- لم تعد هناك المزيد من الكلمات ولا الأفعال حتى نحدثها، لم يعد هناك متسع للمزيد من التبريرات الكاذبة، أصبح شعوري لا يفصح عنه، هزائمي داخلية.
- لن أجازف هذه المرة ، لن أحاول ، حاولت من قبل بما يكفي ، محاولاتي أضاعت نفسي وأهدرت طاقتي وشعوري وأضاعت أيامي.
ـ سئمت هذه الحياة اريد ان ابقى في عالم اخر وحدي انا لا اعرف ماذا يحدث ولا افهم هذه الناس فالجميع يجعلني حزين حتى الاقربون منهم.
- كيف يكون النّبض بعد أوّل هزيمة ، هل تدرك الأماكن شيئًا عن الّلقاءات الّتي لم تكتمل، ماذا تفعل الجدران بأسماء العشّاق بعد أن كتبوها ولم يعودوا.
- كيف يكونُ الإنسان مليئًا بالأحلام وتغمره الأماني ، ثم فجأةً يصبح قلبه مقبرة ويصبح كل شيء حوله باهتًا ، ترى أين ذهبَ كُل شيء.
- محاولة التماشي مع الواقع المُتعِب بحجة ممارسة الكبرياء خوفًا من الضعف وإظهار دموعنا ، هو السبب الحقيقي في موت الحياة التي حاولنا إحيائها يومًا.
- لا تكترث لحزني الكاذب ولا لدموعي المنهارة ، أنا في الحقيقة لست سوى جثة ، وكل هذه الوخزات لن تُحدث ضررًا وألمًا في ميت.
- لشدة ما مررت به من اللحظات القاسية والمريبة ، أشعر أنني أمضي بلا روح، مخدر بواسطة الألم، الوخزات الصغيرة لا أشعر بها، ولغة الحزن تبددت.
- أتذكر شغفي تجاه الحياة رغم كل السوء والإحباط في طريقي، رغم كل هذا لم انكسر وأفقد شغفي إلا بعد أن خذلني أقرب الناس لي، لن أنسى ذلك.
- ماتت الرغبة كليًا في مبادرة بدء محادثة أو محاولة إنقاذ أي علاقة أو حتى التعبير عن شعور الفقد أو أي شعور آخر.
- ماعدت أرجوا شيئًا ، أوصدتُ التأمل وتوقفت عن الإلحاح تمامًا ، داخلي الآن يسوده الألم ، وخارجي لاشيء غير أني إنسان بملامح التعب.
- لم يعدُ يغضبني الرحيل ولا يُغضبني الوجه الآخر للأشخاص ولا التغيُّر لكل ما يحدث ، فقدتُ قُدرتي على الشعور وأصبحت أستخدم الصمت.
- لقد بدأت يومًا شاحبًا آخر بدونك، أطراف الحياة به باردة، لا شعور ، لا وجهه ، لا ملجأ، ولا حتى نبض، لكنني أتنفس ويبدو هذا الأمر جيدًا.