قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ رَحِمَهُ اللَّهُ: ((اسْتَدَلَّ بَعْضُ العُلَمَاءِ مِنْ هَذَا الحَدِيثِ عَلَى أَنَّ ذِكْرَ السُّوءِ وَالعَيْبِ إِذَا ذَكَرَهُ أَحَدٌ فِيمَنْ لَا يُعْرَفُ بِعَيْنِهِ وَاسْمِهِ أَنَّهُ لَيْسَ بِغِيبَةٍ، وَإِنَّمَا الغِيبَةُ: أَنْ تَقْصِدَ مُعَيَّنًا بِمَا يَكْرَهُ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ حَكَى عَنْ بَعْضِ هَؤُلَاءِ النِّسْوَةِ مَا ذَكَرْنَهُ مِنْ عَيْبِ أَزْوَاجِهِنَّ، وَلَا يَحْكِي عَنْ نَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مَا يَجُوزُ وَيُبَاحُ)). (بغية الرائد ص137)
مَا الفَائِدَةُ مِنْ ذِكْرِ الحَدِيثِ عَنْ هَؤُلَاءِ النِّسْوَةِ إِذَا كَانَ فِعْلُهُنَّ مِنَ الغِيبَةِ؟
أَوَّلًا: لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي ذِكْرِ قِصَّتِهِنَّ فَائِدَةٌ، لَمَا حَدَّثَتْ بِهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَلَمَا اسْتَمَعَ لِحَدِيثِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ إِنْكَارٍ.
ثَانِيًا: تُذْكَرُ مِثْلُ هَذِهِ القِصَصِ لِأَخْذِ العِبْرَةِ، وَالِاسْتِفَادَةِ مِنْ تَجَارِبِ الآخَرِينَ.
قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ رَحِمَهُ اللَّهُ: ((وَفِيهِ مِنَ الفِقْهِ: جَوَازُ الحَدِيثِ عَنِ الأُمَمِ الخَالِيَةِ، وَالأَجْيَالِ البَائِدَةِ، وَالقُرُونِ المَاضِيَةِ، وَضَرْبُ الأَمْثَالِ بِهِمْ؛ لِأَنَّ فِي سِيَرِهِمُ اعْتِبَارًا لِلْمُعْتَبِرِ، وَاسْتِبْصَارًا لِلْمُسْتَبْصِرِ، وَاسْتِخْرَاجَ الفَائِدَةِ لِلْبَاحِثِ المُسْتَكْثِرِ؛ فَإِنَّ فِي هَذَا الحَدِيثِ -لَاسِيَّمَا إِذَا حُدِّثَ بِهِ النِّسَاءُ- مَنْفَعَةً فِي الحَضِّ عَلَى الوَفَاءِ لِلْبُعُولَةِ، وَالنَّدْبِ لِقَصْرِ الطَّرْفِ وَالقَلْبِ عَلَيْهِمْ، وَالشُّكْرِ لِجَمِيلِ فِعْلِهِمْ، وَحُسْنِ المُعَاشَرَةِ مَعَهُمْ، كَحَالِ أُمِّ زَرْعٍ وَمَا ظَهَرَ مِنْ إِعْجَابِهَا بِأَبِي زَرْعٍ، وَثَنَائِهَا عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِهِ، وَشُكْرِهَا إِحْسَانَهُ لَهَا، وَاسْتِصْغَارِهَا كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَهُ. وَبِسَبَبِ قِصَّتِهَا كَانَ جَلْبُ الحَدِيثِ، كَمَا وَقَعَ مُبَيَّنًا فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، مَعَ مَا فِيهِ مِنَ التَّعْرِيفِ بِصَبْرِ الأُخَرِ اللَّاتِي ذَمَمْنَ أَزْوَاجَهُنَّ، وَالإِعْلَامِ بِمَا تَحَمَّلْنَهُ مِنْ سُوءِ عِشْرَتِهِمْ، وَشَرَاسَةِ أَخْلَاقِهِمْ؛ لِيَقْتَدِيَ بِذَلِكَ مِنَ النِّسَاءِ مَنْ بَلَغَهَا خَبَرُهُنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا يَكُونُ مِنَ الأَزْوَاجِ)). (بغية الرائد ص115)
ثَانِيًا: لاَ تَتَلاَعَبِي بِالكَلاَمِ:
تَمْتَلِكُ المَرْأَةُ القُدْرَةَ عَلَى تَغْيِيرِ الحَقِيقَةِ مِنْ غَيْرِ الوُقُوعِ فِي الكَذِبِ، وَقَدْ مَرَّ بِنَا فِي حَلَقَةٍ سَابِقَةٍ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ، فَلَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ عِنْدَ الحَدِيثِ عَنْ زَوْجِهَا أَنْ تُوهِمَ السَّامِعَ بِمَا لَيْسَ فِي زَوْجِهَا مِنَ الصِّفَاتِ السَّيِّئَةِ.
ثَالِثًا: لاَ تَجْحَدِي إِحْسَانَ زَوْجِكِ:
قَدْ أَخْبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النِّسَاءَ النَّارَ هُوَ جُحُودُ إِحْسَانِ الزَّوْجِ، فَقَالَ: ((أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ، يَكْفُرْنَ)). قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ: ((يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ)). (رواه البخاري)
رَابِعًا: لاَ تَكْذِبِي:
الكَذِبُ مِنَ الكَبَائِرِ، وَهُوَ مِنْ أَسْوَأِ أَخْلَاقِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ.
وَالمَرْأَةُ عِنْدَ الحَدِيثِ عَنْ زَوْجِهَا قَدْ تَكْذِبُ فَتَقُولُ فِيهِ بِالذَّمِّ، أَوْ بِالمَدْحِ، لِتَظْهَرَ أَمَامَ النِّسَاءِ بِصُورَةٍ مُعَيَّنَةٍ عَنْ نَفْسِهَا، أَوْ عَنْ زَوْجِهَا.
عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزُّبَيْرِ القُرَظِيُّ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَعَلَيْهَا خِمَارٌ أَخْضَرُ، فَشَكَتْ إِلَيْهَا وَأَرَتْهَا خُضْرَةً بِجِلْدِهَا، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ، وَالنِّسَاءُ يَنْصُرُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا يَلْقَى الْمُؤْمِنَاتُ؟ لَجِلْدُهَا أَشَدُّ خُضْرَةً مِنْ ثَوْبِهَا. قَالَ: وَسَمِعَ أَنَّهَا قَدْ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ، فَجَاءَ وَمَعَهُ ابْنَانِ لَهُ مِنْ غَيْرِهَا، قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا لِي إِلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ، إِلَّا أَنَّ مَا مَعَهُ لَيْسَ بِأَغْنَى عَنِّي مِنْ هَذِهِ، وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهَا، فَقَالَ: كَذَبَتْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَنْفُضُهَا نَفْضَ الْأَدِيمِ، وَلَكِنَّهَا نَاشِزٌ، تُرِيدُ رِفَاعَةَ.
مَا الفَائِدَةُ مِنْ ذِكْرِ الحَدِيثِ عَنْ هَؤُلَاءِ النِّسْوَةِ إِذَا كَانَ فِعْلُهُنَّ مِنَ الغِيبَةِ؟
أَوَّلًا: لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي ذِكْرِ قِصَّتِهِنَّ فَائِدَةٌ، لَمَا حَدَّثَتْ بِهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَلَمَا اسْتَمَعَ لِحَدِيثِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ إِنْكَارٍ.
ثَانِيًا: تُذْكَرُ مِثْلُ هَذِهِ القِصَصِ لِأَخْذِ العِبْرَةِ، وَالِاسْتِفَادَةِ مِنْ تَجَارِبِ الآخَرِينَ.
قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ رَحِمَهُ اللَّهُ: ((وَفِيهِ مِنَ الفِقْهِ: جَوَازُ الحَدِيثِ عَنِ الأُمَمِ الخَالِيَةِ، وَالأَجْيَالِ البَائِدَةِ، وَالقُرُونِ المَاضِيَةِ، وَضَرْبُ الأَمْثَالِ بِهِمْ؛ لِأَنَّ فِي سِيَرِهِمُ اعْتِبَارًا لِلْمُعْتَبِرِ، وَاسْتِبْصَارًا لِلْمُسْتَبْصِرِ، وَاسْتِخْرَاجَ الفَائِدَةِ لِلْبَاحِثِ المُسْتَكْثِرِ؛ فَإِنَّ فِي هَذَا الحَدِيثِ -لَاسِيَّمَا إِذَا حُدِّثَ بِهِ النِّسَاءُ- مَنْفَعَةً فِي الحَضِّ عَلَى الوَفَاءِ لِلْبُعُولَةِ، وَالنَّدْبِ لِقَصْرِ الطَّرْفِ وَالقَلْبِ عَلَيْهِمْ، وَالشُّكْرِ لِجَمِيلِ فِعْلِهِمْ، وَحُسْنِ المُعَاشَرَةِ مَعَهُمْ، كَحَالِ أُمِّ زَرْعٍ وَمَا ظَهَرَ مِنْ إِعْجَابِهَا بِأَبِي زَرْعٍ، وَثَنَائِهَا عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِهِ، وَشُكْرِهَا إِحْسَانَهُ لَهَا، وَاسْتِصْغَارِهَا كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَهُ. وَبِسَبَبِ قِصَّتِهَا كَانَ جَلْبُ الحَدِيثِ، كَمَا وَقَعَ مُبَيَّنًا فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، مَعَ مَا فِيهِ مِنَ التَّعْرِيفِ بِصَبْرِ الأُخَرِ اللَّاتِي ذَمَمْنَ أَزْوَاجَهُنَّ، وَالإِعْلَامِ بِمَا تَحَمَّلْنَهُ مِنْ سُوءِ عِشْرَتِهِمْ، وَشَرَاسَةِ أَخْلَاقِهِمْ؛ لِيَقْتَدِيَ بِذَلِكَ مِنَ النِّسَاءِ مَنْ بَلَغَهَا خَبَرُهُنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا يَكُونُ مِنَ الأَزْوَاجِ)). (بغية الرائد ص115)
ثَانِيًا: لاَ تَتَلاَعَبِي بِالكَلاَمِ:
تَمْتَلِكُ المَرْأَةُ القُدْرَةَ عَلَى تَغْيِيرِ الحَقِيقَةِ مِنْ غَيْرِ الوُقُوعِ فِي الكَذِبِ، وَقَدْ مَرَّ بِنَا فِي حَلَقَةٍ سَابِقَةٍ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ، فَلَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ عِنْدَ الحَدِيثِ عَنْ زَوْجِهَا أَنْ تُوهِمَ السَّامِعَ بِمَا لَيْسَ فِي زَوْجِهَا مِنَ الصِّفَاتِ السَّيِّئَةِ.
ثَالِثًا: لاَ تَجْحَدِي إِحْسَانَ زَوْجِكِ:
قَدْ أَخْبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النِّسَاءَ النَّارَ هُوَ جُحُودُ إِحْسَانِ الزَّوْجِ، فَقَالَ: ((أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ، يَكْفُرْنَ)). قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ: ((يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ)). (رواه البخاري)
رَابِعًا: لاَ تَكْذِبِي:
الكَذِبُ مِنَ الكَبَائِرِ، وَهُوَ مِنْ أَسْوَأِ أَخْلَاقِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ.
وَالمَرْأَةُ عِنْدَ الحَدِيثِ عَنْ زَوْجِهَا قَدْ تَكْذِبُ فَتَقُولُ فِيهِ بِالذَّمِّ، أَوْ بِالمَدْحِ، لِتَظْهَرَ أَمَامَ النِّسَاءِ بِصُورَةٍ مُعَيَّنَةٍ عَنْ نَفْسِهَا، أَوْ عَنْ زَوْجِهَا.
عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزُّبَيْرِ القُرَظِيُّ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَعَلَيْهَا خِمَارٌ أَخْضَرُ، فَشَكَتْ إِلَيْهَا وَأَرَتْهَا خُضْرَةً بِجِلْدِهَا، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ، وَالنِّسَاءُ يَنْصُرُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا يَلْقَى الْمُؤْمِنَاتُ؟ لَجِلْدُهَا أَشَدُّ خُضْرَةً مِنْ ثَوْبِهَا. قَالَ: وَسَمِعَ أَنَّهَا قَدْ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ، فَجَاءَ وَمَعَهُ ابْنَانِ لَهُ مِنْ غَيْرِهَا، قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا لِي إِلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ، إِلَّا أَنَّ مَا مَعَهُ لَيْسَ بِأَغْنَى عَنِّي مِنْ هَذِهِ، وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهَا، فَقَالَ: كَذَبَتْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَنْفُضُهَا نَفْضَ الْأَدِيمِ، وَلَكِنَّهَا نَاشِزٌ، تُرِيدُ رِفَاعَةَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((فَإِنْ كَانَ ذَلِكِ لَمْ تَحِلِّي لَهُ، أَوْ: لَمْ تَصْلُحِي لَهُ، حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ)). قَالَ: وَأَبْصَرَ مَعَهُ ابْنَيْنِ لَهُ، فَقَالَ: ((بَنُوكَ هَؤُلاءِ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((هَذَا الَّذِي تَزْعُمِينَ مَا تَزْعُمِينَ! فَوَاللَّهِ، لَهُمْ أَشْبَهُ بِهِ مِنَ الْغُرَابِ بِالْغُرَابِ)). (رواه البخاري)
فَهَذِهِ المَرْأَةُ كَذَبَتْ عَلَى زَوْجِهَا وَرَمَتْهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ لِتَحْصُلَ عَلَى الطَّلَاقِ فَتَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، لَكِنَّ اللَّهَ كَشَفَ حَقِيقَةَ قَوْلِهَا لِلرَّسُولِ فَرَدَّ عَلَيْهَا قَوْلَهَا.
فَكُونِي عَلَى حَذَرٍ عِنْدَمَا تَتَكَلَّمِينَ عَنْ زَوْجِكِ.
نُكملُ غدًا إنْ شاءَ الله.
وكتبه
د. عادل حسن يوسف الحمد
24 رمضان 1447هـ
فَهَذِهِ المَرْأَةُ كَذَبَتْ عَلَى زَوْجِهَا وَرَمَتْهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ لِتَحْصُلَ عَلَى الطَّلَاقِ فَتَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ، لَكِنَّ اللَّهَ كَشَفَ حَقِيقَةَ قَوْلِهَا لِلرَّسُولِ فَرَدَّ عَلَيْهَا قَوْلَهَا.
فَكُونِي عَلَى حَذَرٍ عِنْدَمَا تَتَكَلَّمِينَ عَنْ زَوْجِكِ.
نُكملُ غدًا إنْ شاءَ الله.
وكتبه
د. عادل حسن يوسف الحمد
24 رمضان 1447هـ
*حَتَّى تَكُونَ مِنْ خَيْرِ الرِّجَالِ!*
أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، هَذِهِ خَاتِمَةُ السِّلْسِلَةِ الرَّمَضَانِيَّةِ فِي شَرْحِ وَتَأَمُّلِ حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي بَيَانِ أَصْنَافِ الرِّجَالِ، جَعَلْتُهَا وَصَايَا سَرِيعَةً لِي وَلَكَ، عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَنِي وَإِيَّاكَ مِنْ خَيْرِ الرِّجَالِ لِنِسَائِهِمْ.
أَوَّلًا: أَمَرَنَا اللَّهُ بِالتَّأَسِّي بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21]، وَمِنَ التَّأَسِّي بِهِ التَّأَسِّي بِطَرِيقَةِ تَعَامُلِهِ مَعَ زَوْجَاتِهِ.
وَلَا يَتَحَقَّقُ التَّأَسِّي بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ خِلَالِ مَعْرِفَتِنَا لِسِيرَتِهِ مَعَ زَوْجَاتِهِ، وَهَذَا يَعْنِي أَنْ نُكْثِرَ مِنْ قِرَاءَةِ الأَحَادِيثِ المُتَعَلِّقَةِ بِسِيرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَعَ زَوْجَاتِهِ مِنْ كُتُبِ الحَدِيثِ وَمِنَ الكُتُبِ الَّتِي جَمَعَتْ هَذِهِ الأَحَادِيثَ خَاصَّةً. مِثْلَ:
كِتَاب: حُسْنُ الأُسْوَةِ فِيمَا ثَبَتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي النِّسْوَةِ، لِصِدِّيقِ حَسَنٍ خَان.
وَكِتَاب: مَوْسُوعَةُ أَحَادِيثِ المَرْأَةِ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، لعادل الحمد.
ثَانِيًا: وَصَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَيَاتَهُ مَعَ زَوْجَاتِهِ بِوَصْفٍ عَامٍّ فَقَالَ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي)). (رواه الترمذي).
قَالَ ابْنُ عُثَيْمِين رَحِمَهُ اللَّهُ: ((فَإِذَا كَانَ فِيكَ خَيْرٌ فَاجْعَلْهُ عِنْدَ أَقْرَبِ النَّاسِ لَكَ، وَلْيَكُنْ أَوَّلَ المُسْتَفِيدِينَ مِنْ هَذَا الخَيْرِ.
وَهَذَا عَكْسُ مَا يَفْعَلُهُ بَعْضُ النَّاسِ اليَوْمَ، تَجِدُهُ سَيِّئَ الخُلُقِ مَعَ أَهْلِهِ، حَسَنَ الخُلُقِ مَعَ غَيْرِهِمْ، وَهَذَا خَطَأٌ عَظِيمٌ؛ أَهْلُكَ أَحَقُّ بِإِحْسَانِ الخُلُقِ؛ أَحْسِنِ الخُلُقَ مَعَهُمْ؛ لِأَنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ مَعَكَ لَيْلًا وَنَهَارًا، سِرًّا وَعَلَانِيَةً، إِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ أُصِيبُوا مَعَكَ، وَإِنْ سُرِرْتَ سُرُّوا مَعَكَ، وَإِنْ حَزِنْتَ حَزِنُوا مَعَكَ، فَلْتَكُنْ مُعَامَلَتُكَ مَعَهُمْ خَيْرًا مِنْ مُعَامَلَتِكَ مَعَ الأَجَانِبِ؛ فَخَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لِأَهْلِهِ)). (شرح رياض الصالحين 3/ 134)
ثَالِثًا: أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، حَتَّى تَتَحَقَّقَ لَكَ الخَيْرِيَّةُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ أَهْلِكَ، فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ الأُمُورِ:
1) جَاهِدْ نَفْسَكَ فِي التَّحَلِّي بِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ.
بِالتَّأَمُّلِ فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ نَجِدُ أَنَّ كُلَّ مَنْ مَدَحَتْهُ زَوْجَتُهُ مَدَحَتْهُ بِحُسْنِ الخُلُقِ، وَكُلَّ مَنْ ذَمَّتْهُ زَوْجَتُهُ ذَمَّتْهُ بِسُوءِ الخُلُقِ.
وَهَذَا يَعْنِي أَنَّ أَهَمَّ قَضِيَّةٍ تَعْتَنِي بِهَا بَعْدَ اعْتِنَائِكَ بِدِينِكَ هِيَ أَخْلَاقُكَ، وَلِذَلِكَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ((إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ)). (رواه الترمذي)
وَالأَخْلَاقُ مِنَ الدِّينِ، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ أَكَّدَ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُحْسِنُ عِبَادَتَهُ مَعَ اللَّهِ، وَلَكِنَّهُ سَيِّئُ الخُلُقِ مَعَ النَّاسِ، وَهَذَا مِنَ المُفْلِسِينَ الخَاسِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ)).
فَلَا تَكُنْ مِنْهُمْ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ.
2) طَبِّقْ كُلَّ أَحَادِيثِ حُسْنِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ عَلَى زَوْجَتِكَ.
يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ الأَحَادِيثَ الَّتِي تَحُثُّ عَلَى حُسْنِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ، مِثْلَ طَلَاقَةِ الوَجْهِ وَالتَّبَسُّمِ، وَإِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى المُسْلِمِ، وَالمُسَاعَدَةِ لِلنَّاسِ بِجَمِيعِ أَشْكَالِهَا، وَالسَّعْيِ عَلَى الأَرَامِلِ وَالمَسَاكِينِ، يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ هَذِهِ مَعَ كُلِّ النَّاسِ إِلَّا الزَّوْجَةَ وَأَهْلَ البَيْتِ!
وَهَذَا مِنَ الخَطَأِ الفَادِحِ، الَّذِي لَوْ وَقَعْتَ فِيهِ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ فَوَّتَّ عَلَيْكَ الحَسَنَاتِ الكَثِيرَةَ، وَفَوَّتَّ عَلَيْكَ السَّعَادَةَ فِي بَيْتِكَ وَمَعَ زَوْجَتِكَ.
تَأَمَّلِ الحَسَنَاتِ الَّتِي تَأْتِيكَ مِنْ هَذِهِ الصُّوَرِ:
أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، هَذِهِ خَاتِمَةُ السِّلْسِلَةِ الرَّمَضَانِيَّةِ فِي شَرْحِ وَتَأَمُّلِ حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ فِي بَيَانِ أَصْنَافِ الرِّجَالِ، جَعَلْتُهَا وَصَايَا سَرِيعَةً لِي وَلَكَ، عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَنِي وَإِيَّاكَ مِنْ خَيْرِ الرِّجَالِ لِنِسَائِهِمْ.
أَوَّلًا: أَمَرَنَا اللَّهُ بِالتَّأَسِّي بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21]، وَمِنَ التَّأَسِّي بِهِ التَّأَسِّي بِطَرِيقَةِ تَعَامُلِهِ مَعَ زَوْجَاتِهِ.
وَلَا يَتَحَقَّقُ التَّأَسِّي بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ خِلَالِ مَعْرِفَتِنَا لِسِيرَتِهِ مَعَ زَوْجَاتِهِ، وَهَذَا يَعْنِي أَنْ نُكْثِرَ مِنْ قِرَاءَةِ الأَحَادِيثِ المُتَعَلِّقَةِ بِسِيرَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَعَ زَوْجَاتِهِ مِنْ كُتُبِ الحَدِيثِ وَمِنَ الكُتُبِ الَّتِي جَمَعَتْ هَذِهِ الأَحَادِيثَ خَاصَّةً. مِثْلَ:
كِتَاب: حُسْنُ الأُسْوَةِ فِيمَا ثَبَتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي النِّسْوَةِ، لِصِدِّيقِ حَسَنٍ خَان.
وَكِتَاب: مَوْسُوعَةُ أَحَادِيثِ المَرْأَةِ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، لعادل الحمد.
ثَانِيًا: وَصَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَيَاتَهُ مَعَ زَوْجَاتِهِ بِوَصْفٍ عَامٍّ فَقَالَ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي)). (رواه الترمذي).
قَالَ ابْنُ عُثَيْمِين رَحِمَهُ اللَّهُ: ((فَإِذَا كَانَ فِيكَ خَيْرٌ فَاجْعَلْهُ عِنْدَ أَقْرَبِ النَّاسِ لَكَ، وَلْيَكُنْ أَوَّلَ المُسْتَفِيدِينَ مِنْ هَذَا الخَيْرِ.
وَهَذَا عَكْسُ مَا يَفْعَلُهُ بَعْضُ النَّاسِ اليَوْمَ، تَجِدُهُ سَيِّئَ الخُلُقِ مَعَ أَهْلِهِ، حَسَنَ الخُلُقِ مَعَ غَيْرِهِمْ، وَهَذَا خَطَأٌ عَظِيمٌ؛ أَهْلُكَ أَحَقُّ بِإِحْسَانِ الخُلُقِ؛ أَحْسِنِ الخُلُقَ مَعَهُمْ؛ لِأَنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ مَعَكَ لَيْلًا وَنَهَارًا، سِرًّا وَعَلَانِيَةً، إِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ أُصِيبُوا مَعَكَ، وَإِنْ سُرِرْتَ سُرُّوا مَعَكَ، وَإِنْ حَزِنْتَ حَزِنُوا مَعَكَ، فَلْتَكُنْ مُعَامَلَتُكَ مَعَهُمْ خَيْرًا مِنْ مُعَامَلَتِكَ مَعَ الأَجَانِبِ؛ فَخَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لِأَهْلِهِ)). (شرح رياض الصالحين 3/ 134)
ثَالِثًا: أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، حَتَّى تَتَحَقَّقَ لَكَ الخَيْرِيَّةُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ أَهْلِكَ، فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ الأُمُورِ:
1) جَاهِدْ نَفْسَكَ فِي التَّحَلِّي بِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ.
بِالتَّأَمُّلِ فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ نَجِدُ أَنَّ كُلَّ مَنْ مَدَحَتْهُ زَوْجَتُهُ مَدَحَتْهُ بِحُسْنِ الخُلُقِ، وَكُلَّ مَنْ ذَمَّتْهُ زَوْجَتُهُ ذَمَّتْهُ بِسُوءِ الخُلُقِ.
وَهَذَا يَعْنِي أَنَّ أَهَمَّ قَضِيَّةٍ تَعْتَنِي بِهَا بَعْدَ اعْتِنَائِكَ بِدِينِكَ هِيَ أَخْلَاقُكَ، وَلِذَلِكَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ((إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ)). (رواه الترمذي)
وَالأَخْلَاقُ مِنَ الدِّينِ، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ أَكَّدَ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُحْسِنُ عِبَادَتَهُ مَعَ اللَّهِ، وَلَكِنَّهُ سَيِّئُ الخُلُقِ مَعَ النَّاسِ، وَهَذَا مِنَ المُفْلِسِينَ الخَاسِرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ)).
فَلَا تَكُنْ مِنْهُمْ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ.
2) طَبِّقْ كُلَّ أَحَادِيثِ حُسْنِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ عَلَى زَوْجَتِكَ.
يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ الأَحَادِيثَ الَّتِي تَحُثُّ عَلَى حُسْنِ التَّعَامُلِ مَعَ النَّاسِ، مِثْلَ طَلَاقَةِ الوَجْهِ وَالتَّبَسُّمِ، وَإِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى المُسْلِمِ، وَالمُسَاعَدَةِ لِلنَّاسِ بِجَمِيعِ أَشْكَالِهَا، وَالسَّعْيِ عَلَى الأَرَامِلِ وَالمَسَاكِينِ، يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ هَذِهِ مَعَ كُلِّ النَّاسِ إِلَّا الزَّوْجَةَ وَأَهْلَ البَيْتِ!
وَهَذَا مِنَ الخَطَأِ الفَادِحِ، الَّذِي لَوْ وَقَعْتَ فِيهِ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ فَوَّتَّ عَلَيْكَ الحَسَنَاتِ الكَثِيرَةَ، وَفَوَّتَّ عَلَيْكَ السَّعَادَةَ فِي بَيْتِكَ وَمَعَ زَوْجَتِكَ.
تَأَمَّلِ الحَسَنَاتِ الَّتِي تَأْتِيكَ مِنْ هَذِهِ الصُّوَرِ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلا أُجِرْتَ بِهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ)). (رواه البخاري)
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيَأتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: ((أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ)). (رواه مسلم)
إِنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ، أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، تُنَبِّئُكَ عَنْ حَجْمِ الحَسَنَاتِ الَّتِي تَدْخُلُ عَلَيْكَ بِسَبَبِ تَعَامُلِكَ اللَّطِيفِ مَعَ زَوْجَتِكَ، وَتَخَيَّلْ حَجْمَ السَّعَادَةِ الَّتِي سَتَغْمُرُ قَلْبَهَا بِهَذَا التَّعَامُلِ، وَهُوَ مِنَ السُّرُورِ الَّذِي تُدْخِلُهُ عَلَيْهَا.
3) اعْتَبِرْ زَوْجَتَكَ صَدَقَةً جَارِيَةً لَكَ، وَبَابًا مِنْ أَبْوَابِ الخَيْرِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَجْرُهُ.
وَحَتَّى تُحَقِّقَ هَذِهِ النُّقْطَةَ، طَبِّقْ هَذَا الحَدِيثَ عَلَى زَوْجَتِكَ، وَسَأَضَعُ كَلِمَةَ زَوْجَتِكَ بِخَطٍّ صَغِيرٍ لِيَتَّضِحَ لَكَ المَعْنَى:
عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
• ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، (لِزَوجتِه)
• وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، (عَلى زَوجتِك)
• أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ (عنها) كُرْبَةً،
• أَوْ تَقْضِي عَنْهُ (عنها) دَيْنًا،
• أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ (عنها) جُوعًا،
• وَلَئِنْ أَمْشِي مَعَ أَخٍ لِي (مع زوجتي) فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا،
• وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ (عن زوجته) سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ،
• وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ (عن زوجته) وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ؛ مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
• وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ (مع زوجته) فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثَبِّتَهَا لَهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ)). (رواه الطبراني في الكبير)
4) ادْعُ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ، وَخَاصَّةً فِي سُجُودِكَ.
الدُّعَاءُ لِلنَّاسِ لَا يَصْدُرُ إِلَّا مِنْ قَلْبٍ مُحِبٍّ، وَأَحْسَبُ أَنَّكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ تُحِبُّ زَوْجَتَكَ، فَهَلْ دَعَوْتَ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ، أَوْ فِي صَلَاتِكَ؟
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي، فَقَالَ: ((اللهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ))، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: ((أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟))، فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ، فَقَالَ: ((وَاللهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاةٍ)). (رواه ابن حبان)
5) ابْتَعِدْ عَنْ مُفْسِدَاتِ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ.
مُفْسِدَاتُ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ كَثِيرَةٌ، وَلَكِنِّي أُحَذِّرُكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ مِنْ أَمْرَيْنِ اثْنَيْنِ:
الأَوَّلُ: إِطْلَاقُ النَّظَرِ فِي وُجُوهِ النِّسَاءِ.
هَذَا النَّظَرُ لَنْ يَنْتَهِيَ إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ وَالخَوْفِ مِنْ عِقَابِهِ، وَإِلَّا فَإِنَّ وُجُوهَ الحِسَانِ لَا تَنْتَهِي، فَكُلَّمَا نَظَرْتَ إِلَى امْرَأَةٍ خَرَجَتْ أُخْرَى بِأَحْسَنِ مَا عِنْدَهَا، وَخَاصَّةً أَنَّ الشَّيْطَانَ يُزَيِّنُ لَكَ الحَرَامَ وَيُكَرِّهُ لَكَ الحَلَالَ.
وَالنَّظَرُ حَرَامٌ، وَهُوَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي قَدْ تُفَرِّقُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ زَوْجَتِكَ. قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا)). (رواه أحمد)
الثَّانِي: المُقَارَنَةُ بَيْنَ مَا تَرَى أَوْ تَسْمَعُ وَبَيْنَ زَوْجَتِكَ.
وَهَذَا مِنْ أَخْطَرِ الأُمُورِ عَلَى قَلْبِكَ وَنَفْسِيَّتِكَ، لِأَنَّكَ لَنْ تَقْنَعَ بِمَا عِنْدَكَ، وَهِيَ بِدَايَةُ المَشَاكِلِ مَعَ الزَّوْجَةِ.
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيَأتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: ((أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ)). (رواه مسلم)
إِنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ، أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ، تُنَبِّئُكَ عَنْ حَجْمِ الحَسَنَاتِ الَّتِي تَدْخُلُ عَلَيْكَ بِسَبَبِ تَعَامُلِكَ اللَّطِيفِ مَعَ زَوْجَتِكَ، وَتَخَيَّلْ حَجْمَ السَّعَادَةِ الَّتِي سَتَغْمُرُ قَلْبَهَا بِهَذَا التَّعَامُلِ، وَهُوَ مِنَ السُّرُورِ الَّذِي تُدْخِلُهُ عَلَيْهَا.
3) اعْتَبِرْ زَوْجَتَكَ صَدَقَةً جَارِيَةً لَكَ، وَبَابًا مِنْ أَبْوَابِ الخَيْرِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَجْرُهُ.
وَحَتَّى تُحَقِّقَ هَذِهِ النُّقْطَةَ، طَبِّقْ هَذَا الحَدِيثَ عَلَى زَوْجَتِكَ، وَسَأَضَعُ كَلِمَةَ زَوْجَتِكَ بِخَطٍّ صَغِيرٍ لِيَتَّضِحَ لَكَ المَعْنَى:
عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
• ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، (لِزَوجتِه)
• وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، (عَلى زَوجتِك)
• أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ (عنها) كُرْبَةً،
• أَوْ تَقْضِي عَنْهُ (عنها) دَيْنًا،
• أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ (عنها) جُوعًا،
• وَلَئِنْ أَمْشِي مَعَ أَخٍ لِي (مع زوجتي) فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا،
• وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ (عن زوجته) سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ،
• وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ (عن زوجته) وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ؛ مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَجَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
• وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ (مع زوجته) فِي حَاجَةٍ حَتَّى يُثَبِّتَهَا لَهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ)). (رواه الطبراني في الكبير)
4) ادْعُ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ، وَخَاصَّةً فِي سُجُودِكَ.
الدُّعَاءُ لِلنَّاسِ لَا يَصْدُرُ إِلَّا مِنْ قَلْبٍ مُحِبٍّ، وَأَحْسَبُ أَنَّكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ تُحِبُّ زَوْجَتَكَ، فَهَلْ دَعَوْتَ لَهَا بِظَهْرِ الغَيْبِ، أَوْ فِي صَلَاتِكَ؟
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لِي، فَقَالَ: ((اللهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ))، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ: ((أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟))، فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ، فَقَالَ: ((وَاللهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاةٍ)). (رواه ابن حبان)
5) ابْتَعِدْ عَنْ مُفْسِدَاتِ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ.
مُفْسِدَاتُ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ كَثِيرَةٌ، وَلَكِنِّي أُحَذِّرُكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ مِنْ أَمْرَيْنِ اثْنَيْنِ:
الأَوَّلُ: إِطْلَاقُ النَّظَرِ فِي وُجُوهِ النِّسَاءِ.
هَذَا النَّظَرُ لَنْ يَنْتَهِيَ إِلَّا بِتَقْوَى اللَّهِ وَالخَوْفِ مِنْ عِقَابِهِ، وَإِلَّا فَإِنَّ وُجُوهَ الحِسَانِ لَا تَنْتَهِي، فَكُلَّمَا نَظَرْتَ إِلَى امْرَأَةٍ خَرَجَتْ أُخْرَى بِأَحْسَنِ مَا عِنْدَهَا، وَخَاصَّةً أَنَّ الشَّيْطَانَ يُزَيِّنُ لَكَ الحَرَامَ وَيُكَرِّهُ لَكَ الحَلَالَ.
وَالنَّظَرُ حَرَامٌ، وَهُوَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي قَدْ تُفَرِّقُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ زَوْجَتِكَ. قَالَ صلى الله عليه وسلم: ((مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا)). (رواه أحمد)
الثَّانِي: المُقَارَنَةُ بَيْنَ مَا تَرَى أَوْ تَسْمَعُ وَبَيْنَ زَوْجَتِكَ.
وَهَذَا مِنْ أَخْطَرِ الأُمُورِ عَلَى قَلْبِكَ وَنَفْسِيَّتِكَ، لِأَنَّكَ لَنْ تَقْنَعَ بِمَا عِنْدَكَ، وَهِيَ بِدَايَةُ المَشَاكِلِ مَعَ الزَّوْجَةِ.
وَقَدْ يَكُونُ سَبَبُ طَلَاقِ أُمِّ زَرْعٍ هُوَ مَا وَقَعَ فِيهِ أَبُو زَرْعٍ مِنْ إِطْلَاقِ نَظَرِهِ بَيْنَ النِّسَاءِ، وَالمُقَارَنَةِ بَيْنَ مَا يَرَى وَبَيْنَ زَوْجَتِهِ، وَهُوَ ذَنْبٌ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.
خِتَامًا: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُسْعِدَكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ بِزَوْجَتِكَ الكَرِيمَةِ، وَأَنْ يَمْلَأَ قَلْبَكَ بِحُبِّهَا، وَأَنْ تَكُونَ أَنْتَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْهَا.
نَلْقَاكُمْ إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي فِي سِلْسِلَةٍ رَمَضَانِيَّةٍ قَادِمَةٍ إنْ شاءَ الله.
وكتبه
د. عادل حسن يوسف الحمد
25 رمضان 1447هـ
خِتَامًا: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُسْعِدَكَ أَخِي الزَّوْجَ الكَرِيمَ بِزَوْجَتِكَ الكَرِيمَةِ، وَأَنْ يَمْلَأَ قَلْبَكَ بِحُبِّهَا، وَأَنْ تَكُونَ أَنْتَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْهَا.
نَلْقَاكُمْ إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي فِي سِلْسِلَةٍ رَمَضَانِيَّةٍ قَادِمَةٍ إنْ شاءَ الله.
وكتبه
د. عادل حسن يوسف الحمد
25 رمضان 1447هـ
#رسالة_اليك 💌
" حين يستجيب الله دعاءك ..
ليست الفرحة في الإجابة فقط !
بل في تفاصيل شعورك حين تتأمل
أن الذي بيده ملكوت كل شيء ..
قد سمع مناجاتك وهمساتك ..
وأكرمك بالإجابة ، رغم تقصيرك ! "
" حين يستجيب الله دعاءك ..
ليست الفرحة في الإجابة فقط !
بل في تفاصيل شعورك حين تتأمل
أن الذي بيده ملكوت كل شيء ..
قد سمع مناجاتك وهمساتك ..
وأكرمك بالإجابة ، رغم تقصيرك ! "
إلى كل من يجادل في أهمية التعلم قبل الزواج نقول لكم البارحة كان وقتا مناسبا؛ لتدركوا كم الجهل الطاغي على كثير من المسلمين، هل هذه أجيال تصلح أن تتزوج وتبني أسر وتنجب أطفال قبل أن تتعلم ألف باء عقيدة؟!!
زواج المسلم والمسلمة ليس غاية فردية تقتصر على إشباع رغبة وشهوة؛ إنما غاية جمعية؛ للنهوض بالأمة وتمكين هذا الدين في الأرض، فإن كان زواجهما لا يحقق ذلك ويفعل العكس؛ فهو زواج مشؤوم يؤخر النصر.
استيقظوا...
زواج المسلم والمسلمة ليس غاية فردية تقتصر على إشباع رغبة وشهوة؛ إنما غاية جمعية؛ للنهوض بالأمة وتمكين هذا الدين في الأرض، فإن كان زواجهما لا يحقق ذلك ويفعل العكس؛ فهو زواج مشؤوم يؤخر النصر.
استيقظوا...
في زمن تأليه الإنسان وأنسنة الإله تجد الناس تطعن في العقيدة وتشكك في ثوابت الدين في سبيل الترحم على الكافر، واعتباره شهيد، بل وحتى تمني الجنة له!
هل أنتم أكثر عدلا من الله تعالى؟!
تعلموا الدين الحق الذي يقول لكم من عمل خير من غير ملة الإسلام سيحصل على المقابل في الدنيا وهذا هو عين العدل، وأما الجنة في الآخرة فللذين قدروا الله عز وجل حق قدره.
في حين من جعلوا له الزوجة والولد وقالوا أنه ضرب وأهين وأنه غفل ونام واتهموا الأنبياء بالزنا وشرب الخمر، فقد تطاولوا على خالقهم وتعدوا على أنبيائه فلا شيء لهم في الآخرة.
هل الإنسان عندكم أعلى شأن من الخالق العظيم؟!
هذا إن افترضنا جدلاً أن قناة الجزيرة وموظفيها قدموا شيء نافع حقا للإسلام؛ إلا أن هذا فيه نظر عندنا خاصة وأن هذه القناة توجهها علماني لاديني أظهرت وما زالت تظهر عدائها للإسلام في مواضع كثيرة، وتبث أفكار تميع العقيدة، والقضية الفلسطينية عندهم مجرد سبق صحفي يقدمونه في قالب النزعات الوطنية والقومية.
هل أنتم أكثر عدلا من الله تعالى؟!
تعلموا الدين الحق الذي يقول لكم من عمل خير من غير ملة الإسلام سيحصل على المقابل في الدنيا وهذا هو عين العدل، وأما الجنة في الآخرة فللذين قدروا الله عز وجل حق قدره.
في حين من جعلوا له الزوجة والولد وقالوا أنه ضرب وأهين وأنه غفل ونام واتهموا الأنبياء بالزنا وشرب الخمر، فقد تطاولوا على خالقهم وتعدوا على أنبيائه فلا شيء لهم في الآخرة.
هل الإنسان عندكم أعلى شأن من الخالق العظيم؟!
هذا إن افترضنا جدلاً أن قناة الجزيرة وموظفيها قدموا شيء نافع حقا للإسلام؛ إلا أن هذا فيه نظر عندنا خاصة وأن هذه القناة توجهها علماني لاديني أظهرت وما زالت تظهر عدائها للإسلام في مواضع كثيرة، وتبث أفكار تميع العقيدة، والقضية الفلسطينية عندهم مجرد سبق صحفي يقدمونه في قالب النزعات الوطنية والقومية.
للباحثين عن القرب من الله، والفوز بالجنان
🌟 يسر وقف محبة الله جلَّ جلاله أن يدعوكم للمشاركة في برنامج:
منازل الإيمان
(تعالَ بنَا نُؤمنْ ساعَة)
🗒️ تعريف البرنامج:
برنامج يهدف إلى إحياء الاهتمام بعلم الإيمان، وتقديم مادة علمية تعين على تحريك القلوب إلى الله سبحانه وتعالى والتربية على الارتقاء في معارج الإيمان، وتأصيل فقه الإيمان.
═══ ❁❁❁ ═══
⏳ مدته:
أربعة أشهر.
🗓️ بداية التسجيل في البرنامج:
٢٠/ ١٠/ ١٤٤٧
٨/ ٤/ ٢٠٢٦
وينتهي التسجيل عند اكتمال العدد
🗓️ بداية البرنامج:
٢٥ / ١٠ / ١٤٤٧هـ
الموافق
١٣/ ٤/ ٢٠٢٦م
═══ ❁❁❁ ═══
🗃️ مكونات البرنامج:
يتكون البرنامج من مواد متنوعة، بعضها يغلب الجانب العلمي التأصيلي، وبعضها قرائي إثرائي، وبعضها محاضرات مسموعة، وبناء عليه فالمكونات الأساسية للبرنامج ثلاثة:
• المكون الأول: دراسة ومدارسة.
• المكون الثاني: قراءة وإثراء.
• المكون الثالث: سماع محاضرات في مجال الإيمان والتزكية.
═══ ❁❁❁ ═══
📝 آلية البرنامج:
• استماع ساعتين لمحاضرات أسبوعية للدراسة والمدارسة.
• قراءة مواد مختارة أسبوعيا.
• استماع ساعة لمحاضرة إيمانية أسبوعيا.
═══ ❁❁❁ ═══
🌟 مميزاته:
1/ التكامل بين تأصيل علم الإيمان، وتحريك القلوب إلى الله.
2/ التنوع في وسائل تحقيق أهداف البرنامج.
3/ الالتزام بمنهجية أهل السنة والجماعة في التربية والتزكية.
4/ تقديم استشارة خاصة في الجانب الإيماني كل أسبوع للمشتركين في البرنامج.
📍التسجيل متاح للرجال والنساء من جميع دول العالم.
📝 آلية التسجيل:
الانضمام إلى قناة: (منازل الإيمان) على التليجرام عبر الرابط: https://t.me/mnazlaleman
وبمجرد انضمامك للقناة تكون مقبولًا في البرنامج
═══ ❁❁❁ ═══
فرصة نافعة لاغتنام الأوقات في تحصيل علم الإيمان والتقرب من الله
🌟 يسر وقف محبة الله جلَّ جلاله أن يدعوكم للمشاركة في برنامج:
منازل الإيمان
(تعالَ بنَا نُؤمنْ ساعَة)
🗒️ تعريف البرنامج:
برنامج يهدف إلى إحياء الاهتمام بعلم الإيمان، وتقديم مادة علمية تعين على تحريك القلوب إلى الله سبحانه وتعالى والتربية على الارتقاء في معارج الإيمان، وتأصيل فقه الإيمان.
═══ ❁❁❁ ═══
⏳ مدته:
أربعة أشهر.
🗓️ بداية التسجيل في البرنامج:
٢٠/ ١٠/ ١٤٤٧
٨/ ٤/ ٢٠٢٦
وينتهي التسجيل عند اكتمال العدد
🗓️ بداية البرنامج:
٢٥ / ١٠ / ١٤٤٧هـ
الموافق
١٣/ ٤/ ٢٠٢٦م
═══ ❁❁❁ ═══
🗃️ مكونات البرنامج:
يتكون البرنامج من مواد متنوعة، بعضها يغلب الجانب العلمي التأصيلي، وبعضها قرائي إثرائي، وبعضها محاضرات مسموعة، وبناء عليه فالمكونات الأساسية للبرنامج ثلاثة:
• المكون الأول: دراسة ومدارسة.
• المكون الثاني: قراءة وإثراء.
• المكون الثالث: سماع محاضرات في مجال الإيمان والتزكية.
═══ ❁❁❁ ═══
📝 آلية البرنامج:
• استماع ساعتين لمحاضرات أسبوعية للدراسة والمدارسة.
• قراءة مواد مختارة أسبوعيا.
• استماع ساعة لمحاضرة إيمانية أسبوعيا.
═══ ❁❁❁ ═══
🌟 مميزاته:
1/ التكامل بين تأصيل علم الإيمان، وتحريك القلوب إلى الله.
2/ التنوع في وسائل تحقيق أهداف البرنامج.
3/ الالتزام بمنهجية أهل السنة والجماعة في التربية والتزكية.
4/ تقديم استشارة خاصة في الجانب الإيماني كل أسبوع للمشتركين في البرنامج.
📍التسجيل متاح للرجال والنساء من جميع دول العالم.
📝 آلية التسجيل:
الانضمام إلى قناة: (منازل الإيمان) على التليجرام عبر الرابط: https://t.me/mnazlaleman
وبمجرد انضمامك للقناة تكون مقبولًا في البرنامج
═══ ❁❁❁ ═══
فرصة نافعة لاغتنام الأوقات في تحصيل علم الإيمان والتقرب من الله