قناة صفحة في حب الرسول ﷺ💚
4.41K subscribers
23.2K photos
721 videos
7 files
1.47K links
Download Telegram
‏ان من الارواح الطاهره ماهو ابهى من الكواكب المشرقه .. تنبعث انوارها نحو القلوب كأنَّها الَمـدَد

— جلال الدين الرومي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المقام المُحمّدِي هو السر الذي إذا فُتح في قلبك تغيرت رؤيتك لنفسك وللعالم فهو صورتك المكتملة التي تنتظرك خلف تجاربك وآلامك وليس مجرد ذكرى للإحتفال بل مقصد روحي عميق بداخلك أنت

ولن تصل إليه إلا إذا عبرت بمقامات الأنبياء قبله
مقام سيدنا إبراهيم حين يطهرك من أوثانك الداخلية وتعلقاتك
مقام سيدنا موسى حين يكشف لك بحر نفسك وينجيك من طغيانها
مقام سيدنا عيسى حين يفتح فيك باب الرحمة والمحبة والسلام
حتى تصل إلى سيدنا محمدﷺ فتجمع كل المقامات في صورة واحدة هي صورة الإنسان الكامل

المقام المحمدي هو اكتمال الرحلة فيك، أن تصير جامعًا لكل النور الذي تفرّق في الأنبياء قبله
وأن تدرك أن الخاتم ليس فقط نبيًا أُرسل في زمانه بل رمزاً لإكتمال الرحلة في داخلك أنت

وحين تصلي على سيدنا محمد فأنت في الحقيقة تتصل بهذا المقام وتفتح وصلة نور تمتد من الحضرة الإلهية إلى الروح المحمدية ثم إلى قلبك فيُمدك بالنور والفهم والمعرفة فتشعر أن الصلاة عليه ليست مجرد كلمات بل إمداد حيّ يتدفق فيك

وفي يوم المولد النبوي الشريف لا نحتفل بذكرى تاريخ مضى، بل نحتفل ببذرة النور التي مازالت حية فينا
نحتفل بظهور المثال الكامل الذي جمع كل المقامات في إنسان واحد لتعرف أن الرحلة التي تعيشها الآن ليست غريبة عنك بل هي طريقك الطبيعي فكما وُلد محمد في التاريخ يولد مُحمد الحمد والتوحيد في داخلك كلما اتسع قلبك واحتضنت ذاتك

فالمقام المحمدي يعني أن تبلغ حال الإنسان الذي لا يفصل بين الأرض والسماء _ بين الروح والجسد _بين الرحمة والحقيقة بين الظل والنور يعني أن ترى ذاتك في نور الله وتحتضنها كما هي فإذا نظرت إلى سيدنا محمد بهذه العين أدركت أنه المثال الذي جئت لتصل إليه في قصتك الداخلية وأن كل ألم وإختبار وتجربة هي خطوات في طريق الوصول إلى هذا المقام

لأنك حين تدرك أن داخلك رحلة الأنبياء وأن كل نبي يمثل مقامًا فيك ستتغير علاقتك بنفسك وبهم جمعيا صلوات الله وسلامه عليهم فلا تعود ترى في ضعفك عيبًا ولا في ألمك خطأ بل ترى أن كل ذلك مقدمة لإكتمال صورتك وأن محمّدًا صلى الله عليه وسلم هو جمع هذه الأجزاء وتكميلها لذلك سُمّي الخاتم لأنه ختم بهم جميعًا وفتح لك الباب أن تختم رحلتك في داخلك مثله

ويجب أن تعرف أن المقام المحمدي ليس بعيدًا عنك
إنه حال من الرحمة والاحتضان الكامل للذات
حال ترى فيه نورك وظلك معًا وتتصالح مع ضعفك كما تحتفل بقوتك وحينها فقط ستفهم معنى أن تكون عبداً ربانيا وإنسانًا كاملًا...
الرجوع إلى الله (التوبة النصوح) يمحو الذنوب ويجلب الستر والعافية ويُبدّل السيئات حسنات. في الدنيا ينال التائب طمأنينة القلب وسعة الرزق ومحبة الله بينما يظفر في الآخرة بالمغفرة ودخول الجنان والنجاة من النار التوبة الصادقة تجب ما قبلها وتجعل العبد كمن لا ذنب له تفصيل جزاء الرجوع إلى الله:جزاء التوبة في الدنيا:محو الذنوب والمعاصي: التوبة الصادقة تغسل الذنوب وتزيل آثارها.الستر والعافية: الله يستر التائب ويغفر له زلاته.طيبة العيش وانشراح الصدر: يشعر التائب بفرحة حقيقية راحة نفسية وطمأنينة في قلبه.تبديل السيئات حسنات: من كرم الله أن يبدل التوبة الصادقة سيئات العبد إلى حسنات.
سعة الرزق والبركة: الإنابة إلى الله تجلب الخير والبركة.محبة الله: الله يُحب التوابين {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}. ومن جزاء التوبة في الآخرة:مغفرة الذنوب جميعاً: الله يغفر الكبائر والصغائر إذا تاب العبد توبة نصوحاً.
دخول الجنة: التائب النصوح له نصيب من جنات تجري من تحتها الأنهار.النجاة من العقاب: التوبة الصادقة ترفع عقوبة الذنب في الآخرة.فرحة يوم القيامة: يبدّل الله سيئات التائب حسنات، فتثقل موازينه ومن شروط الحصول على هذا الجزاء:أن تكون التوبة نصوحاً وتتضمن: الندم على الماضي والإقلاع الفوري عن الذنب والعزم الصادق على عدم العودة إليه ورد الحقوق إلى أهلها إن وجدت نصيحة: لا يقنط العبد من رحمة الله مهما تكرر الذنب فكلما تاب تاب الله عليه
1
🌛 أذكار المساء 🌜

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ *

{اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}

{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ}
( ٣ مرات )

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}
( ٣ مرات )

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ *مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ}
(٣ مرات )

أمسينا وأمسي الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر

اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت وإليك المصير

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

اللهم إني أمسيت أشهدك، وأشهد حملة عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك ( ٤ مرات)

اللهم ما أمسي بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر

اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت. اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، وأعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت ( ٣ مرات)

حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم (٧ مرات)

اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي

اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ( ٣ مرات)

رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ( ٣ مرات)

يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

أمسينا وأمسي الملك لله رب العالمين، اللهـم إني أسألك خير هذه الليلة فتحها، ونصرها، ونورها، وبركتها، وهداها، وأعوذ بك من شر ما فيها وشر ما بعدها

أمسينا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى ملة أبينا إبراهيم، حنيفا مسلما وما كان من المشركين

سبحان الله وبحمده (١٠ مرة)

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (١٠ مرات )

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ( ٣ مرات)

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا ابراهيم وعلى آل سيدنا ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا ابراهيم وعلى آل سيدنا ابراهيم انك حميد مجيد ( ١٠ مرات )
3
سورة الأنبياء... حين يربّي الله قلبك قبل أن يغيّر قدرك

هناك سورٌ تقرؤها فتخرج منها بمعلومة...

وهناك سورٌ تقرؤها فتخرج منها بقلبٍ مختلف.

وسورة الأنبياء من هذا النوع.

فهي لا تسرد لك قصص الأنبياء لتعرف ماذا حدث لهم فقط، بل تضع أمام قلبك سؤالًا أعمق:

ماذا يفعل الله بقلب عبده... حين لا يستطيع العبد أن يغيّر واقعه؟

تأمل المشاهد...

يونس عليه السلام في الظلمات.

وأيوب عليه السلام قد مسّه الضر.

وزكريا عليه السلام يدعو ربَّه وقد بلغ به الكِبَر.

وإبراهيم عليه السلام يقف أمام قومه، ثم يُلقى في النار.

ابتلاءات مختلفة...

وأوجاع لا تشبه بعضها...

لكن شيئًا واحدًا لم يتغير:

لم ينقطع أحدهم عن الله.

وهنا تبدأ سورة الأنبياء في إعادة ترتيب مفهومك عن الابتلاء.

فالابتلاء ليس دليلًا على أن الله تخلى عنك.

فالأنبياء ابتُلوا، وهم صفوة خلق الله.

لكن الفرق لم يكن في خلوّ حياتهم من الألم...

بل في أن الألم لم يقطع الطريق بينهم وبين ربهم.

ثم انظر إلى أدعيتهم...

يونس عليه السلام، حين أحاطت به الظلمات، نادى:

﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾

وأيوب عليه السلام، حين مسّه الضر، قال:

﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾

وزكريا عليه السلام قال:

﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ﴾

ثم يأتي الرد الإلهي:

﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾

وهنا تكاد السورة تقول لقلبك:

لا تجعل المشهد الذي تعيشه الآن هو كل القصة.

أنت ترى الدعاء...

ولا ترى ما وراءه.

ترى التأخير....

ولا ترى الحكمة.

ترى الباب المغلق...

ولا ترى ما يُهيَّأ لك من أبواب الخير.

وترى ضعفك...

ولا ترى ما يصنعه الله في قلبك وأنت تظن أن شيئًا لا يحدث.

وهنا معنى بالغ العمق:

قد لا يغيّر الله الظرف أولًا... بل قد يغيّر العبد الذي يعيش الظرف.

قد يزرع في قلبك يقينًا لم يكن فيه.

وقد ينزع منك تعلقًا أرهقك.

وقد يعلّمك أن تستمد قوتك منه، لا من الأسباب وحدها.

وقد يجعلك تعرفه في الشدة معرفةً لا تمنحها لك أيام الرخاء.

ثم يأتي الفرج....

فتكتشف أن الله لم يكن يعالج مشكلتك وحدها...

كان يربّي قلبك أيضًا.

ولهذا فالمعجزة ليست دائمًا أن تنفتح الأبواب بسرعة.

أحيانًا تكون المعجزة:

أن يبقى قلبك حيًّا والباب مغلق.

أن تبقى حسن الظن بالله وأنت لا تعرف متى تنتهي المحنة.

أن تظل قادرًا على الدعاء بعد أن خذلك كل ما كنت تظنه سندًا.

أن تكون في قلب العاصفة... وقلبك مع الله.

وهذا هو الفرق بين من يمر بالابتلاء، ومن يتربّى بالابتلاء.

الأول يسأل:

متى ينتهي هذا؟

والثاني يتعلم أن يسأل:

ماذا يريد الله أن يعلّمني وأنا في هذا الإبتلاء؟

ثم تأتي الآية التي تختصر حال هؤلاء الأنبياء:

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾

لاحظ...

لم يكن سرّهم أنهم لم يتألموا.

كان سرّهم أنهم لم يتوقفوا عن السير إلى الله وهم يتألمون.

وهنا تصل سورة الأنبياء إليك أنت.

إذا تأخر ما تتمنى...

لا تستنتج أن الله تركك.

إذا ضاقت بك الأسباب....

لا تستنتج أن الأبواب انتهت.

إذا طال دعاؤك....

لا تستعجل الحكم على الإجابة.

فأنت لا ترى إلا صفحة واحدة مما كُشف لك من قصتك...

أما الله سبحانه فيعلم القصة كلها، ويعلم نهايتها، ويعلم أين يكون الخير لك.

تذكر يونس عندما لا ترى مخرجًا.

وتذكر أيوب عندما يطول الضر.

وتذكر زكريا عندما يبدو العمر وكأنه يقول: انتهى الوقت.

وتذكر إبراهيم عندما يقف الخوف أمامك كالنار.

ثم تذكر:

أنت لست مطالبًا بأن تكون نبيًا حتى تتعلم من الأنبياء.

يكفي أنك عبدٌ لرب الأنبياء.

والذي سمع دعاء يونس في الظلمات...

وسمع دعاء أيوب حين مسّه الضر....

وسمع دعاء زكريا في الكِبَر....

يسمعك الآن.

فلا تستصغر دعاءً قلته ولم يتغير شيء بعده.

ولا تستصغر دمعةً أخفيتها.

ولا سجدةً أطلت فيها الصمت لأنك لم تجد الكلمات.

فربما كنت تسأل الله أن يغيّر حياتك....

بينما كان من تمام لطفه بك أن يغيّر قلبك أولًا.

فإذا طال الطريق...

فلا تقل: انتهت قصتي.

أنت لا ترى إلا فصلًا منها....

والله يعلم القصة كلها، ويعلم نهايتها، ويعلم أين يكون الخير لك.

فاثبت... وادعُ... وأحسن الظن بربك.

﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾

اللهم لا تجعل ابتلاءنا سببًا لبُعدنا عنك، واجعلنا في الشدة أقرب إليك، وفي الرخاء شاكرين لك، وارزقنا يقينًا بك، وقلوبًا تعرف أن تدبيرك أرحم من تدبيرنا، واختم لنا كل كربٍ بلطف، وكل دعاءٍ بخير، وكل انتظارٍ بما تقرّ به أعيننا.
2
سنن الله في حياتنا.

العاقبة.... لا تحكم على الطريق من منتصفه

أحيانًا تنظر إلى حياتك الآن... فتظن أن ما يحدث هو النهاية.

تتأخر أمنية، يتقدم عليك من لا يستحق، ينجو الظالم فترة، ويتعب الصادق طويلًا...

فتسأل: أين العدل؟ وأين ثمرة الصبر؟

لكن القرآن يعلّمك ألا تحكم على القصة قبل أن تصل إلى عاقبتها.

قال تعالى:

﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾

تأمل:

﴿وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ ثم: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾

القرأن يقول لك:

اثبت... فليست كل نتيجة تظهر في بدايتها.

قد تخسر وأنت على الحق، وقد تتأخر وأنت تسير في الطريق الصحيح، وقد ترى الباطل أعلى صوتًا وأسرع وصولًا....

لكن ذلك كله ليس العاقبة.

قال سبحانه:

﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾

فالعاقبة التي يَعِد بها القرآن ليست بالضرورة أن تحصل على كل ما أردت في الدنيا.

قد تصبر ولا يعود من فقدته. وقد تدعو ولا يأتي الأمر بالصورة التي تمنيتها. وقد تدفع الظلم ولا ترى الظالم يُعاقب أمام عينيك.

لكن التقوى لا تضيع.

قد لا تأتيك العاقبة بالصورة التي رسمتها.. لكنها تأتي بما يرضي الله.

ولهذا لا تقِس نجاح طريقك بما تراه اليوم فقط.

لا تجعل كثرة المال دليلًا على حسن العاقبة.

ولا الشهرة.

ولا القوة.

ولا سرعة الوصول.

فالقرآن وضع معيارًا آخر:

﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾

فإذا كنت في طريق الحق، فاصبر.

وإذا كنت تدفع ظلمًا عن نفسك أو غيرك بالوسائل المشروعة، فلا تستعجل الثمرة.

وإذا كنت تصلح ما استطعت، فلا تظن أن أثر الإصلاح ضاع لمجرد أنك لم تر نتيجته.

وإذا ضاقت بك الحياة، فلا تحكم على قصتك من فصلها الأصعب.

فالذي يرى المشهد الآن لا يرى العاقبة.

وهذه سنة تحتاجها قلوبنا كثيرًا:
لا تحكم على الطريق من منتصفه... فالعاقبة للتقوى.

اللهم ارزقنا تقوى تثبت بها قلوبنا، وصبرًا لا ينقطع، وعاقبةً ترضيك عنا، واجعل لنا من كل طريق سلكناه إليك خيرًا وبركة
1
سيدي يا رسول الله، لعلّ الأمر يحتاج منا أن نقف قليلًا، أن نهدأ من ضجيج الأيام، وأن نتدبّر سيرتك العطرة؛ فهي نعم المعلّم الذي يضيء لنا عتمة الطريق، ويعلّمنا كيف يكون القلب رحيمًا، والنفس ثابتة، والإنسان عظيمًا دون أن يطغى.

أكتب إليك في ذكرى مولدك، وما كانت هذه المرة الأولى التي أكتب فيها إليك، بل مراتٌ كثيرة فاض فيها القلم حبًّا وشوقًا، وكأن الحديث عنك كلما بدأ، عجزت الكلمات أن تبلغ شيئًا من قدرك.

أنت دعوة نبي الله إبراهيم، حين كان يرفع مع إسماعيل قواعد البيت، ويدعو:
﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ﴾.

وأنت البشارة التي حملها عيسى عليه السلام لقومه:
﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾.

ثم جئت إلى الدنيا يتيم الأب، هادئ الميلاد، عظيم الأثر؛ وكأن الله أراد أن تبدأ قصتك بعيدًا عن زخارف الدنيا، لتبقى عظمتك فيما حملته إلى الناس، لا فيما أحاط بميلادك من مظاهر.

وفي عام مولدك حفظ الله بيته من أصحاب الفيل، ليبقى البيت الذي سترتبط به دعوتك قائمًا، وكأن الطريق كان يُمهَّد لقدومك دون أن يشعر أهل الأرض بما يُدبَّر في السماء.

وما أروع أن يكون أول ما نحتاج أن نتعلمه من سيرتك: أن الله قد يهيئ للأمر العظيم في صمت، وأن أعظم البدايات قد تبدو للناس عادية، بينما تحمل في طياتها قدرًا سيغيّر وجه التاريخ.

فيا رسول الله، لم تكن سيرتك حكاية تُروى ثم تُغلق صفحاتها، بل كانت طريقًا كلما أظلمت علينا الأيام، عدنا إليها فوجدنا فيها نورًا.
في صبرك نتعلم كيف نثبت، وفي رحمتك نتعلم كيف نلين، وفي عفوك نتعلم أن القوة ليست في أن نؤذي من آذانا، وفي قيامك بين يدي ربك نتعلم أن القلب مهما أثقلته الدنيا، فلا ملجأ له إلا إليه.

صلّى الله عليك يا من أخرجت الله بك قلوبًا من ظلماتها إلى النور، ويا من بقيت سيرتك بعد أربعة عشر قرنًا قادرةً على أن تهذّب قلبًا، وتوقظ ضميرًا، وتعيد إنسانًا إلى الطريق.

سلامٌ عليك يوم وُلدت، ويوم بُعثت، ويوم نصرت الحق، ويوم لقيت ربك، ويوم نلقاك على الحوض، ونحن نشهد أنك قد بلّغت وأديت ونصحت، فصلوات ربي وسلامه عليك ما تعاقب الليل والنهار.
1
🌴حديث قدسي🌴
✍️عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال :
( يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة )
رواه البخاري .
✍️معاني المفردات ;
قبضت صفيه : أي أمتُّ حبيبه وصديقه المصافي من ولد أو والد أو زوجة أو صديق أو نحو ذلك .
حبيبتيه : عينيه وسماهما حبيبتين لأنهما أحب الأعضاء إلى الإنسان .
فصبر واحتسب : أي صبر مستحضراً ما وعد الله به الصابرين من الأجر والثواب .
✍️شرح الحديث
اقتضت حكمة الله أن تكون حياة البشر على ظهر هذه الأرض مزيجًا من السعادة والشقاء ، والفرح والترح ، واللذائذ والآلام ، فيستحيل أن ترى فيها لذة غير مشوبة بألم ، أو صحة لا يكدرها سقم ، أو سرور لا ينغصه حزن ، أو راحة لا يخالطها تعب ، أو اجتماع لا يعقبه فراق ، كل هذا ينافي طبيعة الحياة الدنيا ، ودور الإنسان فيها ، والذي بيَّنه ربنا جل وعلا بقوله :{إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا }(الإنسان 2) .
1
🤚 جماعة الخير

👈 هقولكم على خير أعمالكم وازكاها عند ربنا وارفعها درجات وأفضل من الصدقات والجهاد

📿 العمل هو ذكر الله تعالي

قال رسول الله ﷺ (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها ‌عند ‌مليككم وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى، قال: ذكر الله تعالى)
3
🌿 قصة سيدنا نوح عليه السلام
الجزء السابع: 🌊 الطوفان وبداية الحياة من جديد
بعد أن طال تكذيب قوم سيدنا نوح عليه السلام، ولم يؤمن معه إلا قليل، جاء أمر الله تعالى إلى نوح عليه السلام أن يصنع السفينة، قال سبحانه:
﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾
[هود: 37]
فبدأ نوح عليه السلام يصنع السفينة كما أمره الله، وكان قومه يمرون عليه ويسخرون منه، لأنهم لم يروا ماءً ولا طوفانًا.
وكان نوح عليه السلام يقول لهم إن وعد الله حق، وإن ما أخبرهم به سيقع، ولكنهم استمروا في تكذيبهم واستهزائهم.
حتى جاء اليوم الذي ظهرت فيه علامة الطوفان، وفار الماء من الأرض، ونزل المطر بغزارة شديدة.
فأوحى الله إلى نوح عليه السلام:
﴿احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ﴾
[هود: 40]
فحمل نوح عليه السلام في السفينة من آمن معه، وحمل من الحيوانات أزواجًا، وبدأت السفينة تجري في موجٍ عظيم كالجبال.
وفي وسط هذا الموقف الصعب، رأى نوح عليه السلام ابنه، وكان ابنه من الذين لم يؤمنوا.
فناداه نوح عليه السلام بحزن الأب:
﴿يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾
لكن الابن لم يستجب، وقال:
﴿سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ﴾
فقال له نوح عليه السلام:
﴿لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ﴾
ثم حال بينهما الموج، وغرق الابن مع من غرق.
وكان هذا موقفًا شديدًا على قلب نوح عليه السلام، فقد كان يتمنى نجاة ابنه، لكنه علم أن النجاة بالإيمان وطاعة الله، وليس بمجرد القرابة.
وبعد أن انتهى الطوفان، صدر أمر الله تعالى:
﴿يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي﴾
فابتلعت الأرض ماءها، وتوقف المطر، واستقرت السفينة على جبل الجودي.
وهكذا انتهى الطوفان، ونجّى الله نوحًا عليه السلام ومن آمن معه.
🌸 العبرة من الجزء السابع:
ليس كل من نحبه يستطيع أن ينقذ نفسه بقرابته منا، فالنجاة الحقيقية تكون بالإيمان وطاعة الله.
كما نتعلم أن الإنسان قد يبذل كل ما يستطيع في نصح من يحب، لكن الهداية بيد الله وحده.
قال تعالى:
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾
💚 اللهم ارزقنا الثبات على طاعتك، واجعلنا من أهل الإيمان والنجاة.
1
#سيرة_امهات_المؤمنين

🌴 السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها(2)🌴

🌻كان ياما كان و مايحلي الكلام
إلا بذكر النبي .... محمد عليه الصلاة و السلام ..

🌼اللهم صل علي سيدنا مُحَمَّد

🌻 احتفل المسلمون بزواج السيدة زينب بنت جحش بابن خالها الرسول صلَّ الله عليه وَسَلَّم

🌻وعملوا وليمة كبيرة خبز ولحم

🌻 وأول لما الرسول دخل البيت عند السيدة زينب

🌻سيدنا جِبْرِيل نزل له بآية الحجاب

🌻وكانت السيدة زينب جميلة جدا

🌻 وكان الرسول ابن خالها وزوجها

🌻وكانت دائماً تفتخر بأن الله هو الذي أمر بزواجها من الرسول بقرآن نتلوه إلى يوم القيامة وده في آية٣٧ في سورة الأحزاب
{وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [الأحزاب: 37].

🌻وأن جِبْرِيل عليه السلام هو السفير اللي نزل وجوزهم

🌻وكانت بتفتخر إن جدها وجد النبي واحد وهو عبد المطلب

🌻وطبعاً كل ده كان سبب في غيرة باقي زوجات الرسول منها

🌻وإحنا حكينا قصة عسل المغافير قبل كده اللي حصلت مع السيدة زينب بنت جحش مين الشاطر اللي هيحكيها؟؟

🌻وكانت السيدة زينب بنت جحش بتصلي كتير وبتتقرب لربنا على أد ما تقدر

🌻وكانت كريمة جداً لما بيبقى معاها فلوس بتخلصها كلها على الفقرا

🌻ونزل عند السيدة زينب قرآن كتير

🌻يعني مثلاً يوم ما الرسول قال لها تتجوز زيد وهي رفضت

🌻ربنا أنزل آية٣٦ سورة الأحزاب

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِينًا} [الأحزاب: 36]،

🌻ولما جه سيدنا زيد علشان يخطبها للرسول ربنا نزل الآية٣٧ الأحزاب

{فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً} [الأحزاب: 37].

🌻ولما تزوجها الرسول الناس الوحشة اللي عايشة في المدينة مع الرسول وبيقولوا إنهم مؤمنين فاكرين اسمهم إيه؟؟

🌻صح براڤوووا اسمهم منافقين

🌻قالوا إن الرسول هيتجوز زوجة ابنه

🌻لأن الرسول كان بيعتبر زيد زي ابنه

🌻فربنا نزل آية٥ الأحزاب

مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب: 40]. وقال أيضًا: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب: 5]

🌻كانت السيدة زينب -رضي الله عنها- تفتخر على بقيَّة زوجات النبي ، وتقول لهنَّ: زوجكنَّ آباؤكنَّ، وزوَّجني الله من فوق سبع سموات
وتقول لهم آية زواجها رقم٣٧ الأحزاب

{فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا...} [الأحزاب: 37]

🌻والرسول وصفها بأنها أوَّاهة، فقال لعمر بن الخطاب : "إِنَّ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَوَّاهَةٌ".
فيأل راجل: يا رسول الله، ما الأوَّاه؟

قال: "الْخَاشِعُ الْمُتَضَرِّعُ، {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} [هود: 75]"[10

🌻والسيدة زينب -رضي الله عنها- راحت مع النبي في غزوة الطائف بعد حنين وغزوة خيبر، وبعدين راحت معاه حجة الوداع

🌻ولسه فيه كمان قرآن تاني نزل بسبب السيدة زينب

🌻 ولكن بعد شوية هنعرف باقي الأحداث والحلقة الاخيرة من سيرة أمنا زينب رضي الله عنها

🌻وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد
🌻🌼🌻🌼🌻🌼🌻🌼🌻
1