عن الرسول (صلى الله عليه وآله):
من أوصى حزينا بالصبر، ألبسه الله في صحراء المحشر الذي يعرى فيه الجميع حلة من حلل الجنة يسره بها.
من أوصى حزينا بالصبر، ألبسه الله في صحراء المحشر الذي يعرى فيه الجميع حلة من حلل الجنة يسره بها.
عن الإمام الصادق(عليه السلام):
إذا قامت الزهراء في محرابها، زهر نورها لأهل السماء كما تزهر نور الكواكب لأهل الأرض
إذا قامت الزهراء في محرابها، زهر نورها لأهل السماء كما تزهر نور الكواكب لأهل الأرض
إن المقدرات الإلهية، ليست مقدرات قاهرة على نحو الإلزام، بل على نحو العلم، كما الحال عند الطالب الكسول، فعندما يقرر الأستاذ بخبرته عن هذا الطالب المهمل، بأن مآله سيكون السقوط، ثم أنه يمكنه أن يجد في الدراسة وينجح، كذلك الحال بالنسبة للمؤمن، ما كتب له إنما هو كتابة محضة على نحو الخبر، لا على نحو الإلزامية والقهر.
عن أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا وصف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال :
" كان أجود الناس كفًا ، وأجرء الناس صدرًا ، وأصدق الناس لهجة ، وأوفاهم ذمة ، وألينهم عريكة ؛ وأكرمهم عشرة ، ومن رآه بديهة هابه ، ومن خالطه فعرفه أحبه ، لم أر مثله قبله ولا بعده". 🌺
📚 المصدر: بحار الأنوار ج 16 / ص231
" كان أجود الناس كفًا ، وأجرء الناس صدرًا ، وأصدق الناس لهجة ، وأوفاهم ذمة ، وألينهم عريكة ؛ وأكرمهم عشرة ، ومن رآه بديهة هابه ، ومن خالطه فعرفه أحبه ، لم أر مثله قبله ولا بعده". 🌺
📚 المصدر: بحار الأنوار ج 16 / ص231
كان رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يفيضُ رحمةً في خُلُقه وسلوكه وأدبه وشمائله؛ إذ لم يكن ليحمل عبءَ بلاغ هذه الرحمة إلى العالمين إلا رسولٌ رحيم، اتّسعت رحمته وشملت، وفاضت من قلبٍ صيغت فطرته على الرحمة، وتشرب وجدانه معانيها.
قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
فكان صلى الله عليه وآله وسلم المَثَلَ الأسمى للرحمة الإلهيّة في خَلقه وخُلقه، حتى وصفه الله تعالى بقوله: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾؛ فاستظلّ المؤمنون برحمته، ولم تكن رحمته لتضيق عن غيرهم، بل امتدّت حتى شملت من خالفه، إذ لم يكن يحمل للناس إلا إرادة الهداية والنجاة.
ولذلك، حين قيل له: ادعُ على المشركين، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «إنّي لم أُبعث لعّانًا، وإنّما بُعثت رحمة».
📚 المصدر : ميزان الحكمة، ج 4، ص 274.
قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
فكان صلى الله عليه وآله وسلم المَثَلَ الأسمى للرحمة الإلهيّة في خَلقه وخُلقه، حتى وصفه الله تعالى بقوله: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾؛ فاستظلّ المؤمنون برحمته، ولم تكن رحمته لتضيق عن غيرهم، بل امتدّت حتى شملت من خالفه، إذ لم يكن يحمل للناس إلا إرادة الهداية والنجاة.
ولذلك، حين قيل له: ادعُ على المشركين، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «إنّي لم أُبعث لعّانًا، وإنّما بُعثت رحمة».
📚 المصدر : ميزان الحكمة، ج 4، ص 274.
الإيثار وأهل البيت (عليهم السلام)
يقول الفقيه الشيخ السبحاني (دام ظله):
إنّه سبحانه (تبارك وتعالى) وصف الاِيثار في كتابه الكريم وهو من صفات الكرام حيث يقدِّمون الغير على أنفسهم، يقول سبحانه في وصف الاَنصار: {وَالّذِينَ تَبَوَّءُو الدّارَ وَالاِِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّون َ مَنْ هاجَرَإِليْهِمْ وَلا يَجِدُونَ في صُدُورِهمْ حَاجةً مِمّا أُوتوا ويُوَْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْكانَ بِهِمْ خَصاصَة وَمَنْ يوقَ شُحَّ نَفْسهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون}¹.
كما أنّه سبحانه أمر بالوفاء بالنذر، قال سبحانه: {ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نذر فَانَّ الله يعلمهُ}²، وقال سبحانه: {ثُمَّ لْيقضُوا تَفثهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورهُمْ}³.
وفي الوقت نفسه ندب إلى الخوف من عذابه، يقول سبحانه: {يَخافُونَ يَوماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ القُلُوب وَالاََبْصار}⁴. وقال سبحانه: {وَالّذِينَ يصلُونَ ما أَمَر الله بهِ أَنْ يُوصل وَيَخشونَ ربّهم ويخافُونَ سُوء الحِساب}⁵.
ما ذكرنا من الصفات الثلاث هي من أبرز الصفات التي يتحلىّ بها أولياوَه سبحانه، ونجد هذه الصفات مجتمعة في أهل البيت (عليهم السلام) في سورة واحدة، يقول سبحانه:
{يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوماًكانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً * وَيطعِمُونَ الطَّعام عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسيراً * إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّه لا نُريدُ مِنْكُمْ جزاءً وَلا شكوراً * إِنَّا نَخاف مِنْ رَبِّنا يَوماً عَبُوساً قَمْطَريراً}⁶.
فقوله سبحانه: (ويُطْعِمُونَ الطَّعام عَلى حُبِّه) إشارة إلى إيثارهم الغير على أنفسهم، والضمير في (عَلى حُبِّهِ) يرجع إلى الطعام، أي انّهم مع حبّهم للطعام قدَّموا المسكين على أنفسهم، كما أنّ قوله: (يُوفُونَ بِالنَّذْر ...) إشارة إلى صلابتهم في طريق إقامة الفرائض.
ثمّ قوله: (وَيَخافُونَ يَوماً) إشارة إلى خوفهم من عذابه سبحانه يوم القيامة.
وقد نقل أكثر المفسرين لو لم نقل كلّهم أنّ الآيات نزلت في حقّ أهل البيت (عليهم السلام).
..........
¹ سورة الحشر: ٩.
² سورة البقرة: ٢٧٠.
³ سورة الحج: ٢٩.
⁴ سورة النور: ٣٧.
⁵ سورة الرعد: ٢١.
⁶ سورة الإنسان: ٧-١٠.
📚 أهل البيت سماتهم وحقوقهم، ص: ١٣٣-١٣٤.
يقول الفقيه الشيخ السبحاني (دام ظله):
إنّه سبحانه (تبارك وتعالى) وصف الاِيثار في كتابه الكريم وهو من صفات الكرام حيث يقدِّمون الغير على أنفسهم، يقول سبحانه في وصف الاَنصار: {وَالّذِينَ تَبَوَّءُو الدّارَ وَالاِِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّون َ مَنْ هاجَرَإِليْهِمْ وَلا يَجِدُونَ في صُدُورِهمْ حَاجةً مِمّا أُوتوا ويُوَْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْكانَ بِهِمْ خَصاصَة وَمَنْ يوقَ شُحَّ نَفْسهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون}¹.
كما أنّه سبحانه أمر بالوفاء بالنذر، قال سبحانه: {ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نذر فَانَّ الله يعلمهُ}²، وقال سبحانه: {ثُمَّ لْيقضُوا تَفثهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورهُمْ}³.
وفي الوقت نفسه ندب إلى الخوف من عذابه، يقول سبحانه: {يَخافُونَ يَوماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ القُلُوب وَالاََبْصار}⁴. وقال سبحانه: {وَالّذِينَ يصلُونَ ما أَمَر الله بهِ أَنْ يُوصل وَيَخشونَ ربّهم ويخافُونَ سُوء الحِساب}⁵.
ما ذكرنا من الصفات الثلاث هي من أبرز الصفات التي يتحلىّ بها أولياوَه سبحانه، ونجد هذه الصفات مجتمعة في أهل البيت (عليهم السلام) في سورة واحدة، يقول سبحانه:
{يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوماًكانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً * وَيطعِمُونَ الطَّعام عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسيراً * إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللّه لا نُريدُ مِنْكُمْ جزاءً وَلا شكوراً * إِنَّا نَخاف مِنْ رَبِّنا يَوماً عَبُوساً قَمْطَريراً}⁶.
فقوله سبحانه: (ويُطْعِمُونَ الطَّعام عَلى حُبِّه) إشارة إلى إيثارهم الغير على أنفسهم، والضمير في (عَلى حُبِّهِ) يرجع إلى الطعام، أي انّهم مع حبّهم للطعام قدَّموا المسكين على أنفسهم، كما أنّ قوله: (يُوفُونَ بِالنَّذْر ...) إشارة إلى صلابتهم في طريق إقامة الفرائض.
ثمّ قوله: (وَيَخافُونَ يَوماً) إشارة إلى خوفهم من عذابه سبحانه يوم القيامة.
وقد نقل أكثر المفسرين لو لم نقل كلّهم أنّ الآيات نزلت في حقّ أهل البيت (عليهم السلام).
..........
¹ سورة الحشر: ٩.
² سورة البقرة: ٢٧٠.
³ سورة الحج: ٢٩.
⁴ سورة النور: ٣٧.
⁵ سورة الرعد: ٢١.
⁶ سورة الإنسان: ٧-١٠.
📚 أهل البيت سماتهم وحقوقهم، ص: ١٣٣-١٣٤.
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ ، وَ مَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ ، وَ مَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ ".
و قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) : " يَا إِسْحَاقَ بْنَ فَرُّوخَ ، مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَشْراً ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَ مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ أَلْفاً ، أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾
وقال الإمام الباقر عليه السلام: "أَثْقَلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ".
📚 المصدر : الكافي : 2 / 492
و قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) : " يَا إِسْحَاقَ بْنَ فَرُّوخَ ، مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَشْراً ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَ مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلَائِكَتُهُ أَلْفاً ، أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ : ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾
وقال الإمام الباقر عليه السلام: "أَثْقَلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ".
📚 المصدر : الكافي : 2 / 492
قال الإمام الصادق (عليه السلام)
«مَن حفظَ من أحاديثنا أربعينَ حديثًا، بعثه الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا».
📚 الشيخ الصدوق، الخصال، باب الأربعين، ح 1
«مَن حفظَ من أحاديثنا أربعينَ حديثًا، بعثه الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا».
📚 الشيخ الصدوق، الخصال، باب الأربعين، ح 1
أنشأنا مجموعةً خاصة لنشر أحاديث وروايات أهل البيت (عليهم السلام) والتزود من معارفهم وكلماتهم
من أحب أن يكون معنا فحيّاه الله بيننا
https://t.me/+qdGGkVrmp49kNjIy
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
«رحم الله من أحيا أمرنا».
قيل له: وكيف يحيي أمركم؟ قال:
«يتعلّم علومنا ويعلّمها الناس».
📚 معاني الأخبار، الشيخ الصدوق
من أحب أن يكون معنا فحيّاه الله بيننا
https://t.me/+qdGGkVrmp49kNjIy
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
«رحم الله من أحيا أمرنا».
قيل له: وكيف يحيي أمركم؟ قال:
«يتعلّم علومنا ويعلّمها الناس».
📚 معاني الأخبار، الشيخ الصدوق
Telegram
روايات اهل البيت || عليهم السلام
مجموعة لنشر أحاديث وروايات أهل البيت (عليهم السلام)، ونقل كلماتهم ومعارفهم، مع الحرص على ذكر المصادر والتثبّت من الروايات 📚
قال أمير المؤمنين عليه السلام : "لا يجد العبد طعم الايمان حتى يترك الكذب، هزله وجده". وقال عليه السلام : أعظم الخطايا عند الله اللسان والكذب، وشر الندامة ندامة يوم القيامة».
📚 المصدر : جامع السعادات ج2 ص 115
📚 المصدر : جامع السعادات ج2 ص 115
رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ الْأَعْظَمِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ:
«مَنْ تَعَلَّمَ بَاباً مِنَ الْعِلْمِ عَمَّنْ يَثِقُ بِهِ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ»
-وسائل الشيعة،ج ٢٧،ص٢٧.
بيان: المراد بالعلم هنا هو علم الدّين وأحكامه.
«مَنْ تَعَلَّمَ بَاباً مِنَ الْعِلْمِ عَمَّنْ يَثِقُ بِهِ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ»
-وسائل الشيعة،ج ٢٧،ص٢٧.
بيان: المراد بالعلم هنا هو علم الدّين وأحكامه.
لا يُريدُ الإنسانُ العِلمَ من أجلِ سيطرتِهِ على الطَّبيعةِ ولمصلحةِ حياتِهِ المادِّيَّةِ فحَسْب، ففي الإنسانِ غَريزَةُ البَحثِ عنِ الحَقيقةِ والتَّحقيقِ، فالعِلمُ نَفسُهُ مَطلوبُ الإنسانِ ويَبعَثُ على اللَّذَّةِ.
فالعِلمُ - بِغَضِّ النَّظَرِ عن أنَّهُ أداةٌ لِلعَيشِ وإنجازِ المَسؤوليَّةِ بِصُورَةٍ أفضَلَ - في حَدِّ ذاتِهِ مَطلوبُ الإنسانِ، ولَو عَلِمَ الإنسانُ أنَّ هُناكَ سِرًّا غامِضًا في ما وراءَ المَجَرَّاتِ، ولا يُؤثِّرُ عِلمُ ذلِكَ أو جَهلُهُ في حَياتِهِ، يُفَضِّلُ أن يَعلَمَ ذلِكَ، فهُوَ يَهرُبُ مِنَ الجَهلِ بِطَبيعَتِهِ ويُسارِعُ إلى العِلمِ، بِناءً على هَذا فالعِلمُ أحَدُ أبعادِ وُجودِ الإنسانِ المَعنَوِيَّةِ.
أَنسَنَةُ الحَياةِ في الإِسلام | الشَّيخُ مُرتَضى مُطَهَّرِي
فالعِلمُ - بِغَضِّ النَّظَرِ عن أنَّهُ أداةٌ لِلعَيشِ وإنجازِ المَسؤوليَّةِ بِصُورَةٍ أفضَلَ - في حَدِّ ذاتِهِ مَطلوبُ الإنسانِ، ولَو عَلِمَ الإنسانُ أنَّ هُناكَ سِرًّا غامِضًا في ما وراءَ المَجَرَّاتِ، ولا يُؤثِّرُ عِلمُ ذلِكَ أو جَهلُهُ في حَياتِهِ، يُفَضِّلُ أن يَعلَمَ ذلِكَ، فهُوَ يَهرُبُ مِنَ الجَهلِ بِطَبيعَتِهِ ويُسارِعُ إلى العِلمِ، بِناءً على هَذا فالعِلمُ أحَدُ أبعادِ وُجودِ الإنسانِ المَعنَوِيَّةِ.
أَنسَنَةُ الحَياةِ في الإِسلام | الشَّيخُ مُرتَضى مُطَهَّرِي
لا يُريدُ الإنسانُ العِلمَ من أجلِ سيطرتِهِ على الطَّبيعةِ ولمصلحةِ حياتِهِ المادِّيَّةِ فحَسْب، ففي الإنسانِ غَريزَةُ البَحثِ عنِ الحَقيقةِ والتَّحقيقِ، فالعِلمُ نَفسُهُ مَطلوبُ الإنسانِ ويَبعَثُ على اللَّذَّةِ.
فالعِلمُ - بِغَضِّ النَّظَرِ عن أنَّهُ أداةٌ لِلعَيشِ وإنجازِ المَسؤوليَّةِ بِصُورَةٍ أفضَلَ - في حَدِّ ذاتِهِ مَطلوبُ الإنسانِ، ولَو عَلِمَ الإنسانُ أنَّ هُناكَ سِرًّا غامِضًا في ما وراءَ المَجَرَّاتِ، ولا يُؤثِّرُ عِلمُ ذلِكَ أو جَهلُهُ في حَياتِهِ، يُفَضِّلُ أن يَعلَمَ ذلِكَ، فهُوَ يَهرُبُ مِنَ الجَهلِ بِطَبيعَتِهِ ويُسارِعُ إلى العِلمِ، بِناءً على هَذا فالعِلمُ أحَدُ أبعادِ وُجودِ الإنسانِ المَعنَوِيَّةِ.
أَنسَنَةُ الحَياةِ في الإِسلام | الشَّيخُ مُرتَضى مُطَهَّرِي
فالعِلمُ - بِغَضِّ النَّظَرِ عن أنَّهُ أداةٌ لِلعَيشِ وإنجازِ المَسؤوليَّةِ بِصُورَةٍ أفضَلَ - في حَدِّ ذاتِهِ مَطلوبُ الإنسانِ، ولَو عَلِمَ الإنسانُ أنَّ هُناكَ سِرًّا غامِضًا في ما وراءَ المَجَرَّاتِ، ولا يُؤثِّرُ عِلمُ ذلِكَ أو جَهلُهُ في حَياتِهِ، يُفَضِّلُ أن يَعلَمَ ذلِكَ، فهُوَ يَهرُبُ مِنَ الجَهلِ بِطَبيعَتِهِ ويُسارِعُ إلى العِلمِ، بِناءً على هَذا فالعِلمُ أحَدُ أبعادِ وُجودِ الإنسانِ المَعنَوِيَّةِ.
أَنسَنَةُ الحَياةِ في الإِسلام | الشَّيخُ مُرتَضى مُطَهَّرِي
قَالَ الإِمَامِ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:
«إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ فِيكَ خَيْرًا فَانْظُرْ إِلَى قَلْبِكَ؛ فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ وَيُبْغِضُ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَفِيكَ خَيْرٌ وَاللَّهُ يُحِبُّكَ، وَإِنْ كَانَ يُبْغِضُ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ وَيُحِبُّ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَلَيْسَ فِيكَ خَيْرٌ وَاللَّهُ يُبْغِضُكَ، وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ.»
📚 الكَافِي، ج٢، ص١٢٦.
«إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ فِيكَ خَيْرًا فَانْظُرْ إِلَى قَلْبِكَ؛ فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ وَيُبْغِضُ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَفِيكَ خَيْرٌ وَاللَّهُ يُحِبُّكَ، وَإِنْ كَانَ يُبْغِضُ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ وَيُحِبُّ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَلَيْسَ فِيكَ خَيْرٌ وَاللَّهُ يُبْغِضُكَ، وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ.»
📚 الكَافِي، ج٢، ص١٢٦.
قَالَ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
«كُلُّ مَنْ لَمْ يُحِبَّ عَلَى الدِّينِ، وَلَمْ يُبْغِضْ عَلَى الدِّينِ، فَلَا دِينَ لَهُ.»
«كُلُّ مَنْ لَمْ يُحِبَّ عَلَى الدِّينِ، وَلَمْ يُبْغِضْ عَلَى الدِّينِ، فَلَا دِينَ لَهُ.»
آثار النظرة المُحرمة
احاديث واردة عن اهل البيت (عليهم السلام )
احاديث واردة عن اهل البيت (عليهم السلام )