فكرت بك ليلة البارحة كثيرًا حتى أنني عندما استيقظت تفقدت أرجاء المنزل عدة مراتٍ لأصدق بأنك لست هنا حقًّا.
رغم إزدحام كل شيء
هناك فراغ.
هناك فراغ.
يحدث أن تمر بك فترة صمت لا مزيد من الكلام، لا مزيد من الشعور، لا مزيد من الاشخاص.
أنا وإيامي السيئة،
من يداهم الآخر؟
من يداهم الآخر؟
لا أخاف الأشياء الآيلة للزوال ، بل أخاف ما أظن أنهُ يبقى معي ، ثُم يخيب ظني بهِ في أخر المطاف.
"لكنك تتعايش مع الأمور، وتأمل فقط ألا ينهار كل شيء مرة واحدة"
من المُخيف أن أيْأس ، فقد إعتدت دومآ مُحاولاتي المُتكررة في أعنف الظروف
إنَّني مللتُ حياتِي ياصديقي، مللتُ كُل من حولي، أتمنَّى أن أمضِي بعيداً حيثُ لاأجِد أحداً ولاأحد يجدُنِي.
لا أكون بهذه العذوبة الا معك، وهذا دليل محبتي.
العناق هو الملجأ الآمن من كُل هذه العواصف.
"أطمئن معك، كأنك كل الرفاق، كل الأحبة، وكل اللحظات السعيدة."
أود الوصول
لكن الطريق
إلى النسيان
يعج بالتفاصيل.
لكن الطريق
إلى النسيان
يعج بالتفاصيل.
أنا المنتبه لصمتك، بينما العالم ينتبه لما تقول.
”والمخيف أن معظم رسائل الانتحار تُشبهنا، تُشبه مشاعرنا و تفكيرنا جدًا. ”
"أحب هذه المرونة بيننا، أحب أن يتحدث الواحد منّا للآخر وكأنه يحادث نفسه، لا يخاف ولا يتردد."
و اللهِ خديكَ خُلِقوا لتقبيلهم ،
دعنّي أقومُ بالواجب
دعنّي أقومُ بالواجب
" أنت لا تعرف كيف أن يكون إنسان صامت وفي جيبه ثورة من قهر ، أنت لا تعّي مدى وحجم تلك الثورة التي خبأها في جيبه وسّار في الممرّ وهو هادئ ".
"غلَبَ الشّوقُ بقلبي فاشْتَكى
أَلمَ الوَجْدِ فَلبّتْ أدْمُعِي"
أَلمَ الوَجْدِ فَلبّتْ أدْمُعِي"
ما لا تعرفونه، أن كل إنسان يستطيع أن يكون قذرًا، كل إنسان صدره معبَّأ باللعنات، بالغضب ،بالإشمئزاز، بالكلماتِ الخادشة ولكنه يستحي، يستحي أن يكون هو وأنتم على حدٍّ سواء.
ماذا تسمي هذا الشعور عندما تنطفئ رغبتك من كل شيء، لا تنجذب إلى شيء، وليس هنالك ما يلفت انتباهك، عندما تشعر بفراغٍ قاتل داخلك؟.