من معاجز الحسين عليه السلام
عَنْ كَثِيرِ بْنِ شَاذَانَ ، قَالَ:
شَهِدْتُ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) وَ قَدْ اِشْتَهَی عَلَيْهِ اِبْنُهُ عَلِيٌّ اَلْأَكْبَرُ عِنَباً فِي غَيْرِ أَوَانِهِ، فَضَرَبَ يَدَهُ إِلَی سَارِيَةِ اَلْمَسْجِدِ فَأَخْرَجَ لَهُ عِنَباً وَ مَوْزاً فَأَطْعَمَهُ، وَ قَالَ: مَا عِنْدَ اَللَّهِ لِأَوْلِيَائِهِ أَكْثَرُ .
📚 دلائل الإمامة ج ۱، ص ۱۸۳
العباس بن علي صلوات الله عليه
حدثنا أبو علي أحمد بن زياد الهمداني (رحمه الله)، قال: حدثنا علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن أسباط، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن ثابت بن أبي صفية،
قال: سيد العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام): رحم الله العباس، فلقد آثر وأبلى، وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه، فأبدله الله عز وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب،
وإن للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلةً يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيام.
وصلى الله على رسوله محمد وآله، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
📗 الأمالي للصدوق ، ص ٥٤٨
السلام على أبا الفضل العباس ورحمه الله وبركاته
يا نَفْسُ من بعدِ الحسينِ هُوني
وبعدَهُ لاَ كُنْتِ أنْ تَكوني
هذا حسينٌ واردُ المَنونِ
وتَشْربينَ بارِدَ المَعينِ
تاللهِ ما هذا فِعالُ دِيني
ولا فِعَالُ صَادِقِ اليقينِ
لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ اَلدُّمُوعِ دَماً
سَلاَمَ مَنْ لَوْ كَانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ لَوَقَاكَ بِنَفْسِهِ حَدَّ اَلسُّيُوفِ، وَ بَذَلَ حُشَاشَتَهُ دُونَكَ لِلْحُتُوفِ ، وَ جَاهَدَ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ نَصَرَكَ عَلَی مَنْ بَغَی عَلَيْكَ، وَ فَدَاكَ بِرُوحِهِ وَ جَسَدِهِ، وَ مَالِهِ وَ وُلْدِهِ، وَ رُوحُهُ لِرُوحِكَ فِدَاءٌ، وَ أَهْلُهُ لِأَهْلِكَ وِقَاءٌ. فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِي اَلدُّهُورُ، وَ عَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ اَلْمَقْدُورُ، وَ لَمْ أَكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَ لِمَنْ نَصَبَ لَكَ اَلْعَدَاوَةَ مُنَاصِباً، فَلَأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً، وَ لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ اَلدُّمُوعِ دَماً.
📚 المزار الکبير ج ۱، ص ۴۹۶
معنى الإمام المبين .
حدثنا أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ، قال: حدثنا عيسى بن محمد العلوي، قال: حدثنا أحمد بن سلام الكوفي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الواحد، قال: حدثنا الحارث بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل بن صدقة، عن أبي الجارود،
عن أبي جعفرٍ محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)
قال: لما أنزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنٰاهُ فِي إِمٰامٍ مُبِينٍ﴾
قام أبو بكر وعمر (لعنهما الله) من مجلسهما
فقالا: يا رسول الله هو التوراة؟
قال: لا،
قالا: فهو الإنجيل؟
قال: لا،
قالا: فهو القرآن؟
قال: لا.
قال: فأقبل أمير المؤمنين علي (عليه السلام)
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هو هذا، إنه الإمام الذي أحصى الله تبارك وتعالى فيه علم كل شيءٍ.
📗 معاني الأخبار الشيخ الصدوق ، الصفحة ٩٥
تفسير أبجد
عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : سَأَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ تَفْسِيرِ أَبْجَدْ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَعَلَّمُوا تَفْسِيرَ أَبْجَدْ فَإِنَّ فِيهِ اَلْأَعَاجِيبَ كُلَّهَا وَيْلٌ لِعَالِمٍ جَهِلَ تَفْسِيرَهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا تَفْسِيرُ أَبْجَدْ فَقَالَ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَّا اَلْأَلِفُ فَآلاَءُ اَللَّهِ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ أَسْمَائِهِ وَ أَمَّا اَلْبَاءُ فَبَهْجَةُ اَللَّهِ وَ أَمَّا اَلْجِيمُ فَجَنَّةُ اَللَّهِ وَ جَلاَلُ اَللَّهِ وَ جَمَالُهُ وَ أَمَّا اَلدَّالُ فَدِينُ اَللَّهِ وَ أَمَّا هَوَّزْ فَالْهَاءُ هَاءُ اَلْهَاوِيَةِ فَوَيْلٌ لِمَنْ هَوَی فِي اَلنَّارِ وَ أَمَّا اَلْوَاوُ فَوَيْلٌ لِأَهْلِ اَلنَّارِ وَ أَمَّا اَلزَّايُ فَزَاوِيَةٌ فِي اَلنَّارِ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّا فِي اَلزَّاوِيَةِ يَعْنِي زَوَايَا جَهَنَّمَ وَ أَمَّا حُطِّي فَالْحَاءُ حُطُوطُ اَلْخَطَايَا عَنِ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ مَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ مَعَ اَلْمَلاَئِكَةِ إِلَی مَطْلَعِ اَلْفَجْرِ وَ أَمَّا اَلطَّاءُ فَ طُوبیٰ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ وَ هِيَ شَجَرَةٌ غَرَسَهَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ وَ إِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَی مِنْ وَرَاءِ سُورِ اَلْجَنَّةِ تَنْبُتُ بِالْحُلِيِّ وَ اَلْحُلَلِ مُتَدَلِّيَةً عَلَی أَفْوَاهِهِمْ وَ أَمَّا اَلْيَاءُ فَيَدُ اَللَّهِ فَوْقَ خَلْقِهِ - سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالیٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ وَ أَمَّا كَلَمَنْ فَالْكَافُ كَلاَمُ اَللَّهِ لاٰ مُبَدِّلَ لِكَلِمٰاتِ اَللّٰهِ - وَ لَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً وَ أَمَّا اَللاَّمُ فَإِلْمَامُ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ بَيْنَهُمْ فِي اَلزِّيَارَةِ وَ اَلتَّحِيَّةِ وَ اَلسَّلاَمِ وَ تَلاَوُمُ أَهْلِ اَلنَّارِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ أَمَّا اَلْمِيمُ فَمُلْكُ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ يَزُولُ وَ دَوَامُ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ يَفْنَی وَ أَمَّا اَلنُّونُ فَ ن وَ اَلْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ فَالْقَلَمُ قَلَمٌ مِنْ نُورٍ وَ كِتَابٌ مِنْ نُورٍ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ - يَشْهَدُهُ اَلْمُقَرَّبُونَ - وَ كَفیٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً وَ أَمَّا سَعْفَصْ فَالصَّادُ صَاعٌ بِصَاعٍ وَ فَصُّ بِفَصٍّ يَعْنِي اَلْجَزَاءَ بِالْجَزَاءِ وَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ إِنَّ اَللَّهَ لاَ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ وَ أَمَّا قَرَشَتْ يَعْنِي قَرَشَهُمُ اَللَّهُ فَحَشَرَهُمْ وَ نَشَرَهُمْ إِلَی يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لاٰ يُظْلَمُونَ .
📚 التوحيد ج ۱، ص ۲۳۶
الصبر على قضاء الله سبحانه
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال لي: ما حبسك عن الحج؟
قال: قلت: جعلت فداك وقع علي دين كثير وذهب مالي، وديني الذي قد لزمني هو أعظم من ذهاب مالي، فلو لا أن رجلاً من أصحابنا أخرجني ما قدرت أن أخرج،
فقال لي: إن تصبر تغتبط وإلا تصبر ينفذ الله مقاديره، راضياً كنت أم كارهاً.
📚 الكافي ج ٢ ، ص ٩٠
لا تكرهوا أربعة فإنها لأربعة
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي الله عنه قال: حدثني علي ابن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)
قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تكرهوا أربعة فإنها لأربعة:
لا تكرهوا الزكام فإنه أمان من الجذام،
ولا تكرهوا الدماميل فإنها أمان من البرص،
ولا تكرهوا الرمد فإنه أمان من العمى،
ولا تكرهوا السعال فإنه أمان من الفالج.
📚 الخصال للشيخ الصدوق ص ٢١٠
اَلْبَخِيلُ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلاَمِ .
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن معاوية بن وهب،
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: البخيل من بخل بالسلام.
📚 معاني الأخبار الشيخ الصدوق ، ص ٢٤٦
مَنْ يَحْتَمِلُ مَا يَحْتَمِلُ ذَرِيحٌ
عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ ذَرِيحٍ اَلْمُحَارِبِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ أَمَرَنِي فِي كِتَابِهِ بِأَمْرٍ فَأُحِبُّ أَنْ أَعْمَلَهُ قَالَ وَ مَا ذَاكَ قُلْتُ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» قَالَ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ لِقَاءُ اَلْإِمَامِ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ تِلْكَ اَلْمَنَاسِكُ قَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سِنَانٍ فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» قَالَ أَخْذُ اَلشَّارِبِ وَ قَصُّ اَلْأَظْفَارِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ ذَرِيحَ اَلْمُحَارِبِيِّ حَدَّثَنِي عَنْكَ بِأَنَّكَ قُلْتَ لَهُ «لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» لِقَاءُ اَلْإِمَامِ: «وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» تِلْكَ اَلْمَنَاسِكُ فَقَالَ صَدَقَ ذَرِيحٌ وَ صَدَقْتَ إِنَّ لِلْقُرْآنِ ظَاهِراً وَ بَاطِناً وَ مَنْ يَحْتَمِلُ مَا يَحْتَمِلُ ذَرِيحٌ .
📚 الکافي ج ۴، ص ۵۴۹
مُحَاسَبَةِ اَلنَّفْسِ
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَی عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ اَلْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْمَاضِي (صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ) قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَإِنْ عَمِلَ حَسَناً اِسْتَزَادَ اَللَّهَ وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئاً اِسْتَغْفَرَ اَللَّهَ مِنْهُ وَتَابَ إِلَيْهِ.
📚 الكافي الشريف ج ٢ ، ص ٤٥٣
إِيَّاكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا عَمَلاً يُعَيِّرُونَّا بِهِ
عَنْ هِشَامٍ اَلْكِنْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ : إِيَّاكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا عَمَلاً يُعَيِّرُونَّا بِهِ فَإِنَّ وَلَدَ اَلسَّوْءِ يُعَيَّرُ وَالِدُهُ بِعَمَلِهِ كُونُوا لِمَنِ اِنْقَطَعْتُمْ إِلَيْهِ زَيْناً وَ لاَ تَكُونُوا عَلَيْهِ شَيْناً صَلُّوا فِي عَشَائِرِهِمْ وَ عُودُوا مَرْضَاهُمْ وَ اِشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ وَ لاَ يَسْبِقُونَكُمْ إِلَی شَيْءٍ مِنَ اَلْخَيْرِ فَأَنْتُمْ أَوْلَی بِهِ مِنْهُمْ وَ اَللَّهِ مَا عُبِدَ اَللَّهُ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ اَلْخَبْءِ قُلْتُ وَ مَا اَلْخَبْءُ قَالَ اَلتَّقِيَّةُ .
📚الکافي ج ۲، ص ۲۱۹
نَقَرَ كَنَقْرِ اَلْغُرَابِ
عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِسٌ فِي اَلْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي فَلَمْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَ لاَ سُجُودَهُ فَقَالَ صَلَّی اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَقَرَ كَنَقْرِ اَلْغُرَابِ لَئِنْ مَاتَ هَذَا وَ هَكَذَا صَلاَتُهُ لَيَمُوتَنَّ عَلَی غَيْرِ دِينِي.
📚 الکافي ج ۳، ص ۲۶۸
وَلَوْ لاَ مَا أَتَيْتُ لَمَا تُرِكَ مِنْ شِيعَتِنَا عَلَی وَجْهِ اَلْأَرْضِ أَحَدٌ إِلاَّ قُتِلَ .
حدثنا علي بن أحمد بن محمد رحمه الله قال: حدثنا محمد بن موسى بن داود الدقاق قال حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث قال: حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا أبو العلا الخفاف، عن أبي سعيد عقيصا
قال: قلت للحسن بن علي بن أبي طالب يا بن رسول الله لم داهنت معاوية وصالحته وقد علمت أن الحق لك دونه وأن معاوية ضال باغٍ؟
فقال: يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه وإماماً عليهم أبي (عليه السلام)؟
قلت بلى قال: ألست الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لي ولأخي الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا؟
قلت: بلى
قال: فانا إذن إمام لو قمت وأنا إمام إذ لو قعدت،
يا أبا سعيدٍ علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لبني ضمرة وبني أشجع ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية أولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار بالتأويل،
يا أبا سعيدٍ إذا كنت إماماً من قبل الله تعالى ذكره لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنةٍ أو محاربةٍ وإن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبساً،
ألا ترى الخضر (عليه السلام) لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى (عليه السلام) فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضى،
هكذا أنا سخطتم علي بجهلكم بوجه الحكمة فيه ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلا قتل.
📗 علل الشرائع الشيخ الصدوق ، ج ١ ، الصفحة ٢١١
عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا يَسُرُّنِي بِحَقِّكُمُ اَلدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا فَقَالَ أُفٍّ لِلدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ مَا هِيَ يَا دَاوُدُ هَلْ هِيَ إِلاَّ ثَوْبَانِ وَ مِلاَءُ بَطْنِكَ .
📚 الزهد ج ۱، ص ۴۶
📚 الزهد ج ۱، ص ۴۶
مَنْ زَارَ أَوَّلَنَا فَقَدْ زَارَ آخِرَنَا وَمَنْ زَارَ آخِرَنَا فَقَدْ زَارَ أَوَّلَنَا .
وروي أحمد بن جعفر البلدي، عن محمد بن يزيد البكري، عن منصور بن نصر المدائني، عن عبد الرحمان بن مسلم، قال:
دخلت على الكاظم (عليه السلام) فقلت له: أيما أفضل زيارة الحسين بن علي أو أمير المؤمنين (عليه السلام) أو فلانٍ وفلانٍ - وسميت الأئمة (عليهم السلام) واحداً واحداً -
فقال لي: يا عبد الرحمان من زار أولنا فقد زار آخرنا، ومن زار آخرنا فقد زار أولنا، ومن تولى أولنا فقد تولى آخرنا، ومن تولى آخرنا فقد تولى أولنا، ومن قضى حاجة لأحدٍ من أوليائنا فكأنما قضاها لأجمعنا.
يا عبد الرحمان أحببنا وأحبب من يحبنا، وأحب فينا وأحبب لنا، وتولنا وتول من يتولانا،
وأبغض من يبغضنا، ألا وإن الراد علينا كالراد على رسول الله جدنا،
ومن رد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد رد على الله.
ألا يا عبد الرحمان ومن أبغضنا فقد أبغض محمداً، ومن أبغض محمداً فقد أبغض الله، ومن أبغض الله عز وجل كان حقاً على الله ان يصليه النار، وماله من نصيرٍ.
📗 كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - الصفحة ٥٥٢ - ٥٥٣
أَكْثَرُ مَا تَلِجُ بِهِ أُمَّتِيَ اَلْجَنَّةَ .
علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق.
📚 الكافي ، ج ٢ ، ص ١٠٠
العلم والعمل
عَنْ حُسَيْنٍ اَلصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ عَمَلاً إِلاَّ بِمَعْرِفَةٍ وَ لاَ مَعْرِفَةَ إِلاَّ بِعَمَلٍ فَمَنْ عَرَفَ دَلَّتْهُ اَلْمَعْرِفَةُ عَلَی اَلْعَمَلِ وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلاَ مَعْرِفَةَ لَهُ أَلاَ إِنَّ اَلْإِيمَانَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ .
📚 الکافي ج ۱، ص ۴۴
شكر النعمة .
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ:
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ أَبِي اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فِي بَعْضِ أَطْرَافِ اَلْمَدِينَةِ إِذْ ثَنَی رِجْلَهُ عَنْ دَابَّتِهِ فَخَرَّ سَاجِداً فَأَطَالَ وَأَطَالَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَرَكِبَ دَابَّتَهُ
فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ أَطَلْتَ اَلسُّجُودَ
فَقَالَ: إِنَّنِي ذَكَرْتُ نِعْمَةً أَنْعَمَ اَللَّهُ بِهَا عَلَيَّ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْكُرَ رَبِّي.
📚 الكافي ، الشيخ الكليني ، ج ٢ ، ص ٩٨
كثرة المزاح والضحك والكذب
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ
عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (عليهم السلام) قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اَللَّهِ (صلى الله عليه وآله): كَثْرَةُ اَلْمِزَاحِ يَذْهَبُ بِمَاءِ اَلْوَجْهِ وَكَثْرَةُ اَلضَّحِكِ يَمْحُو اَلْإِيمَانَ وَكَثْرَةُ اَلْكَذِبِ يُذْهِبُ بِالْبَهَاءِ.
📗 الأمالي للصدوق ، الصفحة ٣٤٤
أدنی ما يثاب به زائر الإمام الحسين (صلوات الله عليه) .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْحَرِيرِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْقُمِّيِّ قَالَ:
قَالَ: أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): أَدْنَی مَا يُثَابُ بِهِ زَائِرُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) بِشَطِّ اَلْفُرَاتِ إِذَا عَرَفَ حَقَّهُ وَحُرْمَتَهُ وَوَلاَيَتَهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ .
📗 ثواب الأعمال ، الشيخ الصدوق ، ص ٨٦