ملتقى الكُتاب
42 subscribers
365 photos
9 videos
44 files
164 links
Download Telegram
لقد رأيتُه الآن بِزيّهِ العراقيِّ الأسود، وشعره الأسود أصبح كثيفًا جدًّا، ويَنسدِل قليلًا على جبينه، عُيونه لا تزال ذات نظرة حزينةٍ مائلةٍ للعيون النّاعسة، وجسمه نحيل، ووجهه كئيب.
رأيتُه وهو يتكئ على جدار أحد المراقد الموجودة في العراق، وبرفقته أناسٌ أول مرةٍ أعرفهم، رأيتُه مع غيري لا معي، وتجدّدت مشاعري، مشاعرُ حزنٍ، ولهفةٍ، وحنينٍ... كلُّ المشاعر تجمّعت بداخلي الآن!

صورته أمامي، أتأمّل بعُيوني التي تذبُل أمامه، وقلبي تزيد دقّاته، وشيءٌ بداخلي يصرخ، يريد أن يحضنه، أن يُطفئ نار التوّاق، ولكنني لا أستطيع، لا أستطيع التقرُّب ولو خطوةً واحدةً. حُكِم عليّ بالبُعد وفِراقه.

أشتاق وأحنُّ كثيرًا لمحبوب عيني.
أشتاق أن نتسامر في غسق الليالي ونبقى حتى ساعة السحر، أحنّ لكل شيء كنا نفعله معًا.
أتعجّب، كيف يمكن للمرء أن يتحمّل البُعد؟ وبالخصوص عني؟ كيف هُنتُ عليه؟!
كيف يمكنه أن يعتاد على عدم سماع صوتي، ضِحكتي، تشجيعي، حَنيّتي، ولطافتي معه؟! كيف يمكن للمرء أن ينسى الوعد؟ وأن ينسى العِشرة؟!

فواللهِ، ما مرّ يومٌ دون تذكُّري لكل لحظاتي معه، وحتى مع غيره!
لا أستطيع نسيان شخصٍ في حياتي، ولا حتى أستطيع أن أعتاد على الفِراق!

يا من كنتَ محبوبَ عيني،
أسألك، فهل تُجيب سؤالي؟
أُحلّفُك بمن خلقك، هل هُنتُ عليك أنا؟
وهل آذيتُك يومًا؟ فوالله، ما عاد عقلي يحتمل تفكيري، ولا أيّ سؤالٍ مجهول الإجابة!

رحمةُ الرحمن تسعُ كلَّ شيء،
أما أنت، فلا أعتقد يومًا أنك ستكون لي، أو سترتاح!
فوالله، خيبتي سترافقكم إلى الحد، ويوم يسأل الله عني...

وصحيح...
عندما يسأل الله عن كسر خاطري، ماذا ستُجيب؟
هل ستقول: كنتُ أرعن؟ أم ستقول: كنتُ أودّ التخلّص منها؟ أم ماذا؟!

أسألُك بالليالي الصعبة التي قضيناها نُواسي بعضنا،
عُد لي، فوالله، هلكتُ من شوقي إليك، وهلكتُ من انتظاري،
وقلبي يؤلمني من قساوته عليك واشتياقه لك!

وعقلي، عقلي مُتعِبٌ من تذكيره لكلامك عني بالسوء...
عُد لي، ودعنا نتعاتب، ونُزيل بُعدنا، وحقدي...
عُد، يا من سهرتُ لأجله سنينًا عددًا!

أنا أمانك، يا من تركتَ الأمان...

- الكاتبة آمنة عامر (آمِن)
1
أشتهي المغادرة،
الرّحيل،
الفرار، الفراق...
كلُّ أنواع الغياب تُمثّلني،
لا أعرف المكوث،
كلُّ الأماكن معابرُ، محطّاتٌ، جسور...
لا أبتغي الوصول،
ولا أرجو النهاية،
فقط أحقّقُ رغبةَ الإفلاتِ التي تعتريني...
كأن أكون ظلًّا
يمرُّ،
يغيبُ،
ولا يُلتفتُ إليه.

- الكاتبة ولاء الله المبروك
8😢2🕊2
غفت وفي جوفها ألف كلمة،
وعينها مليئة بدموع.

- هبة صالح
😢54
رضا تعيشه خيرٌ يُغنيكَ عمّا سيشغلك...
نعمة الرضا من أصدق وأحلى النِّعم التي لن يستشعر جمالها إلا من وثقوا في الله، وكان إيمانهم قويًّا لا تهزّه رياحُ الظروفِ القاسية.
أن ترضى بما كُتِب لك وتعترف بهذا الشيء أمام نفسك، شيءٌ سيبعث داخلك الطمأنينة، وسيعكسها على روحك، لترى أثرها قد انطبع على حياتك؛ حيث سيُبقيك تنظر لحياتك ولا تهتم بحياة الآخرين.
الشعور بالرضا كالحضنِ الدافئ مع الأم، ليس سهلًا الحصول عليه، وليس سهلًا الثبات عليه، وليس سهلًا أن تنظر لحياتك وتغضّ النظر عن حياة غيرك.
لن تحتاج إلى مقارنة نفسك بعد اكتساب ذلك الرضا، ولن تُضطرّ لفعل شيءٍ تُرغَم عليه؛ بل ستبتسم، وستعلم قدراتك التي أعطاك الله إياها ولم يمنحها لغيرك.
الرّضا شعورٌ يُطيرُ بك إلى عالمٍ بعيد عن البشر... عالمٍ يُطبطب على قلبك برفق، فتكون هديتك زيادةً لتلك النعمة داخل حياتك؛ ذلك فقط لأنك شكرتَ الله فزادك، ومَنَّ عليك من فضله وكرمه.

- الكاتبة حليمة أبو جناح
8
ما بالُ حالِ أمتنا قد أصبح غريبًا بين الأمم؟
أمّةٌ ما عادت هي نفس الأمة التي طالما فخرنا بها.
بعنا ديننا، أرضنا، لغتنا، وثقافتنا.
بتنا نخاف أن يعرف أحدٌ أننا من هذه الأمة.

غيّرنا طريقة لباسنا، وحوارنا.
تزعزع أمنها وأمانها.
أصبحت غير مألوفةٍ لنا، تخلّينا عنها بكلّ الطرق.
أصبحنا ضعفاء، جبناء، خائفين.

نبكي حال غربتنا، نبكي حال أمتنا...

ولكنّنا سنعود أقوى بجيلنا هذا إذا تمسّكنا بما بقيَ لنا منها.

قريبًا، بإذن ربنا.

- الكاتبة بشرى محمد
7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحبّ مبالغتي في الدعاء..
بأن أضمَّ أحبّتي في ثنايا دعائي،
وأحفّ قلوبهم به..
أفيضُ على كلِّ متألِّمٍ بسيلٍ من الدعوات،
لعلّ رجائي يُخفِّف ألمه، أو يشفيه..
وفي سجودي،
أجزم أن أذكر أهل البيتِ الذي أسجد في محرابه..

أن أُدثِّر كلَّ مَن أصابني الحزنُ برحيلهم،
وأدعو لمحتاجٍ رأيتُ دمعته،
ولطالبٍ شهدتُ تعبه،
ولأسرةٍ بأكملها؛
فقط لأنِّي أحببتُ فردًا منها في الله..

ورغم أن أغلب مَن أدعو لهم
لا يمدّون لي بصلة،
وربما لا يعرفونني حتى،
إلّا أنّي أشعر أن دعواتي هذه
تبني بيننا صلةً لا تنقطع..
فإذا ما التقينا صدفةً بعد حين،
شعرتُ بأُلفةٍ عتيقةٍ بيننا..

هذه لغتي في الحب،
وهذا هو تعبيري الأسمى عن مودّتي،
لغة الودّ، حين تُترجم بالدعاء.

– الكاتبة منى معمر
6
في مثل هذا اليوم...
لم أُولد فقط من رحمِ أمي، بل من رحمِ اللطف الإلهي.
كأنّ الحياة صافحتني برفق، وقالت لي:
"ستكبرين رغم الألم... وستزهرين رغم الجفاف."

لم يكن يوم ميلادي مجرد تاريخ،
بل كان موعدًا كُتب في الغيب،
ليبدأ فصلٌ من فصول الرحمة،
فصلٌ أنا فيه البطلة، والله فيه الراعي الحنون.

كبرتُ عامًا،
لا لأنّ الوقت مضى،
بل لأنّ الله أراد أن أكون أقوى، أطهر، وأقرب إليه.

- الكاتبة هاجر بوهرو
10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لطالمَا نَاجانِي عَقلي بأنَّ الأخلاقَ -وحدةٌ واحدةٌ لا تتجزَّأْ- أيّ أنَّ السُّوءَ الَّذي يصدرُ في حقِّ غيري اليومَ سيُطالُ لي يومًا مِن ذاتِ الأشخاصِ الَّذينَ أحسِبُهُم رِفاقي؛ لكنَّني لَم أتلقَّ كلماتهُ تلكَ وأعرضتُ عنهَا نكايًة في هذه التشريعاتِ المُضحكةِ ومَن سنّها، ومُواساةً لفُؤادِي…

أسكتُّ صوتَ عقلي عمدًا، كمَنْ يُغلقُ نافذةً في وجهِ العاصفةِ خشيةَ ألاَّ تقتلعَ اليقينَ مِن جُذورهِ وتلقيهِ فيِّ! إِلى أنْ وقعَ الفأسُ في الرأسِ! وأُصِبتُ في موضعٍ لطالمَا خِفتُ أنْ أصابَ بهِ، لا لأنّني لا أقدرُ على ردِّ الإساءةِ أو أنْ أُذيقَهم من ذاتِ الكأس؛ بلْ لشعُوري بالخُسرانِ أمامَ عقلِي وتشمُّتهِ بي! وبمعاقبةِ نفسي ولما لمْ تفعلِ الصَّوابَ، أمقتُ هَذيْن الشُّعورينِ كمَا يمقتُ السَّجينَ جُدرانَ زنزانتهِ.

- الكاتبة لبنى عبادي
13👏5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا عباد الله جدوا
130🤩4👏1🏆1
رب داع لا يرد
130🤩4👏1🏆1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM