- لقد كان نصيبي من التعب أن أظل دائمًا في تلك المسافات الرمادية ما بين الطمأنينة والقلق، بين غمرة الكلام وقوة الصمت، بين هزائم روحي وصلابتي.
- لم أعد أنتظر تبريراً من أحد ، إفعلوا ماشِئتم أو إبقوا على ما أنتُم عليه، فلا روحاً باتت تشعُر ولا قلباً بات يكترث.
- لم ينتبه أحد لغرقي في تفكيري في كُل ليلة أنا الذي أتظاهر بالنجاة دومًا، تمنيت لو أنني أستطيع مغادرة أفكاري، مثلما أغادر مكانًا لا أشعر فيه بالارتياح.
- لا شيء بوسْعه أن يصِف ذلك الشّعور ، الداكن الممتدّ في روحي، شيءٌ ما أجهَله ولا أُسميه حزنًا لكنه شعور الباهت المُتعَب من كلّ شيء.