سلامٌ على الحوراء ما بقيَ الدهرُ
وما أشرَقت شمسٌ وما طلعَ البدرُ
جرى ما جرى في كربلاء وعينُها
ترى ما جرى ممَّا يذوبُ لهُ الصخرُ
لقد أبصرت جسم الحسين مُبضّعًا
فجاءت بصبرٍ دون مفهومهِ الصبرُ
بوت الشيعة @shiaaa_bot
وما أشرَقت شمسٌ وما طلعَ البدرُ
جرى ما جرى في كربلاء وعينُها
ترى ما جرى ممَّا يذوبُ لهُ الصخرُ
لقد أبصرت جسم الحسين مُبضّعًا
فجاءت بصبرٍ دون مفهومهِ الصبرُ
بوت الشيعة @shiaaa_bot
🌑 آداب حضور المجالس الحسينية 🌑
قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا.»
📚 وسائل الشيعة، ج14، ص502.
إنّ حضور المجالس الحسينية من أعظم القربات إلى الله تعالى، ومظهرٌ من مظاهر إحياء شعائر أهل البيت (عليهم السلام)، وله آدابٌ تعظّم أجره وتزيد بركته، منها:
🏴 الإخلاص في النية: أن يكون الحضور ابتغاء مرضاة الله تعالى ومواساةً لرسول الله وأهل بيته (عليهم السلام).
🏴 الطهارة والوضوء: يُستحب الدخول إلى المجلس على طهارة؛ تعظيمًا للمجلس الذي تحفه الرحمة وتشهده الملائكة.
🏴 التواضع في الجلوس: الجلوس حيث ينتهي بك المجلس، وتجنب التزاحم أو التفاخر بالمكان.
🏴 حسن الإنصات: الإصغاء للخطيب والرادود باهتمام، والابتعاد عن الانشغال بالهواتف المحمولة أو الأحاديث الجانبية.
🏴 التفاعل الصادق: إظهار الحزن والبكاء أو التباكي، والمشاركة في مراسم العزاء بخشوع وصدق مواساةً لأهل بيت النبوة (عليهم السلام).
🏴 الالتزام باللباس المناسب: ارتداء الملابس المحتشمة، ويُستحب لبس السواد أو الألوان الداكنة إظهارًا للحزن وتعظيمًا للمصيبة.
🏴 احترام الحاضرين وخدمة المجلس: التحلي بالأدب وحسن التعامل مع خَدَمَة الإمام الحسين (عليه السلام) وجميع المعزين.
بوت الشيعة @shiaaa_bot
قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا.»
📚 وسائل الشيعة، ج14، ص502.
إنّ حضور المجالس الحسينية من أعظم القربات إلى الله تعالى، ومظهرٌ من مظاهر إحياء شعائر أهل البيت (عليهم السلام)، وله آدابٌ تعظّم أجره وتزيد بركته، منها:
🏴 الإخلاص في النية: أن يكون الحضور ابتغاء مرضاة الله تعالى ومواساةً لرسول الله وأهل بيته (عليهم السلام).
🏴 الطهارة والوضوء: يُستحب الدخول إلى المجلس على طهارة؛ تعظيمًا للمجلس الذي تحفه الرحمة وتشهده الملائكة.
🏴 التواضع في الجلوس: الجلوس حيث ينتهي بك المجلس، وتجنب التزاحم أو التفاخر بالمكان.
🏴 حسن الإنصات: الإصغاء للخطيب والرادود باهتمام، والابتعاد عن الانشغال بالهواتف المحمولة أو الأحاديث الجانبية.
🏴 التفاعل الصادق: إظهار الحزن والبكاء أو التباكي، والمشاركة في مراسم العزاء بخشوع وصدق مواساةً لأهل بيت النبوة (عليهم السلام).
🏴 الالتزام باللباس المناسب: ارتداء الملابس المحتشمة، ويُستحب لبس السواد أو الألوان الداكنة إظهارًا للحزن وتعظيمًا للمصيبة.
🏴 احترام الحاضرين وخدمة المجلس: التحلي بالأدب وحسن التعامل مع خَدَمَة الإمام الحسين (عليه السلام) وجميع المعزين.
بوت الشيعة @shiaaa_bot
﴿هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾
﴿نِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾
﴿ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ﴾.
الحكم الشرعي لمجالس الشور:
الظاهر ان مجلس اللطم بطريقة ( الشور ) هو أنواع متعددة ومختلفة ، وليس من الصواب الحكم عليه بصورة واحدة .
فمنه ما هو جائز وهو الخالي من الحان مجالس اللهو و الطرب والبعيد عن الخفة وهتك العزاء الحسيني .
أما ما كان مناسب لمجالس اللهو والطرب وفيه فقدان لصورة العزاء الحسيني او سبب هتك للعزاء فهو غير جائز .
علماً بأنّ هناك أيادي خفيّة تهدف لتشويه عزاء الإمام الحسين (عليه السلام)، وكُلُّ عملٍ يشوّهُ سمعةَ الإماميّة فهو حرام ، وينبغي للمؤمنين الكرام الابتعاد عن كل ما هو دخيل و الإلتزام بالمتعارف من مجالس العزاء .
بوت الشيعة @shiaaa_bot
الظاهر ان مجلس اللطم بطريقة ( الشور ) هو أنواع متعددة ومختلفة ، وليس من الصواب الحكم عليه بصورة واحدة .
فمنه ما هو جائز وهو الخالي من الحان مجالس اللهو و الطرب والبعيد عن الخفة وهتك العزاء الحسيني .
أما ما كان مناسب لمجالس اللهو والطرب وفيه فقدان لصورة العزاء الحسيني او سبب هتك للعزاء فهو غير جائز .
علماً بأنّ هناك أيادي خفيّة تهدف لتشويه عزاء الإمام الحسين (عليه السلام)، وكُلُّ عملٍ يشوّهُ سمعةَ الإماميّة فهو حرام ، وينبغي للمؤمنين الكرام الابتعاد عن كل ما هو دخيل و الإلتزام بالمتعارف من مجالس العزاء .
بوت الشيعة @shiaaa_bot
واعلم أنّ الله سُبحانه يرى تقلّب وجهك في السماء، ويسمع أزِيز صدرك ونشيج حَاجتك، فلا تفارِقنّ رحال الدُّعاء، وأبشِر.
أن الجبر الإلهي إذا تأخر لا يأتي عادياً أبداً..
وأُشهدكَ أنّي رضيت فـ لا ترُدَّني إلا بِجَبرٍ يُداويني
﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ﴾.
﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا﴾.