مع نزوعهَا الدائم إلى الطفولة، كانت تحكمها قوّة جَوْفيَّة غامضة تمنعها من الفرح، حتى خُيِّل إليها أنّها لن تشفى من عذابهَا الخاص، وأنها لن تتحرّر من استشراءِ القلق في ذُروة سكينتها رغم وفرة كلّ ما من شأنه تضميدهَا.. لكنه نعيم الذين راهنوا على حصَانتها، ما يجعلها راكِزة دائمًا.
أنظر في الزحَام، كم قصةً اختصرهَا الغُرباء وبَدأوها من المشهد الأخير حين يَمشي كل واحدٍ في طريقه..
صباحُ الخير ...
لِسُعال العصافير
لِعراك القطط
لبرِيد شمسٍ لم يُمس
لحكايَات الأرض التي لم تُفضّ
لكل قلب يَنتظر تحِيّة ... "صباح الخير".
لِسُعال العصافير
لِعراك القطط
لبرِيد شمسٍ لم يُمس
لحكايَات الأرض التي لم تُفضّ
لكل قلب يَنتظر تحِيّة ... "صباح الخير".
أنتَ هادئٌ لأنَّك متعبٌ
أنتَ طيبٌ لأنَّك كنتَ خَائفًا
تنسى بسهولةٍ لأنَّك لا تنوي أن تتَذكر
أنتَ لا تنسَى.
أنتَ طيبٌ لأنَّك كنتَ خَائفًا
تنسى بسهولةٍ لأنَّك لا تنوي أن تتَذكر
أنتَ لا تنسَى.
أن نفتَرق،
أنتَ تعبر الرصيف
وأنا اقف محدقة إلى الحب الذي انتَهى
أمد لكَ ذراعيّ لكنك لن تَأتي.
أنتَ تعبر الرصيف
وأنا اقف محدقة إلى الحب الذي انتَهى
أمد لكَ ذراعيّ لكنك لن تَأتي.
في روحي حلم قَديم لا يُفارقني. أن أعيش حياة بسِيطة، هَادئة تُشبهني، عَائلة دافئة، صديقَات وجَارات، وشمس وعصفُور ويمَامة، صبَاحات لا تتأخر عن موعدَها مع نافذتي وستَائري، شجر ليمون ورمَان وحب رقيق، شفيف، ناعم ينسَاب، يغمر، وداعة، أمَان ورضا. مجرد حيَاة عادية، تسير بهدُوء في عالم مجنُون لا يهدَأ .
إلـٰهي، أعطِ السَّائِلين بلا صوت
الحائِرين بلا ملاذ
الباحِثين عن قَارب نجاة
المضيئينَ عتمة ليلَهم بالصلاة.
الحائِرين بلا ملاذ
الباحِثين عن قَارب نجاة
المضيئينَ عتمة ليلَهم بالصلاة.