وأنا أرفضُ كُل شيء
هل أدركت مدى رغبتي
حينما اخترتُك أنت بكُل هذا اليقين والثبات ؟
هل أدركت مدى رغبتي
حينما اخترتُك أنت بكُل هذا اليقين والثبات ؟
ماذا لو تجاوزنا المنطق ، وتخطينا حُدود الواقع فكتبت لي : كيف حالك !
فأجيب بعفوية : لستُ بخير بدونك !
فأجيب بعفوية : لستُ بخير بدونك !
النضج ده مش ببلاش أنا خارج من معركة خسران فيها نص قلبي و مكمل في الدنيا دي حلاوة روح