"حين يقف معك شخص موققًا مشرفًا ثم تجد في
نفسك شعورًا مستمرًا بأنك مدين له, فاعلم أنك
تنتمي إلى الأحرار الذين يستعبدهم الإحسان, أما
إذا تجاهلته فأنت جاحد للمعروف, أما الدناءة فهي
من نصيب أولئك الذين يحاولون الإساءة لمن
أحسن إليهم حتىٰ لا يستشعرون أنهم مدينون له."
نفسك شعورًا مستمرًا بأنك مدين له, فاعلم أنك
تنتمي إلى الأحرار الذين يستعبدهم الإحسان, أما
إذا تجاهلته فأنت جاحد للمعروف, أما الدناءة فهي
من نصيب أولئك الذين يحاولون الإساءة لمن
أحسن إليهم حتىٰ لا يستشعرون أنهم مدينون له."
وأنا أرفضُ كُل شيء
هل أدركت مدى رغبتي
حينما اخترتُك أنت بكُل هذا اليقين والثبات ؟
هل أدركت مدى رغبتي
حينما اخترتُك أنت بكُل هذا اليقين والثبات ؟
ماذا لو تجاوزنا المنطق ، وتخطينا حُدود الواقع فكتبت لي : كيف حالك !
فأجيب بعفوية : لستُ بخير بدونك !
فأجيب بعفوية : لستُ بخير بدونك !