اخلق من اللاشيء حديثًا، أخبرني عن هدوء المساء أو عن نسمة الهواء أو عن الطقس في مدينتنا، دعنا نتحدث..
كل غائب يؤمن بأن هناك من ينتظره، لذلك هو يستلذ بالغياب، يستلذ بفكرة أن مشتاقًا في مكانٍ ما يتعذب من أجل أن يعود.
”اختفى بعدها ذلك اللمعان الذي كان يبرق بعينيه، حَلت مكانه نظرة مُسالمة تتحسس أوجاع الآخرين.“