مَنْ زَارَ أَوَّلَنَا فَقَدْ زَارَ آخِرَنَا وَمَنْ زَارَ آخِرَنَا فَقَدْ زَارَ أَوَّلَنَا .
وروي أحمد بن جعفر البلدي، عن محمد بن يزيد البكري، عن منصور بن نصر المدائني، عن عبد الرحمان بن مسلم، قال:
دخلت على الكاظم (عليه السلام) فقلت له: أيما أفضل زيارة الحسين بن علي أو أمير المؤمنين (عليه السلام) أو فلانٍ وفلانٍ - وسميت الأئمة (عليهم السلام) واحداً واحداً -
فقال لي: يا عبد الرحمان من زار أولنا فقد زار آخرنا، ومن زار آخرنا فقد زار أولنا، ومن تولى أولنا فقد تولى آخرنا، ومن تولى آخرنا فقد تولى أولنا، ومن قضى حاجة لأحدٍ من أوليائنا فكأنما قضاها لأجمعنا.
يا عبد الرحمان أحببنا وأحبب من يحبنا، وأحب فينا وأحبب لنا، وتولنا وتول من يتولانا،
وأبغض من يبغضنا، ألا وإن الراد علينا كالراد على رسول الله جدنا،
ومن رد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد رد على الله.
ألا يا عبد الرحمان ومن أبغضنا فقد أبغض محمداً، ومن أبغض محمداً فقد أبغض الله، ومن أبغض الله عز وجل كان حقاً على الله ان يصليه النار، وماله من نصيرٍ.
📗 كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - الصفحة ٥٥٢ - ٥٥٣
أَكْثَرُ مَا تَلِجُ بِهِ أُمَّتِيَ اَلْجَنَّةَ .
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق.
📚 الكافي ، ج ٢ ، ص ١٠٠
العلم والعمل
عَنْ حُسَيْنٍ اَلصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ عَمَلاً إِلاَّ بِمَعْرِفَةٍ وَ لاَ مَعْرِفَةَ إِلاَّ بِعَمَلٍ فَمَنْ عَرَفَ دَلَّتْهُ اَلْمَعْرِفَةُ عَلَی اَلْعَمَلِ وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلاَ مَعْرِفَةَ لَهُ أَلاَ إِنَّ اَلْإِيمَانَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ .
📚 الکافي ج ۱، ص ۴۴
شكر النعمة .
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ:
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ أَبِي اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فِي بَعْضِ أَطْرَافِ اَلْمَدِينَةِ إِذْ ثَنَی رِجْلَهُ عَنْ دَابَّتِهِ فَخَرَّ سَاجِداً فَأَطَالَ وَأَطَالَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَرَكِبَ دَابَّتَهُ
فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ أَطَلْتَ اَلسُّجُودَ
فَقَالَ: إِنَّنِي ذَكَرْتُ نِعْمَةً أَنْعَمَ اَللَّهُ بِهَا عَلَيَّ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْكُرَ رَبِّي.
📚 الكافي ، الشيخ الكليني ، ج ٢ ، ص ٩٨
كثرة المزاح والضحك والكذب
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ
عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وآله): كَثْرَةُ اَلْمِزَاحِ يَذْهَبُ بِمَاءِ اَلْوَجْهِ وَكَثْرَةُ اَلضَّحِكِ يَمْحُو اَلْإِيمَانَ وَكَثْرَةُ اَلْكَذِبِ يُذْهِبُ بِالْبَهَاءِ.
📗 الأمالي للصدوق ، الصفحة ٣٤٤
أدنی ما يثاب به زائر الإمام الحسين (صلوات الله عليه) .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْحَرِيرِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْقُمِّيِّ قَالَ:
قَالَ: أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): أَدْنَی مَا يُثَابُ بِهِ زَائِرُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) بِشَطِّ اَلْفُرَاتِ إِذَا عَرَفَ حَقَّهُ وَحُرْمَتَهُ وَوَلاَيَتَهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ .
📗 ثواب الأعمال ، الشيخ الصدوق ، ص ٨٦
كرامة الله تبارك وتعالى لزوار الحسين بن علي (عليهما السلام) .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ اَلطَّحَّانِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ: مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ إِلاَّ وَهُوَ يَتَمَنَّی أَنَّهُ مِنْ زُوَّارِ اَلْحُسَيْنِ
لِمَا يَرَی مِمَّا يُصْنَعُ بِزُوَّارِ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) مِنْ كَرَامَتِهِمْ عَلَی اَللَّهِ تَعَالَی .
📗 كامل الزيارات ، جعفر بن محمد بن قولويه ، ص ٢٥٨
ثواب ضغطة القبر للمؤمن .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) قَالَ:
قَالَ: رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): اَلْقَبْرِ لِلْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِمَا كَانَ مِنْهُ مِنْ تَضْيِيعِ اَلنِّعَمِ.
📗 ثواب الأعمال للشيخ الصدوق ، الصفحة ١٩٧
موجبات العزّة والذلّة .
عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَی
عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ (صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ) قَالَ: إِنْ كَانَ فِي يَدِكَ هَذِهِ شَيْءٌ فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَعْلَمَ هَذِهِ فَافْعَلْ
قَالَ: وَكَانَ عِنْدَهُ إِنْسَانٌ فَتَذَاكَرُوا اَلْإِذَاعَةَ،
فَقَالَ: اِحْفَظْ لِسَانَكَ تَعِزَّ،
وَلاَ تُمَكِّنِ اَلنَّاسَ مِنْ قِيَادِ رَقَبَتِكَ فَتَذِلَّ .
📚 الكافي ، الشيخ الكليني ، ج ٢ ، الصفحة ٢٢٥ - ٢٢٦
في حبهم (عليهم السلام) وبغض أعدائهم (لعنهم الله) .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ اَلْجِعَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْقَاسِمِ اَلْحَارِثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَبِيحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ اَلْهَمْدَانِيُّ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّنَا لِلَّهِ، وَأَحَبَّ مُحِبَّنَا لاَ لِغَرَضِ دُنْيَا يُصِيبُهَا مِنْهُ،
وَعَادَی عَدُوَّنَا لاَ لِإِحْنَةٍ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ،
ثُمَّ جَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَعَلَيْهِ مِنَ اَلذُّنُوبِ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ وَزَبَدِ اَلْبَحْرِ، غَفَرَهَا اَللَّهُ تَعَالَی لَهُ.
📘 الأمالي للشيخ الطوسي ، الصفحة ١٥٦ ، ١٥٧
إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ سَلِمَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ كُلِّ غِشٍّ وَغِلٍّ وَدَغَلٍ .
قَالَ رَجُلٌ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ،
قَالَ: اِتَّقِ اَللَّهَ وَلاَ تَدَّعِيَنَّ شَيْئاً يَقُولُ اَللَّهُ لَكَ كَذَبْتَ وَفَجَرْتَ فِي دَعْوَاكَ،
إِنَّ شِيعَتَنَا مَنْ سَلِمَتْ قُلُوبُهُمْ مِنْ كُلِّ غِشٍّ وَغِلٍّ وَدَغَلٍ،
وَلَكِنْ قُلْ أَنَا مِنْ مُوَالِيكُمْ وَمُحِبِّيكُمْ .
📚 بحار الأنوار ، العلامة المجلسي ، ج ٦٥ ، الصفحة ١٥٦
Forwarded from يَا لَثَأْرَاتِ الْحُسَيْنِ
لي، الأمالي للصدوق قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي بَعْضِ خُطَبِهِ:-
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ الْآخِرَةَ دَارُ بَقَاءٍ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَسْرَارَكُمْ وَ أَخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ فَفِي الدُّنْيَا حَيِيتُمْ وَ لِلْآخِرَةِ خُلِقْتُمْ إِنَّمَا الدُّنْيَا كَالسَّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَاتَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا قَدَّمَ وَ قَالَ النَّاسُ مَا أَخَّرَ فَقَدِّمُوا فَضْلًا يَكُنْ لَكُمْ وَ لَا تُؤَخِّرُوا كُلًّا يَكُنْ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَ مَالِهِ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ ثَقَّلَ بِالصَّدَقَاتِ وَ الْخَيْرَاتِ مَوَازِينَهُ وَ أَحْسَنَ فِي الْجَنَّةِ بِهَا مِهَادَهُ وَ طَيَّبَ عَلَى الصِّرَاطِ بِهَا مَسْلَكَهُ.
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ الْآخِرَةَ دَارُ بَقَاءٍ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ وَ لَا تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَسْرَارَكُمْ وَ أَخْرِجُوا مِنَ الدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ فَفِي الدُّنْيَا حَيِيتُمْ وَ لِلْآخِرَةِ خُلِقْتُمْ إِنَّمَا الدُّنْيَا كَالسَّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَاتَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ مَا قَدَّمَ وَ قَالَ النَّاسُ مَا أَخَّرَ فَقَدِّمُوا فَضْلًا يَكُنْ لَكُمْ وَ لَا تُؤَخِّرُوا كُلًّا يَكُنْ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَ مَالِهِ وَ الْمَغْبُوطَ مَنْ ثَقَّلَ بِالصَّدَقَاتِ وَ الْخَيْرَاتِ مَوَازِينَهُ وَ أَحْسَنَ فِي الْجَنَّةِ بِهَا مِهَادَهُ وَ طَيَّبَ عَلَى الصِّرَاطِ بِهَا مَسْلَكَهُ.
رد الإمام الصادق (عليه السلام) على أبي الخطاب لعنه الله .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَفْصٍ اَلْمُؤَذِّنِ قَالَ:
كَتَبَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) إِلَی أَبِي اَلْخَطَّابِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ الخمس [اَلْخَمْرَ] رَجُلٌ وَأَنَّ اَلزِّنَا رَجُلٌ وَأَنَّ اَلصَّلاَةَ رَجُلٌ وَأَنَّ اَلصَّوْمَ رَجُلٌ،
وَلَيْسَ كَمَا تَقُولُ نَحْنُ أَصْلُ اَلْخَيْرِ وَفُرُوعُهُ طَاعَةُ اَللَّهِ وَعَدُوُّنَا أَصْلُ اَلشَّرِّ وَفُرُوعُهُ مَعْصِيَةُ اَللَّهِ،
ثُمَّ كَتَبَ كَيْفَ يُطَاعُ مَنْ لاَ يُعْرَفُ وَكَيْفَ يُعْرَفُ مَنْ لاَ يُطَاعُ .
📗 بصائر الدرجات ، الصفحة 556
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَفْصٍ اَلْمُؤَذِّنِ قَالَ:
كَتَبَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) إِلَی أَبِي اَلْخَطَّابِ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ الخمس [اَلْخَمْرَ] رَجُلٌ وَأَنَّ اَلزِّنَا رَجُلٌ وَأَنَّ اَلصَّلاَةَ رَجُلٌ وَأَنَّ اَلصَّوْمَ رَجُلٌ،
وَلَيْسَ كَمَا تَقُولُ نَحْنُ أَصْلُ اَلْخَيْرِ وَفُرُوعُهُ طَاعَةُ اَللَّهِ وَعَدُوُّنَا أَصْلُ اَلشَّرِّ وَفُرُوعُهُ مَعْصِيَةُ اَللَّهِ،
ثُمَّ كَتَبَ كَيْفَ يُطَاعُ مَنْ لاَ يُعْرَفُ وَكَيْفَ يُعْرَفُ مَنْ لاَ يُطَاعُ .
📗 بصائر الدرجات ، الصفحة 556
إن دين الله عز وجل لا يصاب بالعقول الناقصة .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ اَلْكُلَيْنِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْقَاسِمُ بْنُ اَلْعَلاَءِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْقَزْوِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ اَلْحَنَّاطِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ ثَابِتٍ اَلثُّمَالِيِّ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ: قال: إِنَّ دِينَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يُصَابُ بِالْعُقُولِ اَلنَّاقِصَةِ وَاَلْآرَاءِ اَلْبَاطِلَةِ وَاَلْمَقَايِيسِ اَلْفَاسِدَةِ وَلاَ يُصَابُ إِلاَّ بِالتَّسْلِيمِ،
فَمَنْ سَلَّمَ لَنَا سَلِمَ وَمَنِ اِقْتَدَی بِنَا هُدِيَ،
وَمَنْ كَانَ يَعْمَلُ بِالْقِيَاسِ وَاَلرَّأْيِ هَلَكَ،
وَمَنْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ شَيْئاً مِمَّا نَقُولُهُ أَوْ نَقْضِي بِهِ حَرَجاً كَفَرَ بِالَّذِي أَنْزَلَ اَلسَّبْعَ اَلْمَثَانِيَ وَاَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ .
📗 كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٣٥٢
هَذَا هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ
عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَا وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقُلْنَا: مَا لَنَا وَ لِلنَّاسِ، بِكُمْ وَ اَللَّهِ نَأْتَمُّ، وَ عَنْكُمْ نَأْخُذُ، وَ لَكُمْ وَ اَللَّهِ نُسَلِّمُ، وَ مَنْ وَلَّيْتُمْ وَ اَللَّهِ تَوَلَّيْنَا، وَ مَنْ بَرِئْتُمْ مِنْهُ بَرِئْنَا مِنْهُ، وَ مَنْ كَفَفْتُمْ عَنْهُ كَفَفْنَا عَنْهُ. فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَدَهُ إِلَی اَلسَّمَاءِ فَقَالَ: «وَاَللَّهِ هَذَا هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ » .
📚 مختصر البصائر ج ۱، ص ۲۳۱
لاَ تُخَاصِمْ أَحَداً .
عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَی اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ اَلْحُرِّ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ: إِنَّ رَجُلاً أَتَی أَبِي
فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ خَصِمٌ أُخَاصِمُ مَنْ أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا اَلْأَمْرِ
فَقَالَ لَهُ أَبِي: لاَ تُخَاصِمْ أَحَداً فَإِنَّ اَللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً
حَتَّی إِنَّهُ لَيَبْصُرُ بِهِ اَلرَّجُلَ مِنْكُمْ يَشْتَهِي لِقَاءَهُ .
📕 المحاسن - الشيخ البرقي - ج 1 - الصفحة 201
عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَی اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ اَلْحُرِّ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ: إِنَّ رَجُلاً أَتَی أَبِي
فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ خَصِمٌ أُخَاصِمُ مَنْ أُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ فِي هَذَا اَلْأَمْرِ
فَقَالَ لَهُ أَبِي: لاَ تُخَاصِمْ أَحَداً فَإِنَّ اَللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً
حَتَّی إِنَّهُ لَيَبْصُرُ بِهِ اَلرَّجُلَ مِنْكُمْ يَشْتَهِي لِقَاءَهُ .
📕 المحاسن - الشيخ البرقي - ج 1 - الصفحة 201
قَالَ أَبُو بَصِيرٍ : قَالَ لِيَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ مَا تَحْزَنُ أَ مَا تَهُمُّ أَ مَا تَأْلَمُ قُلْتُ بَلَی وَ اَللَّهِ قَالَ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ فَاذْكُرِ اَلْمَوْتَ وَ وَحْدَتَكَ فِي قَبْرِكَ وَ سَيَلاَنَ عَيْنَيْكَ عَلَی خَدَّيْكَ وَ تَقَطُّعَ أَوْصَالِكَ وَ أَكْلَ اَلدُّودِ مِنْ لَحْمِكَ وَ بِلاَكَ وَ اِنْقِطَاعَكَ عَنِ اَلدُّنْيَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَحُثُّكَ عَلَی اَلْعَمَلِ وَ يُرَوِّعُكَ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ اَلْحِرْصِ عَلَی اَلدُّنْي
صباح اليقين 🪶
{{وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}}
ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَمَا إِنَّهُ لاَ يَفْزَعُ لَهُمَا وَ لاَ يَرْهَبُ بِهَاتَيْنِ اَلْآيَتَيْنِ -الكسوف والخسوف- إِلاَّ مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَی اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اِرْجِعُوا إِلَيْهِ .
الکافي ج ۸، ص ۸۳
الکافي ج ۸، ص ۸۳
عَنْ أَبِي هَارُونَ مَوْلَی آلِ جَعْدَةَ قَالَ: كُنْتُ جَلِيساً لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالْمَدِينَةِ فَفَقَدَنِي أَيَّاماً ثُمَّ إِنِّي جِئْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي لَمْ أَرَكَ مُنْذُ أَيَّامٍ يَا أَبَا هَارُونَ فَقُلْتُ وُلِدَ لِي غُلاَمٌ فَقَالَ بَارَكَ اَللَّهُ فِيهِ فَمَا سَمَّيْتَهُ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ مُحَمَّداً قَالَ فَأَقْبَلَ بِخَدِّهِ نَحْوَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ يَقُولُ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ حَتَّی كَادَ يَلْصَقُ خَدُّهُ بِالْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ بِنَفْسِي وَ بِوُلْدِي وَ بِأَهْلِي وَ بِأَبَوَيَّ وَ بِأَهْلِ اَلْأَرْضِ كُلِّهِمْ جَمِيعاً اَلْفِدَاءُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ.
📚الکافي ج ۶، ص ۳۹
📚الکافي ج ۶، ص ۳۹
بِئْسَ اَلْعَبْدُ .
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَی عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: بِئْسَ اَلْعَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ
يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِداً وَيَأْكُلُهُ غَائِباً
إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَهُ وَإِنِ اُبْتُلِيَ خَذَلَهُ .
📚 الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - الصفحة 343
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَی عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: بِئْسَ اَلْعَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ
يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِداً وَيَأْكُلُهُ غَائِباً
إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَهُ وَإِنِ اُبْتُلِيَ خَذَلَهُ .
📚 الكافي - الشيخ الكليني - ج 2 - الصفحة 343