ليس بوسعي
منع الحزن عنكِ قبل حدوثه
لكن أعدك أنّّ يكون صدري
أوسع من تعبك.
منع الحزن عنكِ قبل حدوثه
لكن أعدك أنّّ يكون صدري
أوسع من تعبك.
لا أملك خيار آخر
انتِ في قلبي رغمًا عني
انتِ الروتين الذي لا يُمل منه
و انتِ التكرار المُختلف.
انتِ في قلبي رغمًا عني
انتِ الروتين الذي لا يُمل منه
و انتِ التكرار المُختلف.
حتى وأنا في عِز تناقضي
وتعبي النفسي
ورغبتي في الفِرار
والصمت
حتى وأنا في عِز لحظات ضعفي
وجنوني
و انكساري
أُفكر فيك
فتعود لي الحياة مُمكنة
و مُحتملة.
وتعبي النفسي
ورغبتي في الفِرار
والصمت
حتى وأنا في عِز لحظات ضعفي
وجنوني
و انكساري
أُفكر فيك
فتعود لي الحياة مُمكنة
و مُحتملة.
ما أسعى إليه حقًا
أن أكون لكِ
اليد الدافئة
الملاذ الأول
اللقاء المُنتظر
والابتسامة الواسعة
حين يكشّر لكِ الزمان.
أن أكون لكِ
اليد الدافئة
الملاذ الأول
اللقاء المُنتظر
والابتسامة الواسعة
حين يكشّر لكِ الزمان.
إذا بحثوا عنكِ فسيجدونني :
لي فمكِ
لي جلدكِ
لي عظامكِ ..
امزجي الآن دمعكِ بقوتي
سأحميكِ من صراخكِ ، أنا ذراعكِ
أنا درعُ أمانكِ وفجرك الطالع .
لي فمكِ
لي جلدكِ
لي عظامكِ ..
امزجي الآن دمعكِ بقوتي
سأحميكِ من صراخكِ ، أنا ذراعكِ
أنا درعُ أمانكِ وفجرك الطالع .
أنتِ الدرّةُ التي يعجزُ اللمعانُ ، كلُّ اللمعان ،
أن يشي بجوهرها ، كما أنكِ مركزُ الرغبة ،
والباقياتُ الصالحات من الحب ، أنتِ ..
أن يشي بجوهرها ، كما أنكِ مركزُ الرغبة ،
والباقياتُ الصالحات من الحب ، أنتِ ..
قبل معرفتك ومراسلتك
لم يكن هناك
ما يستحق الانتباه
أنا أول الواقعين
في فوضى جمالك
وأنا الذي أحبك
من أول السطر
إلى آخر قلبي.
لم يكن هناك
ما يستحق الانتباه
أنا أول الواقعين
في فوضى جمالك
وأنا الذي أحبك
من أول السطر
إلى آخر قلبي.
في رسائلك وحديثك وعذب منطقك ما يجعل المرء
يود أن يكون برفقتك عمرهُ بأكمله
يود أن يكون برفقتك عمرهُ بأكمله
بعد أن فشلت في استنتاج رائحتك ،
كان لزاماً عليَّ أن أجرب طريقة أخرى بعيداً عن الشعر ،
كان علي أن أجرب الرسم مثلاً ..
أن أضع لوحة بيضاء أمامي ،
و أحاصر نفسي بأقلام الرصاص و مقادير الألوان ،
أن أزج بنفسي في صورة فوتوغرافية لتنهيدتك و ياقة قميصك .
أنا يائس إلى هذا الحد..!
كان لزاماً عليَّ أن أجرب طريقة أخرى بعيداً عن الشعر ،
كان علي أن أجرب الرسم مثلاً ..
أن أضع لوحة بيضاء أمامي ،
و أحاصر نفسي بأقلام الرصاص و مقادير الألوان ،
أن أزج بنفسي في صورة فوتوغرافية لتنهيدتك و ياقة قميصك .
أنا يائس إلى هذا الحد..!
.
هذا اللهف الممتدّ منكِ،
جسر ممتلئ بلافتات
تستحثني على
التوغل فيكِ
هذا الفرح المرتسم على وجهكِ،
بإمكاني رؤيته بوضوح
لا يمكنكِ كتمانه، فهو أشبه
بلحظات نهاية الانتظارات السعيدة ..
حبّكِ واضحة معالمه، وإن لم يصدر صوتاً
لكن ما لم يتّضح منه؛ مداه ..
ما لم أسمعه منه؛ صداه ..
ولكي أتخلّى عن أجنحتي، لكي أقرّر الهبوط أبداً
والسير في طريق كأنما الآثار عليه مطرٌ
والمبيت في مكان وادعٍ ..
يحرسه السياج
قد لا تكفي، النظرات الخافتة الهاربة من عينيكِ
وقد لا تصل بي إليكِ؛ خطواتك..
إنما أن تنعدم الطُرق تماماً
ألا أكون بحاجة لجسر أقطعه
ألا تكون مسافة أبداً
بين عينيّ ونظراتك
بين صوتي وصداك،
وأن يكون مداك فسيحاً بما يكفي؛ ليسعني
.
هذا اللهف الممتدّ منكِ،
جسر ممتلئ بلافتات
تستحثني على
التوغل فيكِ
هذا الفرح المرتسم على وجهكِ،
بإمكاني رؤيته بوضوح
لا يمكنكِ كتمانه، فهو أشبه
بلحظات نهاية الانتظارات السعيدة ..
حبّكِ واضحة معالمه، وإن لم يصدر صوتاً
لكن ما لم يتّضح منه؛ مداه ..
ما لم أسمعه منه؛ صداه ..
ولكي أتخلّى عن أجنحتي، لكي أقرّر الهبوط أبداً
والسير في طريق كأنما الآثار عليه مطرٌ
والمبيت في مكان وادعٍ ..
يحرسه السياج
قد لا تكفي، النظرات الخافتة الهاربة من عينيكِ
وقد لا تصل بي إليكِ؛ خطواتك..
إنما أن تنعدم الطُرق تماماً
ألا أكون بحاجة لجسر أقطعه
ألا تكون مسافة أبداً
بين عينيّ ونظراتك
بين صوتي وصداك،
وأن يكون مداك فسيحاً بما يكفي؛ ليسعني
.
.
وآه ِمن وطن ٍقدعشتُ أغليهِ
أبيع ُكلّ ضلالاتي وأشريهِ
ذرفت ُدمعاًأنا من حبه ودَماً
ورحت ُحين قلاه الناسُ أحميه
أُحبه كشذى روحٍ مهاجرة
بكلِّ مافيه من دنيا ومن فيهِ
.
وآه ِمن وطن ٍقدعشتُ أغليهِ
أبيع ُكلّ ضلالاتي وأشريهِ
ذرفت ُدمعاًأنا من حبه ودَماً
ورحت ُحين قلاه الناسُ أحميه
أُحبه كشذى روحٍ مهاجرة
بكلِّ مافيه من دنيا ومن فيهِ
.
.
يومَ قلتِ لي
إنّكِ ستحبّينني إلى الأبد،
لم أكن أعرفُ أنَّ الأبدَ لديكِ
ليسَ إلا بضعةَ شهورٍ فقط،
غدًا
يقضمُ النّدمُ باطنَ خدّيكِ
وتحصلينَ على أجملِ غمّازتين في العالَم،
غدًا
أكتبُ لكِ قصيدةً
وقبلَ أن يجفَّ حبرها،
أُهديها إلى عشرِ نساءٍ غيركِ.
.
يومَ قلتِ لي
إنّكِ ستحبّينني إلى الأبد،
لم أكن أعرفُ أنَّ الأبدَ لديكِ
ليسَ إلا بضعةَ شهورٍ فقط،
غدًا
يقضمُ النّدمُ باطنَ خدّيكِ
وتحصلينَ على أجملِ غمّازتين في العالَم،
غدًا
أكتبُ لكِ قصيدةً
وقبلَ أن يجفَّ حبرها،
أُهديها إلى عشرِ نساءٍ غيركِ.
.
يارَفَيقاً اُباهي بِرفقتهِ كُلَّ سنيّنيّ
.
.
هل يُرجع الشوق يومًا من أتوق لهم
وهل يُعيد الهوى من كنت أهواهُ؟
.
.
"غريقٌ في عيونكِ كيف ينجو
وقد خَارت قواهُ على الجُفونِ"
.
.
.
هل يُرجع الشوق يومًا من أتوق لهم
وهل يُعيد الهوى من كنت أهواهُ؟
.
.
"غريقٌ في عيونكِ كيف ينجو
وقد خَارت قواهُ على الجُفونِ"
.
أُحبكَ... ويحي تعجلتُ نطقا !
و غافلتُ عقلي و جاوبتُ صدقا
و ألفيتُ في مقلتيكَ بريقًا
سباني... فسِرتُ على الموجِ شوقا
أحبك، شفَّ الكلامُ و رقَّ
أجِرني، فلستُ أحاولُ عتقا
ففي بحرِ عينيك غابَ اصطباري
و زاد ارتباكي، و ذُوِّبتُ عشقا
و غافلتُ عقلي و جاوبتُ صدقا
و ألفيتُ في مقلتيكَ بريقًا
سباني... فسِرتُ على الموجِ شوقا
أحبك، شفَّ الكلامُ و رقَّ
أجِرني، فلستُ أحاولُ عتقا
ففي بحرِ عينيك غابَ اصطباري
و زاد ارتباكي، و ذُوِّبتُ عشقا
ولنا في الحبِّ ليلٌ
صارَ بالأشواقِ (ثكلى)
من يقول البُعد حلوٌ
أخبروه الموت أحلى ...
صارَ بالأشواقِ (ثكلى)
من يقول البُعد حلوٌ
أخبروه الموت أحلى ...
"إن للحُب سِحرًا لا أكادُ أفهمه؛ لا أعرف كيف لشعور واحد أن يُغنينا عن بقيّة المَشاعر السيّئة التي تؤرقنا، وكيف لشخص واحد يمنحُنا الحُب، فنعفو به وبحُبه عن بقية الأشخاص الذين يؤذوننا! الإنسان يقودُه الدين، ويُؤدبه الحُب."
صَدَق شيخنا عندما قال: "باعثُ الإنسانيَّة فينا بعد الدين الحُب".
وما أضيق العيش لولا سِعةُ الحب!"
صَدَق شيخنا عندما قال: "باعثُ الإنسانيَّة فينا بعد الدين الحُب".
وما أضيق العيش لولا سِعةُ الحب!"
"لو سألتني عن الحُب لحدّثتك كيف يُحوّل شخص واحد بإتصال واحد فقط، برسالة واحدة فقط، بكلمة واحدة فقط، حياة شخص آخر، من العدم إلى الوجود، من التعب إلى العافية، كيف يعيد له رئتيه، وملامحه وضحكته وشعوره بالرغبة في الحياة أكثر، الحُب شيء أقرب لنفخ الروح♥️."
أدعوكَ اليوم،
وغدًا،
وكُلَّ يوم،
أن "لا تكِلني إلى نفسي طرفَةَ عَين."
وغدًا،
وكُلَّ يوم،
أن "لا تكِلني إلى نفسي طرفَةَ عَين."