- أتذكر شغفي تجاه الحياة رغم كل السوء والإحباط في طريقي، رغم كل هذا لم انكسر وأفقد شغفي إلا بعد أن خذلني أقرب الناس لي، لن أنسى ذلك.
- ماتت الرغبة كليًا في مبادرة بدء محادثة أو محاولة إنقاذ أي علاقة أو حتى التعبير عن شعور الفقد أو أي شعور آخر.
- ماعدت أرجوا شيئًا ، أوصدتُ التأمل وتوقفت عن الإلحاح تمامًا ، داخلي الآن يسوده الألم ، وخارجي لاشيء غير أني إنسان بملامح التعب.
- لم يعدُ يغضبني الرحيل ولا يُغضبني الوجه الآخر للأشخاص ولا التغيُّر لكل ما يحدث ، فقدتُ قُدرتي على الشعور وأصبحت أستخدم الصمت.
- لقد بدأت يومًا شاحبًا آخر بدونك، أطراف الحياة به باردة، لا شعور ، لا وجهه ، لا ملجأ، ولا حتى نبض، لكنني أتنفس ويبدو هذا الأمر جيدًا.
ذات يوم كنت أريد أخبارك بأن الجميع خذلني وبأني أصبحت أخاف من الجميع إلا أنت، ولكنك خذلتني قبل أن أخبرك بذلك.
- لا تحدثني عن الألم وأنا التي عايشت الوجع بشتى أشكاله ، بل لا تحدثني عن أقسى اللحظات التي مررتَ بها وأنت لا تعلم عني شيئًا.
- الشخص الذي تراه امامك الآن ليست تلك التي كانت قبل عامين، فقد مرت فترة قاسية جدًا لدرجة أنني فقدت كل شيء، بإستثناء ملامحي.
- لابأس إن خذلتني فأنا أيضًا خذلت نفسي، أنا بحاجة إلى ذاك الهدوء، أحتاج إلى لحظات مليئة بالصمت حتى أستطيع أن أجد نفسي من جديد.
😢1
- الخيبة التي عانيتُها لم تكن مدرجة ضمن أسوا تخيل تشائمت به بل أنني عندما تعرضت لهذا الكم من الألم لم أستطع مقاومته لأني لم استعد له جيدًا.
- لستَ مُميزًا بشكلك ولا طريقة تفكيرك ، ولست مُميز بكلماتٍ لا يقولها أحد غيرك ، ضحتك ليست مميزة وردّه فعلك كغيرها، أنا من حَجَّمتُك وأنت من خذلتني.
- ما أدراك أنت بالوحدة، إنني استيقظ كُل صباحٍ بوجهٍ شاحب أثّر فيه بكاء ليلة الأمس، لا أملكْ صديقًا أبوح له أو حبيبًا أتكئُ عليه.
- أن أشعر بحاجة لرؤية أحدهم ودون أن يلاحظ أحد أشعر برغبة بالانعزال طويلًا ، بين أمرين أتأرجح دائمًا و مزاجي مُريب للغاية.