أقضي أيامًا كَاملة في الأعتِذار
أعتَذر لِلصباح لأني استَيقَظت
أعتَذر لِلوسادة لأنِي بَكيت
أعتَذر للأَرضِ لأنِي ثَقيلة
وأعتَذر لِنفسي لأنِي أنا.
أعتَذر لِلصباح لأني استَيقَظت
أعتَذر لِلوسادة لأنِي بَكيت
أعتَذر للأَرضِ لأنِي ثَقيلة
وأعتَذر لِنفسي لأنِي أنا.
لا تُكلّفني طريقًا
ليس يَمشي بي إليك
هل ترىٰ؟
حتى يَدي
حِملٌ إضافيٌّ
وشيءٌ زائدٌ
لو لم تَناولها يَديك.
ليس يَمشي بي إليك
هل ترىٰ؟
حتى يَدي
حِملٌ إضافيٌّ
وشيءٌ زائدٌ
لو لم تَناولها يَديك.
أعرف أنهُ ليسَ بِوسع الكَلمات أن تُسعِف في كل مرّة، وليسَ بِوسع الشُعور، ولكنهُ بوسع الدُعاء دائمًا، دائمًا.
Forwarded from ربّما أنا.
القلبُ في عزِّ الظهيرةِ يرتَجفْ
والجوُّ صيفْ
فلمَ البرودةُ داخلي ؟.
والجوُّ صيفْ
فلمَ البرودةُ داخلي ؟.
حينما حدّثتُ أمي عنهُ أول مَرة نظَرت إليّ وقالت: قَلبك سَماء لا تَسمحي إلا لِلشجعان بِالتحليق بِها.
الآن كُلما رأتني شارِدة، صامتة بِحرقة، قالت بِصوت مُرتفع الطائِر النَبيل يَعود دومًا، لَيتها عَلمت بأنهُ لم يكن نسرًا ولا شُجاعًا، بل كان عصفورًا يا أمي، عصفورًا يَخشى حتّى البَرد.
الآن كُلما رأتني شارِدة، صامتة بِحرقة، قالت بِصوت مُرتفع الطائِر النَبيل يَعود دومًا، لَيتها عَلمت بأنهُ لم يكن نسرًا ولا شُجاعًا، بل كان عصفورًا يا أمي، عصفورًا يَخشى حتّى البَرد.
لم يَخذلني وداعهُ، لقد خَذلني ظرف الوَداع نفسه..
كانَ أقل من حَجم محبَتي، كانَ باهتًا لا أستحِقه.
كانَ أقل من حَجم محبَتي، كانَ باهتًا لا أستحِقه.
ابقَ معي
ليس لأنّك مُدهش
وليس لأنّ العَالم لا يَكتمل إلا بِك
ابقَ فقط
لأنّك تَعرف أنّي امرأة
تحتَاج لِمن يَقفل لها
آخر نَهاراتها
وأحيانًا
سَحاب فستَانها الضَيق.
ليس لأنّك مُدهش
وليس لأنّ العَالم لا يَكتمل إلا بِك
ابقَ فقط
لأنّك تَعرف أنّي امرأة
تحتَاج لِمن يَقفل لها
آخر نَهاراتها
وأحيانًا
سَحاب فستَانها الضَيق.
Forwarded from نَوف
في ليلةٍ نامَ الخلي بها
وخلوتُ بالأحزان والفِكرِ
يا ليلةً طالتْ على دنِفٍ
يشكو السُّهادَ وقلةَ الصَّبرِ
أسلمتَ مَن تهوى لحرِّ جَوًى
مُتوقِّدٍ كتوقُّدِ الجَمرِ
وخلوتُ بالأحزان والفِكرِ
يا ليلةً طالتْ على دنِفٍ
يشكو السُّهادَ وقلةَ الصَّبرِ
أسلمتَ مَن تهوى لحرِّ جَوًى
مُتوقِّدٍ كتوقُّدِ الجَمرِ