يَا الله
أنا هُنا ، مَا زلت هُنا
ألوح لكَ كما تلوّح الأم في ودَاع ابنهَا الوحيد
مَا زلت ألوح لكَ وقلبي في يدي ،
كما كَانَ يعقوب يُلوح وقميصَ يُوسف
في يَديه.
وسأظل ألوّح لكَ
حتى وان فَاتني الموت
حتى وان فَاتني أن أكونَ نبيًا.
أنا هُنا ، مَا زلت هُنا
ألوح لكَ كما تلوّح الأم في ودَاع ابنهَا الوحيد
مَا زلت ألوح لكَ وقلبي في يدي ،
كما كَانَ يعقوب يُلوح وقميصَ يُوسف
في يَديه.
وسأظل ألوّح لكَ
حتى وان فَاتني الموت
حتى وان فَاتني أن أكونَ نبيًا.
❤10
وأن لا تُحمّل أكتَافنا ما يُرخيها ولا فقرات ظهورنَا ما يُحنِيها، وأن لا تكون الخيارات مُتشابهة المذَاق، وأن لا نختَار إلاّ ما تقفز له قُلوبنا من اللّهفة، وأن لا نعتاد الأذى فنحسبه ضرورة، وأن لا نفقد حريّة الرفض فنَنسى أنّها حقّ، أن نَقول ما نُريد قولَه في وقتهِ المنَاسب.
آمين.
آمين.
❤31
يَا رب القلُوب والدُروب امنح أروَاحنَا النور والصَّفاء، علمنَا محبةَ أنفسنا كيفما كنَا، هب لنا وجهة لا نتُوه بعدهَا، طريق نعبرَه دون أن نَتعثر، ظِلال الأشجَار التي تخصنا، ومسَّاحَات واسعة لنا، وبدايَات جديدة مملوءة بالضحكَات واستجَابة لكل رجَاء ودعَاء.. آمين.
❤2
أنَا لمْ أقع في الحُب، لقد مَشيت إليه بِخُطى ثابتة، مَفتُوحة العينِين حتى أقصى مَداهما، انِي "واقفة" في الحُب لآ "واقعة"، أُريدُك بكآمل وعييّ، أو بِما تبقى منهُ بعد أن عرفتُك، قررتّ أن أحبِك كأن فعل إرَادة لاَ هَزيمة.