ظاهرة يجب أن يُتَكلم فيها 🍂
انتشار ظاهرة اللبس المخالف للدين والفطرة والحياء والمروءة.عن جرهد الأسلمي رضي الله عنه : أن النبيﷺ قال له: (غَطِّ فَخِذَكَ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ)....و النبي ﷺ مر على معمر بن عبد الله وفخذاه مكشوفتان فقال:(يَا مَعْمَرُ، غَطِّ فَخِذَيْكَ، فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ).
انتشار ظاهرة اللبس المخالف للدين والفطرة والحياء والمروءة.عن جرهد الأسلمي رضي الله عنه : أن النبيﷺ قال له: (غَطِّ فَخِذَكَ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ مِنَ الْعَوْرَةِ)....و النبي ﷺ مر على معمر بن عبد الله وفخذاه مكشوفتان فقال:(يَا مَعْمَرُ، غَطِّ فَخِذَيْكَ، فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ).
👍3
من علامات محبة الله تعالى ورحمته بعبده:
.
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ :
من كان الله يُحِبّه استعمله فيما يُحبّه.
.
وقال ـ رحمه الله ـ :
وإذا أراد الله أن يرحم عبده ويدخله الجنة يَسّرَه لعمل أهل الجنة.
[مجموع الفتاوى]
.
اللهم استعملنا فيما تحِبّه وترضاه.
.
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ :
من كان الله يُحِبّه استعمله فيما يُحبّه.
.
وقال ـ رحمه الله ـ :
وإذا أراد الله أن يرحم عبده ويدخله الجنة يَسّرَه لعمل أهل الجنة.
[مجموع الفتاوى]
.
اللهم استعملنا فيما تحِبّه وترضاه.
❤9👏1
مخيفٌ جدًّا أن يمضي عمرك وأنت لم تفهم
كلامَ ربك!
بل ولم تُحدِّث نفسك يومًا أن تقرأ تفسيرًا
مختصرًا لبعض السور التي تُصلِّي بها،
أو على الأقل تطَّلع على كلماتِ غريبِة فالقرآن.
اللهم أعنَّا على ضبطِ القرآن وفهمِه والعملِ به.
كلامَ ربك!
بل ولم تُحدِّث نفسك يومًا أن تقرأ تفسيرًا
مختصرًا لبعض السور التي تُصلِّي بها،
أو على الأقل تطَّلع على كلماتِ غريبِة فالقرآن.
اللهم أعنَّا على ضبطِ القرآن وفهمِه والعملِ به.
❤6
Forwarded from 💎دُرَرُ الطَّريفِي💎
مسألة مهمه في تقصير الأبناء في الصلاة .
يوضحها الشيخ / عبدالعزيز الطريفي - حفظه الله -
يقول - وَفَّـقَهُ اللهُ :
ثمة تقصير في ولاية الصبي الذي يقصّر في الصلاة وهو في سن البلوغ ، وهذا التقصير يكون من وليّه ، فيبدوا أنه قصّر في أمره بالصلاة وهو في سن التميز ، وهذا الذي يعاني منه كثير الناس ، أنه يجد ابنه لا يستأمر للصلاة إذا بلغ.
والسبب في ذلك : أنك قصرتَ معه وما قمت بالتدرج الشرعي معه ، فإذا تصلّب واشتد عودُه وأسرف في البُعدِ عن الصلاة قُلت : تمرد عليّ ولا طاعة لي به ، فالخلل ابتدأ من عندك لا من عنده ، ولكن انتهى من عندك ومن عنده ..
فما يتعلق في الأمر يجب أن تأمره في سن السابعة ، فهذه ثلاث سنوات من السابعة إلى العاشرة ( أمر بالصلاة ) ، وثم من العاشرة إلى الخامسة عشرة فهذه خمسُ سنوات ( ضرّب على ترك الصلاة ) .
فإذا انضبط الولّي بامتثال الأمر الذي جاء في الصبي ، فإنّ الصبي سيأتي بالانضباط والإتيان بالعبادة ..
لكن يقصّر الولّي ثم يشتكي بعد ذلك من تقصير ابنه !
فهذا في مسألة التقصير الذي يكون من الآباء ..
أمّا ما يتعلق في ما إذا بلغ الابن ما بلغ لكنه قصّر في جانب الصلاة ، فنقول هنا على الولّي النصح والشفقه له ؛ لأن من الأبناء مما لا يطيق الضرب ، بل ضربه في ذلك فيه مفسدة أشدّ من ناحية خروجه من المنزل أو الذهاب مع صحبة سيئة فيكون مع ترك الصلاة جملة من الضلالات وكذلك الانحرافات ، فهُنا يسقط التكليف على الولّي ويجاهد نفسه بالأمر بالصلاة بالترغيب والترهيب ..
بالنسبة للعبادة التي يؤديها تارك الصلاة ، نقول : لا يتقبل الله عز وجل من عبد عبادة حتى يصلي ، وهذا هو ظاهر القرآن ﴿فَإِن تابوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ ﴾ فذكر الله أن بعد التوبه لابد من إثبات مصداق ذلك بالعمل ، ومصداق ذلك بالعمل الظاهر أوله ما يتعلق بالصلاة ، فهي أظهر الثوابت العملية التي تظهر من جهة امتثال أمر الله عز وجل ..
إذا لم يمتثل الابن بعد ذلك ؛ نقول لا حرج على الإنسان من جهة تكليفه ، ولهذا الله عز وجل ما لام أنبياءة في حين لم يؤمن أبناءهم في ذلك كما في قصة نوح ، وكذلك ما لام الأنبياء الذين لم تؤمن أزواجهم كحال نوح ولوط ، وكذلك نجد من أنبياء الله عز وجل من كان حريصاً على هداية أقرب النّاس إليه كحرص النبي ﷺ في عمه أبي طالب .
فالشاهد نقول : إذا أدّى الإنسان التكليف الذي عليه ؛ فإنه معذور ، و ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها ﴾ .
والله أعلم ..
يوضحها الشيخ / عبدالعزيز الطريفي - حفظه الله -
يقول - وَفَّـقَهُ اللهُ :
ثمة تقصير في ولاية الصبي الذي يقصّر في الصلاة وهو في سن البلوغ ، وهذا التقصير يكون من وليّه ، فيبدوا أنه قصّر في أمره بالصلاة وهو في سن التميز ، وهذا الذي يعاني منه كثير الناس ، أنه يجد ابنه لا يستأمر للصلاة إذا بلغ.
والسبب في ذلك : أنك قصرتَ معه وما قمت بالتدرج الشرعي معه ، فإذا تصلّب واشتد عودُه وأسرف في البُعدِ عن الصلاة قُلت : تمرد عليّ ولا طاعة لي به ، فالخلل ابتدأ من عندك لا من عنده ، ولكن انتهى من عندك ومن عنده ..
فما يتعلق في الأمر يجب أن تأمره في سن السابعة ، فهذه ثلاث سنوات من السابعة إلى العاشرة ( أمر بالصلاة ) ، وثم من العاشرة إلى الخامسة عشرة فهذه خمسُ سنوات ( ضرّب على ترك الصلاة ) .
فإذا انضبط الولّي بامتثال الأمر الذي جاء في الصبي ، فإنّ الصبي سيأتي بالانضباط والإتيان بالعبادة ..
لكن يقصّر الولّي ثم يشتكي بعد ذلك من تقصير ابنه !
فهذا في مسألة التقصير الذي يكون من الآباء ..
أمّا ما يتعلق في ما إذا بلغ الابن ما بلغ لكنه قصّر في جانب الصلاة ، فنقول هنا على الولّي النصح والشفقه له ؛ لأن من الأبناء مما لا يطيق الضرب ، بل ضربه في ذلك فيه مفسدة أشدّ من ناحية خروجه من المنزل أو الذهاب مع صحبة سيئة فيكون مع ترك الصلاة جملة من الضلالات وكذلك الانحرافات ، فهُنا يسقط التكليف على الولّي ويجاهد نفسه بالأمر بالصلاة بالترغيب والترهيب ..
بالنسبة للعبادة التي يؤديها تارك الصلاة ، نقول : لا يتقبل الله عز وجل من عبد عبادة حتى يصلي ، وهذا هو ظاهر القرآن ﴿فَإِن تابوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ ﴾ فذكر الله أن بعد التوبه لابد من إثبات مصداق ذلك بالعمل ، ومصداق ذلك بالعمل الظاهر أوله ما يتعلق بالصلاة ، فهي أظهر الثوابت العملية التي تظهر من جهة امتثال أمر الله عز وجل ..
إذا لم يمتثل الابن بعد ذلك ؛ نقول لا حرج على الإنسان من جهة تكليفه ، ولهذا الله عز وجل ما لام أنبياءة في حين لم يؤمن أبناءهم في ذلك كما في قصة نوح ، وكذلك ما لام الأنبياء الذين لم تؤمن أزواجهم كحال نوح ولوط ، وكذلك نجد من أنبياء الله عز وجل من كان حريصاً على هداية أقرب النّاس إليه كحرص النبي ﷺ في عمه أبي طالب .
فالشاهد نقول : إذا أدّى الإنسان التكليف الذي عليه ؛ فإنه معذور ، و ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها ﴾ .
والله أعلم ..
❤3
قـالَ الإمـَامُ ابْنُ الـقـَيّمِ رحمه الله
« فـَإنَّ الـذُّنوبَ المَعـاصِي مـَا حَلَّـتْ في ديـَارٍ إلّا أهْـلـكتْهـا
ولا في قلـوبٍ إلا أعـْمَتْهـا
ولا في أجـْسـادٍ إلا عـَذَّبَتْهـا
ولا في أُمـَّةٍ إلا أذَلَّـتْهـا
ولا في نُفـوسٍ إلّا أفـسَدتْهـا
ولـو لـم يكنْ مِن الـمعاصي إلاّ أنَّهـا سببٌ لـهـوانِ الـعبدِ على اللهِ وسُقـوطِـه مِن عـيْنِه لـكفى ،
وإِذَا هـَانَ الْـعَبْدُ عَلَى اللَّهِ لَـمْ يُكْرِمْـهُ أَحـَدٌ
كمـَا قـَالَ اللَّهُ تَعـَالَى :
{ وَمَنْ يُهِـنِ اللَّهُ فـَمـَا لَـهُ مِنْ مُكْـرِم ٍ}
وهَـلْ فِي الـدُّنْيـَا وَالْآخِـرَةِ شـَرٌّ وَدَاءٌ إِلَّا سَبَـبُهُ الـذُّنُوبُ وَالْـمَعَاصِي ! ».
الـداء_والـدواء (صـ٤٢)
« فـَإنَّ الـذُّنوبَ المَعـاصِي مـَا حَلَّـتْ في ديـَارٍ إلّا أهْـلـكتْهـا
ولا في قلـوبٍ إلا أعـْمَتْهـا
ولا في أجـْسـادٍ إلا عـَذَّبَتْهـا
ولا في أُمـَّةٍ إلا أذَلَّـتْهـا
ولا في نُفـوسٍ إلّا أفـسَدتْهـا
ولـو لـم يكنْ مِن الـمعاصي إلاّ أنَّهـا سببٌ لـهـوانِ الـعبدِ على اللهِ وسُقـوطِـه مِن عـيْنِه لـكفى ،
وإِذَا هـَانَ الْـعَبْدُ عَلَى اللَّهِ لَـمْ يُكْرِمْـهُ أَحـَدٌ
كمـَا قـَالَ اللَّهُ تَعـَالَى :
{ وَمَنْ يُهِـنِ اللَّهُ فـَمـَا لَـهُ مِنْ مُكْـرِم ٍ}
وهَـلْ فِي الـدُّنْيـَا وَالْآخِـرَةِ شـَرٌّ وَدَاءٌ إِلَّا سَبَـبُهُ الـذُّنُوبُ وَالْـمَعَاصِي ! ».
الـداء_والـدواء (صـ٤٢)
❤6
"أنا عند ظن عبدي، فليظُن عبدي بي ما يشاء"
ما يشاء؟
- نعم ما يشاء!
ولو عَظم المطلوب واستحالت الأسباب؟
- نعم، ولو عظم المطلوب واستحالت الأسباب!
أحسِنوا الظن وألِحوا وأكثروا، فالله أجود وأكرم.
ما يشاء؟
- نعم ما يشاء!
ولو عَظم المطلوب واستحالت الأسباب؟
- نعم، ولو عظم المطلوب واستحالت الأسباب!
أحسِنوا الظن وألِحوا وأكثروا، فالله أجود وأكرم.
❤7
_ دقيقة من وقتك
- سُبحان الله .
- الحمدلله .
- لا إله إلا الله .
- اللهُ أكبر .
- سُبحان الله و بحمدهِ .
- سُبحان الله العظيم .
- استغفر الله و أتوبُ إليهِ .
- لا حول و لا قوة إلا بالله .
- اللهُم صل على نبينا محمد .
- لا اله الا انتَ سبحانك
اني كنت من الظالمينَ .
-اللهم ارزقني من حيث لااحتسب .
-اللهم ثبت قلبي على دينك .
- يارب رضاك والجنه .
-اللهم احسن خاتمتي .
-اللهم اجرني من عذاب النار .
- اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك .
- اللهم أحينا على رضاك وأمتنا على رضاك .
-اللهم صل وسلم على نبينا محمد .
- سُبحان الله .
- الحمدلله .
- لا إله إلا الله .
- اللهُ أكبر .
- سُبحان الله و بحمدهِ .
- سُبحان الله العظيم .
- استغفر الله و أتوبُ إليهِ .
- لا حول و لا قوة إلا بالله .
- اللهُم صل على نبينا محمد .
- لا اله الا انتَ سبحانك
اني كنت من الظالمينَ .
-اللهم ارزقني من حيث لااحتسب .
-اللهم ثبت قلبي على دينك .
- يارب رضاك والجنه .
-اللهم احسن خاتمتي .
-اللهم اجرني من عذاب النار .
- اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك .
- اللهم أحينا على رضاك وأمتنا على رضاك .
-اللهم صل وسلم على نبينا محمد .
❤4
قال الله تعالى: {وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [سورة النور: 52]
قال الإمام الرازي في تفسير هذه الآية: "{وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ} أي فيما ساءه وسره، {وَيَخۡشَ ٱللَّهَ} فيما صدر عنه من الذنوب في الماضي، {وَيَتَّقۡهِ} فيما بقي من عمره، {فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}. وهذه الآية على إيجازها حاوية لكل ما ينبغي للمؤمنين أن يفعلوه".
قال الإمام الرازي في تفسير هذه الآية: "{وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ} أي فيما ساءه وسره، {وَيَخۡشَ ٱللَّهَ} فيما صدر عنه من الذنوب في الماضي، {وَيَتَّقۡهِ} فيما بقي من عمره، {فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}. وهذه الآية على إيجازها حاوية لكل ما ينبغي للمؤمنين أن يفعلوه".
❤5
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إعملوا ما شئتم، إنه بما تعملون بصير
إعملوا ما شئتم، إنه بما تعملون بصير
❤8
لكِنكَ في النهايةِ مؤمن، والإيمانُ وسيلتُك الوحيدة في جعلِ كُل الأشياء هيّنةً عليك
❤4
اللهم إنَّ ذُنوبنا لم تكن استهانةً بحقك ولا جهلاً و استخفافًا بوعيدِك وإنما من غلبةِ الهوى و ضعف القُوى نستغفِركَ ربنا و نتوبُ إليك
❤4
*﷽*
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
🤍
"من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة ،وكل ثانية كنوز من الصالحات، وخزائن من الحسنات.
قال رسول الله ﷺ:
"أكثروا من الصلاةِ عليّ ليلةَ الجمعةِ ويومَ الجمعةِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليّ"
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
🤍
"من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة ،وكل ثانية كنوز من الصالحات، وخزائن من الحسنات.
قال رسول الله ﷺ:
"أكثروا من الصلاةِ عليّ ليلةَ الجمعةِ ويومَ الجمعةِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليّ"
❤3
والله مهما بلغ الإنسان لَبقيَّ على حالِه
ظلومٌ لنفسه
فقيرٌ إلى ربه
تتخبطه الدنيا بين طاعة ومعصية
ولذةُ قربٍ وشقاءُ بُعد
ولازال يستمسك وهو على ضعفه بقولِ عزيزٍ رحيم:
"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا"
ظلومٌ لنفسه
فقيرٌ إلى ربه
تتخبطه الدنيا بين طاعة ومعصية
ولذةُ قربٍ وشقاءُ بُعد
ولازال يستمسك وهو على ضعفه بقولِ عزيزٍ رحيم:
"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا"
❤1