في حبهم (عليهم السلام) وبغض أعدائهم (لعنهم الله) .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ اَلْجِعَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْقَاسِمِ اَلْحَارِثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَبِيحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ اَلْهَمْدَانِيُّ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّنَا لِلَّهِ، وَأَحَبَّ مُحِبَّنَا لاَ لِغَرَضِ دُنْيَا يُصِيبُهَا مِنْهُ،
وَعَادَی عَدُوَّنَا لاَ لِإِحْنَةٍ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ،
ثُمَّ جَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَعَلَيْهِ مِنَ اَلذُّنُوبِ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ وَزَبَدِ اَلْبَحْرِ، غَفَرَهَا اَللَّهُ تَعَالَی لَهُ.
📘 الأمالي للشيخ الطوسي ، الصفحة ١٥٦ ، ١٥٧
إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ سَلِمَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ كُلِّ غِشٍّ وَغِلٍّ وَدَغَلٍ .
قَالَ رَجُلٌ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ،
قَالَ: اِتَّقِ اَللَّهَ وَلاَ تَدَّعِيَنَّ شَيْئاً يَقُولُ اَللَّهُ لَكَ كَذَبْتَ وَفَجَرْتَ فِي دَعْوَاكَ،
إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ سَلِمَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ كُلِّ غِشٍّ وَغِلٍّ وَدَغَلٍ،
وَلَكِنْ قُلْ أَنَا مِنْ مُوَالِيكُمْ وَمُحِبِّيكُمْ .
📚 بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج ٦٥ ، الصفحة ١٥٦
Forwarded from يَا لَثَأْرَاتِ الْحُسَيْنِ
لي، الأمالي للصدوق قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي بَعْضِ خُطَبِهِ:-
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ الْآخِرَةَ دَارُ بَقَاءٍ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَسْرَارَكُمْ وَ أَخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ فَفِي الدُّنْيَا حَيِيتُمْ وَ لِلْآخِرَةِ خُلِقْتُمْ إِنَّمَا الدُّنْيَا كَالسَّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَاتَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا قَدَّمَ وَ قَالَ النَّاسُ مَا أَخَّرَ فَقَدِّمُوا فَضْلًا يَكُنْ لَكُمْ وَ لَا تُؤَخِّرُوا كُلًّا يَكُنْ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَ مَالِهِ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ ثَقَّلَ بِالصَّدَقَاتِ وَ الْخَيْرَاتِ مَوَازِينَهُ وَ أَحْسَنَ فِي الْجَنَّةِ بِهَا مِهَادَهُ وَ طَيَّبَ عَلَى الصِّرَاطِ بِهَا مَسْلَكَهُ.
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ الْآخِرَةَ دَارُ بَقَاءٍ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَسْرَارَكُمْ وَ أَخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ فَفِي الدُّنْيَا حَيِيتُمْ وَ لِلْآخِرَةِ خُلِقْتُمْ إِنَّمَا الدُّنْيَا كَالسَّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَاتَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا قَدَّمَ وَ قَالَ النَّاسُ مَا أَخَّرَ فَقَدِّمُوا فَضْلًا يَكُنْ لَكُمْ وَ لَا تُؤَخِّرُوا كُلًّا يَكُنْ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَ مَالِهِ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ ثَقَّلَ بِالصَّدَقَاتِ وَ الْخَيْرَاتِ مَوَازِينَهُ وَ أَحْسَنَ فِي الْجَنَّةِ بِهَا مِهَادَهُ وَ طَيَّبَ عَلَى الصِّرَاطِ بِهَا مَسْلَكَهُ.
رد الإمام الصادق (عليه السلام) على أبي الخطاب لعنه الله .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَفْصٍ اَلْمُؤَذِّنِ قَالَ:
كَتَبَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) إِلَی أَبِي اَلْخَطَّابِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ الخمس [اَلْخَمْرَ] رَجُلٌ وَأَنَّ اَلزِّنَا رَجُلٌ وَأَنَّ اَلصَّلاَةَ رَجُلٌ وَأَنَّ اَلصَّوْمَ رَجُلٌ،
وَلَيْسَ كَمَا تَقُولُ نَحْنُ أَصْلُ اَلْخَيْرِ وَفُرُوعُهُ طَاعَةُ اَللَّهِ وَعَدُوُّنَا أَصْلُ اَلشَّرِّ وَفُرُوعُهُ مَعْصِيَةُ اَللَّهِ،
ثُمَّ كَتَبَ كَيْفَ يُطَاعُ مَنْ لاَ يُعْرَفُ وَكَيْفَ يُعْرَفُ مَنْ لاَ يُطَاعُ .
📗 بصائر الدرجات ، الصفحة 556
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَفْصٍ اَلْمُؤَذِّنِ قَالَ:
كَتَبَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) إِلَی أَبِي اَلْخَطَّابِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ الخمس [اَلْخَمْرَ] رَجُلٌ وَأَنَّ اَلزِّنَا رَجُلٌ وَأَنَّ اَلصَّلاَةَ رَجُلٌ وَأَنَّ اَلصَّوْمَ رَجُلٌ،
وَلَيْسَ كَمَا تَقُولُ نَحْنُ أَصْلُ اَلْخَيْرِ وَفُرُوعُهُ طَاعَةُ اَللَّهِ وَعَدُوُّنَا أَصْلُ اَلشَّرِّ وَفُرُوعُهُ مَعْصِيَةُ اَللَّهِ،
ثُمَّ كَتَبَ كَيْفَ يُطَاعُ مَنْ لاَ يُعْرَفُ وَكَيْفَ يُعْرَفُ مَنْ لاَ يُطَاعُ .
📗 بصائر الدرجات ، الصفحة 556
إن دين الله عز وجل لا يصاب بالعقول الناقصة .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ اَلْكُلَيْنِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْقَاسِمُ بْنُ اَلْعَلاَءِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْقَزْوِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ اَلْحَنَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ ثَابِتٍ اَلثُّمَالِيِّ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ: قال: إِنَّ دِينَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يُصَابُ بِالْعُقُولِ اَلنَّاقِصَةِ وَاَلْآرَاءِ اَلْبَاطِلَةِ وَاَلْمَقَايِيسِ اَلْفَاسِدَةِ وَلاَ يُصَابُ إِلاَّ بِالتَّسْلِيمِ،
فَمَنْ سَلَّمَ لَنَا سَلِمَ وَمَنِ اِقْتَدَی بِنَا هُدِيَ،
وَمَنْ كَانَ يَعْمَلُ بِالْقِيَاسِ وَاَلرَّأْيِ هَلَكَ،
وَمَنْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ شَيْئاً مِمَّا نَقُولُهُ أَوْ نَقْضِي بِهِ حَرَجاً كَفَرَ بِالَّذِي أَنْزَلَ اَلسَّبْعَ اَلْمَثَانِيَ وَاَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ .
📗 كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٣٥٢
هَذَا هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ
عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَا وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقُلْنَا: مَا لَنَا وَ لِلنَّاسِ، بِكُمْ وَ اَللَّهِ نَأْتَمُّ، وَ عَنْكُمْ نَأْخُذُ، وَ لَكُمْ وَ اَللَّهِ نُسَلِّمُ، وَ مَنْ وَلَّيْتُمْ وَ اَللَّهِ تَوَلَّيْنَا، وَ مَنْ بَرِئْتُمْ مِنْهُ بَرِئْنَا مِنْهُ، وَ مَنْ كَفَفْتُمْ عَنْهُ كَفَفْنَا عَنْهُ. فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَدَهُ إِلَی اَلسَّمَاءِ فَقَالَ: «وَاَللَّهِ هَذَا هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ » .
📚 مختصر البصائر ج ۱، ص ۲۳۱
لاَ تُخَاصِمْ أَحَداً .
عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَی اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ اَلْحُرِّ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ: إِنَّ رَجُلاً أَتَی أَبِي
فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ خَصِمٌ أُخَاصِمُ مَنْ أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا اَلْأَمْرِ
فَقَالَ لَهُ أَبِي: لاَ تُخَاصِمْ أَحَداً فَإِنَّ اَللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً
حَتَّی إِنَّهُ لَيَبْصُرُ بِهِ اَلرَّجُلَ مِنْكُمْ يَشْتَهِي لِقَاءَهُ .
📕 المحاسن - الشيخ البرقي - ج 1 - الصفحة 201
عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَی اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ اَلْحُرِّ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ: إِنَّ رَجُلاً أَتَی أَبِي
فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ خَصِمٌ أُخَاصِمُ مَنْ أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا اَلْأَمْرِ
فَقَالَ لَهُ أَبِي: لاَ تُخَاصِمْ أَحَداً فَإِنَّ اَللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً
حَتَّی إِنَّهُ لَيَبْصُرُ بِهِ اَلرَّجُلَ مِنْكُمْ يَشْتَهِي لِقَاءَهُ .
📕 المحاسن - الشيخ البرقي - ج 1 - الصفحة 201
قَالَ أَبُو بَصِيرٍ : قَالَ لِيَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ مَا تَحْزَنُ أَ مَا تَهُمُّ أَ مَا تَأْلَمُ قُلْتُ بَلَی وَ اَللَّهِ قَالَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ فَاذْكُرِ اَلْمَوْتَ وَ وَحْدَتَكَ فِي قَبْرِكَ وَ سَيَلاَنَ عَيْنَيْكَ عَلَی خَدَّيْكَ وَ تَقَطُّعَ أَوْصَالِكَ وَ أَكْلَ اَلدُّودِ مِنْ لَحْمِكَ وَ بِلاَكَ وَ اِنْقِطَاعَكَ عَنِ اَلدُّنْيَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَحُثُّكَ عَلَی اَلْعَمَلِ وَ يُرَوِّعُكَ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ اَلْحِرْصِ عَلَی اَلدُّنْي
صباح اليقين 🪶
{{وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}}
ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَمَا إِنَّهُ لاَ يَفْزَعُ لَهُمَا وَ لاَ يَرْهَبُ بِهَاتَيْنِ اَلْآيَتَيْنِ -الكسوف والخسوف- إِلاَّ مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَی اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اِرْجِعُوا إِلَيْهِ .
الکافي ج ۸، ص ۸۳
الکافي ج ۸، ص ۸۳
عَنْ أَبِي هَارُونَ مَوْلَی آلِ جَعْدَةَ قَالَ: كُنْتُ جَلِيساً لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالْمَدِينَةِ فَفَقَدَنِي أَيَّاماً ثُمَّ إِنِّي جِئْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي لَمْ أَرَكَ مُنْذُ أَيَّامٍ يَا أَبَا هَارُونَ فَقُلْتُ وُلِدَ لِي غُلاَمٌ فَقَالَ بَارَكَ اَللَّهُ فِيهِ فَمَا سَمَّيْتَهُ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ مُحَمَّداً قَالَ فَأَقْبَلَ بِخَدِّهِ نَحْوَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ يَقُولُ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ حَتَّی كَادَ يَلْصَقُ خَدُّهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ بِنَفْسِي وَ بِوُلْدِي وَ بِأَهْلِي وَ بِأَبَوَيَّ وَ بِأَهْلِ اَلْأَرْضِ كُلِّهِمْ جَمِيعاً اَلْفِدَاءُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
📚الکافي ج ۶، ص ۳۹
📚الکافي ج ۶، ص ۳۹
بِئْسَ اَلْعَبْدُ .
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَی عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: بِئْسَ اَلْعَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ
يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِداً وَيَأْكُلُهُ غَائِباً
إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَهُ وَإِنِ اُبْتُلِيَ خَذَلَهُ .
📚 الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - الصفحة 343
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَی عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: بِئْسَ اَلْعَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ
يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِداً وَيَأْكُلُهُ غَائِباً
إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَهُ وَإِنِ اُبْتُلِيَ خَذَلَهُ .
📚 الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - الصفحة 343
مَا عَلَيْكَ مِمَّا يَقُولُونَ إِذَا كَانَ إِمَامُكَ عَنْكَ رَاضِياً
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَی ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ عِنْدَهُ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ ، إِذَا اِسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ ، فَأَوْمَی أَبُو اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) إِلَی يُونُسَ : اُدْخُلِ اَلْبَيْتَ! فَإِذَا بَيْتٌ مُسْبَلٌ عَلَيْهِ سِتْرٌ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَتَحَرَّكَ حَتَّی تُؤْذَنَ لَكَ! فَدَخَلَ اَلْبَصْرِيُّونَ وَ أَكْثَرُوا مِنَ اَلْوَقِيعَةِ وَ اَلْقَوْلِ فِي يُونُسَ ، وَ أَبُو اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) مُطْرِقٌ، حَتَّی لَمَّا أَكْثَرُوا وَ قَامُوا فَوَدَّعُوا وَ خَرَجُوا: فَأَذِنَ لِيُونُسَ بِالْخُرُوجِ، فَخَرَجَ بَاكِياً فَقَالَ: جَعَلَنِيَ اَللَّهُ فِدَاكَ إِنِّي أُحَامِي عَنْ هَذِهِ اَلْمَقَالَةِ وَ هَذِهِ حَالِي عِنْدَ أَصْحَابِي! فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) : يَا يُونُسُ وَ مَا عَلَيْكَ مِمَّا يَقُولُونَ إِذَا كَانَ إِمَامُكَ عَنْكَ رَاضِياً ! يَا يُونُسُ حَدِّثِ اَلنَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، وَ اُتْرُكْهُمْ مِمَّا لاَ يَعْرِفُونَ، كَأَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تُكَذَّبَ عَلَی اَللَّهِ فِي عَرْشِهِ، يَا يُونُسُ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ لَوْ كَانَ فِي يَدِكَ اَلْيُمْنَی دُرَّةٌ ثُمَّ قَالَ اَلنَّاسُ بَعْرَةٌ أَوْ قَالَ اَلنَّاسُ دُرَّةٌ، أَوْ بَعْرَةٌ فَقَالَ اَلنَّاسُ دُرَّةٌ، هَلْ يَنْفَعُكَ ذَلِكَ شَيْئاً فَقُلْتُ لاَ، فَقَالَ: هَكَذَا أَنْتَ يَا يُونُسُ ، إِذْ كُنْتَ عَلَی اَلصَّوَابِ وَ كَانَ إِمَامُكَ عَنْكَ رَاضِياً لَمْ يَضُرَّكَ مَا قَالَ اَلنَّاسُ .
📚 رجال الکشي ج ۱، ص ۴۸۷
إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ
عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْجَهْمِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَا بَقِيَ مِنْ أَمْثَالِ اَلْأَنْبِيَاءِ إِلاَّ كَلِمَةٌ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ وَ قَالَ أَمَا إِنَّهَا فِي بَنِي أُمَيَّةَ .
📚 الخصال ج ۱، ص ۲۰
إِذَا اِنْحَرَفْتَ عَنْ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ .
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ اَلْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ جَابِرٍ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: إِذَا اِنْحَرَفْتَ عَنْ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَلاَ تَنْحَرِفْ إِلاَّ بِانْصِرَافِ لَعْنِ بَنِي أُمَيَّةَ .
📕 تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج ٢ - الصفحة ١٠٩
كمال دين المسلم .
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَی عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلاَّدٍ اَلْحَنَّاطِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ:
إِنَّ اَلْمَعْرِفَةَ بِكَمَالِ دِينِ اَلْمُسْلِمِ تَرْكُهُ اَلْكَلاَمَ فِيمَا لاَ يَعْنِيهِ وَقِلَّةُ مِرَائِهِ وَحِلْمُهُ وَصَبْرُهُ وَحُسْنُ خُلُقِهِ .
📚 الكافي الشريف - ج 2 - الصفحة 240
ما أراده الله من النساء .
وَ رَوَی أَبُو اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيُّ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: إِذَا صَلَّتِ اَلْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَجَّتْ بَيْتَ رَبِّهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا وَعَرَفَتْ حَقَّ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)
فَلْتَدْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ اَلْجِنَانِ شَاءَتْ .
📗 من لا يحضره الفقيه - ج 3 - الصفحة 441