قديمًا..
حين كَان الألم يَصرعني في الليل،
وأظن أنهَا النهاية.
كانَ يصدح في رَأسي صوت: "غدًا يومٌ آخر"
وكانت هذه الكلمات هي تهويدتي الخَاصة
هكذا كنتُ أنجو من أفكَاري السودَاوية.
اليَوم أحاول إجتِياز هذهِ الليلة
وثمة خطأ لعين يحدُث!
ذلك الصوت توقف، والتَهويدة لم تعد تعمَل
وصَوت أمي لا يَختفي من رأسّي.
يجب على أحدهم أن يُطفئ شمس الغد
على الأستَاذة تأجيل الإمتِحان
وإن سَألت عن السَبب
سَأخبرها أنني ضبطتُ نفسي
أبكي لذَات السبب
منذُ الخامِسةَ من عمري.
حين كَان الألم يَصرعني في الليل،
وأظن أنهَا النهاية.
كانَ يصدح في رَأسي صوت: "غدًا يومٌ آخر"
وكانت هذه الكلمات هي تهويدتي الخَاصة
هكذا كنتُ أنجو من أفكَاري السودَاوية.
اليَوم أحاول إجتِياز هذهِ الليلة
وثمة خطأ لعين يحدُث!
ذلك الصوت توقف، والتَهويدة لم تعد تعمَل
وصَوت أمي لا يَختفي من رأسّي.
يجب على أحدهم أن يُطفئ شمس الغد
على الأستَاذة تأجيل الإمتِحان
وإن سَألت عن السَبب
سَأخبرها أنني ضبطتُ نفسي
أبكي لذَات السبب
منذُ الخامِسةَ من عمري.
❤2
السَماء والأرض شَاسِعتان كما يبدُو غير أنَّهما ضيقتَان بِنظري.
الشَّمس والقمر يشعَّان كما يؤكِّد الجميع غير أنَّهما لا يلمعَان أبدًا لي أنا.
الشَّمس والقمر يشعَّان كما يؤكِّد الجميع غير أنَّهما لا يلمعَان أبدًا لي أنا.
في لحظةٍ مَا يَبدأ
الحب.
في لحظةٍ مَا يَنتهي
الحب.
في لحظةٍ مَا ستَفعل أشياء
لا تحبّها
ولن تُصدق أنّكَ فعلتها
مِثل البكاء.
الحب.
في لحظةٍ مَا يَنتهي
الحب.
في لحظةٍ مَا ستَفعل أشياء
لا تحبّها
ولن تُصدق أنّكَ فعلتها
مِثل البكاء.
لأنَني أكره الرسَائل المنطقِية، و أكتب كل أشيَائي مبتدِئة ب "و" و نَادرًا ما أنهيهَا بنقطةِ لأنهَا سَتنتهي بفَاصلة..
أكره أن أبدأ حَديثي إليكَ ب "إلى" لكنَني في كل مرة أجدني مجبرة على ذلك.
كأن كل الأشيَاء التي أخبرك بِها، و الكلمَات التي أدسُها في جِيبك خَارج حديثي لكَ بالأمس لا معنى لها.
قبل أن أعرفك لم أكن أشعُر بالبرد، لم أكن أنتفض، و لم أكن أخَاف كثيرًا..
يؤذيني حين يتطلب مني العيش أكثر ممَّا أنا قَادرة عليه..
أخبرتَني أن الثقل في صَدري سيزول، و أنها مسألة وقت لا أكثَر، و بِأن كل الأشيَاء ستكون بخير..
و أنهم رغم ذلك لن يَجدوا مسَاحة لإرضاء الطّفل اليَتيم في قلبي، لن يجدوا الوقت لِيعرفوا ما إذا كنت لا أزال أتنفّس..
كلّهم سَاخطون على حزني و بعِيدون.. حتى أنتَ!.
أكره أن أبدأ حَديثي إليكَ ب "إلى" لكنَني في كل مرة أجدني مجبرة على ذلك.
كأن كل الأشيَاء التي أخبرك بِها، و الكلمَات التي أدسُها في جِيبك خَارج حديثي لكَ بالأمس لا معنى لها.
قبل أن أعرفك لم أكن أشعُر بالبرد، لم أكن أنتفض، و لم أكن أخَاف كثيرًا..
يؤذيني حين يتطلب مني العيش أكثر ممَّا أنا قَادرة عليه..
أخبرتَني أن الثقل في صَدري سيزول، و أنها مسألة وقت لا أكثَر، و بِأن كل الأشيَاء ستكون بخير..
و أنهم رغم ذلك لن يَجدوا مسَاحة لإرضاء الطّفل اليَتيم في قلبي، لن يجدوا الوقت لِيعرفوا ما إذا كنت لا أزال أتنفّس..
كلّهم سَاخطون على حزني و بعِيدون.. حتى أنتَ!.
مع نزوعهَا الدائم إلى الطفولة، كانت تحكمها قوّة جَوْفيَّة غامضة تمنعها من الفرح، حتى خُيِّل إليها أنّها لن تشفى من عذابهَا الخاص، وأنها لن تتحرّر من استشراءِ القلق في ذُروة سكينتها رغم وفرة كلّ ما من شأنه تضميدهَا.. لكنه نعيم الذين راهنوا على حصَانتها، ما يجعلها راكِزة دائمًا.
أنظر في الزحَام، كم قصةً اختصرهَا الغُرباء وبَدأوها من المشهد الأخير حين يَمشي كل واحدٍ في طريقه..
صباحُ الخير ...
لِسُعال العصافير
لِعراك القطط
لبرِيد شمسٍ لم يُمس
لحكايَات الأرض التي لم تُفضّ
لكل قلب يَنتظر تحِيّة ... "صباح الخير".
لِسُعال العصافير
لِعراك القطط
لبرِيد شمسٍ لم يُمس
لحكايَات الأرض التي لم تُفضّ
لكل قلب يَنتظر تحِيّة ... "صباح الخير".
أنتَ هادئٌ لأنَّك متعبٌ
أنتَ طيبٌ لأنَّك كنتَ خَائفًا
تنسى بسهولةٍ لأنَّك لا تنوي أن تتَذكر
أنتَ لا تنسَى.
أنتَ طيبٌ لأنَّك كنتَ خَائفًا
تنسى بسهولةٍ لأنَّك لا تنوي أن تتَذكر
أنتَ لا تنسَى.
أن نفتَرق،
أنتَ تعبر الرصيف
وأنا اقف محدقة إلى الحب الذي انتَهى
أمد لكَ ذراعيّ لكنك لن تَأتي.
أنتَ تعبر الرصيف
وأنا اقف محدقة إلى الحب الذي انتَهى
أمد لكَ ذراعيّ لكنك لن تَأتي.
في روحي حلم قَديم لا يُفارقني. أن أعيش حياة بسِيطة، هَادئة تُشبهني، عَائلة دافئة، صديقَات وجَارات، وشمس وعصفُور ويمَامة، صبَاحات لا تتأخر عن موعدَها مع نافذتي وستَائري، شجر ليمون ورمَان وحب رقيق، شفيف، ناعم ينسَاب، يغمر، وداعة، أمَان ورضا. مجرد حيَاة عادية، تسير بهدُوء في عالم مجنُون لا يهدَأ .