وأوصيكم ونفسي ألّا ينسيكم _ما ترجون من الدنيا_ أن تدعوا الله بالجنة، ألحوا عليه سبحانه، توسلّوا إليه طلبًا لها، سَلوه ريحها وبرادها وقطوفها، سَلوه إياها وما يقرب لها من قولٍ أو عمل، لا حرمنيها وإياكم الرحمن الرحيم.
كلّما أدجى من السماء ليلٌ بثّت النفس ما كتمت في نهارها، وحشرج في الصدر ما قد كان سكن، وأوحش نفس ما حسبته اطمئنانها وأمنها، ولا عدت أدري أيبيتُ المرء مصدورًا بعلتهِ أحرى أم يتفوّه بها أجدى، أم أنها في موضع الحيرة ومقتل الفكر، في هوّة بين البينينِ على أعتاب الرأي، فلا الإحجامُ منتهى الأمر ولا الإقدام مبتداه ولا السؤال يجدي ولا الجوابُ يسعف، وقد يفعل الأمل بصاحبه ما لا يفعله به اليأس، وقد تورد المطامحُ النفسَ مورد البوار وقلة الحيلة من حيثُ حسبته الرفعة والسمو، وقد تنعقد الرغبة على ما انصرمت من حوله الأسباب وتتأتّى الأسباب لما تناءت عنه الرغبة وأعرض عنه التوقُ والرجاء، وما يفعل المرءُ؟ وإدبارُهُ جسارتُه؟ ورهبتُهُ شكيمتُه؟ ورأيهُ مناطُ أمره؟ وداءُه صنوُ بُرءه؟
👍3
من لم يتغير في رمضان.. متى يتغير ؟
قالﷺ:
"رغِم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له "
أيّ: خاب وخَسِر وذَلَّ وعَجَز ولَصِق أنفُه بالتُّرابِ كلُّ مَن أدرَك شَهرَ رمَضانَ، فكَسِلَ عن العِبادةِ ولم يَجتَهِدْ ويُشمِّرْ حتَّى انتَهى الشَّهرُ فلم يَظفَرْ ببرَكةِ الشَّهرِ الكريمِ ولم يُغفَرْ له..
قالﷺ:
"رغِم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له "
أيّ: خاب وخَسِر وذَلَّ وعَجَز ولَصِق أنفُه بالتُّرابِ كلُّ مَن أدرَك شَهرَ رمَضانَ، فكَسِلَ عن العِبادةِ ولم يَجتَهِدْ ويُشمِّرْ حتَّى انتَهى الشَّهرُ فلم يَظفَرْ ببرَكةِ الشَّهرِ الكريمِ ولم يُغفَرْ له..
(اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ )
لطيفٌ بعباده،
كررها حتى تُسبغ على شغافِ قلبك إيمانًا وسكينة
كرّرها كأنما أُنزلتْ للتوّ!
أنت عبده وهو ربك اللطيفُ بك، وأنت في عنايته ومُشْتَمَلٌ في رحمته بإذنه سبحانه، ربّك القويّ العزيز لطيفٌ بك،
سبحانه، ذكر رزقه بعد لطفه! أتقنط وهذا ربك! كلّا بل تدعوه حتى تفلح، وتعبده حتى تفلح، وتوحّدهُ حتى تفلح.
لطيفٌ بعباده،
كررها حتى تُسبغ على شغافِ قلبك إيمانًا وسكينة
كرّرها كأنما أُنزلتْ للتوّ!
أنت عبده وهو ربك اللطيفُ بك، وأنت في عنايته ومُشْتَمَلٌ في رحمته بإذنه سبحانه، ربّك القويّ العزيز لطيفٌ بك،
سبحانه، ذكر رزقه بعد لطفه! أتقنط وهذا ربك! كلّا بل تدعوه حتى تفلح، وتعبده حتى تفلح، وتوحّدهُ حتى تفلح.
قدرٌ عليك بأن تعيشَ دهورا
تحيا ويدركُكَ الردى مصدورا!
باليومِ بالتاريخِ بالعجزِ الذي
قد عشت في أغلاله مأسورا
هارونُكَ المزعومُ آخرُ كذبةٍ
كُشفتْ، ولبّى _صاغرًا_ نقفورا
مازلتَ في صفِّ المروءةِ خاشعًا
لكنّ قومكَ أسقطوا التكبيرا
مازلتَ بالوجعِ القديمِ مُرابطًا
_من بينِ جمعِ الخاذلين_ نصيرَا
ذكراكَ، حقد اليومِ، سيفٌ قاطعٌ
ثاقِفْ به متخاذلًا وحقيرا…
واصدع فإنّ الصوتَ آخرُ معقلٍ
للحقّ فيك فلا تمتْ مغمورا
الحرفُ مشهودٌ وأنتَ ممحّصٌ
والعارُ أن تغدو الصدورُ قبورا
عن نصر غزّة لا تَسَل، أنت الذي
أصبحتَ _مُذ واليتهَم_ منصورا
—لُجين
تحيا ويدركُكَ الردى مصدورا!
باليومِ بالتاريخِ بالعجزِ الذي
قد عشت في أغلاله مأسورا
هارونُكَ المزعومُ آخرُ كذبةٍ
كُشفتْ، ولبّى _صاغرًا_ نقفورا
مازلتَ في صفِّ المروءةِ خاشعًا
لكنّ قومكَ أسقطوا التكبيرا
مازلتَ بالوجعِ القديمِ مُرابطًا
_من بينِ جمعِ الخاذلين_ نصيرَا
ذكراكَ، حقد اليومِ، سيفٌ قاطعٌ
ثاقِفْ به متخاذلًا وحقيرا…
واصدع فإنّ الصوتَ آخرُ معقلٍ
للحقّ فيك فلا تمتْ مغمورا
الحرفُ مشهودٌ وأنتَ ممحّصٌ
والعارُ أن تغدو الصدورُ قبورا
عن نصر غزّة لا تَسَل، أنت الذي
أصبحتَ _مُذ واليتهَم_ منصورا
—لُجين
❤15👍2
Forwarded from قناة هَنَــــاء الماضي
من خواص العقل الأنثوي التطرف العاطفي -إذا لزم الأمر.
مع أنه في المعدل المتوسط، والمعتدل، المرأة لا تميل إلى التطرف. وهذا يحتاج حتى يتشكل إلى عوامل مجتمعية وبيئية، وإلى محفزات عدة ..
ففي المجتمعات المستقرة يكون الحال أقرب للاستقرار والود والتفاهم بين كلا الجنسين، بل وفي الجنس نفسه، بدايةً من الصلح الداخلي وتقبل الهيئة، إلى التفاعل بإيجابية تبعًا لاستقرار الآلة الفكرية والمدخلات.
لذلك يتم التعامل مع الحياة بجدية أكبر، وتُحيّد العاطفة إلا من انبعاثها في ميدانها الخاص والمتاح لها، ولا يتجاوز الخطوط المسموحة سوى أفرادا محسوبين على ذلك المجتمع.
حينما جاء تركيز الإعلام على فئة محدودة، كان هذا للفهم العميق للعواطف والتشكيلات الشخصية لهذا الكائن، فتم التركيز على الأنثى بشكل مكثف، لأنها تحتاج إلى عوامل خارجية وداخلية لتصفر عداد الاتزان وتشطح بقوة متطرفة للرغبات والميول المتعددة بتعدد الخيارات المتاحة أمامها.
فالإعلام مُفّعل بطريقة ناجحة جدًا، ليركز على الشريحة المستهدفة بذكاء، فحين درس المرأة بكل حالاتها، حفظها عن ظهر غيب، ولم يتبقى لديه قبل الانطلاق إلا زر التفعيل، وبعدها الصبر فترة الإعداد المطلوبة، وهي فترة تحتاجها أي بذرة فكرية يريد صاحبها أن تكبر.
المرأة هي "السكن"، والسكن لا يكون في كل الحالات هادئ جدا، فكثيرًا ما تكون المساكن صاخبة، بحسب ما يمتلئ فيها من صخب، ولأنها الأدوات الأكثر تقبلًا للصخب كانت العش الذي تم تدميره قبل غيره، لتسود الفوضى المطلوبة بنفس الدقة المنشودة وعلى نفس الإيقاع.
ولأن الحجاب أول دعائم الحفظ لذلك السكن، كانت الدعوى إلى التخفف منه بالتدريج، وعلى نفس مقدار النزع، يكون حجم إثارة الرغبة في الانفلات من القيود التي يفرضها بشمول على النفس الحياة.
الحجاب، الغلاف الذي تُغلف به أثمن الممتلكات، خوفا على خدشها قبل دمارها!.
لماذا لم أسمع ولو لمرة داعية يتكلم عن الأثر العقلي خلف لبس الحجاب الشرعي الصحيح؟!.
الكل يتحدث عن المجتمع وما يضر المجتمع والدين، ولكن هناك زوايا لم يخترقها أحد بالشكل الكافي!.
وهو أن الحجاب قبل أن يكون شريعة واستسلامًا، هو كذلك في الأساس منظومة فكرية متكاملة، لذلك من تتحجب بشكل سليم لا تجمح!. لأنها تقف حتى أمام قابليتها الفطرية للتجاوز، بالسير على خط المنتصف والبقاء هناك بأمان.
الحجاب يحوي ركائز وأسس، كل ما أزلت ركيزة، خرجت من جهتها فُرْجة، ومع تراكم الفُرَج تنهار الأوضاع سريعًا، وتنفلت الروابط بشكل أسرع أيضا، لأن الحجاب لغة ومعنى تتدخل في الكبح، وتعيد صمام الأمان إلى محله المناسب في كل مرة.
إذا كانت الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فالحجاب الشرعي يثبت عقل المرأة ولن تجد ملتزمة بحجابها -دون رياء- تعاني من رعونات فكرية أو مطالبات بحقوق غربية، لأنها وقفت على الحد الفاصل ليس بينها وبين الرجل فحسب، بل وبينها وبين ذلك العالم الآخر، الذي يختلف عنها تماما، وتختلف عنه.
لذلك حينما ظهرت نماذج أنثوية، تُقرّب السفور للحجاب وتدمجهم بشكل لا مقبول، أدرك المتبصر أن ما تفعله ليس بالحجاب، لا بالفعل ولا الأثر.
فللحجاب ضوابط على الحياة، وله في العقل والنفس آثار.
أظهرها ..الاتزان، وتفادي الخفة، وتفضيل الطريق الثابت من بين الطرق المتخالفة.
الاتزان العاطفي، من الندرة بمحل في الدول الغربية، لأن الرغبات تُنفذ بلا هوادة، والمرأة تكاد أن تكون رقعة بالية تدوسها أقدام المارة من شدة الهوان والقرب، فمهما حاولت تجنب المضايقات تبقى في دائرة مغلقة، لأنها تعود من حيث فراغ المبدأ، وخلو الحياة من شريعة الحجاب والعزل.
الحجاب الشرعي الصحيح، طريقة تفكير سليمة، تتدخل حتى في تفاصيل الحياة البعيدة عنه ظاهرًا.
فهو كما ينقي البدن من شوائب الذنوب، ينقي العقل من الأفكار الزائغة، ويحجب مبدأ التجاوز لما عند الغير.
من أول (قاصرات الطرف) إلى قاصرات الحب والاهتمام والعناية والتطلع، إلى شديدات الحياء وسيدات الأدب والخلق الحسن، والرغبة فيما عند الله من الخير الموعود وراء تقوى التمسك. والجزاء من جنس العمل!.
-هناء
مع أنه في المعدل المتوسط، والمعتدل، المرأة لا تميل إلى التطرف. وهذا يحتاج حتى يتشكل إلى عوامل مجتمعية وبيئية، وإلى محفزات عدة ..
ففي المجتمعات المستقرة يكون الحال أقرب للاستقرار والود والتفاهم بين كلا الجنسين، بل وفي الجنس نفسه، بدايةً من الصلح الداخلي وتقبل الهيئة، إلى التفاعل بإيجابية تبعًا لاستقرار الآلة الفكرية والمدخلات.
لذلك يتم التعامل مع الحياة بجدية أكبر، وتُحيّد العاطفة إلا من انبعاثها في ميدانها الخاص والمتاح لها، ولا يتجاوز الخطوط المسموحة سوى أفرادا محسوبين على ذلك المجتمع.
حينما جاء تركيز الإعلام على فئة محدودة، كان هذا للفهم العميق للعواطف والتشكيلات الشخصية لهذا الكائن، فتم التركيز على الأنثى بشكل مكثف، لأنها تحتاج إلى عوامل خارجية وداخلية لتصفر عداد الاتزان وتشطح بقوة متطرفة للرغبات والميول المتعددة بتعدد الخيارات المتاحة أمامها.
فالإعلام مُفّعل بطريقة ناجحة جدًا، ليركز على الشريحة المستهدفة بذكاء، فحين درس المرأة بكل حالاتها، حفظها عن ظهر غيب، ولم يتبقى لديه قبل الانطلاق إلا زر التفعيل، وبعدها الصبر فترة الإعداد المطلوبة، وهي فترة تحتاجها أي بذرة فكرية يريد صاحبها أن تكبر.
المرأة هي "السكن"، والسكن لا يكون في كل الحالات هادئ جدا، فكثيرًا ما تكون المساكن صاخبة، بحسب ما يمتلئ فيها من صخب، ولأنها الأدوات الأكثر تقبلًا للصخب كانت العش الذي تم تدميره قبل غيره، لتسود الفوضى المطلوبة بنفس الدقة المنشودة وعلى نفس الإيقاع.
ولأن الحجاب أول دعائم الحفظ لذلك السكن، كانت الدعوى إلى التخفف منه بالتدريج، وعلى نفس مقدار النزع، يكون حجم إثارة الرغبة في الانفلات من القيود التي يفرضها بشمول على النفس الحياة.
الحجاب، الغلاف الذي تُغلف به أثمن الممتلكات، خوفا على خدشها قبل دمارها!.
لماذا لم أسمع ولو لمرة داعية يتكلم عن الأثر العقلي خلف لبس الحجاب الشرعي الصحيح؟!.
الكل يتحدث عن المجتمع وما يضر المجتمع والدين، ولكن هناك زوايا لم يخترقها أحد بالشكل الكافي!.
وهو أن الحجاب قبل أن يكون شريعة واستسلامًا، هو كذلك في الأساس منظومة فكرية متكاملة، لذلك من تتحجب بشكل سليم لا تجمح!. لأنها تقف حتى أمام قابليتها الفطرية للتجاوز، بالسير على خط المنتصف والبقاء هناك بأمان.
الحجاب يحوي ركائز وأسس، كل ما أزلت ركيزة، خرجت من جهتها فُرْجة، ومع تراكم الفُرَج تنهار الأوضاع سريعًا، وتنفلت الروابط بشكل أسرع أيضا، لأن الحجاب لغة ومعنى تتدخل في الكبح، وتعيد صمام الأمان إلى محله المناسب في كل مرة.
إذا كانت الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فالحجاب الشرعي يثبت عقل المرأة ولن تجد ملتزمة بحجابها -دون رياء- تعاني من رعونات فكرية أو مطالبات بحقوق غربية، لأنها وقفت على الحد الفاصل ليس بينها وبين الرجل فحسب، بل وبينها وبين ذلك العالم الآخر، الذي يختلف عنها تماما، وتختلف عنه.
لذلك حينما ظهرت نماذج أنثوية، تُقرّب السفور للحجاب وتدمجهم بشكل لا مقبول، أدرك المتبصر أن ما تفعله ليس بالحجاب، لا بالفعل ولا الأثر.
فللحجاب ضوابط على الحياة، وله في العقل والنفس آثار.
أظهرها ..الاتزان، وتفادي الخفة، وتفضيل الطريق الثابت من بين الطرق المتخالفة.
الاتزان العاطفي، من الندرة بمحل في الدول الغربية، لأن الرغبات تُنفذ بلا هوادة، والمرأة تكاد أن تكون رقعة بالية تدوسها أقدام المارة من شدة الهوان والقرب، فمهما حاولت تجنب المضايقات تبقى في دائرة مغلقة، لأنها تعود من حيث فراغ المبدأ، وخلو الحياة من شريعة الحجاب والعزل.
الحجاب الشرعي الصحيح، طريقة تفكير سليمة، تتدخل حتى في تفاصيل الحياة البعيدة عنه ظاهرًا.
فهو كما ينقي البدن من شوائب الذنوب، ينقي العقل من الأفكار الزائغة، ويحجب مبدأ التجاوز لما عند الغير.
من أول (قاصرات الطرف) إلى قاصرات الحب والاهتمام والعناية والتطلع، إلى شديدات الحياء وسيدات الأدب والخلق الحسن، والرغبة فيما عند الله من الخير الموعود وراء تقوى التمسك. والجزاء من جنس العمل!.
-هناء
❤7🙏2