أوّل علامات الفرج هو استشعار نفحاته، يعقوب عليه السّلام حين أحسّ بقرب عودة ابنه يوسف قال: {إنّي لأجد ريح يوسُف}، وهذا من رحمة الله بعبده المؤمن، يسوق إليه البشرى ويُلهمه برسائل، وإشارات، ومواقف يستشعر بها أنّ الغمّة ستنجلي والعسر سينطوي، وأنّ الفرج قد دنى إليه واقترب 💗🌿.
يارب جودك سابغ وفضلك واسع ، وخيرك واقع، لطفك محسوس وتسخيرك ملموس ، وأنا البالغ في تقصيري أقصى مبلغ، وفي عجزي عن الشكر أكبر قدر، رغم غِناك عني وفقري إليك، ألهمني حمد صنيعك كما تحب وترضى 💗🌿.
قال الرسول -ﷺ-:من قال حين يُصبح: اللهُم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدّى شُكر يومه.
لا تترك قول:
"سبحان الله وبحمده"
مئة مرة في اليوم، مهما كان شغلك
فهي أعظم لك مما تتخيل، في تكفير
الخطايا السابقة واليومية؛
قالﷺ:
"من قال:سبحان الله وبحمده مئة مرة
غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر"
لا يفرط به إلا محروم ♥️.
لا تترك قول:
"سبحان الله وبحمده"
مئة مرة في اليوم، مهما كان شغلك
فهي أعظم لك مما تتخيل، في تكفير
الخطايا السابقة واليومية؛
قالﷺ:
"من قال:سبحان الله وبحمده مئة مرة
غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر"
لا يفرط به إلا محروم ♥️.
قال ابن مسعود رضي الله عنه :
ما كُرِب نبي من الأنبياء إلا استغاث بالتسبيح
فأكثروا من التسبيح في الرخاء والشدة ♥️.
ما كُرِب نبي من الأنبياء إلا استغاث بالتسبيح
فأكثروا من التسبيح في الرخاء والشدة ♥️.
سيبهرك التوقيت الرباني..
في إنقاذك مما غرقت فيه، في جبر قلبك مما كسرت منه، في تعويضك عما خسرته، ستعلم أن الحكمة الإلهية في التأخير ليست عقاباً لك بل جزاء لصبرك، وأن الحرمان لم يكن مقدمًا على العطاء ضدك، بل كان من لطفه من أجلك، ستنعم بموعد لم يكن في حسبانك ينجلي فيه حزنك، وستفرح بشيء تأخر عليك تجده في صفك، وستعلم أن توقيت الله مثالي في كل الأحوال، وأن يد الله فوق يدك، وأن عينه دائما ترعاك، ستشعر بذلك حين تستبدل أشيائك التي حسبت أنت فقدانها خسارة، فتجدها بعد فترة مكسبًا، وأن ما حزنت عليه حين أخذ منك كان في خفايا لطفه أضاعفه مخبئ لك ولكن بطريقة تُذهلك، ستجبر، وسترضى، وستطمين.. فوالله ما كانت الليالي أبدا بالوجع تبقى معلقة ستائرها، والله لابد من بزوغ الفجر على كل الستائر يمر.. فأبشر.
في إنقاذك مما غرقت فيه، في جبر قلبك مما كسرت منه، في تعويضك عما خسرته، ستعلم أن الحكمة الإلهية في التأخير ليست عقاباً لك بل جزاء لصبرك، وأن الحرمان لم يكن مقدمًا على العطاء ضدك، بل كان من لطفه من أجلك، ستنعم بموعد لم يكن في حسبانك ينجلي فيه حزنك، وستفرح بشيء تأخر عليك تجده في صفك، وستعلم أن توقيت الله مثالي في كل الأحوال، وأن يد الله فوق يدك، وأن عينه دائما ترعاك، ستشعر بذلك حين تستبدل أشيائك التي حسبت أنت فقدانها خسارة، فتجدها بعد فترة مكسبًا، وأن ما حزنت عليه حين أخذ منك كان في خفايا لطفه أضاعفه مخبئ لك ولكن بطريقة تُذهلك، ستجبر، وسترضى، وستطمين.. فوالله ما كانت الليالي أبدا بالوجع تبقى معلقة ستائرها، والله لابد من بزوغ الفجر على كل الستائر يمر.. فأبشر.