إنّ اللهَ قد خلَق لكل روحٍ من الأرواحِ روحًا أخرى تُماثلها وتُقابلها، وتسعد بلِقائها، وتشقى بفراقها.
لا أحد يستحقُّ أن يأوي إلى فراشهِ وهو يتساءل:
هل كان التخلّي عني سهلًا إلى هذا الحد؟
هل كان التخلّي عني سهلًا إلى هذا الحد؟
للمرة الأولى ، أشعر أنه لم يعد يهمني وصول رسالة أو مكالمة ، لم أعُد أنتظر حدوث شيء ، لقد أصبحت مختلفًا جدًا لم أعُد كما كُنت سابقًا
إنَّ المَرء حين يعاني حزناً كَبيراً , حين يُكابِد كرباً هائلاً , لا يشْتهي الاَّ أنْ يَنام.
❤1
ستترك هذه الندبة علامة تذكرني أن حتّى يد المُحب لن تكون على الدوامِ حنونة.