أبحثُ عَنك
بالطريقة نَفسها التي تعلمتُ بِها
أنْ أنظُر في الاتجَاهين
عِندما أعبر الطَريق
بتَوتُر وحَذر
مُهيئة نَفسي لشيء أعرفْ أنهُ
قد يَكسرني.
بالطريقة نَفسها التي تعلمتُ بِها
أنْ أنظُر في الاتجَاهين
عِندما أعبر الطَريق
بتَوتُر وحَذر
مُهيئة نَفسي لشيء أعرفْ أنهُ
قد يَكسرني.
أحببتُك
بالطريقةِ الوَحيدة التي عَرفت بها الحُب
قبلَ أنْ أتعَلم كَبح مشَاعري
عِندما كُنتْ أعتَقد أن الجَميع يُحبون مِثلي
بِعيون مُغلقة
وقُلوب مَفتوحة بِاتساع.
بالطريقةِ الوَحيدة التي عَرفت بها الحُب
قبلَ أنْ أتعَلم كَبح مشَاعري
عِندما كُنتْ أعتَقد أن الجَميع يُحبون مِثلي
بِعيون مُغلقة
وقُلوب مَفتوحة بِاتساع.
لن يلمّوا الغيمَ عنا
لا تخَافي
أغمضِي عينيكِ وارتَادي السماءْ
ليس عند الله جَدْبٌ
إنما عُشْبٌ وماءْ.
لا تخَافي
أغمضِي عينيكِ وارتَادي السماءْ
ليس عند الله جَدْبٌ
إنما عُشْبٌ وماءْ.
بِرقة هَانئة،
مُديرينَ ظُهرينا لِبضع ساعَات
للعَالمْ الذي يَنهار،
للسَماء التي تَهوي،
لِشظايَا الحَياة
التي عَلينا الرُجوع إليها.
مُديرينَ ظُهرينا لِبضع ساعَات
للعَالمْ الذي يَنهار،
للسَماء التي تَهوي،
لِشظايَا الحَياة
التي عَلينا الرُجوع إليها.
آه أيُها الاختِفاء الضَئيل الأصمّ عند الغسق،
في مكان أيّ واحد من هؤلاء سأجد نفسي غدًا؟
في مكان أيّ واحد من هؤلاء سأجد نفسي غدًا؟
مَا إن أعثرُ على شَيء
حتى يَكون قد زال
الطريقة الوحِيدة
التي أرىٰ بها اليَوم؛
هي الأمس.
حتى يَكون قد زال
الطريقة الوحِيدة
التي أرىٰ بها اليَوم؛
هي الأمس.
كنتُ لطيفةً معه
وكان لطيفًا معي
لكنَّ أبوابَنا ونوافذَنا
ظلَّت مغلقةً
كي لا نشمَّ بعضنا.
وكان لطيفًا معي
لكنَّ أبوابَنا ونوافذَنا
ظلَّت مغلقةً
كي لا نشمَّ بعضنا.
صباح الخير، تَنويه شَديد الحُنُوّ :
"لن أبتسمْ على الدَوام
وأريدُك أن تَعرف أني لو لمْ أفعَل،
فَهي ليستْ غَلطتُك
لكن، لو ابتَسمت، فالفضل لكَ."
"لن أبتسمْ على الدَوام
وأريدُك أن تَعرف أني لو لمْ أفعَل،
فَهي ليستْ غَلطتُك
لكن، لو ابتَسمت، فالفضل لكَ."
قلبي مُفعمٌ بالمرارةِ واليَأس.
لا أريدُ أن أرى الآن شيئًا.
- جويس إلى نورا .. ١٩٠٩
لا أريدُ أن أرى الآن شيئًا.
- جويس إلى نورا .. ١٩٠٩
👍1
لَيستْ حَماقةَ الكَمال هي التي جعَلتني أتردّد،
بل التَجرُبة هي التي عَلمتني بِأن القَليل أحسن من الكَثير.
- هيدغر إلى حنّه أرنت .. ١٩٥٠
بل التَجرُبة هي التي عَلمتني بِأن القَليل أحسن من الكَثير.
- هيدغر إلى حنّه أرنت .. ١٩٥٠
👍1