تم تحويل القناة الرجاء الاشتراك بالقناة الجديدة
90 subscribers
13.6K photos
826 videos
59 files
740 links
اللهم ارزق كل من دخل في هذا القناه
فرحة هذه الايه ّفي يوم القيامه {ادخلوها بسلام آمنين}
تواجدك بالقناه صدقه جاريه لك لانك تحفزني على نشر شعائر الله
حباً لله اشترك بالقناة ولا تغادر
@LoversofGodd ِ
Download Telegram
‏وأُشهدكَ أنّي رضيت فـ لا ترُدَّني إلا بِجَبرٍ يُداويني
‏لمَا تتركها على الله مستحيل الله ، يتركك.
‏﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ﴾.
‏﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾.
‏﴿ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.
‏﴿وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾
‏﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ﴾.
‏﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾
‏﴿‏وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا﴾.
‏لمَا تتركها على الله مستحيل الله ، يتركك.
‏سَيستجيب ما دُمتَ تؤمن أنه سَيستجيب
استثمار الموسم الحسيني

يشير الخطيب الموفق السيد صادق المروج (حفظه الله) إلى ضرورة استثمار الموسم الحسيني في جانبين مهمين فيهما علوّ درجات الإنسان وتكامله:

الجانب الأول هو الجانب العاطفي والولائي المرتبط بأهل البيت (عليهم السلام)، وهو ما يحصل غالباً عند عامّة المؤمين عند إقامة العزاء واستذكار ما جرى على العترة الطاهرة (عليهم السلام) من ظلم واعتداء.

الجانب الثاني هو تحصيل العلم والمعرفة في الأمور الدينيّة، ومن طرق تحصيل هذا الجانب هو الحضور في مجالس العلم والعلماء والاستفادة منها؛ ليكون الإنسان مصداقاً لقوله تعالى: ﴿يَرفَعِ اللهُ الَّذينَ آمَنوا مِنكُم وَالَّذينَ أوتُوا العِلمَ دَرَجاتٍ﴾ [المجادلة: ١١].

بوت الشيعة @shiaaa_bot
السؤال: ما هو رأي سماحة سيدنا ومرجعنا في صحة الحديث الوارد عن الإمام جعفر الصادق (ع) :
(من بكى أو تباكى على الحسين (ع) وجبت له الجنة) ؟

الجواب: ورد في أحاديث متعددة ـ جملة منها معتبرة ـ الوعد بالجنة لمن بكى على الحسين (ع) كما في بعضها مثل ذلك لمن تباكى عليه أو أنشد شعراً فتباكى عليه.
ولا غرابة في ذلك فإن الوعد بالجنة قد ورد في أحاديث الفريقين في شأن جملة من الأعمال، ومن المعلوم أنه لا يراد بذلك أن يشعر المكلف بالأمان من العقوبة حتى لو ترك الواجبات وارتكب المحرمات، وكيف يشعر بذلك مع ما ورد من الوعيد المغلظ في الآيات بالعقوبة على مثل ذلك، بل المفهوم من هذه النصوص في ضوء ذلك أن العمل المفروض يجازى عليه بالجنة عند وقوعه موقع القبول عنده سبحانه، وتراكم المعاصي قد يمنع من قبوله قبولاً يفضي به إلى الفوز بالجنة والنجاة من النار.
وبتعبير آخر : إن العمل الموعود عليه يمثّل نقطة استحقاق للجنة، وفاعلية هذه النقطة تماماً منوطة بأن لا يكون هناك نقاط مقابلة توجب استحقاق النار بارتكاب الأعمال التي أوعد عليها بها.
وأما ثبوت هذه المكانة للبكاء على الحسين (ع) : فلأن البكاء يعبر عن تعلقات الإنسان وكوامن نفسه تعبيراً عميقاً، لأنه إنما يحدث في أثر تنامي مشاعر الحزن وتهيّجها لتؤدي إلى انفعال نفسي يهز الإنسان، ومن ثم فإن البكاء على الإمام (ع) يمثل الولاء الصادق للنبي (ص) وأهل بيته الأطهار وللمبادئ التي نادى بها ودعا إليها واستشهد لأجلها، ومن المشهود أن حركته (ع) قد هزت التاريخ وزلزلت عروش الطغاة ورسخت القيم الإسلامية في قلوب المؤمنين، ولم يحدث ذلك إلاّ في أثر التمسك والتعلق بذكره نتيجة حث أئمة أهل البيت (ع) بمثل هذه الأحاديث.
وأما التباكي فليس المراد به إظهار البكاء أمام الآخرين بل هو بمعنى تكلّف الإنسان البكاء على ما يراه حقيقاً به، ولكنه يواجه لحظة جفاف في قلبه ومشاعره فيتكلف البكاء عسى أن يستجيب قلبه وتتدفق مشاعره لنداء عقله، وبهذا المعنى أيضاً ورد الوعد بالجنة لمن بكى أو تباكى عند ذكر الله سبحانه وتعالى كما نبه عليه غير واحد منهم : العلامة المقرم (ره) في مقتل الحسين(ع).

موقع المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظلّه).

بوت الشيعة @shiaaa_bot
الاحتواء النفسي

أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى نصيحة ولا إلى لوم، بل إلى من يسمعه فقط… يفهمه… ويشعر به.
في لحظات الألم، يكون الاحتواء هو “برّ الأمان” الذي يعيد للإنسان هدوءه الداخلي، قبل أي حل أو توجيه.
وما جرى في خيام الحسين (عليه السلام)، رغم عظمة المصاب، كان صورةً إنسانية عميقة للاحتواء بين أهل البيت( عليهم السلام) ومَن حولهم.
ولنا في الحسين عليه السلام وأهل بيته أسوةٌ حسنة.
 
المرشدة : سلمى حمد
بوت الشيعة @shiaaa_bot
"بقلوبٍ يعتصرها الأسى وفخرٍ تطاوله السماء، نُعلن وصول الجثمان الطاهر للقائد المعظم السيد الشهيد الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، برفقة أفراد عائلته الأبرار إلى مطار النجف الأشرف.

فأهلاً وسهلاً ومرحباً بسيدنا الشهيد في حِمى جده أمير المؤمنين.. قدِمتَ طاهراً، وعرجتَ شاهداً، وحللتَ عزيزاً في أرض الوفاء والشهادة."
بوت الشيعة @shiaaa_bot