- منذ مدة، والأمور تميل ، ولا تسير على ما يرام ، لكن شيء ما يقف أمامها ، يعيقها، أحاول بشتى السبل إعادتها لوجهتها، ثم فجأة سلكت طريق مليء بالتعب.
- ولكنك اليوم لست أنت، تفتقد بريقك المعتاد، تفتقد الأصدقاء، الذين ماعادوا أصدقاءك، تفتقد روحك التي تبدّلت، وأيام مضت خلسة دون أن تشعر بها.
- كل ما كنتُ أستند إليه أصبح يهتز الجدران والذكرى والأعمدة، كل ما كنتُ أمشي إلى جانبهِ، الأصدقاء والعُمر والأحبة، وعندما ركضت توقف كل شيء.
- الأشد ألمًا من الكتمان، أن تسرد حُزنك، فلا يُلتفت له من أحد، فما أثقل حزنًا يأكل فيك بلا رحمة، ثم يأخذ الجميع وجعك الشديد على محمل الهزل او التهويل.
- نسناس البرد الذي أشعر به الآن يقتل شعوري الدفين وحلمي المقتول ويلتهم عافيتي بلا شفقة، يذكرني بآلام طفولتي المرّة.
- لقد خسرتُ شيئًا لستُ متاكد تمامًا ما هو لكنني لم أشعر سابقًا بهذا الفتور، واقِف أنظر الى حزني، بِصمت حتى ينتهي أو أنتهي أنا.
- وإذا شعرت يومًا بأنك غير قادر على مواجهة هذا العالم، وعلى مُقاومة هذا الزحام، والخيبات من حولك فإنعزل، بألمك وحزنك، وامضِ بعيدًا.
- كان يمشي كمن يتسلَّل، يطلُ كمن ينتظِر، يضيع كمن يعرفُ الطريق، يندهشُ، كجندي أخير، كان يبكي كمن يَرى، ويأتي إلى كل شيءٍ كمن يموت.
- ربما أيامك تمر عليك بِثقلٍ شديد، و لا تجد من يواسيك أو يزحزح آلامك ولو بضحكةٍ ساخرة ستجثو الأيام على صدرك فتظن أنك هالك فتنجو بالله.
- أنت لاتكسرني بل تكسر ماكان لك، لا تحبطني بل تحبط مكانتك في قلبي ، لا تخذلني بل تنزعك مني ، إن كان هناك مُتضرر فعلي من كل هذا فَهو أنتَ.
- مؤخرًا تصالحنا مع فكرة الهزيمة، لم نعد نطمح بالنصر الدائم في كافّة معاركنا، لكن لا زالت أمانينا، كل أمانينا ألّا نُهزم على يد من وثقنا بهم.
-لا سلامًا على أولئك الذين جعلونا نخاف القـُرب ونهرب منه، الذين تركونا في عـُزلة وعتمة بلا ضَي، لا سلامًا على أولئك الذين زرعوا الخذلان بنا.
- وكأنه محكومًا علينا أن نعيش نصف الأشياء، دون حلمٍ كامل حياة كاملة، كما لو أن أحدهم مد يده على كل أشيائنا وسرق منها سِحر الكمال.