دُعاء الفَرج 🤍.
- بِسِم الله الرَحمن الرَحيِم
اللهمَ صلِ على مُحمد والِ مُحمد
اللهمَ كُنْ لِوليكَ الحُجة أبن الحسن
صَلواتكَ عليهِ وَ عَلى آبائِهِ
فِي هذهِ السَاعه وَ فِي كُل سَاعه
وليًا وَ حافِظا وَ قائِداً وَ ناصِرا
وَ دليلاً وَ عينا حتى تُسكِنهُ
أرضكَ طَوعا وَ تمًتعهُ فيها طويلاً
بَرحمتكَ يا أرحم الراحمين
- بِسِم الله الرَحمن الرَحيِم
اللهمَ صلِ على مُحمد والِ مُحمد
اللهمَ كُنْ لِوليكَ الحُجة أبن الحسن
صَلواتكَ عليهِ وَ عَلى آبائِهِ
فِي هذهِ السَاعه وَ فِي كُل سَاعه
وليًا وَ حافِظا وَ قائِداً وَ ناصِرا
وَ دليلاً وَ عينا حتى تُسكِنهُ
أرضكَ طَوعا وَ تمًتعهُ فيها طويلاً
بَرحمتكَ يا أرحم الراحمين
سورة الشمس
صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظهِ ❤️🩹 .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
{صدق الله العلي العظيم }
صدقة نيابة عن صاحب الزمان لحفظهِ ❤️🩹 .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (11) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (13) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (14) وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا (15)
{صدق الله العلي العظيم }
الزيارة المُختصرة لصاحب الأمر 💕
ضع يدكَ على قلبك وقُل:
السَّلامُ عَليكَ ياصاحِب الزَمان السَّلامُ عَليكَ ياخَليفةِ الرَّحمن السَّلامُ عَليكَ ياشَريكَ القُرأن السَّلامُ عَليكَ يا قاطِع البُرهان السَّلامُ عَليكَ يا إِمام الإنسِ وَالجان السَّلامُ عَليكَ وَعَلى أبائِكَ الطَيبيِنَ وَأجدادِك الطاهرينَ ألمَعصومين وَرحمةُ الله وَبرڪاتهُ.
-
ضع يدكَ على قلبك وقُل:
السَّلامُ عَليكَ ياصاحِب الزَمان السَّلامُ عَليكَ ياخَليفةِ الرَّحمن السَّلامُ عَليكَ ياشَريكَ القُرأن السَّلامُ عَليكَ يا قاطِع البُرهان السَّلامُ عَليكَ يا إِمام الإنسِ وَالجان السَّلامُ عَليكَ وَعَلى أبائِكَ الطَيبيِنَ وَأجدادِك الطاهرينَ ألمَعصومين وَرحمةُ الله وَبرڪاتهُ.
-
زيارة الحجة عليه السلام 🤍🤍
الّلهُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
اَللّـهُمَّ بَلِّغْ مَوْلايَ صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ عَنْ جَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ في مَشارِقِ الاَرْضِ وَمَغارِبِها، وَبَرِّها وَبَحْرِها وَسَهْلِها وَجَبَلِها، حَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَعَنْ والِدِيَّ وَوَُلَدي وَعَنّي مِنَ الصَّلَواتِ وَالتَّحِيّاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ، وَمُنْتَهى رِضاهُ وَعَدَدَ ما اَحْصاهُ كِتابُهُ وَاَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، اَللّـهُمَّ اِنّي اُجَدِّدُ لَهُ في هذَا الْيَوْمِ وَفي كُلِّ يَوْم عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً في رَقَبَتي اَللّـهُمَّ كَما شَرَّفْتَني بِهذَا التَّشْريفِ وَفَضَّلْتَني بِهذِهِ الْفَضيلَةِ وَخَصَصْتَني بِهذِهِ النِّعْمَةِ، فَصَلِّ عَلى مَوْلايَ وَسَيِّدي صاحِبِ الزَّمانِ، وَاجْعَلْني مِنْ اَنْصارِهِ وَاَشْياعِهِ وَالذّابّينَ عَنْهُ، وَاجْعَلْني مِنَ الْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ طائِعاً غَيْرَ مُكْرَه فِي الصَّفِّ الَّذي نَعَتَّ اَهْلَهُ في كِتابِكَ فَقُلْتَ: (صَفّاً كَاَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصوُصٌ) عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، اَللّـهُمَّ هذِهِ بَيْعَةٌ لَهُ في عُنُقي اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.
وصلّى اللهُ على مُحمَدٍ وآلهِ الطَيِبينَ الطّاهِرينْ
-
الّلهُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد
اَللّـهُمَّ بَلِّغْ مَوْلايَ صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ عَنْ جَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ في مَشارِقِ الاَرْضِ وَمَغارِبِها، وَبَرِّها وَبَحْرِها وَسَهْلِها وَجَبَلِها، حَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَعَنْ والِدِيَّ وَوَُلَدي وَعَنّي مِنَ الصَّلَواتِ وَالتَّحِيّاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ، وَمُنْتَهى رِضاهُ وَعَدَدَ ما اَحْصاهُ كِتابُهُ وَاَحاطَ بِهِ عِلْمُهُ، اَللّـهُمَّ اِنّي اُجَدِّدُ لَهُ في هذَا الْيَوْمِ وَفي كُلِّ يَوْم عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً في رَقَبَتي اَللّـهُمَّ كَما شَرَّفْتَني بِهذَا التَّشْريفِ وَفَضَّلْتَني بِهذِهِ الْفَضيلَةِ وَخَصَصْتَني بِهذِهِ النِّعْمَةِ، فَصَلِّ عَلى مَوْلايَ وَسَيِّدي صاحِبِ الزَّمانِ، وَاجْعَلْني مِنْ اَنْصارِهِ وَاَشْياعِهِ وَالذّابّينَ عَنْهُ، وَاجْعَلْني مِنَ الْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ طائِعاً غَيْرَ مُكْرَه فِي الصَّفِّ الَّذي نَعَتَّ اَهْلَهُ في كِتابِكَ فَقُلْتَ: (صَفّاً كَاَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصوُصٌ) عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، اَللّـهُمَّ هذِهِ بَيْعَةٌ لَهُ في عُنُقي اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.
وصلّى اللهُ على مُحمَدٍ وآلهِ الطَيِبينَ الطّاهِرينْ
-
تسبيح جبرائيل "عليه السلام" :
- من قال هذا كُل يوم مَرة لم يمُت
حتى يرى مقعدة في الجنة 🤍 .
• سُبحان الدائِم القائِم .
• سُبحان القائم الدائِم .
• سُبحان الله و بحمدِه .
• سُبحان الله المَلك القدوس .
• سُبحان الله رَب الملائكة والروح .
• سبحان العَليّ الأعلى سبحانه وتعالى.
- من قال هذا كُل يوم مَرة لم يمُت
حتى يرى مقعدة في الجنة 🤍 .
• سُبحان الدائِم القائِم .
• سُبحان القائم الدائِم .
• سُبحان الله و بحمدِه .
• سُبحان الله المَلك القدوس .
• سُبحان الله رَب الملائكة والروح .
• سبحان العَليّ الأعلى سبحانه وتعالى.
مِن وَصَايا أهلُ البَيت عَليهُم السَّلام قِرَاءة دُعَاء فِي زَمن الغَيبة يَومِيًا :
( اَللَّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي ، اَللَّهمَّ لَا تُمِتْنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، اَللَّهمَّ فَكَمَا هَدَيْتَنِي لِوَلَايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ مِن وُّلَاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ حَتَّىٰ وَالَيْتُ وُلَاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسَىٰ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَعَلِيًّا وَالْحَسَنَ وَالْحُجَّةَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ )
( اَللَّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ ، فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ ، اَللَّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِن لَّمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي ، اَللَّهمَّ لَا تُمِتْنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، اَللَّهمَّ فَكَمَا هَدَيْتَنِي لِوَلَايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ مِن وُّلَاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ ـ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ حَتَّىٰ وَالَيْتُ وُلَاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسَىٰ وَعَلِيًّا وَمُحَمَّداً وَعَلِيًّا وَالْحَسَنَ وَالْحُجَّةَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ )
عَلمني أن أرىٰ النور في كل عَتمة
وأن اسمع صوت حِكمتك في كل صمتٍ إجعلني من الذين اذا سَقطوا ، نَهضوا بِك
واذا تعبو إستراحو اليكَ واذا ضاقت الارض بما رَحبت وجدوا في السَماء مُتسعا لرجائِهم
وأن اسمع صوت حِكمتك في كل صمتٍ إجعلني من الذين اذا سَقطوا ، نَهضوا بِك
واذا تعبو إستراحو اليكَ واذا ضاقت الارض بما رَحبت وجدوا في السَماء مُتسعا لرجائِهم
مَن عرف موضع الألم في قلب إنسانٍ ثم عاد يفعل ما يؤلمه، فالمشكلة ليست في عدم معرفته، بل في عدم مبالاته.
قال رسول الله ﷺ:
«مَن أَحْزَنَ مؤمنًا ثمّ أعطاهُ الدُّنيا لم يكن ذلك كفّارته».
📚 ورد في بحار الأنوار، ج 72، ص 150، عن رسول الله ﷺ
«مَن أَحْزَنَ مؤمنًا ثمّ أعطاهُ الدُّنيا لم يكن ذلك كفّارته».
📚 ورد في بحار الأنوار، ج 72، ص 150، عن رسول الله ﷺ
قَالَ الْإِمَامُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«إِنَّ الْمُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ يَزْهَرُ نُورُهُ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَىٰ يَوْمِ السَّاعَةِ، وَإِنَّ مَلَائِكَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السَّمَاوَاتِ لَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِلَىٰ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ».
جَمَالُ الْأُسْبُوعِ بِكَمَالِ الْعَمَلِ الْمَشْرُوعِ، لِلسَّيِّدِ ابْنِ طَاوُوسَ (ت ٦٦٤هـ)، الصَّفْحَةُ ١٣٠.
«إِنَّ الْمُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ يَزْهَرُ نُورُهُ فِي السَّمَاوَاتِ إِلَىٰ يَوْمِ السَّاعَةِ، وَإِنَّ مَلَائِكَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي السَّمَاوَاتِ لَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِلَىٰ أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ».
جَمَالُ الْأُسْبُوعِ بِكَمَالِ الْعَمَلِ الْمَشْرُوعِ، لِلسَّيِّدِ ابْنِ طَاوُوسَ (ت ٦٦٤هـ)، الصَّفْحَةُ ١٣٠.
سُوَرٌ يُسْتَحَبُّ الإِتيانُ بِها لَيْلَةَ الجُمُعَة:
1. سُورَةُ ص:
• مَنْ قَرَأَ سُورَةَ “ص” فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، أُعْطِيَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ما لَمْ يُعْطَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ إِلَّا نَبِيًّا مُرْسَلًا أَوْ مَلَكًا مُقَرَّبًا، وَأَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ وَكُلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ.
2. سُورَةُ الدُّخَان:
• مَنْ قَرَأَ سُورَةَ “الدُّخَان” لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ السَّابِقَةَ، وَأَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، وَبَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ.
3. سُورَةُ الوَاقِعَة:
• عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَام): مَنْ قَرَأَ سُورَةَ “الوَاقِعَةِ” فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ، أَحَبَّهُ اللهُ، وَحَبَّبَهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَلَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْسًا أَبَدًا، وَلَا فَقْرًا، وَلَا فَاقَةً، وَلَا آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا، وَكَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
1. سُورَةُ ص:
• مَنْ قَرَأَ سُورَةَ “ص” فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، أُعْطِيَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ما لَمْ يُعْطَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ إِلَّا نَبِيًّا مُرْسَلًا أَوْ مَلَكًا مُقَرَّبًا، وَأَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ وَكُلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ.
2. سُورَةُ الدُّخَان:
• مَنْ قَرَأَ سُورَةَ “الدُّخَان” لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ السَّابِقَةَ، وَأَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، وَبَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ.
3. سُورَةُ الوَاقِعَة:
• عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَام): مَنْ قَرَأَ سُورَةَ “الوَاقِعَةِ” فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ، أَحَبَّهُ اللهُ، وَحَبَّبَهُ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَلَمْ يَرَ فِي الدُّنْيَا بُؤْسًا أَبَدًا، وَلَا فَقْرًا، وَلَا فَاقَةً، وَلَا آفَةً مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا، وَكَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ
عن الإمام الصّادق (عليه السّلام) أنّه قال : " من قرأ سورة بني اسرآئيل في كلّ ليلة جمعة لم يمت حتّى يدرك القائم (عج) ويكون من أصحابه "
يا كُميل،
أهلُ الدّنيا لا وجودَ لهم و لو سمعتَ وطأةَ أقدامِهِم،
من لا يفنى يا كُميل هم أهلُ الله..
حتى لو صارت أبدانُهم رمادًا..💔
أهلُ الدّنيا لا وجودَ لهم و لو سمعتَ وطأةَ أقدامِهِم،
من لا يفنى يا كُميل هم أهلُ الله..
حتى لو صارت أبدانُهم رمادًا..💔
يُروى أن كتب رجل إلى الإمام محمّد الباقر (عليه السلام):
إنّي قد لزمني دين فادح. فكتب: أكثر من الاستغفار، ورطّب لسانك بقراءة { إنّا أنزلناه }.
الكافي - ج٥ - ص٣١٧
إنّي قد لزمني دين فادح. فكتب: أكثر من الاستغفار، ورطّب لسانك بقراءة { إنّا أنزلناه }.
الكافي - ج٥ - ص٣١٧
قالَ الشَّيخُ الطُّوسيُّ (رَحِمَهُ اللهُ): آخِرُ ساعَةٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلىٰ غُروبِ الشَّمسِ هِيَ السَّاعَةُ الَّتي يُستَجابُ فيها الدُّعاءُ، فيَنبَغي أَن يَستَكثِرَ مِنَ الدُّعاءِ في تِلكَ السّاعَةِ. وَرُوِيَ أَنَّ تِلكَ السّاعَةَ هِيَ إِذا غابَ نِصفُ القُرصِ وَبَقِيَ نِصفُهُ. وَكانَت فاطِمَةُ (عَلَيها السَّلامُ) تَدعو في ذلِكَ الوَقتِ، فَيُستَحَبُّ الدُّعاءُ فيها.
هَذا وهيَ فاطِمة، التي دارَت على مَعرِفتها القُرون الأولى، إنما فعلُ السيّدةِ الطاهِرة لبيان فضلِ عصر يومِ الجُمُعة.
هَذا وهيَ فاطِمة، التي دارَت على مَعرِفتها القُرون الأولى، إنما فعلُ السيّدةِ الطاهِرة لبيان فضلِ عصر يومِ الجُمُعة.
دُعاء فاطمة الزهراء (عليها السلام) يوم الأحد
اللَّهُمَّّ اجعَل أوّل يَومي هذا فلاحاً ، وآخِره نَجاحاً ، وأوسَطَه صلاحاً ، اللَّهُمَّّ صَلّ عَلى مُحَمّد وآل محمّد ، واجعَلنا مِمّن أناب إليك فَقَبِلته ، وتوكّل عليك فكفيته ، وتضرَّع إليك فَرَحِمته .
الـمصدر : الصحيفة الفاطمية
اللَّهُمَّّ اجعَل أوّل يَومي هذا فلاحاً ، وآخِره نَجاحاً ، وأوسَطَه صلاحاً ، اللَّهُمَّّ صَلّ عَلى مُحَمّد وآل محمّد ، واجعَلنا مِمّن أناب إليك فَقَبِلته ، وتوكّل عليك فكفيته ، وتضرَّع إليك فَرَحِمته .
الـمصدر : الصحيفة الفاطمية