"أصدقُ الـدُّعاء ما كان وقت اضطرارك وشدَّة تعبك وطول بلائك؛أيوب عليه السلام دعا ربَّه في أشد ما يَجِدُ مِنَ البلاء ( أنِّي مسَّنيَ الضُرُّ وأنتَ أرحمُ الرَّاحمين )
فكلما زاد عليك البلاء زِدْ أنت في الدعاء ؛ فلن يَغْلِب البلاءُ دُعاءً صادقاً مِن قلبٍ فيه اضطرار وافتقار إلى الله🤍🌱" .
فكلما زاد عليك البلاء زِدْ أنت في الدعاء ؛ فلن يَغْلِب البلاءُ دُعاءً صادقاً مِن قلبٍ فيه اضطرار وافتقار إلى الله🤍🌱" .
تصور أن الشوكه التي توخزك ولا يلبث ألمها إلا أن يزول سريعًا فإن لك فيها أجرً من الله 🌿.
هوِّن على قلبك في لحظةٍ ما سينقذك الله من هذا كله، ويعوضك كأنك لم تحزن أبدًا 🌿.
﴿ربِّ إنّي لمَا أنزلتَ إليَّ من خَيرٍ فَقِيرٌ﴾
سارَ بهَا فُؤادُ موسىٰ مثقلًا في دياجيرِ الخَوفِ
والحُزن، سارَ إلى اللهِ بقلبِه وروحِه وبأعظمِ ما
يسيرُ بهِ العبادُ إلىٰ اللهِ -وهي لذّة الإفتقار -
فجمعَ اللهُ لهُ الدّنيا وآمنهُ وفتحَ له ما لمْ يخطرْ
لهُ علىٰ بال 🌿.
سارَ بهَا فُؤادُ موسىٰ مثقلًا في دياجيرِ الخَوفِ
والحُزن، سارَ إلى اللهِ بقلبِه وروحِه وبأعظمِ ما
يسيرُ بهِ العبادُ إلىٰ اللهِ -وهي لذّة الإفتقار -
فجمعَ اللهُ لهُ الدّنيا وآمنهُ وفتحَ له ما لمْ يخطرْ
لهُ علىٰ بال 🌿.
كُونوا كُل يوم في إنتظاَر الفرح وأبتسمُوا مهما صَادفتكُم أشياء باِئسَهً ولكَن بطريقةٍ ما ستجدُ مُواساة الله تعتنِي بأعماق قلبّك.
لا يمنع الله عنك ما تريده بشدة، ولا يؤخر ما تنتظره على عجل، ولا يباعد بينك وبين ماترغب كبعد الشرق عن الغرب، إلا لسبب وحكمة سوف تدركها فيما بعد؛ الخير فيما اختاره الله لك ليس فيما اخترته أنت، تأكد أن الله دائمًا بجانبك، يختار لك ولا يُخيرك؛ تذكر أن من كان لله، كان الله له🌨🍂..
لا تُفقد السماء صوتك كُن عبداً إذا دعا تعرفه الملائكة فتقول : يارب صوتٌ معروف من عبدٍ معروف 🌿.
أحب لُطف الله الذي يتجسَّد على هيئة صديق طيب أو موقف مبهج في اليوم أو ابتسامة عابرة
أو كلمة تسعد القلب أو رسالة تُنير الدرب أو فكرة تُشعِل الطموح، أو طمأنينة تسكن الروح، أو سلام يغمر الأعماق؛ أحب كرم الله المختبئ في تفاصيل الأيام."
أو كلمة تسعد القلب أو رسالة تُنير الدرب أو فكرة تُشعِل الطموح، أو طمأنينة تسكن الروح، أو سلام يغمر الأعماق؛ أحب كرم الله المختبئ في تفاصيل الأيام."
"يا الله، أتمنى ألا أنطفئ وألا يجف صبري، ولا تتوه مسارات أيامي، وألا تصفر ضحكاتي، ولا أعيش قلقًا وأنت في قلبي."🌿