Forwarded from رَجَاء.
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .
❤17
إلهيّ..
لا أُريد أن تُتعبني الأشياء
الّتي أُحبها
القلوب التي أُراهن عليها
والطُرقات التي أسلُكها
إلهي رجوتُك ..
ألّا يأتي خوفنا من حيث
اطْمَأنت قلوبُنا ، آمين.
لا أُريد أن تُتعبني الأشياء
الّتي أُحبها
القلوب التي أُراهن عليها
والطُرقات التي أسلُكها
إلهي رجوتُك ..
ألّا يأتي خوفنا من حيث
اطْمَأنت قلوبُنا ، آمين.
❤16
إلهي..
رجوتُك أن تُمرّر رحمتك
على روحي،
كما تُمرر فِي الظُلُمات النور
آمين.
رجوتُك أن تُمرّر رحمتك
على روحي،
كما تُمرر فِي الظُلُمات النور
آمين.
❤17
وأذكُر لُطفهُ الخَافي فأسلو
لعلّ الأمر بالبُشرى قريبُ
وأمسَحُ عبرتي برجاءِ ربّي
فظنّي فيه حتمًا لا يخيبُ.
لعلّ الأمر بالبُشرى قريبُ
وأمسَحُ عبرتي برجاءِ ربّي
فظنّي فيه حتمًا لا يخيبُ.
❤15
أنتَ لم تُحبها هيَ، أنتَ أحببت جُزءًا من روحكَ وضعهُ الله فيها فهي مخلوقةٌ من ضِلعك، أقربُ مكانٍ إلى قلبك لذلكَ مُنتهى الحُب أن تناديها: يا أنا.
❤28
خافتٌ
لا مُستريحٌ للخفوتْ
ضمّ شوكَ القلب
واختار السكوتْ
ربما يجرحٌ صوتي حبَّهم
فليكن جرحي إذن من غير صوتْ
قد يصير التيه بيتًا عندما
لا يلمُّ الحبُّ سكانَ البيوتْ
لحظةُ الإنسانِ ما يحيا لهُ
أنت من يختارُ :
تحيا
أو تموت .
لا مُستريحٌ للخفوتْ
ضمّ شوكَ القلب
واختار السكوتْ
ربما يجرحٌ صوتي حبَّهم
فليكن جرحي إذن من غير صوتْ
قد يصير التيه بيتًا عندما
لا يلمُّ الحبُّ سكانَ البيوتْ
لحظةُ الإنسانِ ما يحيا لهُ
أنت من يختارُ :
تحيا
أو تموت .
❤25
لنا الشجرُ الذي يمتدُّ صبرًا
إلى الرَّمَقِ الأخيرِ من الحَفيفِ
تَعِبْتُمْ ؟ تسألُ الكلماتُ ، قُلْنَا :
متى تَعِبَ النخيلُ من الوقوفِ ؟
إلى الرَّمَقِ الأخيرِ من الحَفيفِ
تَعِبْتُمْ ؟ تسألُ الكلماتُ ، قُلْنَا :
متى تَعِبَ النخيلُ من الوقوفِ ؟
❤32
أيا ربًا بجوفِ الليلِ نادى
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لبّاكَ يدعو
وما خيّبت ياربي ظنوني
هلِموا يا عبادي واسألوني
فما خابَ الذي لبّاكَ يدعو
وما خيّبت ياربي ظنوني
❤63
ودلّنا على فُلك النجاة كلما تراءى لنا طيف الغرق، ذكرنا بحتمية الصمود كلما طوقتنا ضرورة الإنهيار، أرشدنا للّين كلما تنامى حولنا اليباس، علمنا العفو والتجاوز واجعلنا أكثر رأفة ورحمة.
❤40