران على خط التصعيد"
طهران أوصلت رسالة مباشرة الى المعنيين هجوم اسرائيل على علي الطاهر يقابله دخول إيران على خط التصعيد"
@modonh3brei
🔥4
Forwarded from Al-Akhbar -جريدة الأخبار
«الوكالة الوطنية»: العدو الإسرائيلي ارتكب فجر اليوم مجزرة في بلدة أنصار ارتقى خلالها 7 شهداء و3 جرحى في غارة على منزل في أطراف بلدة أنصار لجهة الزرارية
Forwarded from Al-Akhbar -جريدة الأخبار
«الوكالة الوطنية»: العدو صعّد من وتيرة اعتداءاته على الجنوب اعتباراً من الثالثة فجراً حيث نفذت طائراته الحربية سلسلة غارات جوية استهدفت مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا
Forwarded from أعرف عدوَّك
بحسب معلوماتنا:
أفادت معلومات عن تقدّم مجموعة تابعة للجيش الصهيوني باتجاه إحدى المنشآت في منطقة علي الطاهر فجـراً، حيث تم استهدافها من قبل حزب الله بمحلّقة انقضاضية، ما أدى إلى وقوع أفراد القـوة بين قتيل وجريح.
وبحسب المعلومات، استمر الجيش الصهيوني لنحو ساعة في عملية إخلاء المصابين عبر المروحيات، وسط غطاء مكثف من القصف المدفعي والفوسفوري، تزامنًا مع سلسلة من الغارات الجوية على المنطقة.
חדשות האויב, מתורגמות
«خامنئي☫חמינאי»
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
#عاجل #لبنان
🔴 ردًا على نشاط ضد قوات جيش الدفاع في المنطقة الأمنية: جيش الدفاع هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي في منطقتي النبطية وأنصار‼️
⭕️ هاجم جيش الدفاع خلال الليلة الماضية (السبت) بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في منطقتي النبطية وأنصار في جنوب لبنان.
⭕️ نُفذت الغارات في أعقاب نشاط نفذته منظمة حزب الله الإرهابية ضد قواتنا في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة داخل المنطقة الأمنية التي تنشط فيها قوات جيش الدفاع.
لن يسمح جيش الدفاع لمنظمة حزب الله الإرهابية بالمساس بمواطني دولة إسرائيل أو بقواته، وسيواصل العمل لإزالة التهديدات.
🔴 ردًا على نشاط ضد قوات جيش الدفاع في المنطقة الأمنية: جيش الدفاع هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي في منطقتي النبطية وأنصار‼️
⭕️ هاجم جيش الدفاع خلال الليلة الماضية (السبت) بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في منطقتي النبطية وأنصار في جنوب لبنان.
⭕️ نُفذت الغارات في أعقاب نشاط نفذته منظمة حزب الله الإرهابية ضد قواتنا في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة داخل المنطقة الأمنية التي تنشط فيها قوات جيش الدفاع.
لن يسمح جيش الدفاع لمنظمة حزب الله الإرهابية بالمساس بمواطني دولة إسرائيل أو بقواته، وسيواصل العمل لإزالة التهديدات.
Forwarded from شهابا رصدا الإخبارية
بلدية أنصار بأشد العبارات الغارة الإسرائيلية التي استهدفت البلدة، وأدت إلى سقوط شهداء وجرحى، محمّلة الحكومة اللبنانية مسؤوليتها الوطنية في حماية المواطنين والتحرك العاجل لدى الجهات الدولية لوقف الاعتداءات على الجنوب.
وقالت البلدية، في بيان: "الحمد لله دائمًا وأبدًا على سلامة الجميع"، مستنكرة "بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الذي طال بلدتنا، مستهدفًا منازل سكنية آمنة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من أبناء عوائل آمنة، في اعتداء صارخ على المدنيين وأهلنا في الجنوب".
وتقدمت البلدية بأحر التعازي من عائلات الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدة أن "استهداف المنازل والمدنيين هو انتهاك فاضح للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية".
وحمّلت بلدية أنصار الحكومة اللبنانية "مسؤوليتها الوطنية الكاملة في حماية المواطنين"، داعية إلى التحرك العاجل لدى الجهات الدولية من أجل وقف الاعتداءات، والعمل بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية المتاحة لردعها وحماية أهالي البلدات الجنوبية.
وأكدت أن "أمن أهلنا وحقهم في الحياة بأمان يجب أن يكون أولوية"، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وضع حد للاعتداءات.
وختمت البلدية بيانها بالقول: "رحم الله شهداءنا، وشفى جرحانا، وحمى أهلنا وبلدتنا والجنوب من كل سوء".
وقالت البلدية، في بيان: "الحمد لله دائمًا وأبدًا على سلامة الجميع"، مستنكرة "بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الذي طال بلدتنا، مستهدفًا منازل سكنية آمنة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من أبناء عوائل آمنة، في اعتداء صارخ على المدنيين وأهلنا في الجنوب".
وتقدمت البلدية بأحر التعازي من عائلات الشهداء، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدة أن "استهداف المنازل والمدنيين هو انتهاك فاضح للقوانين والأعراف الإنسانية والدولية".
وحمّلت بلدية أنصار الحكومة اللبنانية "مسؤوليتها الوطنية الكاملة في حماية المواطنين"، داعية إلى التحرك العاجل لدى الجهات الدولية من أجل وقف الاعتداءات، والعمل بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية المتاحة لردعها وحماية أهالي البلدات الجنوبية.
وأكدت أن "أمن أهلنا وحقهم في الحياة بأمان يجب أن يكون أولوية"، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وضع حد للاعتداءات.
وختمت البلدية بيانها بالقول: "رحم الله شهداءنا، وشفى جرحانا، وحمى أهلنا وبلدتنا والجنوب من كل سوء".
حصيلة أولية للغارة على دير الزهراني
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة الأولية لغارة العدو الإسرائيلي على بلدة دير الزهراني قضاء النبطية أدت إلى شهيدين و9 جرحى.
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الحصيلة الأولية لغارة العدو الإسرائيلي على بلدة دير الزهراني قضاء النبطية أدت إلى شهيدين و9 جرحى.
#إعلام_العدو
وسائل إعلام إسرائيلية: ما يمكن الحديث عنه حاليًا هو سقوط عدد من الإصابات الحرجة في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء الحدث الأمني في جنوب لبنان الليلة الماضية.
وسائل إعلام إسرائيلية: ما يمكن الحديث عنه حاليًا هو سقوط عدد من الإصابات الحرجة في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء الحدث الأمني في جنوب لبنان الليلة الماضية.
أهم الأخبار والتحليلات
#إعلام_العدو وسائل إعلام إسرائيلية: ما يمكن الحديث عنه حاليًا هو سقوط عدد من الإصابات الحرجة في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء الحدث الأمني في جنوب لبنان الليلة الماضية.
5 جنود مصابين في جنوب لبنان منهم 3 بحالة خطيرة
بيان صادر عن حزب الله:
استيقظ اللبنانيون فجر اليوم على وقع تصعيد عدواني ومجزرة وحشية ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين الآمنين في الجنوب، من خلال استهداف منزل في أطراف بلدة أنصار الجنوبية ومبنى في دير الزهراني، ما أدى إلى ارتقاء إحدى عشر شهيدًا من بينهم أطفال ونساء وسقوط اثني عشر جريحًا، في جريمة موصوفة تضاف إلى سجل العدو الحافل بالمجازر والجرائم وسفك دماء اللبنانيين وتفجير منازلهم وجرف حقولهم ومحو معالم قراهم.
إن هذا التصعيد الإسرائيلي، باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبر عن رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزاً لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرف. وإن هذا التمادي في العدوان وانتهاك سيادة لبنان تتحمل مسؤوليته حكومة العدو والولايات المتحدة التي تؤمن الدعم والغطاء لها، فيما يجب على السلطة اللبنانية أن تبحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان وأن لا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو، رغم كل ما يرتكبه من جرائم واعتداءات، وما يعلنه من نوايا عدوانية وتوسعية تجاه لبنان.
لقد آن للسلطة أن تراجع حساباتها مراجعة شاملة بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه، بدل الاستمرار في سياسات تأكّد عجزها عن حماية لبنان وشعبه، وأن تقف موقفًا وطنيًا وشجاعًا ومسؤولًا، وأن تتوقف عن اللهاث خلف المفاوضات التي يجرّها إليها الأميركي، وأن تدرك أن الرهان على الضمانة والوساطة الأميركية هو رهان خائب، فالأميركي شريك للعدو الإسرائيلي في جرائمه ومجازره بحق لبنان. وما التصريح الأخير والوقح والابتزازي للسفير الأميركي في لبنان الذي دعا فيه إلى تسليم سلاح المقاومة، فيما المطلوب منه أن يضغط على العدو الإسرائيلي للانسحاب من المناطق التي يحتلها، إلا تأكيد على أن ما يبحث عنه الأميركي هو مصلحة العدو الإسرائيلي وأمنه على حساب سيادة لبنان وشعبه.
إن على اللبنانيين جميعًا، بكل مكوناتهم، أن يدركوا خطورة النهج الذي تنتهجه هذه السلطة على لبنان ووحدته وأمنه واستقلاله. وإن على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيدًا أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها، دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية.
العلاقات الإعلامية في حزب الله
السبت 15-08-2026
02 ربيع الأول 1448 هـ
استيقظ اللبنانيون فجر اليوم على وقع تصعيد عدواني ومجزرة وحشية ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين الآمنين في الجنوب، من خلال استهداف منزل في أطراف بلدة أنصار الجنوبية ومبنى في دير الزهراني، ما أدى إلى ارتقاء إحدى عشر شهيدًا من بينهم أطفال ونساء وسقوط اثني عشر جريحًا، في جريمة موصوفة تضاف إلى سجل العدو الحافل بالمجازر والجرائم وسفك دماء اللبنانيين وتفجير منازلهم وجرف حقولهم ومحو معالم قراهم.
إن هذا التصعيد الإسرائيلي، باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبر عن رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزاً لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرف. وإن هذا التمادي في العدوان وانتهاك سيادة لبنان تتحمل مسؤوليته حكومة العدو والولايات المتحدة التي تؤمن الدعم والغطاء لها، فيما يجب على السلطة اللبنانية أن تبحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان وأن لا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو، رغم كل ما يرتكبه من جرائم واعتداءات، وما يعلنه من نوايا عدوانية وتوسعية تجاه لبنان.
لقد آن للسلطة أن تراجع حساباتها مراجعة شاملة بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه، بدل الاستمرار في سياسات تأكّد عجزها عن حماية لبنان وشعبه، وأن تقف موقفًا وطنيًا وشجاعًا ومسؤولًا، وأن تتوقف عن اللهاث خلف المفاوضات التي يجرّها إليها الأميركي، وأن تدرك أن الرهان على الضمانة والوساطة الأميركية هو رهان خائب، فالأميركي شريك للعدو الإسرائيلي في جرائمه ومجازره بحق لبنان. وما التصريح الأخير والوقح والابتزازي للسفير الأميركي في لبنان الذي دعا فيه إلى تسليم سلاح المقاومة، فيما المطلوب منه أن يضغط على العدو الإسرائيلي للانسحاب من المناطق التي يحتلها، إلا تأكيد على أن ما يبحث عنه الأميركي هو مصلحة العدو الإسرائيلي وأمنه على حساب سيادة لبنان وشعبه.
إن على اللبنانيين جميعًا، بكل مكوناتهم، أن يدركوا خطورة النهج الذي تنتهجه هذه السلطة على لبنان ووحدته وأمنه واستقلاله. وإن على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيدًا أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها، دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية.
العلاقات الإعلامية في حزب الله
السبت 15-08-2026
02 ربيع الأول 1448 هـ