نشر الشيخ أحمد درسًا بعنوان المدرسة الرمضانية، وما أجمل هذه الدروس التي تخرج منها بروح مختلفة ويعطيك بمجموعه مشاعر خاصة في التعامل مع عبادات هذا الشهر الفضيل، فيجمع بين الإجابات المفصلة وإيجاد الروح العامة المحيية في الدرس نفسه.
YouTube
المدرسة الرمضانية | أحمد السيد
الموقع الشخصي:
https://ahmadalsayed.net/
حسابات الشيخ أحمد السيد في مواقع التواصل الاجتماعي :
أحمد السيد | القناة الاحتياطية:
https://www.youtube.com/@alsayyed_ah_2
Ahmad Alsayed English:
https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsforAhmadAlsayedVideos…
https://ahmadalsayed.net/
حسابات الشيخ أحمد السيد في مواقع التواصل الاجتماعي :
أحمد السيد | القناة الاحتياطية:
https://www.youtube.com/@alsayyed_ah_2
Ahmad Alsayed English:
https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsforAhmadAlsayedVideos…
❤143👍6🔥2💔1
قد تُحرَم حسن التدبر والعلاقة بالقرآن لسوء حال قلبك، {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}.
قال ابن كثير رحمه الله: أي: بل على قلوب أقفالها، فهي مطبقة لا يخلص إليها شيء من معانيه.
قال ابن كثير رحمه الله: أي: بل على قلوب أقفالها، فهي مطبقة لا يخلص إليها شيء من معانيه.
❤159😢58💔36👍2👏1
والذي فلق الإصباح من الظُّلَم سيطلّ على هذه الدنيا يوم يشرق فيه شأن هذه الأمة ولو طال ليلها وأظلم.
❤237💔21👍8🔥4👏3
من يتأمل نصوص الشريعة يدرك حقارة هذه الدنيا وصغر ابتلاءاتها ومنجزاتها مقابل لحظة من لحظات القيامة، والأمر كل الأمر حين تبيَضّ وجوه وتسوَدّ وجوه بمعيار الآخرة لا بمعايير الدنيا.
❤174😢15👍11🔥2
شهركم مبارك يا جماعة الخير، أعاننا الله على صيامه وقيامه إيمانًا واحتسابًا. 🌿
الله الله يا رمضان. 🤍✨
الله الله يا رمضان. 🤍✨
❤138🔥7
كي نغنم في رمضان:
1- دعاء الله تعالى أن يفيض علينا من بركاته ورحماته ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته (ويكون هذا الدعاء بقلب حاضر مصحوبا بالاستغفار وحسن الثناء على الله والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم).
2- توجيه القلب لله وقصده وحده من هذا الشهر والاستعانة به وعدم تفرقته في شعب الناس ووديان الدنيا.
3- التركيز على عبادات محددة يقصد بها العبد تحقيق (التقوى) في هذا الشهر والعناية بها والبذل لها.
4- استحضار التظافر بين العبادات وأنها آخذ بعضها بيد بعض وأن السيئات تضعف رابطة التقوى، فالإقران بين عبادات القلب والجوارح المتنوعة والإقصار من السيئات والمعاصي.
5- الجمع بين أوقات الانفراد بالله والخلو والعبادة والدعاء، وبين أوقات الاجتماع على الخير والعبادة والذكر والتآزر على الطاعة.
يا رب {إياك نعبد وإياك نستعين}.
1- دعاء الله تعالى أن يفيض علينا من بركاته ورحماته ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته (ويكون هذا الدعاء بقلب حاضر مصحوبا بالاستغفار وحسن الثناء على الله والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم).
2- توجيه القلب لله وقصده وحده من هذا الشهر والاستعانة به وعدم تفرقته في شعب الناس ووديان الدنيا.
3- التركيز على عبادات محددة يقصد بها العبد تحقيق (التقوى) في هذا الشهر والعناية بها والبذل لها.
4- استحضار التظافر بين العبادات وأنها آخذ بعضها بيد بعض وأن السيئات تضعف رابطة التقوى، فالإقران بين عبادات القلب والجوارح المتنوعة والإقصار من السيئات والمعاصي.
5- الجمع بين أوقات الانفراد بالله والخلو والعبادة والدعاء، وبين أوقات الاجتماع على الخير والعبادة والذكر والتآزر على الطاعة.
يا رب {إياك نعبد وإياك نستعين}.
❤238👍10
Forwarded from محمد بن محمد الأسطل
تفضل الله على العباد بركن الصيام لعلهم يتقون، ويؤخذ من هذا أن مقصد رمضان الأعلى طهارة القلب من نجاسة الشهوات، لكنَّ رمضانَ جوهرةٌ ثمينة لا تسكن في بيتٍ نجس، شأن جواهر الذهب التي لا توضع إلا في أوعيةٍ كريمة، فإذا جاء رمضان ولم تَسْعَ في إصلاح قلبك وتنظيفه تجاوزك إلى من يحسن استقباله واستثماره ويلتقط رسائله، فرحم الله عبدًا زكى نفسه وتعب في ذات الله.
❤170👍11👏4
Forwarded from درر الشيخ الطريفي
.
لا تواجه خصماً حتى تعرف من أسعد الناس بهزيمته ، فقد تكون هزيمتك لعدوٍ تُقوّي عدواً أخطر منه
🌿درر الشيخ الطريفي
لا تواجه خصماً حتى تعرف من أسعد الناس بهزيمته ، فقد تكون هزيمتك لعدوٍ تُقوّي عدواً أخطر منه
🌿درر الشيخ الطريفي
❤180👍28👏6🔥1
Forwarded from أحمد || أبو عبدالعزيز
انقطع ذلك الخيط الرفيع الذي ينظُم سبحة الأحداث في المنطقة منذ الطوفان، ومع كل المحاولات البهلوانية لتجاوز حقيقة مسار الأحداث المتجه نحو الصدام المباشر والسريع، إلا أنها تفرض نفسها بمنطق جديد للفعل السياسي العالمي في العصر الحديث.
الهجوم الصهيوصليبي الأخير على إيران شاهداً على عقيدة استعمارية بمنطلقات دينية جديدة في المنطقة تقودها إسرائيل وتسندها القوى الاستعمارية الكبرى في العالم، عقيدة لا تقبل المنافس ولا ترضى بعزٍّ في العبودية التي تخلقها، لا بد أن تكون تابعاً وتعي أنك تابع، وتظهر أمارات العبودية بصورة مستمرة للجبروت المزعوم، هكذا هم، يريدون عالماً إسلامياً واضح التبعية والانقياد دون منازعة ولا مقاومة.
وفي مسيرة الأمة التاريخية مع الاستعمار منذ سقوط الخلافة، قدّمت الكثير من الجهود حتى تستعيد عافيتها، جماعات وتنظيمات وتيارات وصحوات ورموز وغيرها من أشكال الفعل الإصلاحي الناعم والخشن، وبذل الأوائل الكثير في هذا الطريق، طريق إحياء الدين واستعادة عزّ الإسلام، وتقدّمت تلك المساعي بالأمة خطوات حتى تكون مهيّأة لاستعادة دورها المنشود، واليوم نحن في منعطف تاريخي ندخله بذاكرة مليئة بالخبرات والدروس والعبر، والدروس الأخيرة كانت الأقوى والأشدّ والأوضح بالنسبة للفاعل المسلم اليوم.
نلج اليوم لهذه الأحداث بيقين راسخ أن هذه المنظومة المجرمة لن تقبل بنا إلا كعبيد لها لا عبيداً لله، لا تريدنا أن نكون مسلمين حقاً، ولكن مسلمين يعيشون في عالمها الذي تحكمه بمنطقها المرهون لهواها ولأمزجة قادتها، تارة تلاطفنا بالحريات وأخرى تُظهر السوط وتجلد حتى نتذكر حقيقة الفارق بين السيد والعبيد.
كل هذه المقدمة حتى أقول ما قيل كثيراً...
هذا عصر لن نعبره إلا بالإسلام، بالارتباط الحقيقي باليقينيات الكبرى في هذا الدين، ولن نتفوق فيه بمجرد هذا الإيمان، ما لم يصحبه العمل الصالح والفعل الراشد المتين، الذي يفهم منطق التحرك في هذا الواقع المعقّد ويتقحّم صعوباته لينتزع حقه بالقوة مستعيناً بالله وحده.
ضحّى من قبلك كثيراً لنصرة هذا الدين، وقدّمت في سبيل هذه القضية أنفسٌ وأموالٌ كثيرة، لذلك تحتاج أن تدرك حقيقة المطلوب منك، ولا تضيع وقتك في القشور والصور متجاوزاً الحقائق الثابتة الراسخة لتحقيق النصر المطلوب في هذا الواقع.
- يقين بالله وتوكل حقيقي.
- فهم اللحظة الراهنة وحسن التموضع فيها بالمشروع الإصلاحي الذي يناسبها.
- مراكمة مقدرات القوة الحقيقية المعينة على الفعل المؤثر.
- المبادرة والإقدام والشجاعة في دخول مختلف المساحات الإصلاحية.
- المرونة الكافية للتكيف مع حركة الأمة ومستجدات الواقع.
وتذكّر، لست أول من ربّى ولا أول من أراد الإصلاح ولا أول من رغب في استعادة الخلافة، ولست وحدك في الساحة أيضاً، فتأمّل جيداً ما عندك، ثم توقّف مع نفسك أو مشروعك بصدق وقل ما الذي ينقصك حتى ترتقي لمتطلبات اللحظة الفارقة التي نمر بها الان من عمر الأمة، ما الذي تحتاجه لتحيي هذا الدين في الأرض، وتكون على قدر ما تمر به الأمة من ارهاصات كبرى تخرج معها بإذن الله من ضيق الدنيا على هذه الأمة لسعة الدنيا والآخرة.
الهجوم الصهيوصليبي الأخير على إيران شاهداً على عقيدة استعمارية بمنطلقات دينية جديدة في المنطقة تقودها إسرائيل وتسندها القوى الاستعمارية الكبرى في العالم، عقيدة لا تقبل المنافس ولا ترضى بعزٍّ في العبودية التي تخلقها، لا بد أن تكون تابعاً وتعي أنك تابع، وتظهر أمارات العبودية بصورة مستمرة للجبروت المزعوم، هكذا هم، يريدون عالماً إسلامياً واضح التبعية والانقياد دون منازعة ولا مقاومة.
وفي مسيرة الأمة التاريخية مع الاستعمار منذ سقوط الخلافة، قدّمت الكثير من الجهود حتى تستعيد عافيتها، جماعات وتنظيمات وتيارات وصحوات ورموز وغيرها من أشكال الفعل الإصلاحي الناعم والخشن، وبذل الأوائل الكثير في هذا الطريق، طريق إحياء الدين واستعادة عزّ الإسلام، وتقدّمت تلك المساعي بالأمة خطوات حتى تكون مهيّأة لاستعادة دورها المنشود، واليوم نحن في منعطف تاريخي ندخله بذاكرة مليئة بالخبرات والدروس والعبر، والدروس الأخيرة كانت الأقوى والأشدّ والأوضح بالنسبة للفاعل المسلم اليوم.
نلج اليوم لهذه الأحداث بيقين راسخ أن هذه المنظومة المجرمة لن تقبل بنا إلا كعبيد لها لا عبيداً لله، لا تريدنا أن نكون مسلمين حقاً، ولكن مسلمين يعيشون في عالمها الذي تحكمه بمنطقها المرهون لهواها ولأمزجة قادتها، تارة تلاطفنا بالحريات وأخرى تُظهر السوط وتجلد حتى نتذكر حقيقة الفارق بين السيد والعبيد.
كل هذه المقدمة حتى أقول ما قيل كثيراً...
هذا عصر لن نعبره إلا بالإسلام، بالارتباط الحقيقي باليقينيات الكبرى في هذا الدين، ولن نتفوق فيه بمجرد هذا الإيمان، ما لم يصحبه العمل الصالح والفعل الراشد المتين، الذي يفهم منطق التحرك في هذا الواقع المعقّد ويتقحّم صعوباته لينتزع حقه بالقوة مستعيناً بالله وحده.
ضحّى من قبلك كثيراً لنصرة هذا الدين، وقدّمت في سبيل هذه القضية أنفسٌ وأموالٌ كثيرة، لذلك تحتاج أن تدرك حقيقة المطلوب منك، ولا تضيع وقتك في القشور والصور متجاوزاً الحقائق الثابتة الراسخة لتحقيق النصر المطلوب في هذا الواقع.
- يقين بالله وتوكل حقيقي.
- فهم اللحظة الراهنة وحسن التموضع فيها بالمشروع الإصلاحي الذي يناسبها.
- مراكمة مقدرات القوة الحقيقية المعينة على الفعل المؤثر.
- المبادرة والإقدام والشجاعة في دخول مختلف المساحات الإصلاحية.
- المرونة الكافية للتكيف مع حركة الأمة ومستجدات الواقع.
وتذكّر، لست أول من ربّى ولا أول من أراد الإصلاح ولا أول من رغب في استعادة الخلافة، ولست وحدك في الساحة أيضاً، فتأمّل جيداً ما عندك، ثم توقّف مع نفسك أو مشروعك بصدق وقل ما الذي ينقصك حتى ترتقي لمتطلبات اللحظة الفارقة التي نمر بها الان من عمر الأمة، ما الذي تحتاجه لتحيي هذا الدين في الأرض، وتكون على قدر ما تمر به الأمة من ارهاصات كبرى تخرج معها بإذن الله من ضيق الدنيا على هذه الأمة لسعة الدنيا والآخرة.
❤89👍9
يعلمنا الوحي أن عجلة الزمان تسير إلى مستقرها الذي كتبه الله (لكل نبإ مستقر)، وأن واجب العبد الإيمان والعمل (بادروا بالأعمال فتنًا)، وأن الأحداث قد تكون أخطر مما نظن (وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله)، وانقسام الصفوف والمواقف في أوقات الاضطراب (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوَا أخباركم)، وأن المؤمن الحق يحتاج أن يتوجه لربه في هذه الأوقات (يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين)، وأن الله يحب أن يرى عباده العاملين وهم يؤمنون بالغيب وبوعده سبحانه ولو غطى الطغيان بشائر الأمل (وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب).
❤204👍14💔4
قناة أحمد بن يوسف السيد
هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ؟ هل نعيش الآن أحداثا كبرى بوزن الأحداث الكبيرة في التاريخ؟ كلمة في الوعي بطبيعة المرحلة وحروبها وليست متعلقة بالجدل والانقسام الحاصل حول الأحداث https://youtu.be/Tzx3VkpVEMM?si=ZhR7muQ2VhTP4yIC
بعض التعليقات على المقطع:
1- من المقاصد الأساسية للمقطع إدراك خطورة اللحظة التي تعيشها الأمة والتزوّد بما ينفع للأيام القادمة حتى يكون العبد من المفلحين.
2- النظر إلى الأحداث لا ينبغي أن يكون مجزّءا، بل انظر إليها مترابطة حتى تدرك حجمها وحجم التغيرات التي قد تنتج عنها.
3- من القنوات النافعة في متابعة الأحداث الهامة وفهمها قناة إحاطة.
4- التفاؤل بالمستقبل لا يعني عدم المرور بمراحل عصيبة، وليس ضمانًا للجميع لكنّه خير للمؤمن.
5- الوعي بالواقع بمنهجية صحيحة قد يكون جزءا من العبادة (استجابة لأمر الله بأخذ الحذر واقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم).
1- من المقاصد الأساسية للمقطع إدراك خطورة اللحظة التي تعيشها الأمة والتزوّد بما ينفع للأيام القادمة حتى يكون العبد من المفلحين.
2- النظر إلى الأحداث لا ينبغي أن يكون مجزّءا، بل انظر إليها مترابطة حتى تدرك حجمها وحجم التغيرات التي قد تنتج عنها.
3- من القنوات النافعة في متابعة الأحداث الهامة وفهمها قناة إحاطة.
4- التفاؤل بالمستقبل لا يعني عدم المرور بمراحل عصيبة، وليس ضمانًا للجميع لكنّه خير للمؤمن.
5- الوعي بالواقع بمنهجية صحيحة قد يكون جزءا من العبادة (استجابة لأمر الله بأخذ الحذر واقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم).
❤156👍11
"فالعامل للدين بين هذين الأمرين لا يخرج عنهما؛ إما منشغل بعمله لدينه ولربه، وإما متصبِّرٌ متزوّدٌ للقيام بذلك الدَّور، وليس لديه خيار أن يترك الطريق مهما أصابه في سبيله؛ لأنّ الحُكْمَ حُكْمُ الله تعالى."
كتاب الأوامر الإلهية لحملة الرسالة، صـ42
كتاب الأوامر الإلهية لحملة الرسالة، صـ42
❤185👍19👏3
مع اقتراب العشر الأواخر:
1- ادخل على الله من باب الافتقار والدعاء والحاجة له وهو الكريم سبحانه.
2- جهز أعمالك التي تنوي التركيز عليها في هذه العشر وهيئ أسبابها.
3- أبعد عنك المشتتات ما استطعت وحاول أن تتركها لله وتجمع قلبك على عبادته.
4- لا تيأس من روح الله، أذهب سيئاتك بالحسنات وأقبل على الله بقلب طيب.
5- حاول أن ترقق قلبك وتهيئه للدخول لهذه العشر، مجالسة صديق يذكرك، قراءة صفحات تنبهك، سماع درس يحيي قلبك، (وأرشح لك درس السر الأعظم).
أعاننا الله على ذكره وشكره وحسن عبادته.
1- ادخل على الله من باب الافتقار والدعاء والحاجة له وهو الكريم سبحانه.
2- جهز أعمالك التي تنوي التركيز عليها في هذه العشر وهيئ أسبابها.
3- أبعد عنك المشتتات ما استطعت وحاول أن تتركها لله وتجمع قلبك على عبادته.
4- لا تيأس من روح الله، أذهب سيئاتك بالحسنات وأقبل على الله بقلب طيب.
5- حاول أن ترقق قلبك وتهيئه للدخول لهذه العشر، مجالسة صديق يذكرك، قراءة صفحات تنبهك، سماع درس يحيي قلبك، (وأرشح لك درس السر الأعظم).
أعاننا الله على ذكره وشكره وحسن عبادته.
❤171👍9💔7