ملتقى الكُتاب
42 subscribers
365 photos
9 videos
44 files
164 links
Download Telegram
في أَيَّام شَدِيدَةِ الصُّعُوبَة، يَحْتَضِنُهَا الزُّمَهْرِيرُ وَالْحَنِين، وَيَذْكُرُنِي بِكُم، وَتَعُودُ كُلُّ مَشَاعِرِي الَّتِي تَفِيضُ كَالنَّهْر، وَأَمْوَاجُ التَسُونَامِي تَهْدِمُ وَتَزْلْزِلُ كُلَّ أَفْكَارِي وَثِبَاتِي. هَلْ نَعُود! فِي هَذِهِ اللَّيَالِي الْمُزْهَرَةُ بِالْحَنِين! أَمْ نَبْقَى نُصَارِعُ الذِّكْرَيَاتِ بِمَفْرَدِنَا، وَنَمُوتُ وَنَحْمِلُ الضَّغِينَةَ فِي قُلُوبِنَا؟

- آمنة عامر (آمِن)
💯5🔥4😢4
أَلقلبي الوهنِ مُداوي!
مَن يخيط جراحي،
مَن يُلملم شَتاتي،
مَن ينتشِلني من أشجاني،
مَن يُقبل فيزهرَ بُستاني،
مَن يهديني نورًا ويُزيل حلكة أيّامي!

- خديجة مصطفى (الخُدج)
😢7🔥5
تمّ طلب حذف المشاركة من الكاتبة ملاذ العيسى بتاريخ 04 يوليو 2025، وقد تمّت الموافقة على ذلك احترامًا لرغبتها الكاملة.

ومع هذا، لا يسعنا إلا أن نعبّر عن مدى إعجابنا العميق بالمشاركة، فقد كانت قمة في الإبداع والتفرّد، وستظلّ محفوظة في ذاكرتنا كنصٍّ مميز يستحق الثناء.
😢11🔥8🥰32
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رَجَفَتْ يَدانِ
صوتٌ خافتٌ
ضحكةٌ باهتةٌ
وألمٌ لا يُفارِق يسارَ صدري
حزنٌ ما تسلّل نحو أعمقِ جزءٍ من قلبي
يبدو أنّه أصاب عقلي أيضًا
الأمرُ مختلفٌ، أشبهُ بضياعٍ
لستُ أدري ما قد يكون، ربّما كان غرقًا في جزءٍ من أعماقِ المحيطِ بداخلي
حروفٌ مبعثرةٌ، كَلِماتٌ لا معنى لها
أشبهُ بخربشاتِ طفلٍ صغيرٍ
إنّها ضائعةٌ
عالقةٌ في المنتصفِ المميت
بَعثَرَةُ كلماتِها لعلّ الصوتَ المخيفَ في داخلها يسكت
شعورٌ بالوحدة؟ أم شعورٌ بالغربة؟
لستُ أدري ما قد يكون

مجردُ حروفٍ تائهة

- الكاتبة هبة صالح
6
لم أكن يومًا ضد الحب، ولا معه تمامًا، لكنني خضت تجربة واحدة غرقتُ فيها حتى الأعماق، وعدتُ منها بخيبة كلفتني قلبي بأكمله.
في البداية، كنت أرفض الحب لا عن تجربة، بل عن قناعة نابعة من التحفّظ، من الحرام، من النضج الذي لم أكن أملكه.
لكن الآن، بعد ما مررتُ به، أستطيع أن أقول بيقين: لن أقع في ذات الخطأ مرةً أخرى.
تفكيري في الأمر بات يشعل داخلي جرحًا قديمًا، فحتى رفضي للحب الآن ليس رفضًا عبثيًّا، بل قرار وُلد من الألم، من الخيبة، من الانطفاء.

ليالٍ تمنيتُ فيها لو أن شمعةً واحدة تضيء ظلامي، وأيامًا بكيتُ فيها فقط لأحظى بساعة نوم.
دفعتُ ثمنًا باهظًا، وها أنا الآن أحاول أن أنهض من رماد قلبي، أن أبدأ من جديد.
لكني لن أكرّر نفس الغلطة،
وحين أشعر أني نضجتُ بما يكفي، وأن الوقت حان لتلك الخطوة التي طالما حلمتُ بها، سأُقدِم عليها مع من يرضاه الله لي، من يرتضي دينه وخُلقه.
ولن أخاف، فمن جاء طالبًا الحلال، ومن اختاره الله لي، لن يؤذيني يومًا.
سأثق بالله، وأعلم أنه سيمنحني من يستحق قلبي،
من يحب حزني قبل ضحكتي، ونكَدي قبل سعادتي،
من يغار عليّ برفق، ويحتوي تقلباتي بحب.

سأكون له وطنًا لا يخونه ولا يغادره،
صدرًا يملؤه الطمأنينة،
وقلبًا يُضيء له طريقه في العتمة.
سأمسح عنه التعب، وأحمله بين دعائي كل ليلة.

أنا في انتظار هذا اليوم،
اليوم الذي أجد فيه من يلمّ شتات روحي،
من يُشبه الدعاء المستجاب،
ومن يكون حبًّا بعد كل صبرٍ طويل.

- الكاتبة إيما محمد مادي
12
أخيرًا، إنه الوطن! أو الباقي من الوطن.
قالت ذلك مع ابتسامة تخفي حزنًا مريرًا من وراء طيَّتها، وعينان تحومان في كل الاتجاهات. نعم، إنه الوطن، ولكن أين أهل الوطن؟ "لقد تغير الكثير، لا شيء يبقى على حاله"، هذا ما فكرت به. لقد اعتقدت أنها مجرد كلمة عابرة تسمعها، إلا أنها تراها واقعًا مؤلمًا أمام عينيها.
فهذا بيت الطفولة الذي جمعها طويلًا مع من تشتاق الروح إليهم؛ عائلتها المحبة، وهذا الشارع الذي لطالما لعبت فيه لدرجة التعب، وها هي المدرسة، وهذا المسجد، الأماكن التي أحبتها أشدّ الحب، والآن أصبح كله مجرد مجموعة ركام في سرداب عقلها، فلم يبقَ منه إلا مجرد قواعد شامخة تأبى السقوط.
تقول في نفسها: "متى يأتي دوري كمجرد ذكرى؟"، فلا يعجبها هذا الوطن الغريب!
وفي النهاية، قالت قبل أن تأتيها رصاصة الشهادة التي اخترقت قلبها المثقَل بحزن دفين على ذكريات وطن رحل:
"ما قيمة الوطن بلا أهله؟"

- الكاتبة فاطمة السنوسي (الجمان)
4🕊2🔥1
فؤاد يئن ودمع يراق،
أكان لزامًا علينا الفراق؟
عودي يا فلسطين، عسانا نعود لأنفسنا...

"أفيقي...
يناديكِ بردُ الصباح
وورد الطريق
وماء الندى.

أفيقي...
لأعرف أنَّ الصباح
أطلّت تباشيرهُ وابتدأ.

فخدكِ شعبٌ من الأمنيات،
وعيناكِ تحتكران المدى...!"

أفيقي يا فلسطين، عسى الشعوب تفطن من غفلتها ولا تستكين.

أوتعلمين يا فلسطين؟
عما يجيش بصدرنا من مشاعر والحنين؟
أوتتألمين يا فلسطين؟
من صرخات شعبك، آلامهم والأنين؟
أتصدقين يا فلسطين؟
وعدًا على أنفسنا قطعناه،
وميثاقًا بيننا عقدناه،
وعهدًا بالنصر سنقول يومًا إننا حققناه...

عساك تعودين يومًا يا فلسطين،
عساك تنسين يومًا خذلاننا والذنب القديم،
عسى أن تتدحرج خيبتك فينا يومًا إلى قعر النسيان،
وتعفين عن شعوب تركتك وحيدة دون خلان.
عساك تشرقين من جديد وتنسين الحزن الدفين،
ويكفّ الدمع المتساقط على خدك والجبين.
عسى تتساقط أوراق خريف حزنك،
وتتناثر التضحيات على سراديب ذاكرتك،
عسى أن لا تعتاد روحك هذا اللحن الحزين،
وتتحررين، تنتصرين على الماضي الأليم.
عسانا نلقي عن أرواحنا قيدها،
وننفض عن ذواتنا أسرها،
وتشدّ روحنا الرحال نحو أقصاها،
عسانا ننتفض من بعد سكوت،
وعساك لا تكفين يومًا عن اجتذاب حبنا والقلوب،
عساك ترجعين يومًا يا فلسطين...!

"ربما غدًا أو بعد غد،
ربما بعد سنين لا تعد،
ربما ذات مساء نلتقي
في طريق عابر من غير قصد..."

- الكاتبة سمية محمد
7🤩3
في مكانٍ خالٍ من الأنام،
النفسُ تتنهدُ إلى حدِّ السماء،
والعقلُ مليءٌ بالفوضى،
والقلبُ وهو يتشاجران.
في عتمةِ الظلام،
لا يوجد أحدٌ في هذا الزمان،
في نفسِ الزاوية بين خيباتها،
واليدان مرفوعتان إلى الرحمن،
وكلمةُ «آمين» منبعثةٌ من أعماق القلب،
والله يقول للدعاء: «كن فيكون».

- الكاتبة ريماس المقطوف
8
رحلة صمت...
رحلةٌ بدايتها زهورٌ مرشوشةٌ بنبع الأمل، حياةٌ بأكملها قد خُصصت لشيءٍ مختلفٍ جدًّا... رُبما هو شيءٌ بسيطٌ لكنَّه إنجازٌ كبير، رحلةٌ تملؤها المغامرات والتحديات، رحلةٌ تحتاجُ صبرًا، غضَّ البصرِ عن كلامِ كلِّ الورىٰ، أيًّا كان أحدكم والجادُّ منَّا منتصرٌ؛ فقد خُصصت حياتنا لهم، برحلةِ صمتٍ قد تحملنا فيها أقسى الليالي وأصعبَ الأيام، الأمرُ الأصعب كان عند البداية، ولكنَّها ليست بدايةَ كلِّ أحدٍ؛ إلَّا من قد عزم الأمر، وتركَها على الله فواصلَ وبقى، أما من تركَ الحزنَ يتهمشهُ فقد ضرَّ نفسه، وقللَ من إيمانهِ ويقينهِ، بعض الأمورِ خارجةٌ عن إرادتنا، لكن يجبُ أن تعلمَ النَّفسَ أن ليس كلُّ شيءٍ هو لعبٌ ولهو؛ فالعملُ الجيدُ يحتاجُ الأشخاصَ الصالحين لذلك، بعضُ الثقةِ مع بعضِ العزيمةِ مع الكثيرِ من الغضِّ والنسيان؛ سيصلحُ رحلةَ الصمتِ حتَّى الوصول!

– الكاتبة حليمة أبو جناح
10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام الحقيقي...
ليس ما يُشترى، ولا ما يُمنح بشرط،
بل هو ذلك السلام الذي ينبع من أعماق أرواحنا،
ذلك الاطمئنان الذي لا يُفرض ولا يُقايَض.

هو السكون الذي يحتضن القلب رغم ضجيج العالم،
هو التصالح مع الذات،
هو اليقين بأننا بخير، حتى وسط العاصفة.

السلام الحقيقي لا يُطلَب من الخارج،
بل يُولَد في الداخل...
ولا يُثمَّن بثمن،
لأنه ببساطة: لا يُباع.

- الكاتب رأفت التميمي
11
"فيما اختاره الله..."

ربما أبكاني الله اليوم،
لينقذني من غدٍ لا يشبهني...
أبعد عني ما تمنَّيته،
لأنه يعلم أن قلبي يستحق ما هو أطهر.

فهمتُ أخيرًا،
أن الطريق الذي لا يُرضيه،
لا يُرضيني...
وأن الحبّ الذي يجعلني أضعف،
ليس حبًّا، بل وهمًا بثوب العاطفة.

أنا لا أندم،
لأني كنتُ صادقة،
لكني فخورة...
لأني اخترتُ الرحيل عن طريقٍ لم يُكتَب لي فيه النور.

أنا امرأة لا تبحث عن فُتات المشاعر،
ولا تبيع نفسها لحظةَ ضعف...
أنا أعرف من أكون،
وأعلم أن الله حين يُبعِد،
فهو يُهَيِّئ أجملَ مما تمنَّيت.

فالحلال طريقُ راحتي...
وما سواه، عبورٌ لا يُشبهني.

– الكاتبة هاجر بوهرو
10
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🤩1
لا أحد يستحق...

والله، لا أحد يستحق أن تُحرَق روحك من أجله،
أن تُرهِق قلبك، وتُطفئ نورك، وتُطفئ نفسك لأجل وجودٍ مؤقّت.
لا أحد يستحق أن تُقهَر نفسك لأجله، أن تُحزِنها، أن تُرهِقها، أن تجرّها إلى وجعٍ لا يشبهك.
لا أحد... كلهم يرحلون.

كلهم خونة...
كلهم كذّابون...
وجوه كثيرة تُقسِم لك بالوفاء، لكن أول ريحٍ تكشف حقيقتهم،
أول موقفٍ صعب... يهربون.
أول وجعٍ يظهر على ملامحك... يبتعدون.
أول مرةٍ تحتاج فيها أحدهم... يختفون.

يقتربون منك فقط حين يحتاجونك،
وحين تناديهم من عُمق انكسارك... يُصمّون آذانهم ويرحلون.

لا تُصدّق الوعد، لا تثق بالكلام، لا تتكئ على أحد.
كل من تمنّيتَ قربه... سيخذلك.
كل من ضممتَ اسمه في دعائك... سيتخلّى عنك.
وكل من حسبته سندًا... سيتحوّل عبئًا عليك.

لذلك...
لا تُهدر نورك في ظلام أحد،
ولا تُطفئ قلبك من أجل من لا يشعر بك،
ولا تزرع روحك في أرضٍ لا تُثمِر وفاءً.

لا أحد يستحقك...
لا أحد... لا أحد.

- الكاتب رأفت التميمي
6🔥1
لقد رأيتُه الآن بِزيّهِ العراقيِّ الأسود، وشعره الأسود أصبح كثيفًا جدًّا، ويَنسدِل قليلًا على جبينه، عُيونه لا تزال ذات نظرة حزينةٍ مائلةٍ للعيون النّاعسة، وجسمه نحيل، ووجهه كئيب.
رأيتُه وهو يتكئ على جدار أحد المراقد الموجودة في العراق، وبرفقته أناسٌ أول مرةٍ أعرفهم، رأيتُه مع غيري لا معي، وتجدّدت مشاعري، مشاعرُ حزنٍ، ولهفةٍ، وحنينٍ... كلُّ المشاعر تجمّعت بداخلي الآن!

صورته أمامي، أتأمّل بعُيوني التي تذبُل أمامه، وقلبي تزيد دقّاته، وشيءٌ بداخلي يصرخ، يريد أن يحضنه، أن يُطفئ نار التوّاق، ولكنني لا أستطيع، لا أستطيع التقرُّب ولو خطوةً واحدةً. حُكِم عليّ بالبُعد وفِراقه.

أشتاق وأحنُّ كثيرًا لمحبوب عيني.
أشتاق أن نتسامر في غسق الليالي ونبقى حتى ساعة السحر، أحنّ لكل شيء كنا نفعله معًا.
أتعجّب، كيف يمكن للمرء أن يتحمّل البُعد؟ وبالخصوص عني؟ كيف هُنتُ عليه؟!
كيف يمكنه أن يعتاد على عدم سماع صوتي، ضِحكتي، تشجيعي، حَنيّتي، ولطافتي معه؟! كيف يمكن للمرء أن ينسى الوعد؟ وأن ينسى العِشرة؟!

فواللهِ، ما مرّ يومٌ دون تذكُّري لكل لحظاتي معه، وحتى مع غيره!
لا أستطيع نسيان شخصٍ في حياتي، ولا حتى أستطيع أن أعتاد على الفِراق!

يا من كنتَ محبوبَ عيني،
أسألك، فهل تُجيب سؤالي؟
أُحلّفُك بمن خلقك، هل هُنتُ عليك أنا؟
وهل آذيتُك يومًا؟ فوالله، ما عاد عقلي يحتمل تفكيري، ولا أيّ سؤالٍ مجهول الإجابة!

رحمةُ الرحمن تسعُ كلَّ شيء،
أما أنت، فلا أعتقد يومًا أنك ستكون لي، أو سترتاح!
فوالله، خيبتي سترافقكم إلى الحد، ويوم يسأل الله عني...

وصحيح...
عندما يسأل الله عن كسر خاطري، ماذا ستُجيب؟
هل ستقول: كنتُ أرعن؟ أم ستقول: كنتُ أودّ التخلّص منها؟ أم ماذا؟!

أسألُك بالليالي الصعبة التي قضيناها نُواسي بعضنا،
عُد لي، فوالله، هلكتُ من شوقي إليك، وهلكتُ من انتظاري،
وقلبي يؤلمني من قساوته عليك واشتياقه لك!

وعقلي، عقلي مُتعِبٌ من تذكيره لكلامك عني بالسوء...
عُد لي، ودعنا نتعاتب، ونُزيل بُعدنا، وحقدي...
عُد، يا من سهرتُ لأجله سنينًا عددًا!

أنا أمانك، يا من تركتَ الأمان...

- الكاتبة آمنة عامر (آمِن)
1
أشتهي المغادرة،
الرّحيل،
الفرار، الفراق...
كلُّ أنواع الغياب تُمثّلني،
لا أعرف المكوث،
كلُّ الأماكن معابرُ، محطّاتٌ، جسور...
لا أبتغي الوصول،
ولا أرجو النهاية،
فقط أحقّقُ رغبةَ الإفلاتِ التي تعتريني...
كأن أكون ظلًّا
يمرُّ،
يغيبُ،
ولا يُلتفتُ إليه.

- الكاتبة ولاء الله المبروك
8😢2🕊2