صباح اليقين 🪶
566 subscribers
1.3K photos
11 videos
10 files
159 links
خَالِطُوا النَّاسَ مِمَّا يَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ مِمَّا يُنْكِرُونَهُ وَ لَا تَحْمِلُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ. بوت تواصل @MPOQIINAU_bot
Download Telegram
هَذَا هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ


عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی‌ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَا وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقُلْنَا: مَا لَنَا وَ لِلنَّاسِ، بِكُمْ وَ اَللَّهِ نَأْتَمُّ، وَ عَنْكُمْ نَأْخُذُ، وَ لَكُمْ وَ اَللَّهِ نُسَلِّمُ، وَ مَنْ وَلَّيْتُمْ وَ اَللَّهِ تَوَلَّيْنَا، وَ مَنْ بَرِئْتُمْ مِنْهُ بَرِئْنَا مِنْهُ، وَ مَنْ كَفَفْتُمْ عَنْهُ كَفَفْنَا عَنْهُ. فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَدَهُ إِلَی‌ اَلسَّمَاءِ فَقَالَ: «وَاَللَّهِ هَذَا هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ » .

📚 مختصر البصائر ج ۱، ص ۲۳۱
لاَ تُخَاصِمْ أَحَداً .


عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَی‌ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ اَلْحُرِّ قَالَ:

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ: إِنَّ رَجُلاً أَتَی‌ أَبِي

فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ خَصِمٌ أُخَاصِمُ مَنْ أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا اَلْأَمْرِ


فَقَالَ لَهُ أَبِي: لاَ تُخَاصِمْ أَحَداً فَإِنَّ اَللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً

حَتَّی‌ إِنَّهُ لَيَبْصُرُ بِهِ اَلرَّجُلَ مِنْكُمْ يَشْتَهِي لِقَاءَهُ .


📕 المحاسن - الشيخ البرقي - ج 1 - الصفحة 201
قَالَ أَبُو بَصِيرٍ : قَالَ لِيَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ مَا تَحْزَنُ أَ مَا تَهُمُّ أَ مَا تَأْلَمُ قُلْتُ بَلَی‌ وَ اَللَّهِ قَالَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ فَاذْكُرِ اَلْمَوْتَ وَ وَحْدَتَكَ فِي قَبْرِكَ وَ سَيَلاَنَ عَيْنَيْكَ عَلَی‌ خَدَّيْكَ وَ تَقَطُّعَ أَوْصَالِكَ وَ أَكْلَ اَلدُّودِ مِنْ لَحْمِكَ وَ بِلاَكَ وَ اِنْقِطَاعَكَ عَنِ اَلدُّنْيَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَحُثُّكَ عَلَی‌ اَلْعَمَلِ وَ يُرَوِّعُكَ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ اَلْحِرْصِ عَلَی‌ اَلدُّنْي
{{وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}}
صباح اليقين 🪶
{{وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}}
ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَمَا إِنَّهُ لاَ يَفْزَعُ لَهُمَا وَ لاَ يَرْهَبُ بِهَاتَيْنِ اَلْآيَتَيْنِ -الكسوف والخسوف- إِلاَّ مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَی‌ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اِرْجِعُوا إِلَيْهِ .

الکافي ج ۸، ص ۸۳
عَنْ أَبِي هَارُونَ مَوْلَی‌ آلِ جَعْدَةَ قَالَ: كُنْتُ جَلِيساً لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالْمَدِينَةِ فَفَقَدَنِي أَيَّاماً ثُمَّ إِنِّي جِئْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي لَمْ أَرَكَ مُنْذُ أَيَّامٍ يَا أَبَا هَارُونَ فَقُلْتُ وُلِدَ لِي غُلاَمٌ فَقَالَ بَارَكَ اَللَّهُ فِيهِ فَمَا سَمَّيْتَهُ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ مُحَمَّداً قَالَ فَأَقْبَلَ بِخَدِّهِ نَحْوَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ يَقُولُ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ حَتَّی‌ كَادَ يَلْصَقُ خَدُّهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ بِنَفْسِي وَ بِوُلْدِي وَ بِأَهْلِي وَ بِأَبَوَيَّ وَ بِأَهْلِ اَلْأَرْضِ كُلِّهِمْ جَمِيعاً اَلْفِدَاءُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.

📚الکافي ج ۶، ص ۳۹
بِئْسَ اَلْعَبْدُ .


عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَی‌ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: بِئْسَ اَلْعَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ

يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِداً وَيَأْكُلُهُ غَائِباً

إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَهُ وَإِنِ اُبْتُلِيَ خَذَلَهُ .



📚 الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - الصفحة 343
مَا عَلَيْكَ مِمَّا يَقُولُونَ إِذَا كَانَ إِمَامُكَ عَنْكَ رَاضِياً


عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَی‌ ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ عِنْدَهُ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ ، إِذَا اِسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ ، فَأَوْمَی‌ أَبُو اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) إِلَی‌ يُونُسَ : اُدْخُلِ اَلْبَيْتَ! فَإِذَا بَيْتٌ مُسْبَلٌ عَلَيْهِ سِتْرٌ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَتَحَرَّكَ حَتَّی‌ تُؤْذَنَ لَكَ! فَدَخَلَ اَلْبَصْرِيُّونَ وَ أَكْثَرُوا مِنَ اَلْوَقِيعَةِ وَ اَلْقَوْلِ فِي يُونُسَ ، وَ أَبُو اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مُطْرِقٌ، حَتَّی‌ لَمَّا أَكْثَرُوا وَ قَامُوا فَوَدَّعُوا وَ خَرَجُوا: فَأَذِنَ لِيُونُسَ بِالْخُرُوجِ، فَخَرَجَ بَاكِياً فَقَالَ: جَعَلَنِيَ اَللَّهُ فِدَاكَ إِنِّي أُحَامِي عَنْ هَذِهِ اَلْمَقَالَةِ وَ هَذِهِ حَالِي عِنْدَ أَصْحَابِي! فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) : يَا يُونُسُ وَ مَا عَلَيْكَ مِمَّا يَقُولُونَ إِذَا كَانَ إِمَامُكَ عَنْكَ رَاضِياً ! يَا يُونُسُ حَدِّثِ اَلنَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، وَ اُتْرُكْهُمْ مِمَّا لاَ يَعْرِفُونَ، كَأَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تُكَذَّبَ عَلَی‌ اَللَّهِ فِي عَرْشِهِ، يَا يُونُسُ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ لَوْ كَانَ فِي يَدِكَ اَلْيُمْنَی‌ دُرَّةٌ ثُمَّ قَالَ اَلنَّاسُ بَعْرَةٌ أَوْ قَالَ اَلنَّاسُ دُرَّةٌ، أَوْ بَعْرَةٌ فَقَالَ اَلنَّاسُ دُرَّةٌ، هَلْ يَنْفَعُكَ ذَلِكَ شَيْئاً فَقُلْتُ لاَ، فَقَالَ: هَكَذَا أَنْتَ يَا يُونُسُ ، إِذْ كُنْتَ عَلَی‌ اَلصَّوَابِ وَ كَانَ إِمَامُكَ عَنْكَ رَاضِياً لَمْ يَضُرَّكَ مَا قَالَ اَلنَّاسُ .

📚 رجال الکشي ج ۱، ص ۴۸۷
إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ


عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْجَهْمِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَا بَقِيَ مِنْ أَمْثَالِ اَلْأَنْبِيَاءِ إِلاَّ كَلِمَةٌ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ وَ قَالَ أَمَا إِنَّهَا فِي بَنِي أُمَيَّةَ .

📚 الخصال ج ۱، ص ۲۰
إِذَا اِنْحَرَفْتَ عَنْ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ .



مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ اَلْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ جَابِرٍ

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: إِذَا اِنْحَرَفْتَ عَنْ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَلاَ تَنْحَرِفْ إِلاَّ بِانْصِرَافِ لَعْنِ بَنِي أُمَيَّةَ .


📕 تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج ٢ - الصفحة ١٠٩
كمال دين المسلم .



مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی‌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَی‌ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلاَّدٍ اَلْحَنَّاطِ

عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ:

إِنَّ اَلْمَعْرِفَةَ بِكَمَالِ دِينِ اَلْمُسْلِمِ تَرْكُهُ اَلْكَلاَمَ فِيمَا لاَ يَعْنِيهِ وَقِلَّةُ مِرَائِهِ وَحِلْمُهُ وَصَبْرُهُ وَحُسْنُ خُلُقِهِ .


📚 الكافي الشريف - ج 2 - الصفحة 240
ما أراده الله من النساء .



وَ رَوَی‌ أَبُو اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيُّ

عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: إِذَا صَلَّتِ اَلْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَجَّتْ بَيْتَ رَبِّهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا وَعَرَفَتْ حَقَّ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)

فَلْتَدْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ اَلْجِنَانِ شَاءَتْ .


📗 من لا يحضره الفقيه - ج 3 - الصفحة 441
إِنَّ اَلْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعٌ .



حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی‌ بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي

مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ: مَا أَحَبَّ اَللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ عَصَاهُ ثُمَّ تَمَثَّلَ

فَقَالَ: تَعْصِي اَلْإِلَهَ وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ
هَذَا مُحَالٌ فِي اَلْفِعَالِ بَدِيعٌ

لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقاً لَأَطَعْتَهُ
إِنَّ اَلْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعٌ .



📕 الأمالي - الشيخ الصدوق - الصفحة 578
إِنَّمَا اَلدَّهْرُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ


عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّمَا اَلدَّهْرُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ أَنْتَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ ، مَضَی‌ أَمْسِ بِمَا فِيهِ فَلاَ يَرْجِعُ أَبَداً فَإِنْ كُنْتَ عَمِلْتَ فِيهِ خَيْراً لَمْ تَحْزَنْ لِذَهَابِهِ وَ فَرِحْتَ بِمَا اِسْتَقْبَلْتَهُ مِنْهُ وَ إِنْ كُنْتَ قَدْ فَرَّطْتَ فِيهِ فَحَسْرَتُكَ شَدِيدَةٌ لِذَهَابِهِ وَ تَفْرِيطِكَ فِيهِ وَ أَنْتَ فِي يَوْمِكَ اَلَّذِي أَصْبَحْتَ فِيهِ مِنْ غَدٍ فِي غِرَّةٍ وَ لاَ تَدْرِي لَعَلَّكَ لاَ تَبْلُغُهُ وَ إِنْ بَلَغْتَهُ لَعَلَّ حَظَّكَ فِيهِ فِي اَلتَّفْرِيطِ مِثْلُ حَظِّكَ فِي اَلْأَمْسِ اَلْمَاضِي عَنْكَ فَيَوْمٌ مِنَ اَلثَّلاَثَةِ قَدْ مَضَی‌ أَنْتَ فِيهِ مُفَرِّطٌ وَ يَوْمٌ تَنْتَظِرُهُ لَسْتَ أَنْتَ مِنْهُ عَلَی‌ يَقِينٍ مِنْ تَرْكِ اَلتَّفْرِيطِ وَ إِنَّمَا هُوَ يَوْمُكَ اَلَّذِي أَصْبَحْتَ فِيهِ وَ قَدْ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ عَقَلْتَ وَ فَكَّرْتَ فِيمَا فَرَّطْتَ فِي اَلْأَمْسِ اَلْمَاضِي مِمَّا فَاتَكَ فِيهِ مِنْ حَسَنَاتٍ أَلاَّ تَكُونَ اِكْتَسَبْتَهَا وَ مِنْ سَيِّئَاتٍ أَلاَّ تَكُونَ أَقْصَرْتَ عَنْهَا وَ أَنْتَ مَعَ هَذَا مَعَ اِسْتِقْبَالِ غَدٍ عَلَی‌ غَيْرِ ثِقَةٍ مِنْ أَنْ تَبْلُغَهُ وَ عَلَی‌ غَيْرِ يَقِينٍ مِنِ اِكْتِسَابِ حَسَنَةٍ أَوْ مُرْتَدَعٍ عَنْ سَيِّئَةٍ مُحْبِطَةٍ فَأَنْتَ مِنْ يَوْمِكَ اَلَّذِي تَسْتَقْبِلُ عَلَی‌ مِثْلِ يَوْمِكَ اَلَّذِي اِسْتَدْبَرْتَ فَاعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ لَيْسَ يَأْمُلُ مِنَ اَلْأَيَّامِ إِلاَّ يَوْمَهُ اَلَّذِي أَصْبَحَ فِيهِ وَ لَيْلَتَهُ فَاعْمَلْ أَوْ دَعْ وَ اَللَّهُ اَلْمُعِينُ عَلَی‌ ذَلِكَ .

📚الکافي ج ۲، ص ۴۵۳.
فأولئك شيعة جعفرٍ .


مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی‌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَی‌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ بُزُرْجَ عَنْ مُفَضَّلٍ قَالَ

قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): إِيَّاكَ وَاَلسَّفِلَةَ فَإِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ مَنْ عَفَّ بَطْنُهُ وَفَرْجُهُ وَاِشْتَدَّ جِهَادُهُ وَعَمِلَ لِخَالِقِهِ وَرَجَا ثَوَابَهُ وَخَافَ عِقَابَهُ

فَإِذَا رَأَيْتَ أُولَئِكَ فَأُولَئِكَ شِيعَةُ جَعْفَرٍ .



📕 الكافي الشريف - ج 2 - الصفحة 233
العلّة التي من أجلها سميت النساء نساء .


أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَعَبْدِ اَلْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ بْنِ أَبِي اَلدَّيْلَمِ

عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ:

سُمِّيَ اَلنِّسَاءُ نِسَاءً لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لآِدَمَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أُنْسٌ غَيْرُ حَوَّاءَ .



📗 علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج 1 - الصفحة 17