ملتقى الكُتاب
42 subscribers
365 photos
9 videos
44 files
164 links
Download Telegram
ما بالُ حالِ أمتنا قد أصبح غريبًا بين الأمم؟
أمّةٌ ما عادت هي نفس الأمة التي طالما فخرنا بها.
بعنا ديننا، أرضنا، لغتنا، وثقافتنا.
بتنا نخاف أن يعرف أحدٌ أننا من هذه الأمة.

غيّرنا طريقة لباسنا، وحوارنا.
تزعزع أمنها وأمانها.
أصبحت غير مألوفةٍ لنا، تخلّينا عنها بكلّ الطرق.
أصبحنا ضعفاء، جبناء، خائفين.

نبكي حال غربتنا، نبكي حال أمتنا...

ولكنّنا سنعود أقوى بجيلنا هذا إذا تمسّكنا بما بقيَ لنا منها.

قريبًا، بإذن ربنا.

- الكاتبة بشرى محمد
7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحبّ مبالغتي في الدعاء..
بأن أضمَّ أحبّتي في ثنايا دعائي،
وأحفّ قلوبهم به..
أفيضُ على كلِّ متألِّمٍ بسيلٍ من الدعوات،
لعلّ رجائي يُخفِّف ألمه، أو يشفيه..
وفي سجودي،
أجزم أن أذكر أهل البيتِ الذي أسجد في محرابه..

أن أُدثِّر كلَّ مَن أصابني الحزنُ برحيلهم،
وأدعو لمحتاجٍ رأيتُ دمعته،
ولطالبٍ شهدتُ تعبه،
ولأسرةٍ بأكملها؛
فقط لأنِّي أحببتُ فردًا منها في الله..

ورغم أن أغلب مَن أدعو لهم
لا يمدّون لي بصلة،
وربما لا يعرفونني حتى،
إلّا أنّي أشعر أن دعواتي هذه
تبني بيننا صلةً لا تنقطع..
فإذا ما التقينا صدفةً بعد حين،
شعرتُ بأُلفةٍ عتيقةٍ بيننا..

هذه لغتي في الحب،
وهذا هو تعبيري الأسمى عن مودّتي،
لغة الودّ، حين تُترجم بالدعاء.

– الكاتبة منى معمر
6
في مثل هذا اليوم...
لم أُولد فقط من رحمِ أمي، بل من رحمِ اللطف الإلهي.
كأنّ الحياة صافحتني برفق، وقالت لي:
"ستكبرين رغم الألم... وستزهرين رغم الجفاف."

لم يكن يوم ميلادي مجرد تاريخ،
بل كان موعدًا كُتب في الغيب،
ليبدأ فصلٌ من فصول الرحمة،
فصلٌ أنا فيه البطلة، والله فيه الراعي الحنون.

كبرتُ عامًا،
لا لأنّ الوقت مضى،
بل لأنّ الله أراد أن أكون أقوى، أطهر، وأقرب إليه.

- الكاتبة هاجر بوهرو
10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لطالمَا نَاجانِي عَقلي بأنَّ الأخلاقَ -وحدةٌ واحدةٌ لا تتجزَّأْ- أيّ أنَّ السُّوءَ الَّذي يصدرُ في حقِّ غيري اليومَ سيُطالُ لي يومًا مِن ذاتِ الأشخاصِ الَّذينَ أحسِبُهُم رِفاقي؛ لكنَّني لَم أتلقَّ كلماتهُ تلكَ وأعرضتُ عنهَا نكايًة في هذه التشريعاتِ المُضحكةِ ومَن سنّها، ومُواساةً لفُؤادِي…

أسكتُّ صوتَ عقلي عمدًا، كمَنْ يُغلقُ نافذةً في وجهِ العاصفةِ خشيةَ ألاَّ تقتلعَ اليقينَ مِن جُذورهِ وتلقيهِ فيِّ! إِلى أنْ وقعَ الفأسُ في الرأسِ! وأُصِبتُ في موضعٍ لطالمَا خِفتُ أنْ أصابَ بهِ، لا لأنّني لا أقدرُ على ردِّ الإساءةِ أو أنْ أُذيقَهم من ذاتِ الكأس؛ بلْ لشعُوري بالخُسرانِ أمامَ عقلِي وتشمُّتهِ بي! وبمعاقبةِ نفسي ولما لمْ تفعلِ الصَّوابَ، أمقتُ هَذيْن الشُّعورينِ كمَا يمقتُ السَّجينَ جُدرانَ زنزانتهِ.

- الكاتبة لبنى عبادي
13👏5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا عباد الله جدوا
130🤩4👏1🏆1
رب داع لا يرد
130🤩4👏1🏆1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM