كمن يفتعلُ ذنبًا، كمن يسرقُ شيئًا..
كنتُ أحبك هكذا
وكنتُ أعطيكَ هكذا، شيئًا من الحب
بينَ الكثير من الحُشود..
دون أن يُلاحظ أحد، كمْ أنا غَارقة .
كنتُ أحبك هكذا
وكنتُ أعطيكَ هكذا، شيئًا من الحب
بينَ الكثير من الحُشود..
دون أن يُلاحظ أحد، كمْ أنا غَارقة .
كانَ بوسعِكَ
إنقاذُ العالم.
فقط
لو مددتَ يدَكَ
مَسافةَ ظلٍّ
كانَ بوسعِنا
أن نكونَ الضحكةَ
والأبد.
مثلَكَ
تُربكُني صيغةُ الماضي.
أنا أيضاً
تؤلمُني كلماتي.
إنقاذُ العالم.
فقط
لو مددتَ يدَكَ
مَسافةَ ظلٍّ
كانَ بوسعِنا
أن نكونَ الضحكةَ
والأبد.
مثلَكَ
تُربكُني صيغةُ الماضي.
أنا أيضاً
تؤلمُني كلماتي.
لهُ تِلك الرائِحة..
رائِحةَ ما.. لا يُمكنني إطلاقُ اسمٍ عَليها.
كَرائحة الوَرق العَتيق المُصفَّر
الورد الذَابل
أشِعة الشَمس
الغِناء على الربَابة
الأفلامْ القَديمة
والصور الفُوتوغرافية المُهترئة.
رائِحةَ ما.. لا يُمكنني إطلاقُ اسمٍ عَليها.
كَرائحة الوَرق العَتيق المُصفَّر
الورد الذَابل
أشِعة الشَمس
الغِناء على الربَابة
الأفلامْ القَديمة
والصور الفُوتوغرافية المُهترئة.
مُرتجفة،
مع أن شَمس هذه المَدينة قادِرة على صهّر جِلد
البَشر و تَصييرهُ إلى مَاء.
مع أن شَمس هذه المَدينة قادِرة على صهّر جِلد
البَشر و تَصييرهُ إلى مَاء.
لدي اسمٌ
مُتأهّب على الدَوام
يخشىٰ أن يفوّتَ النداء
ويخشىٰ أكثَر ألا يَتكرر
يا لِهذا التَعب.
مُتأهّب على الدَوام
يخشىٰ أن يفوّتَ النداء
ويخشىٰ أكثَر ألا يَتكرر
يا لِهذا التَعب.
غداً
وعِندما يَنفذْ مَخزونُنا من الأطفَال والنِساء والعَجائِز ..
سَتموت هذه الحَرب من الجُوع
وسَتلد لنا الأرضْ سلامًا يُشبهُنا !
يتيمًا ،
بدينًا ،
وبِلا وَظيفة.
وعِندما يَنفذْ مَخزونُنا من الأطفَال والنِساء والعَجائِز ..
سَتموت هذه الحَرب من الجُوع
وسَتلد لنا الأرضْ سلامًا يُشبهُنا !
يتيمًا ،
بدينًا ،
وبِلا وَظيفة.
أقضي أيامًا كَاملة في الأعتِذار
أعتَذر لِلصباح لأني استَيقَظت
أعتَذر لِلوسادة لأنِي بَكيت
أعتَذر للأَرضِ لأنِي ثَقيلة
وأعتَذر لِنفسي لأنِي أنا.
أعتَذر لِلصباح لأني استَيقَظت
أعتَذر لِلوسادة لأنِي بَكيت
أعتَذر للأَرضِ لأنِي ثَقيلة
وأعتَذر لِنفسي لأنِي أنا.