القصائد المكتوبة للملا مصطفى السوداني
4.55K subscribers
1 photo
197 links
قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم السيدة فاطمة الزهراء (ع) الموفق الملا مصطفى السوداني

اللهم عجل لوليك الفرج
Download Telegram
*{عِينِچ عَلَى خوَانِچ}*

عِينِچ عَلَى خوَانِچ يَا زِينَب بَاچِرْ
يفَرهِدْهُمِ امْنِ إيدِچ صُبَاحِ العَاشِرْ

من هَسَّه شِدِّي حزَامِچْ
طَفْ كَربَلَه گِدَّامِچْ
بَاچِر

١/ إِدْنِي يَا زِينَب إِلِي
يَالبِيچ أشُوفَنْ عَلِي
مِن يُبْقَى بِيتِي خِلِي .. أمْ لِخْوَانِچْ صِيرِي

سنِينِچ بَعَدْهِن خُضُرْ
بَسْ إِسْمِچ أُمِّ الصَّبُرْ
حِضْنِينِي گَبْلِ الگَبُرْ .. وِ بْنَهْجِ أُمِّچْ سِيرِي

منِ اليُوم يِثْگَل حِملِچِ و دَمْعِچْ
و مَا عِنْدِچ أمْ تِشْكيِن وِ اتْسِمْعِچْ
يَمْدَلله يا بَعَد رُوح أمِّچْ
يَا وَسْفَه بَاچِر كَرْبَلَه تضَيْعِچْ

بعِينِچ يَا زِينَب جَاي أشوفِ جرُوحِچْ
منَ أوَّل عُطَش لآخِر نَهَر مِن روحِچْ

و مِن هَسَّه تِبدِي آلامِچْ
وطَف كَربَلَه گِدَّامِچْ
بَاچِر

٢/ يَبْنَيْتِي يَمْدَلله
بَعْدَه الدَّرُب بأوَّلَه
عِنْدِچْ بَعَد كَرْبَلَه .. هِيَّه التِهْدِم حِيلِچْ

وَيَّاچ أعيشِ الأَلَمْ
منَ أوَّل سَهَم عَالخِيَمْ
اطِّيحِين گَبْلِ العَلَمْ .. و مَدْفُونَه و أبْچِيلِچْ

بصَفْنَاتِچِ التِكْسِر ظَهَر بَالِچْ
بكِل حِيرَه مِنِّ يطِيحْ كَفَّالِچْ
و لو شَافِچِ المَا شَايِفِ خيَالِچْ
بكِلْ مَوقِفِ ابذَنْ عِينِي تِبْرَالِچْ

أَرْكُض ويَاچِ منِ الخِيَم لِلْحُومَه
وِ نْطِيحْ يَمِّ الذَّابْلَاتِ رسُومَه

وَيَّاچ أرِدْ لِخْيَامِچْ
وطَف كَربَلَه گِدَّامِچْ
بَاچِر

٣/ يُمَّه استِعِدِّي الدَّرُبْ
ينَشِّفِ اهْروشِ الگَلُبْ
مَزْرُوع وَادِم غُرُبْ .. يِنتَظرُونِ دموعِچْ

لو غَابْ نورِ اليِشِعْ
يِنفُرُض رَايِ الدَّمِعْ
تذِكرِينِي مِنْ تِنْوِجِعْ .. مِنِّ السُّوطِ ضلُوعِچْ

كِل مَا عِثَرْتِي ضِلْعِي يِلْچِمْنِي
و يِنْشَغ گَبُل گَلبِي أحِسْ حِضنِي
يَمدلِّلَتْنَا الغَاليَه إِدْنِي
حُضْنِينِي حَد مَا يِنگِطِع وَنِّي

بوَجْهِچ حِزِن يَالغَاليَه يَاذِينِي
بِيه صوت عَطْشَانِ اوْ سَبِي و عِذْرِينِي

كِلهِن عَذَاب أيَّامِچْ
وطَفْ كَربَلَه گِدَّامِچْ
بَاچِر

٤/ رِحْلَة حَيَاتِچْ جَرِحْ
يِكبَرِ شمَاطَرْ صُبِحْ
بَاچِر حَدِر فَيْ رُمِحْ .. عُگْبِ فيَايِ اخْوَانِچْ

مِن هَذَا أخوچِ الوِگَعْ
الوَيَّاه گَلبِي انْشِلَعْ
إنْتِ امْتِدَادِ الوِجَعْ .. مِن حِزنِي الأَحزَانِچْ

منِ فَراگ لِفْرَاگ و يِمُر عُمْرِچْ
تشوفِين ضِيم إنْتِ بكُبُر صَبْرِچْ
وِ هوَاي عَمْلَت كَربَلَه تكَبرِچْ
بذَاك الظُّهُر مِن يِنْذِبِحْ فَجْرِچْ

و آنَه ويْ ضِيمِ الرَّايْحَه تشوفِينَه
كِل سَاع ضِلعِي بمَوْقِفِ تلِچْمِينَه

بعِينِچ تِموتِ اجْدَامِچْ
وطَفْ كَربَلَه گِدَّامِچْ
بَاچِر

٥/ طَف كَربَلَه مو سَهِلْ
يَا يُمَّه هَذَا حِمِلْ
منِّ الأَبو للطِفِلْ .. عَالغَبْرَه تعُوفِيهُمْ

إِسْمِچ و شِكْلِچ بِدَنْ
مِن هَسَّه يِتْغَيِّرَنْ
هَسَّه اليِتِيمَه و غَدَن .. يصِيحُون اتْسِمْعِيهُمْ

هَايِ السِّبِيَّه الأَهَل مَا عِدْهَا
و هَايِ الحچَايَه الرُّوح تُمْرِدْهَا
يَاهِي النِخَلهَا و يَاهِي النعِدْهَا
هوايَ و جُروحِچْ مَحَّدِ ايْشِدْهَا

منِ يطِيح أخُوچِ حسِين وِ اتْرُگْضِيلَه
هنَا آنَه أبَاوِعْلِچْ مِنِ اتْفَيلَه

لَمَّنْ تِطِيح أعْلَامِچْ
وطَفْ كَربَلَه گِدَّامِچْ
بَاچِر


*الشاعر الموفق مرتضى حرب*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " عِينِچ عَلَى خوَانِچ " :
https://youtu.be/cQw4KzWWaooP

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{مَا بُردَتْ مَحَنَّتْكُمْ}*

مَا بُردَتْ مَحَنَّتْكُمْ
هِيَّه هِيَّه خُوَّتْكُمْ
عِشْنَا ثلَاثَة بَسْ وَاحِدْ أَحِبْكُمْ

الله يِرْحَمِ الخُوَّه
و ذِيچ أيَّامْنَا الحِلْوَه
و موتِي يِنْتِظِر گَاعِدْ أَحِبْكُمْ

١/ يَا كِتَابَه .. و يَا رِسَالَه
وِ اليِحِبْ مَا يِكْتِبِ اتْكِتْبَه القَصِيدَة

شمَا أَحِبْكُمْ .. يَالمِشِيتُو
لَمَّن أَعطَش تِبْدِي قُصَّة حُبْ جِدِيدَة

مِن صِبَانَه .. و إنْتُم آنَه
لِيشْ مِنْ عِدْنَا يِروحِ اللِّي نِرِيدَه

مَا أَدْرِي شكِثُرْ عِشْتُو
بَسْ أَدْرِي غَفُلْ رِحْتُو
بَسْ مَا رِحْتُو مِنْ بَالِي أَحِبْكُمْ

هَايِ الدِّنيَه وِ البِيهَا
مَا بَاقِي طَعَمْ بِيهَا
لُو مَاكُو طَعَم غَالِي أَحِبْكُمْ

٢/ فَاگْدَتْكُمْ .. فَارَگِتْكُمْ
نِعْمَةِ النِّسْيَانْ مَا نِزْلَتْ عَلَيَّه

بَالِي يَمْكُمْ .. گَلْبِي يَمْكُمْ
رَاح أموتِ و بَاقْيَه مَفتُوحَه ادَيَّه

مَاكُو شَبْگَه .. مَاكُو مَلْگَه
شبِيچْ زِينَب ؟ شَرْدَ أگولَنْ كِلْشِي بِيَّه

مو دَمِّ بشَرَايينِي
دموعِ و تِصْعَدِ لْعِينِي
تِنزِلْ تِكتِبِ و تِقْرَه أَحِبْكُمْ

صوتِي اليِنشِدِ ايْوَاصِلْ
يَحْسِين و يَبُو فَاضِلْ
رِجْعو بدَاعْةِ الزَّهرَه أَحِبْكُمْ

٣/ حسِين أخُويَه .. مِثْل أبُويَه
چِنِت مِتْعَوْدَه يِجِي و يومِيَّه أشوفَه

مَا هِجَرْنِي .. و لَا تِرَكْنِي
عِفِت خِدْرِي حَتَّى مَا أَمْشِي وَ اعُوفَه

شِفْتَه نَايِمْ .. وِ ابْتِسَمْلِي
شگَد شُجَاعِ اليِظْهَرِ اعْلَى عيَالَه خوفَه

سِحْگَوْ بوسِتِي بصَدْرَه
بَسْ مَا سِحْگَوِ العِشْرَه
شِفْتِ بظَهْرَه وِ احْسَاسَه أَحِبْكُمْ

سِيفِ اليِگطَعِ بنَحْرَه
بَسْ مَا يِگْطَعِ بعُطرَه
ظَلَّت شَمِّتِي برَاسَه أَحِبْكُمْ

٤/ عَالشِّريعَه .. خِيمَه طَاحَتْ
بَسْ عَلَى هَيْئَةْ بَشَر يِتْسَمَّه كَافِلْ

طَاحَت اِيدَه .. لِأَن بِيدَه
أَثَر لَزْمَة إِيدِي مِنْ شَدِّ القَوَافِلْ

برَاسَه صوتِي .. انْهِشَم رَاسَه
شگَد يِحِبْنِي و صُوتِي چَانِ برَاسَه شَايِلْ

بعِينَه گَاعْدَه عيونِي
الطَّفَوْ عِينَه طَفُّونِي
جودَه عمْرِي وِ اتْبَدَّه أَحِبْكُمْ

أذْكُر عَالرُّمُح يِحْچِي
مَيِّت بَسْ بُقَى يِبچِي
العِنْدِي بِالگَلُبْ عِنْدَه أَحِبْكُمْ

٥/ هَذَا عُمْرِي .. و هَذَا گَبْرِي
فَرِق مَاكُو اثْنِينْهِن مَا بِيهِن حسِينْ

لِيلَه وِحْدَه .. بعُمْرِي ظَلَّتْ
عِندِي چَفِّين و أحِسْ مَا عِنْدِي چَفِّينْ

السَانِي يِثْگَلْ .. گَلْبِي طَايِرْ
مِن كِثُر مَا وِين أگُولَن تِعْبَتِ الوِينْ

الله يسَاعْدِ النَّاگَه
شَالَت حَسْرَةِ امْلَاگَه
مو الله يِسَاعِدْنِي أَحِبْكُمْ

آخِرْ كِلْمَة أَحْچِيهَا
يَا روحِي و بُوَاچِيهَا
مو الله يِسَاعِدْنِي أَحِبْكُمْ


*الشاعر الموفق حمزة السماوي*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " مَا بُردَتْ مَحَنَّتْكُمْ " :
https://youtu.be/4p2OV5-5yiY

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{مَيِّتْ يَا مِحْسِنْ شَالُوكْ}*

يَولِيدِي يَالعُمْرَك نِفَسْ
يَالمَا وِصَلْتِ الكَارُوكْ
مِن بَطْنِي لَلْبَابِ اوْ طِحِتْ
مَيِّتْ يَا مِحْسِنْ شَالُوكْ

دَمَّكِ امْحَنِّي البِيبَانْ
وِ شيِلْگَه بِيكِ الدَفَّانْ
مَيِّتْ يَا مِحْسِنْ شَالُوكْ

١/ بِصْيَارَكِ و صَارِ الذَّبِحْ آه يَا بَزِرْ گِعْدَتْنَه
بِسْمَارْ فَاتِ ابْرُگْبِتِي وِ اتْطَشِّرَتْ ضُحْكَتْنَه
تَابُوتْ يَوْلِيدِي المَهَد مَا شُوفَكِ بلَمَّتْنَه
مَكْسور ضِلْعِي و مَا گِلِت ظَلْ بَالِي يَمْ عِشْرَتْنَه

مَا صِحِت بِاسْمَك وِ الإِسِمْ
مِحْسِن عَلِي شمَحْلاتَه
لا فَرْفَحِتْ لا گَمَّطِتْ
ضَاعِ التَّعَب وِ ربَاتَه

زغَيرون وِ امْشَيْبِ الرَّاسْ
و مَا لَحَّگِتْ عالعَبَّاسْ
مَيِّتْ يَا مِحْسِنْ شَالُوكْ

٢/ بِضْلوعِي نَارَكْ وِ الخِيَمْ مِحْتَرْگَه كِلْهَا ابَّابِي
سِطْرونِي بِعْيوُنِي و نِزَفْ دَمِّ الجِفِن بِصْوَابِي
شِلتَكْ بِدَيَّه منِ الدَّرُبْ لَا تِحْتِرِگْ بِثْيَابِي
مدَافَع زِلِم وَ آنَه مَرَه يَبْنِي و سِتَرْنِي احْجَابِي

نِسْوَانْ إِجَنْ يِسْتَخْلُفَنْ
يَا فَرْحِتِي المَذْبُوحَه
يَالسَّادَه مَاتِ إلكُم وِلَدْ
مِحْسِنِ اطَّاكُمْ روحَه

مَا تَمَّمِ التِّسْعَه و طَاحْ
يَالسَّادَه مِحْسِنْكُمْ رَاحْ
مَيِّتْ يَا مِحْسِنْ شَالُوكْ

٣/ ذَبْلَانْ مِنْ گَدِّ العَصُرْ و أمَّكْ صِدِگْ أَذُّوهَا
عِلْوِيَّه وِ ابَّابَك غُرُبْ وِ اتْعَمِّدَوْا دِفْعُوهَا
طَاحَتِ و گَامَتْ وِ انْتِچَتْ بَسْ هُمَّه مَا خَلُّوها
دَارَوْا عَلَيْهَا ارْبَع زِلِم طَگِّ اوْ شَتِمْ جَابُوهَا

بِتِّ العَرِشْ مَا تِنْدِفِعْ
شُو دِفعَوِ العِلْوِيَّة
لازِم تِطِيحِ امْنِ السِّمَه
لو رايَه لو چَفِّيَه

بِدْموعَه يِنْزِل جِبْرِيلْ
و دمَّكِ الصَّارِ التَّغْسِيلْ
مَيِّتْ يَا مِحْسِنْ شَالُوكْ

٤/ شَيَّبْنِي ظِلْعِي المِنْدِفِنْ بَسْ هَاضْمَتْنِي حچَايَه
دِخْلَوْا عَلَى البِيتِ اوْ شِفِت كِسْرَوِ اگْبَالِي الرَّايَه
يَوْلِيدِي عِدَّ الله فِشَلْ مِنْ تِنْطَگِ امْغَشَّايَه
بَاچِرْ خَوَاتَكْ تِنْسِبِي و يِمْشَنِ اوْلايَه ولايَه

بَاچِرْ رُقَيَّه ابْلَا أُبُو
مَحَّد يِگِلْهَا اسْمَ الله
موتِ اعْلَى كِيفَكْ يَالوِلَدْ
يَالبِيكَ أشِمْ عَبْدَ الله

بَاچِرِ احْسِينِ ابْلَا حِيلْ
وِ اتْسِحْگَه يَا يُمَّه الخِيلْ
مَيِّتْ يَا مِحْسِنْ شَالُوكْ

٥/ عُمْرَكْ عُمُر وَرْدَه انْذِبَحْ يَا بَزِرْ گَاعِي العِفْتَه
تَانِيت بَسَّ شحَصَّلِتْ شو حَتَّى مَا گَمَّطْتَه
گَالَوِ ازْغِير و يِنِّسِي مَيِّتِ اوْلِيدِي و شِلْتَه
تمَنِّيتَه بَاچِرْ بِالخِيَمْ يُوگَفِ لْزِينَبْ إِخْتَه

هَلْبَتْ كُبَرْ وِ يصِير أُخُو
وِ يعِينْ ظَهْرِ حسِينَه
مو بَاچِرِ بحَلْگِ الزِّلِمْ
يِنْجَابْ طَارِي سكِينَه

بَاچِرْ تِصِيرِ النِّسْوَانْ
حچَايَه بحَلِگْ كِلْ دِيوَانْ
مَيِّتْ يَا مِحْسِنْ شَالُوكْ


*الشاعر الموفق السيد محمود الموسوي*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " مَيِّتْ يَا مِحْسِنْ شَالُوكْ " :
https://youtu.be/G0umhDOWTiI

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{يَا أَطْهَرْ دُرّ}*

- يَا بَابَ الحَوَائِجْ يَا أمَّ البَنِينِ -

١/ يَا أَطْهَرْ دُرّ بِالدِّنْيَا و أَطْهَر نِيَّه
يَالگَلْبِچ مَا يِتْفَايَضْ بَسْ حِنِّيَه
مِتْعَنِّي اتْعَالَجْ يَمِّچْ شُوفِي البِيَّه
أَتْشَافَه بنَظْرَةْ عِينِچْ يَالبِدْوِيَّه

- يَا بَابَ الحَوَائِجْ يَا أمَّ البَنِينِ -

٢/ وَاگُفْ مِحْتَارِ اوْ رَايِدْ مِنِّچْ عَبْرَه
يَا أمِّ حسِين و بَابَه و بَابِ الزَّهْرَه
لو گَلْبِچْ مَا يُوسَعْهَا تضِيعِ الفُقْرَه
شِدِّينِي ابَّابِچْ حَاجَه لْأَكْرَمْ سُفْرَه

- يَا بَابَ الحَوَائِجْ يَا أمَّ البَنِينِ -

٣/ ضَحِّيتِي بكِلْشِي و صُرتِي آيَه لْهَاشِمْ
وِ شلُونْ إِسْمِچْ تِنْسِينَه و إِسْمِچْ فَاطِمْ
عَلْمِينِي شلُون أتْحَوَّل عَبْدِ و خَادِمْ
كِلْ عَاشِگْ رَاسَه يدَنِّگْ يَمِّچْ لازِمْ

- يَا بَابَ الحَوَائِجْ يَا أمَّ البَنِينِ -

٤/ يَا خِيرِ ابْهَذَا العَالَم يِشْبَه خِيرِچْ
و أم عَبَّاس بهَالدِّنْيَه يَا أُمْ غِيرِچْ
القُرْآنِ اتْفَسَّر وِ انْتِ ظَلْ تَفْسِيرِچْ
بِالخِدْمَه اتْعَلَّمْ گَلْبِي كُونِ يشِيرِچْ

- يَا بَابَ الحَوَائِجْ يَا أمَّ البَنِينِ -

٥/ اتْقَبْلِينِي عَالمَا بِيَّه آنَه و ذَنْبِي
مِتيَقِّن بِيدِچْ تِكْبَر ثَمْرَة حُبِّي
لِحْسِين إِخْذِينِي امْدَنِّگْ آنَه و گَلْبِي
مِتْحَسِّب بِيچِ اگْبَالَه و حُبِّچْ حَسْبِي

- يَا بَابَ الحَوَائِجْ يَا أمَّ البَنِينِ -



*الشاعر الموفق أحمد اللامي*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " يَا أَطْهَرْ دُرّ " :
https://youtu.be/lg4gimu8zKE

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{إِنِّي أرِيدُ أمَانًا}*

إِنِّي أرِيدُ أمَانًا يا بنَ فَاطِمَة
مُسْتَمْسِكًا بِكَ مِنْ طَارِقِ الزَّمَنِ

١/ يَا بَعْدِ العَافْيَه بچَفَّك بَسِّ إمْسَحْ عَلَى عيُونِي
و عَرُّفنِي اعْلَى بوكِ حسِين و خَلْهُم لا يِعَرفُونِي
مَا بِيهِنْ وِسَادَةْ رِيشْ أَدرِي يشِيلَنِ امْتُونِي
بَسِّ بمَجْلِسَك أَرْتَاح لو رَادَوْا يِصَخْرونِي

٢/ أَرِيدِ بمَجلِسَكْ مَجنُونْ وِ يْبَانِ الجَزَعْ بِيَّه
و حُطِّ بگَلبِي لَسْعِ سيَاطْ مِنِّ متون عِلوِيَّه
و رَاوِينِي الشَّمِع شِيصِير مِن تِعْثَر صُوَانِيَّه
و رَاوِينِي الدَّلالِ اشْلون مِنْ يِفْگِدْلَه تَرچِيَّه

٣/ إِنتَ أوَّلْ عِشِگ شِفْنَاه يِبدِي بَس بَچِي و آلَامْ
يَالمِنطِينِي دِنْيَة خِير و مَا عِنْدَك مِچَانِ تنَامْ
مِنْطِينِي سِمَه فوگِي وِ انْتَ ادَّوُرِ اعْلَى خيَامْ
و آنَه أهلِي بعِفَه وِ بخِير وِ انْتَ اهْلَك مِشَوْا لِلشَّامْ

٤/ عُذرًا مَالِي مَوقِف زِين يَمَّك سَيِّدِي و مَولاي
لا عِندِي أبُو مَذبُوح لا عَم طَاح يَمِّ المَاي
لا بِت حَافْيَه وِ تْخَاف تِسْحَگ عَالجَمُر بِهْدَاي
يَالمْفَارْگَك وَ انْسَاك وِ انْتَ الْگَاك دومِ ويَاي

٥/ مَا يَمَّك أخو لا جَار لا نَاسِ اليِصَبرونَك
يَالعِندَك قَمِيصِ حسِين رَاحِ يرُوحَنِ عيُونَك
عُمرَك فَاتْحَه مَنصوب بَس وِينِ اليِعَزُّونَك
شگَد وَادِم حِزِن عِدهَا بَس مَاكو اليِشِبْهونَك

٦/ مَا عِندَك مِچَانِ بگَاع يَالمَالِك الشَّرعِي انْتَه
و ضَايِع بِينِ الولايَات يِدَّور نَاس عَاشِگْتَه
مَا تِگدَر تِزورِ حسين إلَّا الوَحْدَكِ و سَكْتَه
المِثِل زِينَب اسْتَارِ الكُون صَعْبَه تِنسِبِي عَمْتَه


*الشاعر الموفق علاء شهيد الحچامي*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " إِنِّي أرِيدُ أمَانًا " :
https://youtu.be/G0FE24WFH5w

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
-{قَد جَاءَ العَبَّاس}-

مَنْ زلزلَ زلزالَ الحربِ ... يخْتطِفُ الأنفاسْ؟
حَدِّثْهُمْ يَا غَضَبَ الرَّبِّ ... قدْ جاءَ العبّاسْ

١/ صَيْفٌ فيهِ سَيْفٌ ... هاماتٍ قدْ أَمْطَرْ
منْهُ الهيجا لاذتْ ... خَوْفاً لمَّا كبَّرْ
صَارَتْ "بدراً" أُخرى ... أمْ هل عَادتْ "خيبرْ"
قلْ حيدرُ وافَاها ... بل ذا غضْبةُ حيْدرْ

سبحان ربِّ اللِّي خِلَق عبَّاس وِ بهَيئَة عَلِي
و بچَفَّه رايَه و هَلهِلَت يا ارْضَ الطفوف اتْزَلْزِلِي

قلَبَ الجَنبينِ على القلْبِ ... و الرَّاسُ عَلَى الرَّاسْ
-قدْ جاءَ العبّاسْ-

٢/ أعْجَازاً خاوِيَةً ... صاروا لمَّا كرّا
فلَقَ الجيشَ فظنّوا ... موسَى فلقَ البحْرَ
بيَديهِ عصا موتٍ ... سيفٌ أبدى سِحْرا
يلقَفُهُمْ في الدُّنيا ... يجعلُهُمْ في الأخرى!!

أوَّلهَا آخِرهَا صُفَت عَبَّاس صَفَّه المَعرَكَه
سيفَه صِرخ "لا تَذهبو بِنَفْسِكُم للتَهلُكَه"

ألشَّرقُ يفِرُّ إلى الغَربِ ... يخشى ذاكَ الباسْ
-قدْ جاءَ العبّاسْ-

٣/ صمصامُ عزيمتهِ ... أبقاهُمْ في عارِ
بالغيرةِ عيناهُ ... ترميهِمْ كالنَّارِ
قدْ تَرجَمَ للشّاطي ... قاموسَ الإيثارِ
لمْ تبْخَلْ كفّاهُ ... بِيَمينٍ ويَسارِ

يِسرَاه حاچَت يِمنتَه وِ السِّيف يِحْچِي ويَه العَلَم
وِين الله وِ نرِد للگمر و مايه يِوَصلَه لِلخِيَم

لَمْ تَهْوِ الرايةُ في التُّرْبِ ... تدعو في الأرجَاسْ
-قدْ جاءَ العبّاسْ-

٤/ حتَّى إِنْ أردَوْهُ ... غدراً خَلْفَ النَّخْلِ
ما زالتْ صورتُهُ ... تأتي بَعْدَ القَتْلِ
توقِظُهُمْ في خوْفٍ ... هُمْ أبْناءُ الذُّلِّ
وتقولُ لَهُمْ مُوتُوا ... ما مَاتَ أبو الفضلِ

عَبَّاس مَيِّت وِ الزِّلم تِرجِف تِصَل يَم جِربِتَه
وِ الرَّايَه ما طَاحَتْ بُقَت لِسَّه تِرِفِّ بگُبِّتَه

والقُبَّةُ في الطفِّ تُلبِّي ... و تنَادِي في النَّاسْ
-قدْ جاء العبّاسْ-



*الشاعر الموفق علي عسيلي العاملي (الفصيح)*
*الشاعر الموفق كرار حسين الكربلائي (الشعبي)*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " قدْ جاء العبّاسْ " :
https://youtu.be/w2M0nl2gjTg

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{غَايِبْ}*

غَايِبْ ... تِتنَفَّسِ جروحِ و سَهَرْ
غَايِبْ ... چَم جُمعَه مَرَّت بِالدَّهَرْ
غَايِبْ ... أَحسِبلَكِ اللَّحْظَة بشَهَرْ

١/ عَايِشِ بحَسْرِتِي .. أَسْهَرِ بصَفنِتِي
صَفنَةِ العَاشِگْ إِذَا يِسْكِت تِفُضْحَه
ويَّه خِيطِ الفَجِرْ .. أَگْعِدِ و أنْتِظِرْ
هَم تِجِي الجُمعَه و تجِيبِ ويَاهَا فرحَه

منِ الحَنِينْ
خَاف أموتِ منِ الهَجِر لو طَالَت أعْوَامَكْ
منِ الحَنِينْ
رِدِت أتْشَرَّف وَ ابوسِ اتْرَابْ أقْدَامَكْ

والله ... ما لَحظَة عَن بَالِي غِبِتْ
والله ... بِغيَابَكِ شگَد عاتَبِتْ
والله ... لإسمَك عَلَى شفَافِي أَثَرْ

٢/ يِمتِلِكنِي الخَجَل .. مِن أَنَادِي العَجَل
شقَدَّمِتْلَك وَ اطْلُبِ تعَجِّل ظُهورَك
أعْتِرِف قَصَّرِت .. يَامَه يَامَه ذنَبِت
آه چَم لِيلَة جرَحِت بِيهَا شعورَك

أَعْتِذِرْ
بحَقَّكِ شگَد قَصَّرِت وَ ادْرِي تِسَامِحنِي
أَعْتِذِرْ
علِيك عَمتَكْ زِينَبِ المَسْبِيَّه إِدركنِي

خَايِف ... لا أنحُرُم مِن شوفِتَكْ
خَايِف ... تِرضَاهَا أموتِ بغِيبِتَكْ
خَايِف ... بِالگَبُر وَ اسْمَعْهَا ظِهَرْ

٣/ روحِي مَا تِستِقِر .. حَالِي حَالِ الجَمُر
لَحظَة لو أنْسَاك مولاي اعْتِذِرْلَك
حِلِم وَ تأَمَّلَه .. نِلتِقِي بكَربَلَه
هنَاك اقَبِّل إيِدَكِ و أسْجِد وَ گِلَّك

كِل خَمِيس
مِن أزورِ حسِين مِنْ كِل گَلبِي أَدعِيلَكْ
كِل خَمِيس
وِ اسْتِغَاثَه بفَاطِمَه يَالمَهدِي أصَلِّيلَكْ

أَدرِي ... لِيلَةِ الجُمعَه بكَربَلَه
أَدرِي ... عَالتَّل دَمِعْتَك هَامِلَه
أَدرِي ... وِ تصِيح يَا عَمِّي الگُمَر

٤/ عِشرَه وَيَّ الحِزِن .. مِثِل رِمْشِ و جِفِن
گَلبِي إنْسَه بدِنيِتَك شِي إسْمَه رَاحَه
افارِگِ و بِيه طَبُع .. يِسهَرِ ويَه الدَّمِع
وِ اليِحِب يِرتَاح مِن تِنزِف جِرَاحَه

أَنهُظُم
مِن أطُب لِلدَّار و الْگَه احْبَابِي مِجْتَمعَه
أَنهُظُم
وِ انْتَ وَحدَك گِلِّي يا هو الهَمَّكِ يسِمْعَه

دَمْعَك ... يَامَه عَلَى خدُودَك غُفَه
دَمْعَك ... مَا وَاحِدِ اللِّي نَشَّفَه
دَمْعَك ... كِلْ مَا تِمُر لِيلَه كِثَر

٥/ نَاسِي كِل دِنيتِي .. كِل هَلِي و صُحبِتِي
دوم أفَكِّر بِيك صَدِّگ گَلبِي شَيَّب
مِن يِجِيكِ الظُّهُر .. تِگعِدِ بيَا كِتُر
فيَاي وِينِ تحَصِّلِ و هَالصِّيف يِلْهَب

أَسألَك
مِن يِمُر بِيكِ البَرِد هَم تُبْرَدِ جروحَكْ
أَسألَك
الدَّنيَا مِن تِمطُر يَا مَهدِي تلاوِذِ بروحَكْ

أَسأَل ... شتَاكِل جَرِح تِشرَب أَلَم
أَسأَل ... هَم نَاسِي نِيرَانِ الخِيَم
أَسأَل ... شتِذكُر مِنِ تصِد عَالنَّهَر

٦/ راح أبقَه انْتِظِر .. تعَوَّدِت عَالهَجِر
و راح أدَوِّر شَخصَكِ بكِلِّ الأمَاكِن
أعْتِبِ و أعْتِذِر .. أغْفَه وَ اصْحَه بصَبُر
وين أشوفَك يَا أرِض يَا بُقعَه سَاكِن

لِشوَكِت
المَسجِدِ السَّهلَه أعْتِنِي و تبَاوَع هنَاكَ
لِشوَكِت
ربِّي مَا كَاتِبلِي ويَّه المَهدِي أتلَاگَه

أَدعِي ... يَا ربِّي عَجِّل بِالفَرَج
أَدعِي ... مَا ظَنْ عَلَى العَاشِگْ حَرَج
أَدعِي ... يَاهو المِثِل گَلبِي صُبَر


*الشاعر الموفق حمزة السماوي*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " غَايِبْ " :
https://youtu.be/3u4f5vP-u68

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{دلّينه ابمكانـــك}*

دلّينه ابمكانـــك
ياصاحب زمانك
نجيك انخفف آلامك...ونقبل موضع اقدامك
-ياصاحب زمانك-

١/ يل مالك معيــــــــــل ابكترك اينوح
وباب ادموعك ابكل لحظه مفتــوح
يل جسمك نحيل وتمشي بس روح
يريت ادموعنه اتطيّبلك اجـــــــروح
ريت ايصح بدينه
نحط همّك علينه
ونجرّب غربة ايامك...ونقبل موضع اقدامك
-ياصاحب زمانك-

٢/ جرح العصره والخد بعده ما طاب
وعن عينك جنين الزهره ما غاب
تگصد للمدينه اتزور الاحبـــــــاب
وجرحك ينلچم كلما شفـــــت باب
وكل باب التدگّه
أثر بعتابه تلگـه
ويغرگ دمعك الثامك...ونقبل موضع اقدامك
-ياصاحب زمانك-

۳/ ابگلبك ندري تسعر جمرة اخيــام
وعاشورك عمر مو عشره كل عام
نغفه احنه وجروحك ترفض اتنام
وذبحت نحر صبرك وگفة الشــام
كل يوم ابدليلك
فواطم تنسبيلك
ولهسّه النار بخيامك...ونقبل موضع اقدامك
-ياصاحب زمانك-

٤/ عشت عمرك غريب وتمشي مابين
الكوفه والخرايب والصواويــن
احسين اتلــث ليالي ابغير تكفيـن
وعمتك وينهه واوين الدواويـن
اگبالك سلبــــــــوهه
وگطعوا راس اخوهه
وتون مهضومه جدامك...ونقبل موضع اقدامك
-ياصاحب زمانك-

٥/ دمــــوع العالميــن لدمعك ايهون
لو مو نبچي دم لو نبچي العيون
حسرة هضم منّك تحرگ الكــــون
على ضيعة رقية وعمتك أم عون
تبچي ابكل قواتك
وثار الحومه فاتك
وثار المجلس وشامك...ونقبل موضع اقدامك
-ياصاحب زمانك-

٦/ ندري احنه ابصفنتك وحشة اغروب
اشبدينه وعاليحبك انته محجـــــوب
املثّم تمشي ليش ابيـــــــن الدروب
تطلب ثار تالي أصبحت مطلوب
تطلبك آل اميـه
لان ابن الزچيه
شد ياسيدي احزامك...ونقبل موضع اقدامك
-ياصاحب زمانك-


*الشاعر الموفق أحمد الهلباوي*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " دلّينه ابمكانـــك " :
https://youtu.be/fD35DUL_ho8

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{نِسْمَعْ رُقَيَّه}*

مِثِلْ لَحْظَه ابْحِلِمْ
عُگُبْ جَرْحِ اليتِمْ نِسْمَعْ رُقَيَّه

تِسولِفْ عَـالألَـمْ
عَلَى حَرْگِ الخِيمْ بِالغَاضِرِيَّـه

١/ تِعَدَّتْ چَمْ سَنَه الظَّهَرْ مِنْهَا اِنْحِنَه اِوْ تِنُوحْ
جَرِحْ فَزْ وِ انْتِبَه لِـگَـه وَجْـهِ الشَّبَه جُرُوحْ

ابْوَحْي الخَيَالِ اتْوَجِّهَتْ لِلصَّادِقِ ابْـألَمْهَا
مِنْ سِمْعَتِ الدَّارِ اِحْتِرَگ ذِكْرَتْ حَرِگ خِيَمْهَا

مِنِ اتْقَارِنْ إلَه
مُصَابَه اِوْ كَرْبَلَه اتْخُفِّ الرِّزِيَّه

يِشِيلِ ابْگلْبَه هَمْ
عَلَى حَرْگِ الخِيمْ بِالغَاضِرِيَّـه

٢/ تِگِلَّه اِمْنِ الْتِهَبْ عَلَى الدَّارِ الحَطَبْ اِخْتِلَافْ
صَحِيحِ اتْألَّمِتْ عَلَى اعْيَالَكْ گمِتْ تِـخَـافْ

بَـسَّ آنَـه چِنْتِ ابْـكَرْبَلَه مَحَّدْ عَلَيَّه خَايفْ
وين اشْرِدِ اِوْ ألْگه الشِّمِرْ جِدَّامْ عينِيْ وَاگِفْ

إذَا أبْقَه اَحْتِرِگ
وِ اذَا أمْشِي انْسِحِگ بِالأعْوَجِيَّه

ثِگلْ حَتَّى الجِدَمْ
عَلَى حَرْگِ الخِيمْ بِالغَاضِرِيَّـه

٣/ تِگِلَّه اِنْتَه چِنِتْ إلَكْ تِرْكُضْ بِنِتْ تِصِيحْ
اِوْ لَعِدْهَا تِتِّجِه قَبِلْ مَـا عَالوَجِه تِطِيحْ

بَسَّ آنَه وَحْدِيْ اِوْ مِنْ طِحِتْ مَحَّدْ إجَه اِوْ لِزَمْنِيْ
مَا أسْمَعِ اسْمَ الله اِوْ صِرِتْ أسْمَعْ شِمِرْ يِسِبْنِيْ

طِحِتْ يَمِّ العَدُوْ
وَلَا عِـنْـدِيْ أبُـوْ يِلْزَمْ إدَيَّه

نِزَلْ مِنْ عينِيْ دَمْ
عَلَى حَرْگِ الخِيمْ بِالغَاضِرِيَّـه

٤/ تِگِلَّه مِنْ بَعَدْ حَرِگ دَارَكْ خُمَدْ إجيتْ
تِصَبِّرْ عيلِتَكْ اِوْ تِحِبِّ ابْـنَيِّتَكْ بُقيتْ

بَسَّ آنَه مِنْ بَعْدِ الحَرِگ خَلّونِيْ بِـالبوَاچِـيْ
مَا جَانِيْ بَسْ شَامِتْ إجَه اِوْ عينَه عَلَى التَّرَاچِيْ

جِرَحْ مِـنِّـيْ الإذِنْ
مِشيتِ العَمْتِيْ اوِنْ چَمْ حَسْرَه بِيَّه

اشْجِرَه ابْحَالِ الحَرَمْ
عَلَى حَرْگِ الخِيمْ بِالغَاضِرِيَّـه

٥/ تِگِلَّه اِوْ مِنْ عُبَرْ مِسَه اِوْ عَالحَرِگ مَرْ عَذَابْ
هِـدَأ كِـلْ مَنْزِلَكْ وَ لَا مَـضْـمُومِ اِلَـكْ مُصَابْ

بَسَّ آنَه مِنْ مَرْنِيْ المِسَه اِوْ صَارِ الصُّبُحْ إجونِيْ
بِالگوَّه چِتْفونِيْ ابْـحَبِلْ وِ اعْلَه الهِزِلْ سِبونِيْ

عُگُبْ عَمِّيْ الشَّهِمْ
أنَـه اگـبَـالِ الـزِّلِـمْ أطْلَعْ سِبِيَّه

بِچَه رَاعِيْ العَلَمْ
عَلَى حَرْگِ الخِيمْ بِالغَاضِرِيَّه


*الشاعر الموفق كرار حيدر الخفاجي*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " نِسْمَعْ رُقَيَّه " :
https://youtu.be/aaVKGDJ4lV4

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{دَفْنَةْ فَاطِمَه}*

مأَمِّنْ بِالترَاب نَجْمَه امْنِ السِّمَه
أَحچِيلَكِ اشْلُون دَفْنَةْ فَاطِمَه

جنَازَةْ عُمرِي شَايِلْ
يَبنِي يَا بو فَاضِلْ
-أَحچِيلَكِ اشْلُون دَفْنَةْ فَاطِمَه-

١/ اليِدْفِنْ أَعَز إِنْسَان مَيِّت و مو دَفَّانْ
يِنحِسِب وَضعَه
وِ العِشرَه ابَدَ مَتْهون تِسكِنِ ابِّينِ اعْيونْ
وِ بشِكِل دَمعَه
مِن يِمُر طَارِي ترَاب مَعنَاه ضَيَاع أحبَابْ
منِ الرُّوح قُطعَه

بجَيتَك يَعبَّاس خَاذِلنِي القَدَرْ
چِنتَ آنَه بِاللِّيل مِحتَاجَك گُمَرْ

اللِّيلَه شگَد تِعَادِلْ
يَبنِي يَا بو فَاضِلْ
أَحچِيلَكِ اشْلُون دَفْنَةْ فَاطِمَه

٢/ وَصَّتنِي نُصِّ اللِّيلْ التَّچفِين وِ التَّغسِيلْ
آنَه و ولِدْهَا
موتِ الحَبِيبِ ايْذِل بتَابوتْهَا كَالظِّلْ
نَاحِل جَسَدهَا
وِ نْذِبَح بِيَّه الصُّوت طِلعَتِ امْنِ التَّابُوتْ
سَطرَه اعْلَى خَدْهَا

وِ الصُّبُح غَدَّار مِن عِنْدَه احْتِرِسْ
بسِجَّادَةِ اللِّيل غَطِّيتِ الشَّمِسْ

أَعْرِف بِالمُقَابِلْ
يَبنِي يَا بو فَاضِلْ
أَحچِيلَكِ اشْلُون دَفْنَةْ فَاطِمَه

٣/ دَمْعِ الفُگَد مُو عِيبْ يِضْحَكِ برَاسِي الشِّيبْ
وِ العُمُر رِكْضَه
مِنِّ الأَلِف لِلْيَاءْ نَبْضِ الگَلُب زَهرَاءْ
وِ ادْفَنِت نَبْضَه
مَنْظَرْ شِفِت بِالنُّور ضِلْعِ بضِلِع مَكْسُورْ
عَبَّاس تِرضَه

وِ السَّطرَه بِالعِينْ لِلْخَد نَازِلَه
اسمَ الله يَا زَهْرَاء چَنِّچْ كَربَلَه

فُرغَتِ المَنَازِلْ
يَبنِي يَا بو فَاضِلْ
أَحچِيلَكِ اشْلُون دَفْنَةْ فَاطِمَه

٤/ بطُولَكْ كَلامِي يطُول وَ ادْرِي شتِرِيدِ اتْگُولْ
وِين إِختِي بِالصَّارْ
عِفنَاهَا نُصِّ اللِّيلْ عَالبَابْ تِرْسِم خِيلْ
وِ الرُّمُح بِسْمَارْ
يَا عُمُر خَمْسِ ونِينْ مَا تِنْحِسِب بِسْنِينْ
لِلْفُگْد وَ اعْمَارْ

زِينَب يعَبَّاسْ شَافَتنِي و إجَتْ
بَچْيِ الثَّوَاكِلْ عَلَى حَالِي بِچَت

وِ الصَّبُرْ مَرَاحِلْ
يَبنِي يَا بو فَاضِلْ
أَحچِيلَكِ اشْلُون دَفْنَةْ فَاطِمَه

٥/ مَوْقِف جِرَحنِي هوَاي زِينَب خَذِتْهَا ويَايْ
لِلْمَگبَرَه تزُورْ
عَالعِين لُطْمَتْ عِين و بَسْ تُخْمُشِ الخَدِّينْ
وِ المَدْمَعِ ايْفُورْ
مَعْقُولَه رِحتِي بْسَاعْ وِين إِنتِ وِينِ الگَاعْ
مُو مَالَةِ گبُورْ

لُو رَجْعَه لِلْبِيتْ إِختَارِي الأَمُرْ
لُو آنَه وَيَّاچ وِ النَّامَ بگَبُرْ

بكِلْشِي گَلْبِي قَابِلْ
يَبنِي يَا بو فَاضِلْ
أَحچِيلَكِ اشْلُون دَفْنَةْ فَاطِمَه

٦/ اتْذَكَّر كَلَامِي بيُومْ يُوصَلَّكِ المَحتُومْ
بِالنَّهَر تُضْمَه
بحِضْنِ الحُسَينِ تمُوت و تِسمَع يِجِيكِ الصُّوتْ
عَبَّاس يُمَّه
آنَه امَّكِ الزَّهْرَاء يِجْمَعْنَه عَاشُورَاءْ
مِنطِيتَه كِلمه

لُو چَلْچَلِ اللَّيلْ وَيْ أمِّ الضِّلِعْ
بِجْنَاحَكِ تشِيلْ إِصْبِع مِنْگِطِعْ

جَلْسَه بَالمَقَاتِلْ
يَبنِي يَا بو فَاضِلْ
أَحچِيلَكِ اشْلُون دَفْنَةْ فَاطِمَه


*الشاعر الموفق حمزة السماوي*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " دَفْنَةْ فَاطِمَه " :
https://youtu.be/RPIJdCcU400

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{كَافِي يَا دِنْيَه كَافِي}*

كَافِي يَا دِنْيَه كَافِي
مو صَحِيحِ التَّجَافِي
كِلْشِي ضِدِّي وآنَه وَحدِي
مو صَحِيحِ التَّجَافِي

١/ كِلْشِي عَانَدْنِي بحَيَاتِي مِنْ جِفَاهُمْ
رِگضَةِ الأعْمَى رِكَض گلبِي وَرَاهُمْ
گَلبِي مِنْ صَدرِي أَشِلْعَه لو نِسَاهُمْ
صِرتَ أجَدِّي امْنِ الهُوَى شَمَّة هَوَاهُمْ

يَا هَلِي دموعِي دِجْلَه
ياهو عَنْكُم أسِئْلَه
هَذَا وَعْدِي وآنَه وَحدِي
مو صَحِيحِ التَّجَافِي

٢/ عِنْدِي أُمْ مَدرِي شكِثُر مِشْتَاقَتِلْهَا
لو أَدَوْرِ الدِّنْيَه مَا ألْگَه مِثِلْهَا
طِفْلِتِچ تَعْبَانَه يَا يُمَّه أرْدَ أگِلهَا
و زِينَبِ تغَيِّرَت مو ذَاكَ شَكِلْهَا

فَاطِمَه تذَكِّرِينَي
بِالأَجَل سَاعِدِينَي
رَاح يِبْدِي وآنَه وَحدِي
مو صَحِيحِ التَّجَافِي

٣/ أبُو عِندِي ايْغَّرِگِ الدِّنْيَه بحَنَانَه
وِ الأبُوه عَايِش يِظَلْ سَيِّد زَمَانَه
بعُمرِي أمَّنِي و بُقَى فَارِغ مَكَانَه
خَلْ يِجِي وِ يشُوف مَسْبِيَّه الأمَانَه

بِالمَدَامِعْ نَصِيبِي
يَا عَلِي يَا حَبِيبِي
انْحُفَر لِحْدِي وآنَه وَحدِي
مو صَحِيحِ التَّجَافِي

٤/ مِثِل سَدِّ اسْكَنْدَرِ اخْوَانِي إِلِي سَدْ
قَبِل لا أحْچِي يِجِينِي مِنْهُمِ الرَّدْ
بِالعَرَب وبِالعَجَم مَا يِشْبَهُّمْ أحَّدْ
و هَسَّه أرِيدَنْهُم وَ اشوفَنْ يَمِّي مَحَّدْ

يِحْلَه يَا دِنْيَه مُوتِي
مِنْ يِجِي أكْبَر أخُوتِي
الحَسَنْ قَصْدِي وآنَه وَحدِي
مو صَحِيحِ التَّجَافِي

٥/ أرْبَعَه امْن أمِّ البَنِينِ اخْوَانِي يَا نَاسْ
جَعْفَرِ و عُون و عَبِدْ قُرآنِ الإحْسَاسْ
شلُون تِبْچِي العِدْهَا اخُو يسَمُّونَه عَبَّاسْ
تِرفَعِ الرَّاسْ و أبَدْ مَا تهَبُّطِ الراسْ

بَسْ كِسَرنِي بغِيَابَه
مِنْ خِيَامَه لْخَرَابَه
بِالتَّرَدِّي وآنَه وَحدِي
مو صَحِيحِ التَّجَافِي

٦/ بجِهَه كِلْهَا وِ الحُسَيْنِ بجِهَه أُخْرَى
مِن كِثُر نَارِ العَطَش مَحْرُوگْ صَدْرَه
دَارْ وَجهَه لْخِيمِتِي وِ انْكِسَرْ ظَهْرَه
وِگَعْ گَلبِي مِنْ وِگَع مِنْ فُوگْ مُهْرَه

شَالْ إِيدَه و نِدَهْنِي
لَحِّگِي خَيَّالَه اجَتْنِي
الخِيلْ تِعْدِي وآنَه وَحدِي
مو صَحِيحِ التَّجَافِي

٧/ كِلْ مَرَه عِدْهَا وِلِدْ تِتْبَاهَه بِيهُمْ
وَ آنَه وِلْدِي المُوتْ مَانِعْنِي التِقِيهُمْ
والله مِشْتَاگَه تَرَه روحِي لْحَچِيهُمْ
اتوَقَّعِت هَاليُوم يَمِّي اسْمَع بَچِيهُمْ

الخولَه بِالدَّمْ وِفُوهَا
حچَايَه مَا طَيِّحُوهَا
ذولَه وِلْدِي وآنَه وَحدِي
مو صَحِيحِ التَّجَافِي


*الشاعر الموفق حمزة السماوي*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " كَافِي يَا دِنْيَه كَافِي " :
https://youtu.be/4_vUBWA67Eg

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{يَا مَولَايْ}*

يَا مَولَايْ-٤-
أَرِيد أبْچِي بضَرِيحَكْ مَا أبَطْلِ بچَايْ

١/ مِنَّك أعْتِذُر يَحْسِين .. أبْچِي دمُومْ خَلِّينِي
مَا كِسْرَوِ بصَدْرِي ضلُوعْ .. و لا زَارِ السَّهَم عِينِي
و لا شَافَت عُيونِي النَّار .. لا حِرْگَتْ صُوَاوِينَي

يَا مَولَايْ-٤-
عَبِدْ وَآنَه أعُرْفَك تِسْتِمِعْ شَكْوَايْ

٢/ طَبْعِ العَاشِگَكْ مَوْلَايْ .. غَرِيبِ ابِّينْ هَالوَادِمْ
إِذَا مَا أَذْكِرَكْ كِل يُومْ .. أَرِدْلَك مُذْنِبِ و نَادِمْ
إِقْبَلْنِي حَبِل خِيمَه .. يَاسِ ابْحِنَّةِ القَاسِمْ

يَا مَولَايْ-٤-
إحْسِبْنِي كَسِرْ خِيمَه و أصِيرِ فيَايْ

٣/ ذَرِّينِي بهَوَى أيَّامَك .. رَمَادِ خيَامْ مو أكْثَرْ
زِغِيرِ شْمَا كُبَرْ جَاهِلْ .. إذَا مَا أوصَلِ المَنْبَرْ
إحْسِبْنِي عَبِدْ يَمْ جُونْ .. شِيوَصِّلنِي للأَكْبَرْ

يَا مَولَايْ-٤-
عَبِدْ مَا أنْعِتِقْ يَا بو الكَرَمْ مَنْوَايْ

٤/ دولَبْنِي العِشِگ يَحْسِين .. عَاشِگْ لايِذِ ابَّخْتَكْ
وَ اكْرَه گِمِت حَتَّى المَايْ .. لِأنْ مرِّ الظِمَا بشِفْتَكْ
بضَرِيحَكْ غَمَّضِت عِينِي ..شِفِت يَم مَنْحَرَك إِخْتَكْ

يَا مَولَايْ-٤-
تِصِيحِ بْصُوتْ يَا مَهيُوب رِدِّ ويَايْ

٥/ وچَنِّي أسْمَع عَلِي السَّجَاد .. يِحْچِي ودَمْعِتَه بعِينَه
شِربَتْ مَايْ هَالأَيْتَامْ .. كِلْهَا و شُرْبَتِ سكِينَه
رَاحِ العُطَشْ وِ نْسِينَاه .. بويَه حسِين و روِينَه

يَا مَولَايْ-٤-
وِينَك يَا بو الأَكْبَر عِدْنَا مَاي هوَاي


*الشاعر الموفق السيد علي طعمه البطاط*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " يَا مَولَايْ " :
https://youtu.be/eZy2TQda-xc

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{بَــسْ بَعَدْنِـي ابَّالْهَا}*

غَمَّضِتْ عِينِي و شُبَگنِي اخْيَالْهَا
أمِّي مَاتَتْ بَــسْ بَعَدْنِـي ابَّالْهَا

و گِمْتَ أحُطِّ اعْيُونِـي يَمِّ اعْيُونْهَا
و لِزْمَت إيدِي و گَلْبِي گَلِّي اشْلُونْهَا
بَــسْ بَعَدْنِـي ابَّالْهَا

١/ چَانَتِ امْنِ اتْگِلِّي زِينَبْ گَلْبِي يِشْعُر بِالأَمَانْ
وِ الصُّبُحْ مِن تِگْعِد أمِّي اتْوَزِّعِ اعْلِينَه حَنَانْ
وِ المَكَانِ البِيه عُطُرْهَا دائِمًا دَافِي المَكَانْ
و مِن كِثُر مَا تِسْجِد أمِّي چَانَتِ ايْحِبْهَا الأذَانْ

چَانَتِ ابْتَسْبِيحَة امِّي انْفَاسْهَا
وِ الصُّبُح يَاخِذْ ضُوَه امْنِ احْسَاسْهَا
رَاحَت أمِّي وعَافَتِلْنَه اضْنُونْهَا
و لِزْمَت إيدِي و گَلْبِي گَلِّي اشْلُونْهَا
بَــسْ بَعَدْنِـي ابَّالْهَا

٢/ چَانَتِ اتْلِمْنَه ابْحُضِنْهَا وِ بحُضِنْهَا انْشِمْ هَوَه
و بِيدْهَا اتْغَطِّينَه چَانَتْ حَتَّى لا نُبْرَد سِوَه
و أمَّي گبْلِ اللِّيلْ چَانَتْ بِيتْنَه اتْفُرْشَه ضُوَه
أمَّي لِلْمَلْچُومْ گَلْبَه احْسَاسْهَا اتْخَلِّي دُوَه

رَاحَتِ و رَاحِ الحَنَانِ ويَاهَا
و بَعَد بَسْ بِالمَگْبَرَه نِلْگَاهَا
شلُون بَعْدَ احْبَابْهَا ايْشُوفُونْهَا
و لِزْمَت إيدِي و گَلْبِي گَلِّي اشْلُونْهَا
بَــسْ بَعَدْنِـي ابَّالْهَا

٣/ فرَاشْهَا الخَالِي ابْمَكَانَه لْهَسَّه بَاقِي ابْمَطْرَحَه
وَ آنَه مِنْ گَدِّ البُوَاچِي اعْيُونِي حِيلِ امْجَرَّحَه
شلُونَ اصَدِّگْ أمِّي مَاتَتْ حَتَّى أقْرَه الفَاتْحَه
رَاحَتِ و خَلَّتْنِي وَحْدِي لِلدَّمِعْ وِ النَّايِحَه

رَاحَت أمَّي و ضَيِّعَتْ آمَالِي
الغَالِي مِنِّ يرُوحْ يِلْچِمْ غَالِي
انْدِفْنَتِ ابْجَرْحِ الذِّي يحِبُّونْهَا
و لِزْمَت إيدِي و گَلْبِي گَلِّي اشْلُونْهَا
بَــسْ بَعَدْنِـي ابَّالْهَا

٤/مِنْ شِفِتْ شَالَوْ نَعَشْهَا حسِين گَبْلِ الطَّفْ عُطَشْ
وِ بقَمِيصِ احْسِين اخُويَه بِيدِي غَطِّيتِ النَّعَشْ
اتْحَضَّرِت لِلْعَاشِر آنَه اتْخَيَّلِتْ لِيلِ اهْدَعَشْ
و گُمْتَ اشُوفِ احْسِين طَايِحْ و جِسْمَه لِلْخِيلِ انْفُرَشْ

گُمْتَ اشُوفَنْ كَرْبَلَه ابْحَدْ ذَاتْهَا
تخَيَّلِتْ مِنْ هَسَّه احِسْ لَچْمَاتْهَا
كونَ امُوتِ امْنَ اسْمَعِ يشَيْعُونْهَا
و لِزْمَت إيدِي و گَلْبِي گَلِّي اشْلُونْهَا
بَــسْ بَعَدْنِـي ابَّالْهَا

٥/ البِيتْ وَحْشَه ابْلَايَه أمِّي و كِلْ طَعَمْ مَا بِيه تَرَه
الچَانَتِ انَّامِ ابْحُضِنْهَا ابْدَمْ ضِلِعْهَا امْدَثِّرَه
كِلْشِي بَارِدْ مِن بَعَدْهَا النَّايْمَه بِالمَگْبَرَه
شلُون مِنْ نِزْلَتْ گَبُرْهَا وِ الضُّلُوعِ امْكَسِّرَه

هِيَّه التفَارِگْ دَلَالِ الوَالْدَه
تُبْگَه يَمِّ افْرَاشْ أمْهَا گَاعْدَه
التُفْگِد أمْهَا بِيمَنِ ايْعَوْضُونْهَا
و لِزْمَت إيدِي و گَلْبِي گَلِّي اشْلُونْهَا
بَــسْ بَعَدْنِـي ابَّالْهَا


*الشاعر الموفق محمد العقابي*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " بَــسْ بَعَدْنِـي ابَّالْهَا " :
https://youtu.be/mjEaW0QzqcQ

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane
*{وِينِ الأَحْبَابْ}*

يَا زَمَنْ وِينِ الأَحْبَابْ ظَلَّتْ بَسْ صُوَرْهُمْ
الچَانَوا ابْوَسْطِ العُيونْ مَا نِعْرِفْ خَبَرْهُمْ
فَارِگُونَا-٣-

١/ نِجْمَعِ احْسَاسِ الأَلَمْ بِينِ القَصَايِدْ
تِحْچِي عَنْ حَالَةْ گَلُبْ لِلْفَرْحَة فَاگِدْ
اشْتِرْكَنِ بنَفْسِ الجَرِحْ وِ المَعْنَى وَاحِدْ
انْكِتْبَنِ ابْحِرْگَةْ قَلَمْ مُو قَلَمْ بَارِدْ

وِ بْعَلِي كِلْهِنِ اليُومْ يِحْچَنْ عَنْ عَذَابَه
وَيْ زَهِرْتَه بِالودَاعْ هَمْ وَدَّعْ شَبَابَه
فَارِگُونَا-٣-

٢/ يَا زَمَنْ يِصْرَخْ عَلِي مَلِّيتِ العْتَابْ
صَرْخَة أكْبَر بِالصَّدَى مِنْ جَرْحِ الغْيَابْ
الفَرِقْ عُمْرَه گُضَه يَمْ گَبْرِ الأحْبَابْ
مَا يِگِلَّه أنَا يَمْتَى أَشْتَمِ اتْرَابْ

حِيدَرِ يرَدِّدِ ابْصُوتْ وِ بْنَبْرَه حَزِينَه
لِيش النحِبْهُمِ ابْعَادْ شُو صَارَوْ عَلِينَه
فَارِگُونَا-٣-

٣/ حِيدَرِ و يِنْصُب عَزَا بأرْضِ المَدِينَه
يِقْرَه رَاحَوْا مِنِّ إدِينَه شگَدْ بِچِينَه
مَا يِرِجْعُونِ اوْ عَلِيهُمْ دَوُّرِينَه
وِ الأَمِسْ عِشْنَه بهَوَاهُم مَا لِگِينَه

يَالتُرُبْ جَوَّة العُيونْ أَدْفِنْهُمْ تِمَنِّيتْ
يَمْ گَبُرْ أَگْعِدِ شْلُونْ مُو وَيَّاهُمِ ابِّيتْ
فَارِگُونَا-٣-

٤/ وَيَّ زَهْرَةْ ذِكْرَيَاتَه يِحْچِي بِيهُمْ
و يِبْدِي يِقْرَه آه يَدَمْعِي صُبْ عَلِيهُمْ
القَاسَمِتْهُمْ فَرْحِتِي بعُمْرِي اشْتِرِيهُمْ
يِبْعِدِ الهَمْ لَمَّن أشْتَمْ عُطْرِ ادِيهُمْ

ضَيَّعِتْ كِلْشِي مِنْ ضَاعْ مِنْ عِنْدِي شَمِلْهُمْ
بدِنْيِتِي كِلْهَا والله مَا ألْگَه مِثِلْهُمْ
فَارِگُونَا-٣-

٥/ هَالمَشَاعِرْ بِالقَصَايِدْ وِ المُصِيبَه
مَا تِوَصُّفْ حَالَةِ اليِدْفِنْ حَبِيبَه
حِيدَرِ ابْرَاسَه الحِزِنْ شِيبَه اعْلَى شِيبَه
وِ الجَرِحْ يِتْجَاسَرِ بمُوتَتْ طَبِيبَه

وِ الجَمِيلِ الصَّبُرْ گَالْ يِلْطُمْ وَجْهَه بِيدَه
مُو جَمِيلِ اعْلَى فَاطِمْ و صَبْرَه مَا يِرِيدَه
فَارِگُونَا-٣-


*الشاعر الموفق ياسر المطوري*


قناة تعتني بنشر القصائد المكتوبة التي قرأها خادم الزهراء الموفق الملا مصطفى السوداني
https://t.me/MSudane

رابط قصيدة " وِينِ الأَحْبَابْ " :
https://youtu.be/EM-kCcgKZok

القناة الرسمية للملا مصطفى السوداني على telegram :
https://t.me/Mustafa_Sudane