"و لأول مرة في حياتي، أعرتُ انتباهًا لجسد إنسان آخر، و رائحته، طوّقَتْ ذراعًا كل منا جسد الآخر، كأنني احتضنت بين يدي طيرًا نادرًا منهكًا يوشك على الموت، و معجزة ما حدثت، فوجدته."
ثّم تأتي المُدن بيننا ولن نلتقي أبدًا، حتى المُصادفة لن تجمعنا معًا ، ثُمّ رُبما يموت أحدنا .. والآخر لن يعرف أبدًا.
لا أعرف أن أُعطي قليلًا
بأيّ شيء
أجدُني دومًا انسكب
بكثافة
بعُمق
بغزارة
مثل ليلة ماطِرة أنا
ما كُنت يومًا
شحيحةً بالعطاء
بالوصل
بالمحبة
وبالجفاء أيضًا
حينما تنقطع الحِبال الأخيرة
لا أعود
ولستُ أقبل أي شيء
لا يُبلّ روحي بكثرته
بوفرته
وبكرمِه
إمّا سماءً منهمرة
أو أرضً جدباء.
بأيّ شيء
أجدُني دومًا انسكب
بكثافة
بعُمق
بغزارة
مثل ليلة ماطِرة أنا
ما كُنت يومًا
شحيحةً بالعطاء
بالوصل
بالمحبة
وبالجفاء أيضًا
حينما تنقطع الحِبال الأخيرة
لا أعود
ولستُ أقبل أي شيء
لا يُبلّ روحي بكثرته
بوفرته
وبكرمِه
إمّا سماءً منهمرة
أو أرضً جدباء.
"لا أتعجّب من القوة التي يحملها الكلام الجارح عادةً، بل أتعجّب من القوّة التي يحملها الصّمت في مواجهته، وتخطّيه"
” كل شيء قدامك مهيأ للتجاوز لا تخلي أحد محطتك الأخيرة ودائماً فيه محطات أحلى قدام تنتظرك”
- أبكي بكاءً خفيًا دون أن يلحظ أحد ذلك، ليس خشية أحد، إنما لأنني لا أود أن أظهر بضعف أمام من راهنوا على قوتي أو الشامتين فيني.