أصلّي إليك استسقاءَ لُطفك،
أنتَ القادر على أن تُزجي سحابًا وتؤلف بَينه،
قادرٌ على أن تُخرجَني من يَباس هذا العُمر
إلى ظِلال الغَمام.
أنتَ القادر على أن تُزجي سحابًا وتؤلف بَينه،
قادرٌ على أن تُخرجَني من يَباس هذا العُمر
إلى ظِلال الغَمام.
ما نحنُ عِشناهُ لا يُنسى.. وإن زَعمَت
أرواحُنا نَصرَها، أرواحُنا هَلْكى..
تَعبيرُ أوجُهنا.. ما عادَ يُشبهُنا
نواجهُ الفَرْحَ دمعاً، والأسى ضِحْكا
كأننا سَمكٌ، والسبتُ طمأننا
والذكرياتُ يهودٌ خبّؤوا الشَبْكا!
أرواحُنا نَصرَها، أرواحُنا هَلْكى..
تَعبيرُ أوجُهنا.. ما عادَ يُشبهُنا
نواجهُ الفَرْحَ دمعاً، والأسى ضِحْكا
كأننا سَمكٌ، والسبتُ طمأننا
والذكرياتُ يهودٌ خبّؤوا الشَبْكا!
كمن يفتعلُ ذنبًا، كمن يسرقُ شيئًا..
كنتُ أحبك هكذا
وكنتُ أعطيكَ هكذا، شيئًا من الحب
بينَ الكثير من الحُشود..
دون أن يُلاحظ أحد، كمْ أنا غَارقة .
كنتُ أحبك هكذا
وكنتُ أعطيكَ هكذا، شيئًا من الحب
بينَ الكثير من الحُشود..
دون أن يُلاحظ أحد، كمْ أنا غَارقة .
كانَ بوسعِكَ
إنقاذُ العالم.
فقط
لو مددتَ يدَكَ
مَسافةَ ظلٍّ
كانَ بوسعِنا
أن نكونَ الضحكةَ
والأبد.
مثلَكَ
تُربكُني صيغةُ الماضي.
أنا أيضاً
تؤلمُني كلماتي.
إنقاذُ العالم.
فقط
لو مددتَ يدَكَ
مَسافةَ ظلٍّ
كانَ بوسعِنا
أن نكونَ الضحكةَ
والأبد.
مثلَكَ
تُربكُني صيغةُ الماضي.
أنا أيضاً
تؤلمُني كلماتي.
لهُ تِلك الرائِحة..
رائِحةَ ما.. لا يُمكنني إطلاقُ اسمٍ عَليها.
كَرائحة الوَرق العَتيق المُصفَّر
الورد الذَابل
أشِعة الشَمس
الغِناء على الربَابة
الأفلامْ القَديمة
والصور الفُوتوغرافية المُهترئة.
رائِحةَ ما.. لا يُمكنني إطلاقُ اسمٍ عَليها.
كَرائحة الوَرق العَتيق المُصفَّر
الورد الذَابل
أشِعة الشَمس
الغِناء على الربَابة
الأفلامْ القَديمة
والصور الفُوتوغرافية المُهترئة.
مُرتجفة،
مع أن شَمس هذه المَدينة قادِرة على صهّر جِلد
البَشر و تَصييرهُ إلى مَاء.
مع أن شَمس هذه المَدينة قادِرة على صهّر جِلد
البَشر و تَصييرهُ إلى مَاء.