ربّما أنا.
40.9K subscribers
337 photos
18 videos
1 file
2 links
إلى حيثُ ما اجدني أنا.
Download Telegram
يدرون أنّك
طيرٌ عابرٌ
وأنّكَ تنتمي للسماء
لذا أوثقوكَ جيّدًا
أيها الشِّراع..
واستغلّوا
حنينكَ للرياح.
3
لكني أعرفُ !
كيفَ تميلُ المواويلُ على كتفِ الغناءْ
وأعرفُ كيفَ أكلّمُ بابًا مقطوعًا من شجرة، كيفَ ينظرُ اللاجئُ إلى العماراتْ، وكيفَ ترقصُ عائلةُ الخيامْ في ليلةِ رِيح.
أعرفُ ماذا تقولُ حقائبُ السفرِ ليدٍ مبللةٍ بالدمعِ، وأعرفُ كيفَ تردُّ الجدرانُ بقسوةٍ على نظراتِ امرأةٍ في الليل، أعرفُ ماذا تقولُ الوِحدة.
أعرفُ ماذا يقولُ الماءُ وهو يجاهدُ على ساقِ وردة أعرفُ ماذا تقولُ القواربُ حين يصمتُ الصّيَادون، وكيفَ يشاغبُ الموجُ على زنودِ الشوَاطِئ.
6
أدعُوكَ .. كمْ أدعُوكَ
‏يَحدونِي لبابِكَ حسْنُ ظنِّي.
8
فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ
20
كانتْ دموعك فرط الحُبِّ تنهَمِلُ.
7
‏مهما بَكينا في الهوى مِن جُرحِنا
‏مهما تَمادتْ في القلوبِ الآهْ
‏سنظلُّ دومًا أوفياءَ لجُرحِنا
‏إن الجراحَ مساجدٌ للهْ
‏فيها المناسكُ للقُساةِ قلوبُهم
‏حتى تَحِنَّ وفي الحنينِ صلاةْ
‏شقَّتْ دُموعي فجأةً
‏وقتَ التضجُّرِ بَسمةٌ
‏فسألتُهم : مَن شقَّها؟
‏مَن شقَّني في الحبِّ ؟ يا حُبَّاهْ !
‏ضَحِكَتْ وقالتْ بعدَها : لا تَبتئسْ
‏"موسى" وألقَى في الدموعِ عصاهْ
‏أنا دعوتي للهِ كانتْ صادقةْ
‏يا ربَّنا
‏قد مسَّني شوقٌ على شوقٍ.
5
فَاصفَحِ الصَّفحَ الجَميلَ
3
كَنت تُرَقِعُ قلبهَا،
والكل يَضحك حَولها،
لا يَسمعونَ.. صوتَ الأنِين وخطبُها،
تَخفي الجرَاح بِثوبهَا،
والكُل يَمدحُ ثوبهَا،
لا يَعرفون.. ماذا الذي حل بِها،
كَانت تُرَقِعُ قلبهَا،
حينَ بكت،
حينَ دعت،
"يَا رب أجبر خَاطري"
صَدَقَ المجيبُ.. فَأجَابهَا.
15
لأنك الله أحلامي مُبَللةٌ
بِبهجةِ الصُبحِ تسقيها فَتنّبَثقُ.
5
يَا الله
أنا هُنا ، مَا زلت هُنا

ألوح لكَ كما تلوّح الأم في ودَاع ابنهَا الوحيد

مَا زلت ألوح لكَ وقلبي في يدي ،
كما كَانَ يعقوب يُلوح وقميصَ يُوسف
في يَديه.

وسأظل ألوّح لكَ
حتى وان فَاتني الموت
حتى وان فَاتني أن أكونَ نبيًا.
10
👍4
أَشبعَت الدُّموعُ منديلَها الشَّفَّافَ
لكنَّ! الأَحلامَ لاَ تأْتي.
👍7
وألقِ السَكيِنة عليّ،
‏أنا وقلبي.
23
وأن لا تُحمّل أكتَافنا ما يُرخيها ولا فقرات ظهورنَا ما يُحنِيها، وأن لا تكون الخيارات مُتشابهة المذَاق، وأن لا نختَار إلاّ ما تقفز له قُلوبنا من اللّهفة، وأن لا نعتاد الأذى فنحسبه ضرورة، وأن لا نفقد حريّة الرفض فنَنسى أنّها حقّ، أن نَقول ما نُريد قولَه في وقتهِ المنَاسب.
آمين.
31
57
وَلا يَلتَفِت مِنكُم أَحَدٌ وَامضوا.